..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصص قصيرة - احتفاء

صباح محسن جاسم

اضمامة لآذار

بكل ما يحتضناه من اسماك وسلاحف وسرطانات وحلازين وضفادع وأفاع وعناكب وقصب واعشاب راقصة  بموسيقى نابعة من دفء الغرين , ظلا  دجلة   والفرات يتأملان جسور الشهداء. 

كم نبّهت النوارس بحكايا الطيب مذ عهد كلكامش مرورا بفرهاد وشيرين والسندباد وكهرمانة وشهرزاد! 

في آذار النبت يثور, العشب الزنبق القداح الأقحوان الجبال الزهر الطيور الفراشات والأسماك تتقافز إلى أعلى .. الكل يضجّ الى اعلى ..عدا  الرصاص  سرعان ما يموت افقيا وحسب.

 

احتفاء

انتصبت بعد طول صلاة. أربعٌ متعانقات بمسافات حرجة. يتخضّل "سعفهنّ" بندى الصباح. تتهامسُ اعذاقُها البكر فيما يتبارزُ السعفُ بسخاء.

إنْ هدأت الريحُ الحبلى لملمَ السعفُ تأوهاتَه.

رُغم ضيق المسافات ، أفواهُ الجراح تصدحُ بكركرات.

 

اختراق

في كلّ مرة له مع رجال نقاط التفتيش بدعة. ذات ظهيرة من شهر آب رتّب خزينه كالمعتاد. طفقت السيارةُ تلتهمُ الطريق. عند نقطة التفتيش الأخيرة لم يتمكّن رجلُ الشرطةمن تفحص ما في الداخل. بقيت يدهُ متشبثةً بجهاز التحسّس فيما انشدت عيناه صوبَ صبيّ مضطجع على نقالة علّق بساعده جهاز تغذية  ومروحة يدوية تلوّح بعصبية لتخفّف عن الجسد المسجّى.

عاجل يفسح الطريق . تغامز الرجلان فيما تنفّس الصبي الصعداء.

المرة القادمة , ينبغي العمل بطريقة مغايرة كي يؤمّن وصول البضاعة سالمة إلى ندمائها.

 

صدى

ميّزت حاسةُ شمه رائحة سمك نفّاذة من مطعم قريب . قطّهُ الوحشيّ يجوب بقلق الطريق الموحشة لغابة الجوع.

صوتُ زئير شقّ سكونَ المكان !

 

 

قراءة

أفصح الجنديُّ الأمريكي ضاحكا لضيفه المضياف: طلَبَتْ بغنج أن أمارسَ أبجديتي نُطقا خالصاً. ثابرتُ ألعقُ  ولاهثا حد النون , كَلَّ لسانُ الكلب حتى أغشي عليّ..

صباحا ، نبّهتْ إلى خنجر بمقبض خشبيّ أسود غير منزوع الغمد ركنَ  زاوية المكان!

 

طنين

حين تسعى لقوتها تطرق الفضاء بموسيقى. مهنية دونما فساد . البعوض دائما ما يستهدف الكسالى  ممن لا يثورون على سفك الدماء.

الليل ينام في النهار .

من ثمّ سحبَ الغطاء . كان لصفعات وجهه صدىً  بحماس.

 

طقوسٌ للنماء

أصابعُ قدميه انفرجت من على نعلين كالحين. ساقان نصف عاريتين, فيما توارى معظم لباسه الداخلي تحت ذيل ثوبه المطويّ عند استواء الخصر المنتفخ بحبوب اللقاح.

صدر ثوبه بانفراجة رحبة كشفت عن بياض لا يوازي عمره. من على كتفه المفتول وعضلة عضده تنكّبَ حبلا فولاذيا مجدولا معانقاً قطعةً خشنة من نسيج ليفيّ. اعتمر ما فوق منقار وجهه الخصب لفافة ياشماغ ثبتت على الرأس بمهارة.

فيما يدلف منتصبا الطريق الضيقة لبستان وسط نخيل مغسول هللت كفشات سعفه مرحبة بفيض طيب ضوّاع  كعطر ماء الذكورة.

نأمات نسيم آذار تكفكف دموع تعرق جسده المنهمك أعلى النخلات الوديعات. كنّ يتأوهن بموسيقى رغم حدّة منقار سكّينه المشع.

كان ولم يزل العريس الوحيد شرعا  المرحّب به دونما غِيرة من كل بواكر النخيل.

 

إحلال

صوّصوةٌ بإعلان حلول الربيع. أعلى زاوية مدخل المبنى قبعت عشّةُ الموسم المنصرم , قشٌّ وغريَن بإيقاع المناقير.

أفراخُ العام الماضي ما برحت  تبني وتوسع المكان بابتهاج.

العشّةُ غيرها , وليست على غرار الجسر ذي الطابقين في بغداد !.

اكتناز

وهو يلفّ راجعا كَبَحَ سيرَه صوتُ العطّار من داخلعتمة. فاضت ملامحُ الوجه السمح بتعابير منسابة مع سبابته: تلك البذرةُ الضالة ُ تبدو مكتنزة ً وواعدة!

تلمست أنامله غنى بذرة الخيار, تفحصها متأملا.

غمزتهُ بابتسام.

 

محاولة

هل جربت سماع " كسارة البندق" و " بحيرة البجع" و " السندباد " ؟

هل جربت أن ترقص مرة أو تغني أو تحاكي صفير البلبل أو هديل الحمام ؟ وهل تابعت حركة وانتقال طرفي قدمي راقصة للباليه ؟  أورقصت الـ " الجوبي" ؟ أشاركت في تظاهرة ؟ أو زرعت فسيلة نخل أو شجرة؟

أنت تؤمن بالكتب السماوية المنزلة , هل جربت مرة أن تطلع عليها مجتمعة ؟

أراق لك سؤال الأشجار عن عظمة السر في أن تموت وهي واقفة ؟

ما أتعس الموت  بوضع علامة الناقص ( - ) !

 

  

  

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 31/03/2011 17:48:28
شيئان : حرية التعبير وشجاعة التناول . هذان العنصران نفتقدهما في غالبية البوح الشعري.
كما اني واثق تماما ان الجو العائلي هو الحاضنة في صناعة الكلمة الرافلة تألقا.
حالتان من الجمال متعاونتان. متماهيتان. ذلك الألق شد ما نفتقر لضيائه هنا في خارطتنا المتعبة!
مع ذلك أجد فضاء الشاعرة اكبر من عمرها الزمني.
أتمنى أن تستزيد من تجارب من هم أقرب لها في التحنان.
زينب العابدي .. تلمسي تجربتك الجميلة في الطريق المفتوح .. فالحياة ذكية في اختيار قادتها الجدد .
سلام للعائلة وللأصدقاء الأوفياء .. ولروح الصانع الأمهر الذي اصطفى لك الشعر دربا للنحل.
رحيق ورد الجوري العراقي نهارا وشذا ملكة الليل .. مطلع المساء .

فيروزيات بغداد

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 31/03/2011 07:37:00
القصص الرائعة المثقفة تعرفنا بقاص كتب القصة القصيرة بتميز خاص له مودتي ودعائي

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 31/03/2011 06:29:23
الاكثر ابداعا
الاديب صباح محسن جاسم
هل جربت أن ترقص مرة أو تغني أو تحاكي صفير البلبل أو هديل الحمام

وهل يعلم الاموات انهم كذلك ، كعاة قصصك البليغة تمنحني فضاءاتها لأكون محض عصفورة تحاول النجاة
سلمت يداك
كل احترامي

الاسم: سلام محمد البناي
التاريخ: 30/03/2011 22:53:08
الحبيب صباح محسن جاسم .متميز تبقى بالصورة الجميلة وبالضربة الفنية العالية فمرقاب كامرتك وعينيك درب واحد للنظر الى الاشياء بدهشة ..دمت بسلام

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 30/03/2011 19:15:50
الاستاذ صباح محسن جاسم
تقبل مجيئي االمتاخ لاسجل رعجابي كما انا دوما بكل ماتكتب ايها القدير

اما أتعس الموت بوضع علامة الناقص ( - ) !
اوقفتني هذه العبارة بل وابكتني ايها الرائع
دمت بخير وابداع

الاسم: زينب العابدي
التاريخ: 30/03/2011 16:57:51
الاخ المبدع صباح محسن جاسم

اتعلم اني من النادر ان اندم على اي شيئ في حياتي لكن حينما قرات لك استاذي العزيز ندمت بأن كان هذا مروري الاول على صفحتك والرائعه...ايها القدير المتمكن اسمح لي بان اكون من رواد كتاباتك الممتعه والتي اخذتني ولدقائق بعيدا عن عالمي.تقبل فائق احترامي وتقديري

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 30/03/2011 16:25:10
الشاعر فلاح الشابندر صديقي النبوئي
حذار من التغزل بمنطقة اللاوعي .. ذلك عالم يحتاج الى جهد استثنائي وحياة مضافة. انك تسترق السمع !
محبتي وخيطك اللاظم .


الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 30/03/2011 08:36:25
الأديب الأريب عباس الطريم
اشكر لك مرورك العذب واتمنى لك كل خير .
السفر جميل .. ما يهم هو أن نعود الى احبابنا بزخم من المشاريع .
دمت لي اخا عزيزا


الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 30/03/2011 08:34:11

القاصة القديرة فاطمة الفلاحي
اسعدني مرورك وبهاء كلماتك الأخوية ..
الأنكسارات اغلبها بسبب الأصدقاء وكسلهم المترف.
لا بأس .. نواصل مشوار كفاحنا .. الأهم ان الأنكسار لا ينفذ الى دواخلنا فيحيلنا هشيما تذره الرياح.
معزتي وباخلاص

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 30/03/2011 08:30:10
الأعلامي الناشط يوسف يعقوب عبد الله
ممتن لمرورك ايها المتابع واعانك الله على تحمل مسؤولية تلكم الألتزامات .. وتحية الى الشاعرة القادمة فاطمة والكبيرة امها. وبارك الله بكم من عائلة نورية وفية للعراق.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 30/03/2011 08:26:44
الأديبة زينب بابان
تحية آذارية وتمنياتي لك بالشفاء التام ..
واشكرك بعمق عطر الورد الجوري العراقي.

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 29/03/2011 18:39:29
الاستاذ الرائع صباح محسن جاسم
هى رمية حجر فى الماء الراكد
تتلوها مسطحات
تمسكها بسمعك
دمت سيدى الكبير

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 29/03/2011 18:19:52
الاديب الرائع صباح محسن جاسم .
جميل كل ما تسطره اناملك الجميلة وترسمه ريشتك المبدعة من لوحات راقية تحوز على الرضى والقبول من الجميع .
تحياتي لك وعذرا على التاخر عن الرد كوني في سفر بعيد ..

الاسم: فاطمة الفلاحي
التاريخ: 29/03/2011 15:08:01
الرائع القدير صباح

كم من الانكسارات علينا تحملها لنعود ونقف من جديد ؟

سلاسة الاسلوب واناقة السرد مذهلة ايها الوطن

اعتذر لوصولي المتأخر وأحزنني عدم تمكني من الطواف بمحراب حرفكم قبل الجميع

مزيد من ألق الحضور الادبي المتميز

احتراماتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/03/2011 10:11:37

البعيدة القريبة الثابتة زينب محمد رضا الخفاجي
نعم .. يحسن أن نحسم أمر مواتنا .. فحتى هذا على ما يبدو نسبيا خاضع لقرار.
معزتي وتحيات حلوة بعبق اريج آذار لأخي والقبرات.
كل الود

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/03/2011 10:08:56

البعيدة القريبة الثابتة زينب محمد رضا الخفاجي
نعم .. يحسن أن نحسم أمر مواتنا .. فحتى هذا على ما يبدو نسبيا خاضع لقرار.
معزتي وتحيات حلوة بعبق اريج آذار لأخي والقبرات.
كل الود

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/03/2011 09:54:58


الصديق عادل الموسوي
تذكرني بصديق الصبا في مدينتي الديوانية .. هل انت ذات الصديق ؟
ما اجمل ان نعود الى زمن الصبا والطفولة ونستذكر ما انجزنا وما اخفقنا فيه .. ما أجمل العطاء !
شكرا من الأعماق

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/03/2011 09:48:30
الشاعر المتمرد عمار كشيش ، صديقي بكل ما فيك من بياض
لفت مخيّلتي تعبيرك الثر " لقلبك
تصلي اشجار الفواكه
ويصهل لك طلق الربيع"

تأسرني رؤاك.
محبتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/03/2011 09:43:01
الأديب والباحث سعيد العذاري ، ايقونتنا الجميلة
شكرا لمرورك العابق بالأخوّة ..
تجمعنا وردة واحدة وحديقة غنّاء وكون أشمل.
محبتي
وطريق الأوزّ البري

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 29/03/2011 09:42:55
اديبنا الثر
الاستاذ صباح
عشقناك اديبا وظريفا وحبيا
قصص تجبرنا على المكوث عندها لنرتشف من رحيق زهورها اروع ما تصوغ لنا من حروف
لقد تشذى عبق حروفك حتى وصل عبيرها اعنان الفضاء
لك مني كل الود
تقبل مروري بمساحتك الكبيرة
يعقوب

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/03/2011 05:18:33
ابو رسل الفرات
المقطع من قصيدة " أبكيك يا وطني الجريح "
وختامها:
" وطني اعز عليّ من ماء الحياة ْ
وطني غريبٌ بين احظانك مسلوبٌ سليب
وطني متى ينزاح ثقلُ الصبر ِ عنّا والنوى والى متى هذا الشقاق ْ
لا ليس الا في توحدنا عراقاً
لا ولا غير العراق ْ"
+++++
شكرا من الأعماق
تقضي الضرورة تقويس الأقتباس والأشارة الى قائل القصيدة .. فهلا افدتني بقائلها.
محبتي

الاسم: زينب بابان - الموجوعة في حب العراق
التاريخ: 28/03/2011 21:29:12
الاستاذ الاديب صباح محسن جاسم
==========================

الله يبارك فيك قصص مؤثرة وجميلة

امنياتي اليك بالموفقية والتالق

تحياتي

الاسم: ابو رسل العطار
التاريخ: 28/03/2011 19:43:03
ألأن فيكَ الباسقاتْ ؟
ألأن فيك جرى ويجري دمُ الحياةْ ؟
ألأن مثلي ابكتِ الاهوارُ دجلة َوالفرات ْ ؟
ألأن ماعادت تُشَدُ لك الرحال ْ ؟
ألأنني ما عدتُ اسمعُ عنك في قصصِ الرجال ْ ؟
ولا ذُكِرْتَ لشهريار ولاأطلْنَ بكَ الليال ْ ؟

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 28/03/2011 17:11:06
سلمت يداك اخي واستاذي الكبير
لفتت انتباهي (محاولة)...
واجبت عن التساؤل بانني نعم فعلت كل ما مر في السابق..ولحد الان لا اعرف لماذا تموت الاشجار واقفة ..ولم نسقط نحن ؟
فعلا ما أتعس الموت بوضع علامة الناقص ( - ) !

سلمت يداك اخي الطيب ودام ابداعك

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 28/03/2011 17:10:04
سلمت يداك اخي واستاذي الكبير
لفتت انتباهي (محاولة)...
واجبت عن التساؤل بانني نعم فعلت كل ما مر في السابق..ولحد الان لا اعرف لماذا تموت الاشجار واقفة ..ولم نسقط نحن ؟
فعلا ما أتعس الموت بوضع علامة الناقص ( - ) !

سلمت يداك اخي الطيب ودام ابداعك

الاسم: عادل الموسوي
التاريخ: 28/03/2011 15:34:48
العزيز الجاسم تحية لهذا الالق ومزيدا من العطاء

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 28/03/2011 13:42:12
ما أجملها من قصص قصيرة
مشعة
رائع وانت تلتقط هذا الصعود النباتي
عدا الرصاص النتن
(سرعان ما يموت افقيا وحسب)
شكرا لك حين صوّرت الربيع بقلبك العظيم
لقلبك
تصلي اشجار الفواكه
ويصهل لك طلق الربيع

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 28/03/2011 13:14:26
الاستاذ الاديب صباح محسن جاسم رعاه الله
تحية طيبة
قصص جميلة بتنوعها وخفتها على الذهن والدروس منها

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/03/2011 12:16:29
القادم الشاعر سامي العامري راهب برلين
نواعمي تفتخر بمرورك البهي.
كل ما فيك ساميا .. وسأخلع عنك صفة الرهبنة .. تقديسا لمن يعشقك.
اما اذا طلعت علينا بالمتلازمتين فسأرقص - الجوبي - و - الفلامنكو - لأن من وجدك هو الأعظم قدسية في كل رحاب الصداقة والطيب والعشق.
عش ايامك عش لياليك .. خلي عراقك يفرح بيك ..

عش بالروح والعين والقلب ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/03/2011 12:02:06
الناقد ابراهيم داود الجنابي ، الجميل
اتفق معك الى حد ما ، لكن هؤلاء محسوبون على ناسنا وصعب التفريط بهم لمجرد انهم متخلفون وعيا.
لا اريد ان اضيف بتفسيري للحالة ما ليس من حقي .. لكن ان تحل محل قوم وتدعي ما انجزوه كمنجز لك .. فهذه جريمة اخلاقية.
لنتعلم من طير السنونو كيف انه يبني عشته وان غادرها وحلت الأبناء من جديد ذات العشة فانها تبني وتعلّي العشة وتضيف لها وتغادرها دون اعلان او تبجح .
تلك حالات بائسة لا نزال نعيشها حتى على نطاق مدن بأهلها وازبالها.
تسعدني دائما مشاكستك .. ومع ذلك .. هو تقليد يسهّل امر بقاء الأحتلال.
ممتن لمداخلتك ..



الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/03/2011 11:54:25

الشاعر فائز الحداد صديقي اللدود
تجملني حين تتفهم اشاراتي القصّية القصية.
اتخيل ملامح وجهك المنتشية الباسمة باكتناز تلك البذرة .. اتحسس خديك ولحية وجهك الذهبية .. فيبهرني نقاء العراقيين المشع .. واعرف تماما انك متسامح بما تملكه من حب وعشق .. العاشقون ان غضبوا فأنما لمحبة دونها الخلاف. نحتاج الى أن نلم جهودنا ونعجن عذاباتنا ونخلق منها محراثا نسوّي به ارضنا الصبور اكثر من اي منّا.
الشعراء ان غضبوا فغضبهم ثورة يحسن ان لا نشتتها فيستفيد من فرقتهم من يستفيد .
جرّب أن تمتص وخزات الأصدقاء كي يثخن المك فتكون منيعا.
لك محبتي وموات بعد طول عمر بعلامة التعجب (!) .
محبتي واشتياقي .. وتذكرني مع أول رشفة من قهوتك البيضاء .. ههههههههههههههاااااااااااااي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/03/2011 11:44:36

دكتورة أسماء سنجاري ، راعية زنبق التولب
منك نحتضن الوان الزنبق .. زوادتنا .. ونواصل طريق المخلصين صوب ضفاف الأمان والسلام.. ان لم يحصل هنا على البسيطة فمرحبا به في عالم الحياة الأبدية.
شكرا لكل اشعاعاتك الودودة ولمسات التولب.
كل آذار ترتقي للمحبة والوئام وعمق في الوعي كي يبتهج بنا الجمال.
واشكرك ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/03/2011 11:33:36


اختنا العذبة القاصة سنية عبد عون رشو
تتأتى الأنكسارات المتلاحقة عبر هشاشات مهيئة سلفا تستغلها الروح الأنانية تلك التي لا اخلاق لها ومن دون مهنية. لكن الشر سرعان ما يتهاوى امام نفس الحياة المتطورة والمتقدمة.
شكرا لروحك .. وآمل أن أقرأ لك ما عودتنا على لم عسله من رحيق ابداعك.
تهنئة لمولودة ياسر .. وسلوى تعاود التحليق فوق ازهار شجيراتها التي زرعت وابدعت.
للحاج سلام شكابين من الود .. هل ترهّب هو الآخر؟

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/03/2011 11:27:12
الأديب والأعلامي علي الزاغيني
اعذر لي تأخري في الرد فالمنظومة على غير عادتها وبالمثل صفحة الموقع في كثير من الأحيان تتمنع من نقل الردود على تعليقات الزملاء .. وها انا ارد من عبر منظومة اخرى.
شاكرا لك مرورك ايها العذب الجميل واكرر اعتذاري .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/03/2011 11:23:55
اخي علي مولود الطالبي
اطلالتك حلوة دائما ما تذكرني بأهمية لم شمل العراقيين من ادباء وفنانين ومثقفين عتاة في حبهم لشعبهم والناس.
كل الود وأراجيح من فرح.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/03/2011 11:21:28

الأديب خالد مطلك الربيعي ..
لنفحات روح اخيك جمال العمل بالوعد الذي قطعناه للناس والطيب.
اشكر لك مرورك .. الأرتفاء طريق المحبين الحقيقيين ...
نأمل كل ما هو مفيد للناس الفقراء الذين بسعادتهم نبتهج ونسعد.



الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/03/2011 11:15:59
الشاعرة والأعلامية الناشطة حذام يوسف طاهر
كل الود لبنفسجة بغداد.. وللحماس الجميل لنصرة الأنسان العراقي.
سر محبتك لـ احتفاء لأنك تميلين الى براءة الطفولة فافتتنتك " كركراتها" .. ولا ألومك طبعا.
فيروزيات بشذى الورد

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/03/2011 11:10:24
الأعلامي والأديب المثابر عباس ساجت الغزي
مراحب على طول طريق وولت وتمان المفتوح بعناية الصانع الأمهر.
محبة لفضاءات الزقورات الفيّاضة بالأشراق والوعد بالجديد الثر.
واشكرك عميقا.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/03/2011 11:02:38
الأديب استاذ حمودي الكناني
شكرا لمرورك الجميل .. افهم ما ترمّه من كلام. ولتطمئن فأن الحراك على مثابرة والمثابرة هي حراك.
والشهداء يراقبون أفعالنا - الثورية الواعية - بالذات.
ممتن لأشارتك .. وبدلا من أرجيلتك انصح بتناول عصير الزبيب بالحجم الكبير.
محبتي وآذار فيروزي

الاسم: مي الحساني
التاريخ: 28/03/2011 08:52:21
استاذي الغالي
كلمات رقيقة وتناغم رائع
لا املك الا ان اقول
انها تمس القلب
وتهز المشاعر
أحاسيس كثيرة
أشعلت في داخلي أكثر المشاعر وهجة
كلمات مميزة للغاية
كتبها قلمك الرائع
هنا على اوراق وردية
باسلوب مبهر
حروفك بدت كحبات اللؤلؤ
فقد خطفت ابصارنا

دمت متالقا
ابنتكم
م.مي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 28/03/2011 07:27:08
عزيزي صباح يا ذا الأماليد !
لديك مقدرة ملفتة على القص الحديث
---
هنا لقطة من حوار ما زالت تجريه معي الأديبة فاتن الجابري وسيظهر في جريدة الصباح :
من جميل ما قرأتُ عبارةٌ للكتاب الفرنسي أندريه موروا عن جريرة تأثر المبدع برؤية الناس للأشياء حيث يقول ببراعة : إن من يريد قيادة الأوركسترا عليه أن يدير ظهره للناس !
وأنا لا أدعي بأني أدير ظهري للناس فأنا حامل لأحلامهم وآلامهم بقدر من أريد القول بأن هناك مغناطيسية هائلة تدفعني إلى العزلة والتأمل وربما كان حدس الصديق الأديب صباح محسن جاسم في مكانه حيث أطلق عليَّ صفة الراهب ! رغم أني إذا اعتزلتُ فأسحب العالم معي فهو في عزلة أيضاً !
-----------
مع الود والود

الاسم: ابراهيم داود الجنابي
التاريخ: 27/03/2011 20:42:43
رغم كل تلك المقدمة التي تشي لنا بان الورد والزتبق كان حاضرا ووووو....لا زلت اتصور ان هناك (تاء) مفقودة بــــ(احلال) ليس خظأ املائي كما تصورتها لكنها تفوح بذلك
لك مني الف تحية

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 27/03/2011 19:20:41
ما أتعس الموت بوضع علامة الناقص ( - ) !

صباح .. أيها الولد العميق الغائر في كنه اللامعقول والجنون المبصر.. لعل ماسك النادر الذي تنتقيه من نهر الغربة والقهر يأتيك محايثاومضارعا لخاتم سليمان..
أنتشيت ككأس لم ينتهك عذره الماء دون قرقف صبوح يتشهد على شفتي فأنازعه حلمك القصي وأنت تحلق بي بعيدا الى سماوات لا يدركها إلا من آمن بالشعر والبعد الأخر..
يا لجمالك وأنت تطأأرضا عذراء ما نالها الليباب ولا الحشف ولا زؤان الكلام .
تقديري لك صديقي الأديب الكبير صباح محسن جاسم .

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 27/03/2011 18:35:53
"الكل يضجّ الى اعلى"

تماماً ...لاجمود في ذهن الكون.

"تتهامسُ اعذاقُها البكر فيما يتبارزُ السعفُ بسخاء.

وصف رقيق وأنيق.

"الليل ينام في النهار"

ولكن أحلامه تبقى تترنح على شفاه الشمس...أليس كذلك؟

تحياتي وشكري لك استاذ صباح محسن جاسم على هذه الومضات الحكيمة التي مزجت بعذوبة رقصات الطبيعة وانتماء الانسان لأنغامها مع حلمه وايمانه بفجر من عقيق.

أسماء

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 27/03/2011 18:13:09
أقرأروحك وسموها خلال سطورك التي تأبى الا ان تتنفس قيحا
من يدع الاشجار تموت واقفة ....؟؟ أذ كانت الانكسارات متلاحقة ....
نصوصكم متألقة ....رائعة ....دام ابداعكم

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 27/03/2011 18:01:50
رائع جدا ما سطرت من ابداع والق
سلمت ايها الاديب الراقي وسلمت روحك العذبة
ارق الامنيات

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 27/03/2011 13:58:21
سليم الحس هو حرفك سيدي ويطل علينا كل مرة باهازيج من فيض صبوح يحمل في معاطفه ايات الروعة والجمال ..


دمت بالق

الاسم: خالد مطلك الربيعي
التاريخ: 27/03/2011 11:41:57
سيدي الفاضل صباح محسن المحترم
يعجز قلمي عن الوصف
وتقف عباراتي مختنقه
ويرتجف القرطاس خجلا امامك
لا يكفي التعبير ولم تسعفني الكلمه
ولم يف الحرف انني اغوص في بحر عميق او اصعد الى
جبل بعيد لاعبر وهل يكفي التعبير
لسيدي الصباح لا والف لا
وجدت الخلق الرفيع والطيبه المتناهيه
وجدت حضارة ذي قار
في نفسية صباح المحسن
عند لفائي الاول به
ساسجل ما يختلج في نفسي في رسالة خاصه
واعرج على ما كتبته من قصص
انه روعة بخيالها
جميلة بحياكتها
رائعة باسلوبها
لك الود والحب والتقدير
خالد مطلك الربيعي
كربلاء المقدسه

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 27/03/2011 11:23:29
رائعة كلها ولكن من وجهة نظري ( احتفاء ) هي الاجمل .. عاش قلمك ودمت بهذا الالق

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 27/03/2011 08:37:02
الاديب الرائع صباح محسن الجاسم
رائع ماخطت اناملك وما فاض به قلبك وعقلك النير واراها مرصوصتا حتى في ترتيبها من اضمامة لآذار الى المحاولة .. مقتطفات من اشهى مايكون في بستان الفيض الابداعي ..
دمت بهذه الروعة سيدي
دمت بخير

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 27/03/2011 08:27:33
لا اقول شيئا سوى ما اتعس الحياة من غير ان ترتفع الى اعلى لا بسبب دغدغة اذار ولكن بسبب الغيرة من باسقات النخيل ......... كم انت مغرم بحواجز التفتيش هل خفت على شيء اردت اخفاءه ولم تنجح ؟ لعلك تتذكر الشاطىء الذي ابتعد عنه الماء او انك وقفت عليه فتذكرت ان الفرات ودجلة يمشيان الهوينا ...ترى هل هما ثملان من كثرة ما احتسياه من آهات الالم على ما ضاع من مياههما هدرا ام ان هناك ما يحمل على الآه في كل يوم ؟ ..... لا لوم علي انا مجرد عابث مر على عجل يتفقد اثار القوم هل مروا فعلا من هنا
................. لا تخف ما زلت ادن الاركيلة بجنب مالك الحزين !!




5000