..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجزء الثاني من القاريء الفذ

عبد الوهاب المطلبي

توطئة: 
لعل من شفاه الطرافة أنَّ آدم حين أسكنه ُ الله الجنة َ كان في تعبده لخالقه رنة الحزن والأسى بالرغم من إنه في حضن نعيم أبدي وجنة تجري من تحتها الانهار وعبق الاريج يفوح بشذى لا مثيل له بالطبع وجد نفسه في هكذا عالم من الجمال ولا مقياس لديه إن كان هناك مكاناً أجمل من الجنة إذ لا خبرة لديه ولهذا سرعان ما لفه وشاح الحزن والسأم ...فطلب من ربه أن يخلق معه كائنا آخر يؤنسه...فخاطبه تجليا أن يشرب رحيق زهرة الأنس وحين ارتشف رحيقها أخذته سنة ٌ من النوم ولايدري هو كم استغرق كما اننا أيضا لا ندري..المهم عندما فتح جفنيه ببطء .. أآه وجد حواء تمشط شعره وحين التقت عيناهما ابتسمت له تلك المخلوقة الجميلة فابتسم ايضا لها بشغف وهذه اول تحية في التاريخ البشري...آه انها الابتسامة عانقها آدم بعاطفة ٍ ربما تضاهي الشعور الأخوي شعور رفقة الزماله والأنس وهكذا قضوا زمنا يتجولون في الجنة ويتحاورون حول الاشياء ومسمياتها...اما روح المشاعر الإنسانية ..العواطف الإلتحام الأزلي لا يعرفانه أبدا حتى أنَّ المأثور في الكتب السماوية كانت تتحدث عن كائنين دون أعضاء للجنس او للنفايات البشريه ..وهذه من فضائل الجنه ان الطعام لا نفايات له أبدا ً والذي لا يصدقني فليسافر الى الجنة ويعود ُ الينا كجهينة ٍ عندها او عنده الخبر اليقين.
لا ادري كم لبثا فسأمت حواء هذه الحياة الرتيبة وقالت الى آدم...يا آدم أدعوا لنا ربك وربي أن يمنحنا من بركات الأنس والبهجة ويطهرنا من رجس الملل وينقذنا من بحور الرتابة...
رفع آدم ذراعيه الى الأعلى وخاطب الرب بدموع اشبه بالامطار وهذه اول الامطار التي عرفها البشر..وتجلى له صوت الله: ما بك يا آدم ألم أمنحك نعمة الأنس وخلقتُ حواء من الضلع القريب جدا ً من قلبك..وجعلتها آية للجمال الخلاب؟
أجاب آدم رحماك ربي بلى لقد شكرت لك نعمتك الكبيرةحين وهبتني حواء..لكننا لا نعي كم لبثنا وها هو السأم والحزن يراود حوائي..انها تبكي ولا أعلم كيف أخفف عنها الحزن..فقدت تلك الإبتسامه التي تسعدني.
تجلى الله بصوت ٍ قال : يا آدم ماذا تريد؟
قال آدم: نريد أن نراك؟ لعل حواء برؤيتك تعود اليها بهجتها
وسيكون لنا معنى
قال الله متجليا كصوت الرعد: لايمكنكما أن ترياني..أنظر الى الاشجار كيف تيبست وانظر الى الانهار كيف جفت ؟ وانصحكما ان لا تصرا فيخطفكما ضوء نور يصهركما وتعودان الى اصلكما اللاشيءولكني سأبعث لكم مخلوقا من ذبذبة آخرى سيقدم لكما ما تبغيانه ولكنكما ستخسران هذا المكان الخلاب وستفقدان روح الجمال الأزلي.
قالت حواء: ابعثه يا ربنا وسنضحي بهذا المكان وهكذا خلق الشيطان وخاطبهما ان يأكلا منها ليكون لكما ماتحبان...ناولت حواء آدم التفاحة العجيبة بعد ان قظمت نصفها..وتناولها بفرح وهو مسحور بإبتسامتها التي عادت..فلما استقر الطعام شعرا بشعور لم يعهداه من قبل وأخذتهما سنة من النوم ثانية..وحين استيقظا ..أختفت ْ الجنة ُ كان كلّ ٌ منهما وحيدا منفردا وتغيرت خرائط جسديهما وكان لكل ٍّ منهما عضواً..ومخرج..ومشاعر وعواطف تمنى آدم ان يلتقي بحوائه ليأخذها في أحضانه...وحواء ايضا شعرت بعواطفها الجياشه تجاه آدم من أجل هذه المشاعر تخليا عن الجنة ليكتبا القصائد الحقيقة التي تحقق لهما الأنس.
وتساءلت انا هل رفضا الجنة من أجل روح العواطف من اجل الخرق الذي حدثني عنه الدكتور مالك المطلبي حول التواصل مع حداثية التحطيم والتشتيت لتلك الرتابة إتساقا ً مع فنمولجية الباحث
ورؤيته التعددية والتي تقود القاريء الفذ الى التحليل والتفكيك للنص وهذا ما يحدث عند القراءة الأولى وفي القراءة الثانية يتم فرز العناصر المهمة ويعود الى ربط المشتركات وهذه حالة جيدة تحمل ُ ضمنيا ً نوع من المعايير هذا إذا اتفقنا مع القاريء الفذ أنَّ النص شيء ٌ..فلماذا يريد الصوت الآخر أن يجعلنا نتصرف كالقرود في المحاكاة والتقليد لضروب من الثقافات الادبية الناضجة في أفران مختلفة عن تعدديتنا والمنظرون لتلك الأفران يتمتعون بالصدق والوضوحولديهم ( السوبر ريدر)والذي لا يعاني من الشيزوفرينيا الضاربة تعدديتنا منتجا ً ومتلقيا ً..شيزوفرينية تتجلى لدى الشرقي او العربي وعموما فالتعددية ليست هي الوعي او اللاوعي ولكننا في رضاعة تامة وبدون فطام للماضي بأسوده وأبيضه ومهما حاولنا إبدال ثيابنا فإننا لا بد َّ أن نخضع الى نوع من المعاير التي تحمل روح الشعر ولا بد للخرق من فهم متفق عليه وإلا وقعنا في التجريد الخالص ونضرب في بيداء دون هدىاو هو يجعل من الخرق موتا مطلقا فالخرق هو الإتيان بشيء جديد غير مألوف بالمره عبر اداتنا اللغه وهي الكائن المطاطي وإمكاناتها التعددية وهي ايضا الكائن المزيف كما دعاها الدكتور مالك المطلبي ولكن يبقى السؤال: عن أي شيء يبحث القاري الفذ؟؟وهل سيرتدي الملابس الإفتراضية؟ وسيكون بهلوانيا لكي يقفز فوق الحبال الخفية ممسكا بتلابيب الخرق ! ربما نتفق ضمنيا بالتعددية لكليهما المنتج والقاريء الفذ ولكني اخالفه في دفن المعايير ومقايس التقييم لأنه يقر بأنَّ الخرق مساويا ً الى اللاشيء وهذا لا استسيغه إطلاقا
ثم يوصلنا الأمر الى افتقادنا لجدوى اللغة او عدم وجود هذا الكائن او يستحيل النص الى اضغاث احلامه الذي سيكشف عريه بالتأكيد بعرفان طفولي محض والذي يبدو لنا مجرد حزمة ضوئية يتخللها الغبار فاذا ما اغلقنا نافذة الضوء سيختفي الغبارالوامض كليا عندها اظن تنتهي مهمة القاريء الفذ او اللافذ وهنا يراودنا السؤال التالي هل الحداثة تعني العبثية واذن فلماذا نبحث عن الخرق؟وربما نستبدله بمنتج اخر يفعل كما فعلت احدى الخيول العربية المدربة التي تهوى الرسم
او ربما الالوان وتقوم صاحبة الفرس بتهيأة اللوحة على حامل ووضع الفرشاة في فم الفرس لترسم لنا لوحاتها التلطيخيه وتسجل ايضا سيسيولوجية القاريء الفذ وهو يمارس الطوفان في اللامقياس واللاموضوعية وياله من فلتر التعددي الذي استخدمه.اولئك المنظرون!!

قال أحد الأدباء والذي أحترمه وهو خزعل طاهر المفرجي مدافعا عن المصفوفة الأدبية ( قصيدة النثر) أنها كتلويه ولا تقبل الترهل وتبتعد كليا عن الوعظ وهي تذهل القاريء الى آخره من تويصيفات للحداثة ولكني ارى ما طرحه الأديب الأريب هو أيضا ينطبق على الشعر الكلاسيكي العمودي  حتى ان النقاد القدماء كالنابغه الذبياني وزهير بن أبي سلمى والخنساء تنتقد البيت الشعري الذي يحتوي على المعنى من بعيد مع إختلاف المفردات في البيت الشعري وهذا النقد الان لا يوجه إطلاقا الى المصفوفة الأدبية وتنطبق أيضا هذه التوصيفات على شعر التفعيله فالترهل غير محبذ في أي نص من النصوص الأدبية كما انه غير مستساغ أيضا حتى في القصص السردية وبالعكس نجد المحاكاة في نصوص الأدب النثري حتى أنك لم تعرف أكان هذا مترجما أم من إبدع الكاتب عموما هذه التويصفات تنطبق على كل نص إبداعي
اني ارى الإبداع هو التوصيف بالخرق لما هو كائن عليه النص وعليه ان يبتكر ايقاعا مميزا محافظا على روح الشعر او الذائقة الشعرية متجاوزا قيود وأغلال الموروث ولكن ليس بكل تفاصيله .. عليه ان يجد الموسيقى ووالألحان التي تميز النص الشعري عن غيره..وحين يحدث الخرق سيؤثر في الشكل والمضمون ولأن روح المضمون ستكون هي من تشعل المصابيح الخفية للإبداع وهذه هي الحداثية المطلوبه

 

 

عبد الوهاب المطلبي


التعليقات

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 13/04/2011 14:08:44
الأعلامي والأديب فراس حمودي الحربي
ارق التحايا اليك
دام قلمك المميز وحضورك البهي

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 13/04/2011 14:06:20
أديبتنا القديرة المبدعة زينب محمد رضا الخفاجي
ارق التحايا اليك والى حضورك المميز في صفحتي ...وانت من النخبة التي يسرني جدا المرور بروضها
أوقات طيبة لك سيدتي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 13/04/2011 06:48:28
عبد الوهاب المطلبي
------------------- سلمت الانامل والقلم ايها الشاعر النبيل المطلبي سلمت نورا وهاجا

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 13/04/2011 00:52:08
شاعرنا البهي عبد الوهاب المطلبي
دراسة معمقة استفدنا منها كثيرا...
افادك ربي بنعمة منه وسعادة وابداع لا يزول
سلمت يداك اخي الطيب ودام ابداعك
متمنية لك دوام التقدم والابهار

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 12/04/2011 15:54:00
الأديب العزيز والمبدع في الشعر الشعبي عباس طريم
ارق التحايا اليك والف شكر لحضورك المميز

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 12/04/2011 15:52:55
الأديب والشاعر المبدع سلام نوري
ارق التحايا اليك
مميز أنت حتى وراء النصوص دام قلمك الساحر

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 12/04/2011 15:50:55
الأديب المبدع الحبيب خزعل طاهر المفرجي
ارق التحايا اليك والى تعليقك الشيق ولكنني لدي سؤال من قال لك إنني اقف بوجه تيار قصيدة النثر أو أنني اناصر الشعر العمودي ؟؟!!.. فقط انا أبحث اولا عن الخرق الذي يستحوذ على إنبهار القاريء شرط أن يتصف بتوصيف الذائقة الشعرية وهي أن تنبعث من بين السطور أو الكلمات التي تحمل طاقتها الخلابة والتي تميز جدلا النص الأدبي الشعري عن غير من صنفوف الأدب..الموجات يا سيدي العزيز لا تقاس بالإكتساح والإنتشار فالأغاني الإستعراضية ايضا تكتسح الان الساحة ولكن الذي يستقر في الأذهان ويشار اليه كم هو أو هي نسبته؟؟؟
ففي كل عصر من العصور هناك مقدار كبير جدا مما قيل شعرا ولكن ما وصلنا منه فقط المميز فهل تعتقد يا سيدي في العصر الجاهلي الشعراء هم فقط أصحاب المعلقات؟؟ وهل عصر المتنبي فقط هو المتنبي او البحتري او ابو تمام طبعا لا هناك ايضا كم هائل من الشعراء لم يصل الى اسماعنا..اذن فلإنتشار والإكتساح ليس دليلا على شعرية قصيدة النثر الخالية من الموسيقى الشعريةوالخرق اللا مألوف..وختاما انا لست مع الشعر العمودي ولا مع القيود الصارمة لشعر التفعيلة ولكني مع روح الشعر مع الخط الأخضر الذي يضع النص الأدبي فيه أو عليه ويشير له إنه نص شعري
وختاما اسجل اليك شكري وتقديري والأختلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية..الإبداع الشعري الأصيل لن يقف بوجه أحدوليس له قضاة

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 12/04/2011 11:41:30
المبدع دائما عبد الوهاب المطلبي .
تختار التفرد والخصوصية في طرحك ونصوصك الجميلة.والتي يجد
القاريء فيها شيئا جديدا وغير مكرر, يقف امامه ليشبع
رغبته الادبية, التي تبحث عن مواطن الجمال والروعة .
تحياتي ..

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 12/04/2011 05:53:57
سلاما لروعة حروفك وهي تتجلى عذوبة ياصاحبي
قبلاتي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 11/04/2011 23:40:04
مبدعنا الرائع عبد الوهاب المطلبي
كم انت رائع
استاذي العزيز معذرة ان قلت انك تعاكس تيار جارف لا يقف بوجه شيء الا وجرفه معه الان قصيدة النثر العربيه التي اتخذت من الخصوصية العربية الكثيرة وتطورت في بلادنا ولان تكتسح الساحة الادبية في النموذج الشعري لاسباب كثيرة يطول شرحها في تعليق رغم ان الشعر العمودي لا يزال قائم كذلك التفعيلة وللكل جماليته الخاصة به صحيح جميع النماذج الادبيه ترفض الترهل ولكن بستطاعة المتلقي ان يقول هذه قصيدة العمودي غير جيده كذلك بأمكانه يقولها لقصيدة التفعيله هذا الحكم لا ينطبق على قصيدة النثر اما قصيدة نثر او ليس قصيدة نثر وذلك لدقة معايرها وقوانينها وثوابتها واتذكر كان لنا حوار طويل على نفس الموضوع
اطلت عليك صديقي الحبيب
دمت بخير وتالق
احترامي




5000