..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إطلالة بوح كلية التربية في جامعة المثنى .. والخطاب النسوي

زيد الشهيد

ظلت المرأة في مجتمعنا العربي والإسلاموي أسيرة هيمنة الرجل وتوجهاته في إذلالها أو في جعلها تابع مُريب ، أو النظر إليها كمخلوق ناقص العقل . واستمرت رغم تغيير الأحوال وتبدل الظروف تعيش هذه المحصلة المُذلِّة : كسيرةً ، ذليلة ، مُحبَطة ؛ حتى غدت كما لو أنها ارتضت ذلك القدر ، وتلك الهيمنة .. وفي الوقت الذي انطلقت فيه المرأة لدى الأمم الأخرى تناضل وتجاهد وتتبارى في سبيل استرجاع حقها المستلب من الرجل ووقفت ترفع هتاف رفضها للهيمنة مُطالِبة بالتساوي لاسيما والحياة في تحضر متسارع مستردةً الكثير من حقوقها المسروقة ظلت المرأة العربية - وتلك التي تعيش تحت مظلة أنظمة اسلاموية - مُستلبةً ، محرومةً من أيّما حقٍّ يُشعرها بإنسانيتها على الرغم من ظهور نساء فرادى أو مجتمِعات في منظمات تجاهد في استرداد بعضاً من ذلك الحق المنهوب . وفي مجتمعنا العراقي الذي لا يمكن أن يكون بعيداً عن امتداداته العربية والإسلامية كانت المرأة العراقية شأنها شأن المرأة في المنظومتين السابقتين تقع تحت طائلة الإقصاء والتهميش والإذلال ، وحاولت جاهدة تغيير وجودها والتحرك إلى أمام بغية تحقيق التوازن الاجتماعي نأياً عن الخلخلة السائدة عبر قرون .

من هذا الشعور تبارت جامعة المثنى وعهدنا بها السبّاقة دائماً لإظهار وجه المحافظة بهياً ، ناصعاً ، حييّاً ومن أجل ان تكون متميزة في مسارها وجدولاً من جداول العلم والمعرفة والثقافة التي تسكب نتاجها في نهر الثقافة العراقية والعربية والإنسانية عموماً فاحتضنت مؤتمراً علمياً هو الثالث الذي تقيمه الجامعة تحت شعار ( الخطاب النسوي في العراق من العام 1920- 2010 ) للفترة من 15-16 آذار 2011 قدم خلالها جملة من أساتذة  الجامعات العراقية الأكاديميون بحوثاً مهمة تفاوتت بين كتابها من العنصر النسوي والأخرى الرجولي أثرت الساحة الثقافية العراقية بما طُرح من دراسات كانت فيها المرأة محوراً . فمن القمع الذي تعانيه المرأة ، والنكوص الذي يلاحقها في حياتها اليومية إلى دور المرأة الكاتبة وسعيها لتغيير طبيعة المجتمع الذكوري وتحويله إلى مجتمع يتساوى فيه العنصران الاجتماعيان : الرجل والمرأة .. ولقد مرت الدراسات على أسماء كاتبات عراقيات منذ العام 1920 حتى يومنا هذا فسلط الباحثون الضوء على مجمل أعمالهن وتناولهن للحالات الاجتماعية وعلاقتهن بالرجل مثلما سلطوا على نتاج الرجل الأدبي وتعامله مع موضوعة المرأة العراقية سواء الوقوف معها أو العكس . ولم تقتصر البحوث على الشخصية النسوية فحسب بل تجاوزت إلى المصطلح الذي ينبغي التوصل إليه في تحديد أدبها  إن كان أدباً نسوياً أو أنثويا أو تأنيثياً ؛ كذلك خاضت بعض تلك البحوث في النقد فتناولت نقد المرأة الناقدة لأدب المرأة ، ونقد الرجل الأديب لأدب المرأة .... وهكذا كان اليومان المخصصان للمؤتمر مثابرة أدبية لا تنتهي وجهد ثقافي متواصل شكَّل ملمحاً ثقافياً يحسب لجامعة المثنى والإدارة الكفوءة والناجحة التي أدارت المؤتمر إعداداً وتجهيزاً واستقبالاً وخدمات للوفود القادمة من جامعات مختلفة .. كانت كلية التربية بعميدها المثابر والمتواضع الدكتور وليد النعاس الذي تراه في كل مكان من المؤتمر يتابع ويوجّه ، وإلى جانبه الدكتور غانم نجيب معاونه الذي لا يكل ولا يمل من التحرك وتلبية حاجات المؤتمر وتذليل كل ما يواجهه من عقبات آنية . ولا ننسى قسم اللغة العربية ورئيسه الدكتور ستار جبار ارزيج الذي كانت لمساته لا تخفى في إنجاح المؤتمر ، وهل ننسى الأستاذ المساعد محمد فليح الجبوري ودماثة خلقه في الاستقبال والضيافة والتقديم !

لن امدح ، بل أفخر بما أنجزته جامعة المثنى في هذا المضمار وتوجيهات الدكتور غازي الخطيب رئيس الجامعة في جعل هذا المنبت العلمي في السماوة نبراساً تهتدي به جموع الشباب والأجيال المتطلعة إلى أمام للوصول إلى مرافىء النور الدائم خدمة للعراق والأرض التي أنجبتهم مثلما افخر بكلية التربية وقسم اللغة العربية والتدريسيين والإداريين فيها ، الذين جعلوا من هذا المؤتمر لافتة هاتفة بضرورة تحرير المرأة من نير الاستعباد والذل والتهميش ..

افضاء

أغرقتني بفيضها ، وأرتني نهراً ونخيل ..

زرعتني شباك صيد ، وقالت :

ذلك بحر العلمِ .. هيّا !.. كن صياداً .

انطلق الصيادُ بزورقِ عزمه .

صوتُها ينده ، أو يهمس ، أو يتعالى إيماءً :

كن صياداً .. هيّا .

كان يلوح برجاءاته أن ترشقه بأمانيها .

نعم !!

كنت ألوح ، وأنا أغرق في دنيا الفيض..

ألوح ، وألوح .. وهي تُريني نهراً ونخيل ..

وتنادي : ذلك بحر العلم .. هيّا .. كن صياداً .

 

زيد الشهيد


التعليقات

الاسم: زيد الشهيد
التاريخ: 23/03/2011 15:58:30
شكراً لك ايتها النبيلة .. الشاعرة الانيقة والكاتبة للمسرح بنجاح ..
شكراً لك زميلتي سعدية .. كم اسعدني فوزك في مهرجان الادب التربوي وكلي امل انك ستفوزين في القادمات من الايام لأنك كنت غائبة برضاك عن الانوار ..
اتمنى ان تخرجي من ثقل الظل وتمزقي شرنقة التخفي عن الاضواء ..

الاسم: سعدية ناجي السماوي
التاريخ: 22/03/2011 16:31:15
مرحبا 00

انت رائع ايها البطل 00لقد حضرت الامسية وكانت رائعا جدا
لقد اثارت اعجاب الحاضرين 00وقد سلطت الضوء على كتابات
الشهيد 00وقد عبرت الاراء النقدية عن عمق فكرة الكاتب وطريقته السرديةواهم جوانب الابداع فيها00
ان للشهيد كتابات مستقبلية وكانه يرينا المستقبل الذي قد لانكون احد حاضريه00
هويرسل ايميله للاجيال وكانه يرسل تاريخ مدينة لطالما قلمت اضافره الغضة والتي ترك هو بصمة كفه الناعم على اضرحتها 00موفيا لها العهد0
عرفت الشهيد رجلا عدل بين حبيبتين اللغة العربية واللغة الانكليزية فكتب باللغتين يصدر الاليئ ويستورد المرجان (صوغة) سفره عبر الكتابات الاجنبية 00بارك الله فيك يابن سماوتي التي كنت انت احد اعلامها00




5000