.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندما سأل الصحابي الجليل سلمان الفارسي

حيدر علي الشيخ

عن سبب دوام الملك لهم أجاب ( ما وَعَدْنا فأخلفنا ، وما وُعِدْنا فأخْلِفنا ، وحَكّمنا ذوي العقول ). هذه القاعدة العظيمة الذي عرفها وآمن بها الاسلام قبل اكثر من خمسة عشر قرن افتقدها سياسيونا في القرن الواحد والعشرين فآلت الأمور الى ما آلت اليه من وضع مضطرب وعدم الاستقرار والاحتجاجات للمطالبة بالتغيير .

أردت من هذه المقدمة البسيطة الدخول الى موضوع مهم للغاية الا وهو المصداقية لدى الحكومة العراقية والتي  تشغل الجميع وتجعلهم في حالة ترقب وعدم ارتياح وتخوف من المستقبل المجهول الذي يحمل بين ثناياه الكثير الكثير من علامات الحيرة والاستفهام لما قد يؤول اليه مستقبل هذه البلد وخاصة بعد الاحداث الدامية التي عصفت بالمنطقة والتي ستنعكس اثارها على بلدنا العزيز وخاصة اننا نعيش في بيئة سياسية محفوفة بكل العوامل المساعدة للانفجار على اثر عدم التوافق بين المكونات السياسية التي تقود البلد ومحاولة الالتفاف على البعض وفقدان الثقة المتبادلة والتي كانت واضحة للعيان في الانتخابات النيابية وتشكيل الحكومة - التي لم تكتمل لحد الان رغم مرور سنة على اجراء ها في اذار 2010   -  والنسيج المعقد لتركيبة المجتمع العراقي الذي اخذ يتخذ منحى الطائفية  والقومية والمناطقية وقد تصل الى العشائرية .

ان انفتاح المواطن على العالم الخارجي وإطلاعه على المستوى الرفيع للرفاهية التي تعيش بها المجتمعات التي لا تمتلك المقومات الاقتصادية التي نمتلكها ورغبته في تعويض سنوات الحرمان التي عاشها في العقود المنصرمة تحت ظروف الحروب المتعددة والحصار الطويل والشعارات البراقة والوعود الوردية التي تعهدت بها الكتل السياسية في حملاتها الانتخابية للمواطن الكريم جعلته ينتظر ويرتقب تحقيقها في أقرب وقت ممكن لكن هذا المواطن البسيط فوجئ بان أحلامه هي فوق المسموح بها وان هذه الشعارات والوعود التي طرحت ان هي الا وسيلة للوصول الى هدف اكبر من ذلك الا وهو الاستحواذ على السلطة وترسيخ اسس السيطرة عليها وتسخيرها في خدمة المنافع الشخصية ويبقى المواطن واحلامه النرجسية طي النسيان لحين الانتخابات المقبلة .

ان المعادلة التي تحدث عنها الصحابي الجليل سلمان الفارسي (y) لا يمكن لها ان تنطبق على حكومتنا الحالية لافتقاد توازنها فدوام الملك مرتبط بدوام التزام الاطراف التي تواعدت على تنفيذ تعهداتها ، فالشعب الذي لا يلمس مصداقية القول لدى قياداتها لا يمكن ان يلتزم بحماية ومساندة حكامها وبدا هذا واضحا في تنصل السادة المسؤولين عن تنفيذ ما وعدوه في حملاتهم الانتخابية في حدوده الدنيا ولم يحكّموا ذوي العقول في قيادة البلد بل حكّموا ذوي المحسوبية والمنسوبية فكانت النتيجة حرمان المواطن من ابسط حقوقه في الحياة اليومية بل راح يتحسر على مرحلة من حياته كانت مرفوضة ضمن جميع المقاييس والمعايير الإنسانية.

فقد واجه التركمان في العراق ما واجهته بقية مكونات هذا الشعب من خيبة الامل في الحكومة الحالية ومجلس نوابها التي من اولويات واجباتها هي تطبيق الدستور بكل شفافية وبالشكل الذي يضمن حقوق الجميع دون أي تفريق او تمييز لكن الواقع قد اثبت عكس ذلك فكانت الازدواجية في التعامل بين مكونات هذا الشعب واضحا للعيان منذ الايام الاولى لانعقاد مجلس النواب وتشكيل الحكومة الحالية وتنصل قادة الكتل من الوعود التي قطعتها على نفسها لاشراك التركمان في المناصب القيادية ورفع الحيف الذي وقع على شعبنا التركماني في كافة مفاصل الحياة اليومية.

لقد ايقن شعبنا التركماني تماما ان ما تحدث به السادة المسؤولين أبان تشكيل الحكومة الحالية وما قبلها في الانتخابات النيابية كانت مجرد ذر الرماد على العيون وإسكات الصوت التركماني واستمالتها الى جانبها واستغلالها لحين تحقيق اهدافها وان هذه الكتل تنصلت عن التزاماتها حال تمكنها من تثبيت مواقعها على الخارطة السياسية للبلد وضربت كل وعودها عرض الحائط متناسية ان دوام الحال محال وانه اذا كانت للبطل جولة فان للحق جولات وان لشعبنا الحق في مطالبة الكتل السياسية بالتزام في تنفيذ وعودها وان دوام ملكها مناط بدوام التزامها بعهودها التي قطعتها على نفسها والكيس من اعتبر مما يجري في دول الجوار وما حولنا  .

 

 

 


 

حيدر علي الشيخ


التعليقات




5000