..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أطفال العراق والحاسوب والانترنت اليوم

جاسم محمد علي الجبوري

الطفولة هي المرحلة التي يمر بها الإنسان لتتكون البراءة والعفوية السمة المعبرة عن تلك المرحلة وهي صفة تلازم شخصية الطفل ,وفي الوقت ذاته هي المرحلة التي يشعر فيها الإنسان بوجوده في الحياة والكون فتأخذه روح التطلع الى مديات بعيدة تجعلة يسأل ويسأل عن الأشياء بحيث يشعر الولدان الاوسع قدراً في المعرفة انهما قزمين امام عملاق وهذا الشعور هو الذي يدفع الاب والام الى اهتمام الكبير في ان يرتقي طفلهما اعلى المستويات التربوية والمعرفية ان كانوا لديهم الاهتمام بأوضاع ابنائهم من كلب جوانب !

فمن الأسف هناك أباء في مجتمعنا العراقي ليس لديهم اي اهتمام بالجوانب النفسية والعلمية التربوية لاطفالهم لا احب ان اطيل في الكلام لان هناك حصرة مخفي في قلبي لبعض الاباء في مجتمعنا وهذا ليس وقته الان لانه ليس موضوعي .

لذلك نرى ان يشغل الطفل عصره الذي يعيش في اجوائه منذ وعيه على الاشياء وان يكون على مقربة من ادواته كي يستخدمها استخداماً امثلاً لصالحه وبالتالي تعم الفائدة على مجتمعه ووطنه.

لقد اصبح العلم والتطور محور حياتنا ومغزاها , فلا يمكن للإنسان ان يتتطور من دون علم ولا يمكن ان يشعر بتقدمه في العلم مالم يواكب التطور . وأصبح التغيير والتطور السمة الوحيدة الثابتة في حياتنا والانسان المثقف هو الذي يفهم ذلك التطور على النحو الصحيح .

يبدأ تطور المجتمع في نظرة العالم الجديد بتطور اطفالنا ومواكبتهم لكل شئ جديد ليبنوا للمجتمع مستقبلاً اكثر تطور . نحن نعيش اليوم عصراً نطلق عليه ( عصر التكنولوجيا الحاسوب والانترنيت ) أو كما معروف عليه الان اعلامياً بأنه (عصر الشاشة الصغيرة ) لان الحضور الى الحاسوب والانترنت هي بحد ذاتها تكنمولوجيا تملك اعلى مراتب العلم والتقدم لو استخدم بالاسلوب العلمي وباشراف ابوي الاهتمام العلمي بالطفل جانب مهم من جوانب الحياة المختلفة لا بل سلاح جديد من اسلحة الحياة الجديدة لا تختلف في اهميتها عن اسلحة القتال الاخرى وكما يقال في الامثال (التعلم من الصغر كنقش على الحجر ) وكما قال سيد البلاغاء الامام علي (ع) ( تعلمو العلم صغاراً تسودوا به كباراً , تعلمو العلم ولو لغير الله فأنه يصير لله ) .فأن تعرف الطفلعلى الحاسوب والانترنت شئ وامر ضروري ليكون مواكب التطور منذ الصغر فالطفل (5-10سنوات ) ليس عليه ان يتعلم برامج حاسوبية لبكن يجب ان يعرف اهمية هذا الجهاز وكيف يلبي متطلبات حياة العصر الذي يعيش فيه والحاسوب اليوم وسيلة من وسائل تلقي الانسان للمعومات . برأي الخاص اعتبر الحاسوب المعلم الخاص للطفل اي خير جليس له لكن عندما يستخدم ضمن خطة وباسلوب علمي فممكن عن طريق الحاسوب نستطيع منع اطفالنا من التعلق بالتلفاز اليوم وهو عبارة اليوم اذا تكلمنا عن الافلام الكارتون فهي عبارة عن معلم للعنف والحرب واذا تكلمنا عن تلفاز العائلة فهو عبارة عن مسلسلات تركية وقصص حب . كيف يمكن ان نجعل من طفل العراق نموذجاً يملك روح التحدي والصمود روح العلم والمعرفة لبناء مجتمعنا باسلوب علمي مواكب التطور السريع الحاصل في العالم .نجد من الواجب ان ننمي مواهب اطفالنا بالجوانب العلمية وفي مجال الحاسوب على وجه الخصوص , لباننا سنحقق المكسب الحقيقي الكبير هو اعداد هذه الاجيال التي تمثل القاعدة الصلبة لعراقنا لكافة متطلبات العصر وادواته وفي هذا الصدد نعتقد على وجوب وجود الحاسوب في البيت امراً ضرورياً ومهماً كي يتعلم الطفل اهمية هذا الجهاز وكيفية استخدام الحاسوب من تشغيله واطفائها ومعرفة بعض لغات الحاسبة ومصطلحاتها . هذه الامور وسواها لو تعلمها الطفل وهو في هذا العمر يخدمه مستقبلاً للتعامل معها بأسلوب علمي صحيح ونرى ان يكون هناك الزام وشرط اساس في توفر الحاسوب ضمن تجهيزات فتح رياض الاطفال وتوضع ضوابط لتنفيذ ذلك . ليس على هذا الحد فحسب بل يجب ان يدخل الحاسوب في الدراسة الابتدائية بمناهج تربوية علمية تعد لهذا الغرض . وتوسع المناهج الدراسية في دراسة الحاسوب والبرامجيات في المدارس المتوسطة والثانوية بشكل اوسع مما عليه الان . الامر الاخر هو الجانب الاعلامي لزيادة الوعي الثقافي للاطفال في مجال الحاسوب والبرامجيات والانترنت , لذلك نرى ان ترى وسائل الاعلام المرئية والمقروئة دوراً فاعلاً في هذا الوعي لدى اطفالنا وخاصتاً في قنوات الاطفال . ان خطوة كهذه اصبحت اليوم حيوية ومهمة ,اكثر من اي وقت مضى , اذ ان وجود الحاسوب برفقة مقدمي برامج الاطفال وتنفيذ بعض الفعاليات من خلاله ستنمي , بكل تأكيد مواهب الطفل وستزيد من تطلعاته الثقافية والعلمية وهو في هذا السن , ستجد لهذه الخطوة تأثيرها الفعال مستقبلاً عندما يصبح هؤلاء الاطفال شباباً ورجالاً يدافعون عن عراقنا الحبيب في حقول العلم والمعرفة . ان ما نعنيه استخدام الحاسوب في البرامج التلفزيونية هو ان يطوع الحاسوب في استخدام في تنفيذ بعض الفعاليات كأن تكون توجه بعض الاسئلة من خلال الحاسوب , في سبيل المثال  , بحيث يقوم الطفل بالاجابة من خلال ضغط ازرار الكيبورد , وتظهر بعض الاجابة على شكل رسوم او صور . وكذلك يمكن استخدام شخصيات حاسوبية كارتونية جديدة على غرار شخصيات الدمى  . وهذا سيشجع الطفل على استخدام الحاسوب وهو في هذا لعمر المبكر ويزيد من ثقافته وعلميته. فضلا عن عناصر التشويق والمتعة التي يوفرها الحاسوب . الجدير بالذكر بأن هناك الكثير من الالعاب الثقافية فضلاً والانظمة الحاسوبية التعليمية التي تنتجها الشركات المتخصصة في صناعة البرامجيات وهي اعدت سبيلاً سريعاً لتعليم الاطفال وتثقيفهم وهناك ايضاً برامج او مواقع خاصة للاطفال تطله وهو في بيته على العالم الخارجي وتطوراتها وتبني له الصداقات مع اصدقاء في العالم عبر شاشة اليوم الصغيرة بالانترنت ليزيد من معارفه العلمية لكن يجب ان تكون عليه رقابة ابوية في دخوله عالم الانترنت ووقت محدد ضمن جدول للطفل لا يتعارض مع واجباته اليومية في المدرسة لكن فقط لتوسيع اطلاعه في العالم .

  

 

 

 

جاسم محمد علي الجبوري


التعليقات




5000