..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الامام علي (ع ) بين الجماهير الغاضبة واخطاء الخلافة

علي الكندي

بسم الله الرحمن الرحيم 

 لقد مرت الامة الاسلامية بعد الرسول الكريم صلى الله عليه واله بموجات عاتية كان المحرك فيها هو التعصب والجاهلية والاعتكاف على محور النفس  ولم تكن تواجه في الغالب بالحكمة المعهودة من قبل الرسول الاكرم صلى الله عليه واله ولذلك بقيت تلك المرحلة عرضة لتقلبات عديدة وناتجة من  اسباب عديدة ايضا لم يكن فيها لعلي عليه السلام الا القليل من النصيب في المشاركة والحل لان عليا عليه السلام ووجوده يعد واحدا من معقدات مشاكل  تلك المرحلة ،لكن يمكن طرح تقسيم عام لمشاكل المرحلة ما بعد الرسول صلى الله عليه واله الى قسمين

القسم الا ول هو المشاكل الخارجية :واقصد بها المشكلة مع دول الجوار كالفرس والروم والاحباش

القسم الثاني المشاكل الداخلية : هو ما يحصل داخل البدن الاسلامي من مشاكل كالردة والعصيان من بعض القبائل او المجاميع .

الا ان الخلافة الاولى على عهد الخليفة ابا بكر وعمر لم تكن تواجه ازمات قوية من النوع الثاني بل كانت تواجه وتتغلب بقوة على مشاكل النوع الاول فقد كانت تتخذ جانب دفاعي تجاه بعض الاخطار وتتخذ جانب هجومي تجاه الأخطار الاخرى بحكمة وتعقل واقتدار ولعل السبب في ذلك اجمالا هو قوة الارتباط العقيدي الذي كان يحمله الفرد المسلم في تلك المرحلة ،لتشبعه بالروح الايمانية وشعوره بوجود تاييد الهي نتيجة ما كان يلحظه هو او يسمعه ممن كان يختلط بهم من حصول تاييدات غيبية للمسلمين في حروبهم ولعل اصدق ناقل لهذه الامور هو القران الحكيم حينما يتكلم عن مسالة المدد الغيبي بالملائكة او بريح او بغيرها من التاييدات السماوية اضافة الى وجود عامل اقتصادي يعود على الافراد بالنفع نتيجة وجود نظام الجزية وبقية الموارد الاخرى . وعامل اخر مهم في نجاح الخلافة انذاك هو الشعور بالوحدة في القيادة والمبدا اي ان الفرد المسلم لا يرى ان هناك جهة اخرى في داخل الكيان الاسلامي ينافس الخليفة واضحا بارزا يعمل من اجل ذلك بل انه يرى ان الخليفة هو الشخص الاوحد سواء بفضل حكمته او قوة شخصية او سياسته المهم هو لا يرى غير الخليفة وهذا العامل ساهم في ايجاده عليا عليه السلام من خلال عدة خطوات عملية اذاب فيها الجهوية التي كان من المحتمل ان تخلق الشقاق والانشقاق في الامة .

الا انه مع بداية خلافة الخليفة الثالث حتى تحولت مشاكل الامة وهمومها الى مشاكل داخلية بحتة . بل كان السبب الرئيسي في المشاكل هو شخص الخليفة نفسه فالخليفة من جهة والامة من جهة اخرى وهي سابقة غير متصورة في الأفكار الإسلامية حينذاك ومن المعضلات الكبرى حينما يكون الخليفة بنفسه وبعض المنتمين اليه خصوما للامة ، وبدلا من ان يكون شخص الخليفة هو الحاكم الذي تلجا اليه الناس لحل قضاياها ومشاكلها وببركة حكمته وتعقله تحل الكثير من المواقف الفردية والاجتماعية لكن الحال اختلف واخذ يتطور فاصبح الخليفة بحاجة الى من يشفع له امام الجماهير الغاضبة انذاك بسبب سوء تصرفه واهماله لحكومته واستعماله لعمال وولاة فاسدين عقائديا واخلاقيا ، ولذا كان موقف الخلافة حرجا جدا . وازداد الحرج حينما وقف جموع الصحابة ضد الخليفة فهناك اكثر من صحابي جليل قد تعرض للاهانة والتنكيل من قبل شخص الخليفة مباسرة ولعلنا قرانا عن ابي ذر ونفيه الى الربذة لكن هناك غير ابي ذر اكثر من عشر شخصيات حصلت معها مواقف شديدة ومحرجة جدا مما جعل موقفه صعبا ومفتقدا للشرعية على كل المستويات الوضعية والشرعية ...

فيا ترى ما هو موقف الامام علي عليه السلام وهو الذي يمكن ان نتنازل ونعده واحدا من مرجعيات الناس المهمة اذا ما اعتبرنا الصحابة مؤسسة دينية تشرف في ذلك الوقت على الواقع الاسلامي من حيث الحاكم ومن حيث الامة ، لقد قدمت لكم ان موقف الامام صعب وحرج ولن ادخل في تفسير هذا الباب انما اريد ان اناقش موقفه فقط في قمة الغضب الجماهيري الذي اخذ يسود بقاع العالم الاسلامي فقد مرت خلافة عثمان في سنواتها واشهرها الاخيرة بمرحلة صعبة جدا فقد طرد اهل العراق الوالي بعد ان كاتبوال الحكومة المركزية في المدينة بسوء فعاله وتصرفه واصرت الحكومة المركزية على ابقاءه الا ان الكوفيون استغلوا ذهابه الى مركز الخلافة ليأخذوا مكانه والبصريون موقفهم متأزم اما المصريون فقد قدمت وفودهم تشكوا الوالي المنحرف الذي سماه النبي الاكرم صلى الله عليه واله ، وصفه انه من أهل جهنم ،هذه كلها جبهة يمكن تسميتها بجبهة الشعب الغاضب الذي يريد اصلاح او إسقاط النظام خاصة بعد ان اطلع عن كثب ان النظام اصلا هو فاسد ومنحرف عن الدستور الالهي الشرعي ،

اما الجبهة الثانية فهم الجبهة التي كانت تحارب عثمان وتطعن فيه لكن ليس لانحراف عثمان ولا لانه قد ظلم الامة وانما لانها تريد ان تركب على اكتاف الجماهير الغاضبة لتكون هي البديل عنه وهي تضم شخصيات كبيرة ولعل ابرزها هي من افتى بقتل عثمان ...

فكان على الامام عليه السلام ان يقوم بمهمة صعبة وحذرة جدا يحفظ فيها التوازن بين مطالب الجماهير الغاضبة الزاحفة من اقاصي الدولة الى المركز وبين فشل الحكومة المركزية في المدينة وبين خطر المتربصين بفشل الدولة فاولا هو لم يتخل عن مسؤوليته الشرعية تجاه الجماهير وتجاه الموقف فشعر انه جزء من الموقف وهو جزء من المؤسسة الدينية (الصحابة ) التي يجب ان تشرف إشرافاً دقيقاً وقوياً وحازماً على اطراف الازمة او الصراع وهما الامة فلا تسمح لها ان تتصرف تصرفا يفسد الواقع الاسلامي وحفظ كيان الاسلام والحكومة التي يجب ان تستجيب لمطالب الجماهير و الا ستفقد الشرعية المطلقة ولعل الامام علي عليه السلام قد أدى دوره بصدق وإخلاص ومسؤولية تجاه الأحداث في حين أن بعض الصحابة انضم الى الجماهير الغاضبة ليكون واحدا منها وبعضهم وقف كالمتفرج وعذرا انني جمعت الصحابة كلهم على خط واحد وفيهم وفيهم .... ومنهم من هو ليس منهم ....

 الا انني تعاملت مع الحادثة بلسان حال من يقراها كفرد وكأنه عاش الأزمة واستشعر موقف من يجب عليه ان يتحرك ومن له ثقل فيتصدى للمسؤولية الشرعية أمام الله تعالى ..

ولعل هناك من يبرر عدم التدخل بحجة انه لا يطاع وتذهب كلمته سدى او حتى اعتمادا على قول الانمه (..لا امر لمن لا يطاع  ..) الا ان الامام مع ذلك خرج ليعطي موقفه ويتخذ ما تمليه عليه المسؤوليه كونه واحد من المسلمين ويجب ان يهتم بأمورهم بالقدر الذي يقع تحت تصرفه وهذا درس نتعلمه نحن ونطالب قياداتنا ان تكون محتذية بهذا الموقف

ومن ناحية اخرى فان المصادر التاريخية تنقل لنا عدة نشاطات قام بها الامام عليه السلام وسنقوم نحن بتفسيرها محاولين استنطاقها لخدمة الواقع المعاصر .

اولا : عرض الموقف الشرعي على الحاكم

حينما شعر الامام بتفاقم النقمة الجماهيرية والتي اصبحت قاب قوسين من الانفجار الجماهيري وهو ليس في صالح الدولة حكومة وشعبا اخذ الامام على عاتقه تحذير الخليفة من مغبة تصرفاته الخاطئة وتحديدها وتحذير الحاكم من نقمة الجماهير انظر الى هذا النص :

تاريخ الطبري عن عبداللَّه بن محمّد عن أبيه: لمّا كانت سنة أربع وثلاثين كتب أصحاب رسول اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بعضهم إلى بعض: أن أقدموا؛ فإن كنتم تريدون الجهاد فعندنا الجهاد. وكثر الناس على عثمان ونالوا منه أقبح ما نِيل من أحد، وأصحاب رسول اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) يرون ويسمعون؛ ليس فيهم أحد ينهى ولا يذبّ إلّا نُفَير،........

فاللَّهَ اللَّهَ في نفسك؛ فإنّك واللَّه ما تُبصَّر من عمى، ولا تُعلَّم من جهل، وإنّ الطريق لواضح بيّن، وإنّ أعلام الدين لقائمة.

تعلم يا عثمان أنّ أفضل عباد اللَّه عند اللَّه إمامٌ عادل، هُدِي وهَدى، فأقام سنّةً معلومة، وأمات بدعةً متروكة، فواللَّه إنّ كلاًّ لبَيِّن، وإنّ السُّنن لقائمة لها أعلام، وإنّ البدَع لقائمةٌ لها أعلام، وإنّ شرّ الناس عند اللَّه إمامٌ جائر، ضلّ وضُلّ به، فأمات سنّة معلومة، وأحيا بدعةً متروكة، وإنّي سمعت رسول اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) يقول: «يؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر وليس معه نصيرٌ ولا عاذر، فيُلقى في جهنّم، فيدور في جهنّم كما تدور الرحا، ثمّ يَرتطم في غَمرةِ جهنّم».

وإنّي اُحذّرك اللَّه، واُحذّرك سطوته ونقماته؛ فإنّ عذابه شديد أليم، واُحذّرك أن تكون إمام هذه الاُمّة المقتول؛ فإنّه يقال: يُقتل في هذه الاُمّة إمام، فيُفتح عليها القتل والقتال إلى يوم القيامة، وتُلبَّس اُمورُها عليها، ويتركهم شِيَعاً، فلا يُبصرون الحقّ؛ لعلوّ الباطل، يموجون فيها مَوجاً، وَيمرُجون فيها مَرجاً...)1

 

ثانيا : محاولة استعيعاب الجماهير الغاضبة

لما راى الامام عليه السلام الجموع المنطلقة من كل حدب وصوب تطالب باسقاط الخليفة وكلٌ يحمل في داخله مأربا فليس الجميع يبحث عن السنة التي اميتت بل ان منهم من تحرك بسبب من حركه ليكون عونا له على مآربه فاستطاع الامام في الحصار الاول والثاني ان يستوعب هموم الجماهير ويجبر الخليفة ان يخاطبهم ويبين لهم خطاه واعترافه به ويتعهد لهم وجها لوجه انه سيقوم بإصلاحات سياسية واقتصادية ، وهنا يتضح موقف آخر للأمام عليه السلام هو قمة الذكاء والحفاظ على هيبة الشريعة كما سنراه في هذه النص التاريخي :

تاريخ المدينة عن هارون بن عنترة عن أبيه: لمّا كان من أمر عثمان ما كان، قدم قوم من مصر معهم صحيفة صغيرة الطيّ، فأتوا عليّاً(رضى اللّه عنه) فقالوا: إنّ هذا الرجل قد غيّر وبدّل، ولم يسِر مسيرة صاحبيه، وكتب هذا الكتاب إلى عامله بمصر: أن خذ مال فلان، واقتل فلاناً، وسيّر فلاناً.

فأخذ عليّ الصحيفة فأدخلها على عثمان، فقال: أتعرف هذا الكتاب؟

فقال: إنّي لأعرف الخاتم.

فقال: اكسرها فكسرها. فلمّا قرأها قال: لعن اللَّه من كتبه ومن أملاه.

فقال له عليّ(رضى اللّه عنه): أتتّهم أحداً من أهل بيتك؟ قال: نعم.

قال: من تتّهم؟ قال: أنت أوّل من أتّهم!

قال: فغضب عليّ(رضى اللّه عنه) فقام وقال: واللَّه لا اُعينك ولا اُعين عليك حتى ألتقي أنا وأنت عند ربّ العالمين (2)

وتعد هذه العبارة من أوفى العبارات في أعطاء التكليف الشرعي في هكذا حالات  فهنا ابلغ الامام علي عليه السلام الخليفة المغضوب عليه ، انه لن يعينه أي انه يسلب الشرعية عنه علناً فهو كان في موقف يرتجي منه ان يكون اميناً ومستحقاً للمشروعية الا انه وبعد ان نكث العهود وكذب على الجماهير فهو لا يستحق ان تقف معه المرجعية العادلة فالمجتمع حينذاك كان ينظر الى علي على انه اعدل ما موجود لا يخون ولا يهادن ولا يخدع الناس

ومن ناحية اخرى فهو لا يعين على الخليفة وليس معنى ذلك انه لا يقف مع الناس في مطالبهم وانما كانت الكلمة بعد ان نكث عثمان العهود للمرة الثانية وغدر بالمصريين حينما أرسل غلاماً متخفياً على كتاب له الى واليه هناك يأمره بقتل الوفد المصري المتظاهر وهذه قمة الخيانة والغدر والجهل مما جعل الجماهير الغاضبة شاهرة سيوفها لا ترضى ألا بقتل الخليفة وحاصرته مدة طويلة في بيته وساهمت في حصاره المناطق الأخرى وهي تريد قتل الخليفة لشدة ما فعله من ظلم وتعسف و غدر وهو خلاف المنهج المحمدي الاصيل فكانت كلمة الامام دقيقة لا أعينك فادفع عنك لأنك كاذب وخائن ودفع عنه الأمام أكثر من مرة في هذه الأزمة ...

ولا اعين عليك؟... اي لا اعين الرابضين على باب دارك على قتلك لأكون شريكاً في الفتنة التي يريدها المنافقون حتى من انصار عثمان نفسه بل ولاته وأهل بيته الذين كانوا ينتظرون اللحظة الحاسمة لكي ينقضوا على عثمان وتتحول الخلافة لهم بعد مقتله وهذا ما فسر لنا اتهام المناوئين لعلي بقتل عثمان لأنها كانت الوسيلة المزدوجة التي يكسب بها الناس لقتال علي وبنفس الوقت تدفع عنهم تعمق قتل الخليفة او التحريض عليه .فكان موقف الأمام عليه السلام درسا بليغا يتعلم منه كل مسؤول في الجهة الشرعية التي لا تمسك زمام كل الأمور بيدها أن لا تكون لعبة بيد الحاكم الظالم يحركها متى اراد او ان تكون صامتة عما يقوم به من تقصير واضح وجلي بل ومظلوميات اجلى وافضع وان لا تكون المؤسسة الدينية بئرا تدفن فيه الملايين من الجماهير الغاضبة من جوعها وعريها ومرضها بل حتى ظلمها وبقاءها بلا مأوى وقتلها ودفنها بل لابد ان تكون حريصة على استيعاب الجماهير وتوجيه كلمتهم ومواقفهم وعونا لهم يطالب برفع مظلومياتهم وان لم يستجب بعد وضعه ونصحه يكون الموقف حينها موقف آخر تقدر الضرورة الشرعية . ولعلنا نجد شاهدا ملموسا طيبا وقفته مجموعة العلماء في البحرين حينما كانت الصوت المدوي لمطالب الجماهير طوال سنوات في البحرين من خلال الوفود او البيانات او الخطب الإصلاحية والوعظية والمطالبة بحقوق نسبة كبيرة من ابناء البحرين ولما لم يكن اي رد ايجابي من قبل الهيئة الحاكمة وقف العلماء مع الجماهير في الاحتجاجات السلمية الرافضة لظلم الحاكم وطغيانه حتى رحل الكثير من رجال الدين وهم شهداء في ساحات الاعتصام

وبنفس الوقت نرى التيار التبريري لعلماء المد الوهابي كيف تعاملوا مع أبناء السعودية من مثقفين وسياسيين ورجال دين المطالبين بإصلاحات سياسية وعدالة في نظرة الدولة الى ابناء شعبها نجدهم يبررون للملوك والسلاطين بل ويفتون بوجوب القضاء على هذه (الفتنة ) ويصفونها انها خروج على الحاكم العادل

انا لله وانا اليه راجعون

 

12 ربيع الثاني

18 اذار 2011

 


 

 1- -تاريخ الطبري: 4/336، الكامل في التاريخ: 2/275، أنساب الأشراف: 6/174 نحوه، البداية والنهاية: 7/168؛ الجمل: 190-187 عن ابن دأب.

 

 2-- تاريخ المدينة: 4/1154 و1155 عن محمّد بن سعد وص 1168 عن نوفل بن مساحق، شرح نهج البلاغة : 3/22 كلّها نحوه.

 

علي الكندي


التعليقات

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 22/03/2011 04:35:01
الاخ فراس الحربي
تحياتي لك فراس الحربي ودعائي المتواصل لك بالشفاء والعافية وترجع لاهلك سالما ولمركزنا غانما

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 21/03/2011 12:47:30
علي الكندي
---------- لك الرقي ايها النبيل الشيخ الكندي سلمت الانامل الحرة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000