.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أم هاشم في صحبة العاشقين

عبد الواحد محمد

السيدة زينب هى ابنة بنت رسول الله  الفاضلة فاطمة الزهراء من الإمام علي بن أبى طالب. وأجمع المؤرخون على موفور فضلها ورجاحة عقلها وغزارة علمها. وقد شهدت  مع شقيقها الحسين موقعة كربلاء المقدسة  وشهدت استشهاده. وهي، كما شهد لها التاريخ، فى الذروة من البلاغة وسمو البيان ورجاحة العقل وأطلق عليها ألقاب عديدة منها  أم هاشم والذي جاءت بعنوان رواية للأديب المصري الكبير يحي حقي ..

ويعد مسجد السيدة زينب الذى تشرف وجهته الرئيسة الآن على الميدان  المعروف والمسمى باسمها في القاهرة بمصرفقد  تناولته يد الإصلاح والتعمير فى أوقات مختلفة لدور هذه السيدة العظيمة ( زينب ) في تربية النفوس والعقول بما لها من دور تاريخي في الجود والعطاء والفداء وإنكار الذات .  
 

ففي العصر العثمانى

........................................

. قام علي باشا الوزير والي مصر من قبل السلطان سليمان بعمارة بمسجدها فى سنة 956 هجرية / 1549م كما قام عبد الرحمن كتخدا فى سنة 1174 هجرية / 1761م بإعادة بنائه. وفى سنة 1212 هجرية/ 1798م ظهر خلل بالمسجد فقام عثمان بك المرادي بهدمه وشرع فى بنائه وارتفع بجدرانه وأقام أعمدته. ولم يتم البناء نظرا لدخول الفرنسيين مصر. وبعد خروجهم منها استؤنف العمل، إلا أنه لم يتم فأكمله محمد علي الكبير رأس الأسرة الملكية. ومنذ ذلك التاريخ أصبح مسجد السيدة زينب محل عناية أعضاء هذه الأسرة وموضع رعايتها. فقد شرع عباس باشا الأول فى إصلاحه ولكن الموت عاجله فقام محمد سعيد باشا فى سنة 1276 هجرية / 1859/ 60م بإتمام ما بدأه سلفه وأنشأ مقامى العتريس والعيدروس. والمسجد القائم الآن أمر بإنشائه الخديوي توفيق وتم بناؤه سنة 1302 هجرية. وفى عهد الملك فاروق تم توسيع المسجد من الجهة القبلية. والوجهة الرئيسة للمسجد تشرف على ميدان السيدة زينب وبها ثلاثة مداخل تؤدي إلى داخل المسجد مباشرة. وترتد الوجهة عند طرفها الغربي. وفى هذا الارتداد باب آخر مخصص للسيدات يؤدي إلى الضريح وتقوم المئذنة على يسار هذا الباب. ويحيط بالركن الغربى البحرى سور من الحديد ويقع به قبتان صغيرتان ملتصقتان محمولتان على ستة أعمدة رخامية بواسطة سبعة عقود، أقيمتا على قبري العتريس والعيدروس. وتقع الوجهة الغربية على شارع السد. وللمسجد وجهتان أخريان إحداهما على شارع العتريس والأخرى على شارع باب الميضة. وأنشئت وجهات المسجد ومنارته وقبة الضريح على الطراز المملوكي، وهي حافلة بالزخارف العربية والمقرنصات والكتابات.

المسجد من الداخل مسقوف جميعه، حُمل سقفه المنقوش بزخارف عربية على عقود مرتكزة على أعمدة من الرخام الأبيض. ويعلو الجزء الواقع أمام المحراب شخشيخة كما يعلو الجزء الأوسط من المسجد قبل التوسيع شخشيخة بها شبابيك زجاجية بوسطها قبة صغيرة فتح بدائرها شبابيك من الجص المفرّغ المحلى بالزجاج الملون. ويقع الضريح بالجهة الغربية من المسجد وبه قبر السيدة زينب تحيط به مقصورة من النحاس تعلوها قبة صغيرة من الخشب. ويعلو الضريح قبة مرتفعة ترتكز فى منطقة الانتقال من المربع إلى الاستدارة على أربعة أركان من المقرنص المتعدد الحطات ويحيط برقبتها شبابيك جصية مفرغة محلاة بالزجاج الملون. وقد عُملت التوسعة من الداخل على نظام باقى المسجد وهى تشتمل على صفين من العقود المحمولة على أعمدة رخامية تحمل سقفا من الخشب المنقوش بزخارف عربية وبوسطه شخشيخة مرتفعة عنه فيه شبابيك للإضاءة. وقد بنيت وجهات هذه التوسعة بالحجر على طراز وجهات المسجد الأخرىويتوافد كل يوم العديد من الزائرين من مختلف الاقطار العربية والاجنبية علي ضريحها الذي تحول إلي ملاذ لكل مهموم  وعاشق لآل البيت الذي خرج من سل المصطفي عليه الصلاة والسلام كما تحرص الأسر المصرية علي تسمية بناتهم  تمينا بأسمها الكريم والذي ينم عن مدي حب كل اسرة مصرية لهذه السيدة الرائعة والتي تعيش بداخلنا جميعا ولها من موفور  الهيبة قدرا جلل من الاحترام والذي يصل إلي حد التقديس لكثيرون بيننا وللصلاة في مسجدها متعة روحية لاتعادلها متعة فتشعر أنك في عالم من الفضيلة والمثل العليا والتي ننشدها جميعا في كل زمان ومكان رحم الله هذه السيدة الطاهرة وجعلنا نسلك مسلكها في دنيانا عسي أن تزال كل الهموم ونستعيد حضارتنا العربية التي حتما ستعود  لكون هؤلاء العظماء الاشراف بيننا من حملة القرأن الكريم  ولواء الكلمة الصادقة  رحمها الله واسكنها فسيح جناته وجعلها عونا لكل الضعفاء ..

 

عبد الواحد محمد


التعليقات

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 27/03/2011 23:04:07
العزيز فراس الحربي
دوما لكم مودة ودمت مبدعا متميزا للنور بعذوبة سطوركم المضيئة والباعثة علي التجديد والوعي برسالة صحفي فوق العادة
عبدالواحد محمد

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 27/03/2011 15:35:44
عبد الواحد محمد
---------------- الحبيب القلب النضيف لله درك ايها النبيل بحق العقيلة زينب روحي لها الفداء دمت

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 25/03/2011 16:11:06
الاستاذ الصديق والمبدع الكبير دمث الخلق حمودي الكناني
تحية وسلام حار لشخصكم الكريم والأسرة ودوما نلتقي معكم عبر السطور فنشعر بأن العيد قادم وفقكم الله ومتعكم بالصحة والعافية وطمني علي الاستاذ العزيز خزعل طاهر المفرجي وبلغه سلامي وتحياتي
أخوكم
عبدالواحد محمد

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 25/03/2011 07:00:26
الاستاذ والعلامة علي آل قطب الموسوي
شكرا علي كلماتكم التي نعتز بهافتجسد السيدة زينب في الموروث المصري الكثير والكثير بفضل الورع التي عرفت به في حياتها لتظل بيننا في قاهرة المعز بيت القصيد لكل الأحبة والعاشقين لأهل البيت وتقديري

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 25/03/2011 02:38:37
الصديق عبد الواحد تبقى قريبا جدا من ارواحنا ايها بالملفع بالطيبة والفكر النير .

الاسم: علي آل قطب الموسوي
التاريخ: 24/03/2011 23:10:10
الباحث الموالي عبد الواحد محمد السلام عليكم اشكركم على هذه الالتفاتة إلى مقام السيدة زينب عليها السلام




5000