.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


متاهة البشرية

وليم عبد الله

في العصور الحجرية، تصارعَ البشري مع أخيه البشري على طرائد كان يصطادها أحدهما... تطوّر الصراع بتطور البشري وتحوّل من صراع بين شخصين من أجل طريدة إلى صراع بين قبيلتين من أجل قطيع من الثيران... تطوّر الإنسان وبالتالي ازدادت احتياجاته وبازدياد الاحتياجات تنوّعت طرق الحصول على الشيء، ولا يمكن أن نتجاهل بأنّ الثقافة البشرية كانت تنمو وتخصب من فترة لأخرى دونما توقف...

بفضل تطور الثقافة تبدّل الصراع بين القبائل وأخذ شكل أكثر حداثة وديناميكية، فالصراع بين القبائل لأجل القطعان لم يعد كذلك وإنما تطوّر ليصبح صراع بين الممالك لأجل الماء... وفي الوقت عينه، تطورت الثقافة وازداد الوعي عند الشعوب وبسبب حرص الأنظمة على شعوبها اخترعت أسلوب سلمي للصراع، وهو الاغتيالات، فعمّت الاغتيالات أنحاء العالم وكانت السبب الرئيسي في سرعة سَيْر الأحداث ووصول الدول إلى أنظمة جمهورية وديكتاتورية  وملكية... بدأ القرن العشرون بشعارات مطالبة بالحرية والمساواة فكانت الحرب العالمية الأولى ولكن لم تحصد هذه الحرب أي نتيجة لا على مستوى الاستبداد ولا على مستوى الحرية فكانت الحرب العالمية الثانية وهنا فرضت الحرية نفسها بين الشعوب وبات الجميع يتبعون آرائهم  وأهواءهم وهنا نشأ نظام جديد وهو الخلايا الإرهابية وباتت الدولة تتمخض كل بضع سنوات لتلد خلية  أو خليّتين إرهابيتين...

التطوّر...

التطور هو ما غيّر البشرية والثقافة النامية هي التي ساعدت البشر على تغيير نمط حياتهم فالتنقل كان في البداية سيراً على الأقدام ومن ثم فكرّ الإنسان باستخدام الحيوانات للركوب عليها ونتيجة فكره الخصب تساءل لماذا لا يتمكن من التنقل مع بعض الأشخاص فاخترعوا العربات التي تجرها الحيوانات، تطورت العربات وتغيرت أشكالها وطرق استخدامها إلى أن وصلنا في عصرنا الحديث إلى السيارة وكذلك لم تلبي السيارة حاجات البشري المتزايدة ومنها السرعة في الوصول فاخترع الطائرة...

الآن...

علّق الجميع آمالهم على القرن الواحد والعشرون ومنذ ربع قرن كانت الرسوم المتحركة والأفلام السينمائية تصوّر الحياة في هذا القرن على أنه قرن التنقل بالمركبات الفضائية واستخدام الروبوتون الآلي عوضاً عن الخدم والطعام القليل ذو القيمة الغذائية العالية وكان الرهان هو على تطور الثقافة التي ستؤمن كل هذه الأشياء للبشري...

ولكن...

في القرن الواحد والعشرون تطوّرت الصراعات بين الدول وأصبح للدول الكبيرة عملاء في الدول الصغيرة وأخذت الحروب طابع آخر وهو الثورة ضمن البلد لشلّ البلد لا لتحريره، عاد النظام الإقطاعي والبرجوازي متمثلاً في الحكومات الديكتاتورية المستبدة، عادت الاغتيالات إلى سابق عهدها، بات الجوع يعصف بالأفارقة، تطورت بيوت الدعارة من الخيمة إلى بيوت، إلى خدمات توصيل للمنازل... لم يتغيّر شيء عند البشر منذ العصور الحجرية حتى الآن...

لعبت الثقافة دورها في تغيير أدوات التنقل وأسلحة الحروب وتسهيل الحياة للبشري ولكن بقيت الثقافة كما هي، فثقافة القتل، الغدر، الخيانة، العمَالة والمصلحة بقيت على حالها وإنمّا تحوّلت من شكل لآخر، فالبشر غارقون في متاهة وبسبب الرخاء الذي يعيشونه باتوا لا يقووا على محاولة الخروج منها ولكن يبقى شيء جميل في هذه المتاهة وهو أن لها منفذاً للخروج وما على البشر إلاّ أن يتحركوا... 

     

وليم عبد الله


التعليقات




5000