..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تسونامي دماء حسون من المحيط إلى الخليج

نعيم آل مسافر

مما لا شك فيه أن الإنسان هو القيمة العليا في الكون .. فقد خلقه الله سبحانه وتعالى.. وخلق من أجله الكون .. وسخر له كل شيء (ولقد كرمنا بني آدم  وحملناهم في البر والبحر).. وأن دمه أكبر المحرمات , وأقدس المقدسات, (من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا).

وهذه المبادئ, أجمعت عليها الديانات السماوية والأرضية على حد سواء.. بتعابير وصور مختلفة المعنى, لكنها متشابهة المضامين ..  وأقرتها القوانين  الدينية والوضيعة, في دساتيرها ومسلاتها, منذ الأزل ..

وتقتضي نواميس الكون .. بأن الدم الذي يراق ظلما وعدوانا , بغير وجه حق .. لا يجف .. مهما طال الزمن .. حتى يُأخذ َ بثارة ويُقتص َ من جلاديه .. وإن لم يكن ذلك فسيصبح (ثأر الله).. حتى وإن نسي الجلادون سفك ذلك الدم البريء , وماتت ضمائرهم ..

وأعتقد أن ليس هنالك من ضمائر ميتة .. فكل ضمير إنساني حي .. لأنه صوت الله , وصوت الحق , في الإنسان .. الذي جبل عليه بالفطرة .. لذلك نرى أن الطواغيت والمجرمين والظلمة , يدعون الفضيلة والإنسانية .. ولا يدعون الظلم والجريمة علنا .. إلا إذا دعت الحاجة لذلك .. من ضرب لمصالحهم أو تهديد لعروشهم .. ويحاولون إسباغ جرائمهم, بسبغة دينية مقدسة, أو وطنية, أو قومية,أو غيرها من الحجج والذرائع الواهية ..

وأعتقد أن هنالك ضمائر مقموعة .. فكلما تمادى الإنسان بغيه وإجرامه , أنبه ضميره .. مما يؤدي به إلى قمعه .. فيبقى الضمير كامنا, مقموعا ً بداخله .. يتحين الفرض بين الحين والآخر ليقض مضجعه .. وهذا عذابه في الدنيا (ولعذاب الله اكبر).. في العالم الآخر ..

وكما يعلم الجميع .. أن دماء حسون وأمثاله من عشرات آلاف العراقيين, سفكت بغير ذنب .. ولم يكن هؤلاء العراقيون محتلين لأرض أحد .. أو مغتصبي حق أحد .. كل ما فعلوه, أنهم كانوا يحلمون بحياة حرة كريمة .. يعيشون فيها بوطنهم, معززين مكرمين, متساويين بالحقوق الواجبات .. كباقي شعوب العالم .. ولا ادري هل الأحلام ومحاولة تنفيذها جريمة ؟ لا ادري هل كفروا ؟ أم ماذا ؟

لا ادري هل استهدفوا لأنهم شربوا ماء دجلة والفرات, وعشقوا العراق .. فاستلهموا إباء الضيم , من حسين العراق عليه السلام .. أم لأنهم أكلوا خبز تنور الطين ؟ الذي فيه أكسير الغيرة .. تلك الغيرة التي شحت في هذا الزمان .. كما يقول (طائر الفينيق).. في تعليقه المنشور في منتديات دجلة, في الثامن عشر آذار .. على مقال (مات حسون وتحقق ما تريدون)..

 دماء حسون وأخوته من العراقيين الأبرياء .. تلك الدماء الزكية الطاهرة .. التي صبغت وجه الوطن .. أمام العالم, وبالبث المباشر .. لم تحرك ذوي الضمائر المقموعة .. بل تبادر لسفكها أخوتهم بالدين والعروبة, من الحكام العرب ..

فقد كان هؤلاء الحكام الطغاة الظلمة, وحفاظا على عروشهم .. مابين مشارك بسفك دماء الشباب العراقي من خلال إرسال الإرهابيين .. أو سمح لهم  بدخول العراق .. ومنهم من رضي بسفكها .. وكلهم شركاء بذلك .. فكما في الحديث (من أحب عمل قوم أشرك معهم فيه) ..

ولا ألوم شعوبهم المقهورة المقموعة , كضمائرهم .. شعوبهم المظللة بإعلامهم البغيض .. الذي ينفقون عليه ميزانياتهم, لحجب الحقيقة عنهم .. وهذا التجهيل والتظليل عشناه لأكثر من ثلاثة عقود.. سنوات حكم الطاغية صدام ..  

وبما أن دماء حسون الزكية وأمثاله من العراقيين لا تجف .. كما أسلفت .. وتفور .. وتتفاعل بمرور الزمن .. منذ سقوط الصنم .. فقد طفح كيلها المقدس النبيل .. ووصل السيل الزبى .. وقد تحولت إلى تسونامي من الدم .. يهز عروش سافكيه من الحكام العرب .. فقد طفحت دماء أسلافهم من قبل .. وأسقطت طاغية القرن العشرين .. على أيدي صانعيه, وحلفائه السابقين .. وشاهده العالم كجرذ قذر, قابع في جحره ..

فالتسونامي كما هو معروف يعني في اللغة العربية (موجة الماء القاتلة) لكنها تعني في اللغة الحسونية (موجة الدماء القاتلة).. فأصبحت عروشهم الخاوية تتهاوى واحدا تلو الآخر .. من المحيط إلى الخليج .. وأصبح هنالك حسون تونسي وحسون مصري .. انتقم من جلاديه ورماهم في مزبلة التاريخ.. وحسون ليبي ويمني وبحريني يحاول .. وسيفلح حتما ً .. لأن نواميس الكون تقتضي ذلك .. ودم حسون السوري, والأردني, والجزائري, والمغربي يفور.. وسيصل مرحلة الاتقاد , قريبا ً جدا ً ..

وسيمتد تسونامي دماء حسون المقدسة .. إلى دول جوار العراق .. المشاركة أو الراضية أو الساكتة, على جريمة سفكه .. بل سيمتد إلى كل من سمع بذلك ورضي به, من الداخل والخارج ..

إنها نتيجة حتمية, ستقع في قادم الأيام .. وهذا بالطبع ليس رجما بالغيب .. وإنما هي عدالة السماء التي يجب أن تتحقق في الأرض .. وإلا فإن خللا ً سيحصل في قوانين ونواميس الكون .. التي يسير عليها بشكل متناهي الدقة .. كما تقول السماء, وكما أثبت ذلك العلم الحديث .. وان حصل ذلك الخلل فسينهار الكون بأكمله..

كم أنت باسل ومغوار يا حسون؟ لم تكن عابئا ً بهم في حياتك .. فهل ستكون عابئا ً بهم بعد موتك ؟

وهم عابئون بك في حياتك ..!!! وأكثر عبئا ً بك بعد موتك ..!!!

وللحديث بقية ..

نعيم آل مسافر


التعليقات

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 17/04/2011 19:58:54
نعيم ال مسافر
ربما لا يمكن ان اعيد كلامي نفسه في كل مرة لكن هذا هو احساسي دائما بحرفك
دمت مبدعا كبيرا اخي الطيب
ورحم له حسون الطاهر واسكنه واخيه فسيح جناته

الاسم: نعيم آل مسافر
التاريخ: 17/04/2011 15:25:23
الاخ العزيز فراس الحربي
شكرًا لمرورك.. وشكراً لتعليقك..
دمت بخير
تحياتي وتقديري

الاسم: نعيم آل مسافر
التاريخ: 17/04/2011 12:39:12
السيد الجليل ياسر الطاهر ..
لقد فار التنور ولكن بدماء الابرياء.. ولا عاصم اليوم من امر الله..
شكراً لك سيدنا العزيز وسلامي للسادة الأفاضل..

الاسم: نعيم آل مسافر
التاريخ: 17/04/2011 12:30:32
أستاذنا الكبير علي الخباز
لقد كان حسون الاول مرعباً لهم في حياته واكثر رعبا ً لهم بعد مماته.. فهم الآن ينتظرون ولده الذي مازال جنينا ً في بطن امه..
لذلك طالبت امه بحماية لحفيدها حسون الثاني في مقال( بمناسبة عيد الام ام حسون تخاطب العالم).
المطالبة بدم حسون الاول مهمة الجميع.. وحماية حسون الثاني من فراعنة عصره مهمة الجميع..
شكرًا لكل شيء اخي الفاضل
ودمت بخير

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 17/04/2011 12:28:38
نعيم آل مسافر
-------------- لقلمك ابداع لا ريب في ذلك لك الرقي ايها القلم الحر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: يــــا ســــــــــر
التاريخ: 17/04/2011 10:14:13
سيدنا النعيم المحترم

كان حسون حاضرا في أول ثورة على الظلم ، وسيبقى حاضرا في كل ثورة على الارض ، وسيكتسح بتسونامه كل طغيان

رحم الله كل حسون وحفظك

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 17/04/2011 08:34:03
عزيزي نعيم لو فكرت جديا في الامر وبحثت معي لماذا ذبح حرملة رضيع الحسين ؟ ستجد ان الامر لايحتاج الى تفرعات المفسرين بل القضية هو الخوف من الغد الخوف من عبد الله الرضيع حين يكبر .. ساقرب لك الصورة تقرب احدهم الى سيارة زوار صوب البندقية على عنق الطفل نعم سدد الطلقة بمكان النبل تماما في الوريد .. ماذا يعني ؟ الا يعني انهم يخافون من الغد من عملاق سيظهر يوما اسمه حسوني الة يلجأ فرعون لذيح كل حسوني كي لايذبحه حين يكبر حسون هذه حقيقة لابد ان نتقرب لها نعيش مضمونها الانساني ولذلك اقول ايها العراقيون حافظوا على كل حسوني فحسوني امانة في اعناقكم




5000