..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حسون وبراغماتية عصفور الماء

نعيم آل مسافر

عندما أضرم النمرود النار، لإحراق النبي إبراهيم عليه السلام.. كان أغلبية القوم يساعدونه في ذلك.. فبعضهم يجمع الحطب وكل ماهو قابل للإشتعال..  والبعض الآخر كان منشغلاً بتحضير المنجنيق، لقذفه بالنار.. حيث كانوا لا يقتربون منها لشدة إشتعالها. 
ومن يدري ؟ ربما كان أكثرهم غير موافقين على قتل إبراهيم.. أو على طريقة القتل البشعة هذه، على الأقل.. لكن الجميع سكتوا.. لأنهم كانوا مصابين  بوباء (قلوبنا معك ونارنا عليك).. هذا الوباء الذي يتفشى في أوساط الشعوب المقهورة من قبل الحكام الظلمة كالنمرود وغيره. لذلك لم يسجل لنا  التأريخ أن أحدا من قوم النمرود اعترض على إحراق إبراهيم.. وسادالعقل الجمعي الذي كان يسير الجميع، لارتكاب ذلك الفعل الشنيع.
ويروى أن عصفوراً صغيراً.. كان منهمكاً بحمل قطرات الماء بمنقاره من النهر.. لكي يأتي بها ويلقيها على النار لغرض إطفائها.. ولم يثنه بعد المسافة بين المحرقة والنهر.. عن تكرار محاولاته. 
ولكي لا ينعته معشر العصافير بالجنون.. ربما منعته زوجته العصفورة الصغيرة، من هذا العمل الغير مجدي.. حفاظا على نفسه وبيت الزوجية.. وقالت له: إن تربيتك لعصافيرك الصغار.. ومحافظتك على العش من النار.. خير لك من القيام بهذه المحاولات البائسة.. فلا تتدخل في شؤون السلاطين. 
وربما منعه أصدقائه العصافير الأيدلوجيين عندما حاول شحذ هممهم لإطفاء النار.. وقالوا له: إن كلام زوجتك صحيح.. لمَ تتدخل بما لايعنيك؟ وأظنهم سخروا منه أشد سخرية.. عندما أصر على موقفه بمحاولة إطفاء نار النمرود، بحمل قطرات الماء بمنقاره.. ولما يئسوا منه اكتفوا بتحذيره من الوقوع في النار. ونعتوه بالبراغماتية. 
كان الناس يتحلقون حول النار الكبيرة المضطرمة.. من حمالين للحطب، ومشرفين عليهم، ومشجعين أو متفرجين.. مع قلة من المشفقين.. ينظرون إلى العصفور وهو يحاول.. وكانوا يضحكون منه.. وربما رماه بعضهم بحجر أو سهم.. لثنيه عن المحاولة. 
وأستمر العصفور بنقل قطرات الماء.. مصرا على محاولة إطفاء النار بهذه الطريقة.. بينما استمر القوم بإضرام النار وتحضير المنجنيق لإلقاء إبراهيم عليه السلام فيها. 
وبرغم عدم تكافؤ القوى بين العصفور والنمرود وقومه.. تدخلت يد الغيب لتكون النار برداً وسلاماً على إبراهيم.. وبذلك نجحت محاولات العصفور، التي بدت للوهلة الإولى أنها يائسة. 
وعليه فإني سأصر على المطالبة بدم ( حسون )* .. وكل دم عراقي بريء، أُريق ولم يطالب به أحد.. لأحاول من خلال ذلك إعزاز الدم العراقي، الذي صار رخيصاً جداً..  بل أرخص من كل شيء.. لأنه يراق وبشكل يومي.. مثلما حاول ذلك العصفور.. لعل يد الغيب تتدخل وتوقف النزيف. 
وهنا أسأل معاشر الناس والعصافير: 
لو أن زوجة العصفور وأصدقائه.. حاولوا إلقاء قطرة ماء على النار المشتعلة.. بدلاً من ثنيه عن المحاولة؟ لشكلوا غيمة كبيرة تمطر على النار وتطفئها. 
ولو أن الناس لم يحضروا للتفرج أو جلب الحطب.. لما اشتعلت النار.. ولما كان هنالك نمرود.. ولو حاول احدهم إلقاء قبضة من التراب على النار، بدلاً من رمي العصفور بالحجارة لتدخلت يد الغيب وأطفأت النار. 
فلنحاول جمبعاً  ولو بمقدار قطرة الماء، التي حملها العصفور بمنقاره.. إيقاف نزيف الدم العراقي.. وجعله قيمة عليا وخط أحمر لا يمكن تجاوزه لأي سببٍ من الأسباب.. فلن يتحقق شيء مما نصبوا إليه من حياة حرة كريمة، مالم يصبح الدم العراقي عزيزاً مهاباً مصانا.. 
وللحديث بقية. 
.............................. 
* لمزيد من المعلومات راجع مقال: 
١- مات حسون وتحقق ما تريدون. 
٢- بمناسبة عيد الام أم حسون تخاطب العالم 

نعيم آل مسافر


التعليقات

الاسم: نعيم آل مسافر
التاريخ: 19/03/2011 08:32:35
الاخت العزيزة عبير ال رفيع
ان من اهم اسباب جريان نهر الدم العراقي هو التفرق والتشذرم وقد نجح اعدائهم واصحاب المصالح في ذلك ايما نجاح
والسبب الاخر هو استهانة كل فرد بنفسه وقدرته على التغيير
املي كبير ان تتحد العصافير يوما وتنتصر على الصيادين
شكراً لاهتمامك
تحياتي وتقديري

الاسم: عبير ال رفيع
التاريخ: 18/03/2011 20:22:55
الاستاذ والاخ الفاضل نعيم ال مسافر ..

قصة سرد حسون وكيف ولد يتيم وكيف عاش وووو .. حقيقة تدمي القلب واصرارك بالمطالبة بدم كل حسون عراقي ان دل يدل على روحك الطيبة .. ولو تكاتفوا العصافير مع ذلك العصفور
لكونوا قوة مهولة بوجه النمرود وناره ..
تحية اخوية لصاحب القلم الحر والحروف الابية .. دمت برعاية الله وحفظه

عبير ال رفيع

الاسم: نعيم آل مسافر
التاريخ: 18/03/2011 15:33:28
الاخت الفاضلة بان الخيالي
الشوهد التاريخية كثيرة على ان رجالا عظاما في التاريخ اتخذوا مواقف تاريخية عظيمة لان نسائهم شجعنهم على ذلك..
ولكن مامر علينا في العراق فوق الاحتمال وهو كفيل بخلخلة المنظومية القيمية
وكلي ثقة اليوم بان كل عصفور سيحاول اطفاء النار سيجد عصفورته العراقية الاصيلة تقف معه حفاظا على باقي العصافير فما فائدة العش ان كان خالياً منهم؟؟؟
تحياتي وتقديري

الاسم: نعيم آل مسافر
التاريخ: 18/03/2011 15:22:38
استاذي الكبير علي الخباز
بمثل ابويتكم تنطفئ محرقة القلب وبمثل صوتكم تنطفئ محارق الظالمين
تحياتي وتقديري

الاسم: نعيم آل مسافر
التاريخ: 18/03/2011 15:15:49
الاخت الفاضلة زينب الخفاجي
قطرات اخرى ونشكل غيمة من العصافير النبيلة لإطفاء النار في محاولة لإيقاف نزيف كل حسون عراقي
تحياتي وتقديري

الاسم: نعي
التاريخ: 18/03/2011 15:08:18
الفارس النوري الجميل
فراس الحربي
قطرة اخرى يضيفها نبلك لإطفاء نار الاحقاد التي لا تبقي ولاتذر
تحياتي وتقديري

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 18/03/2011 15:06:02
احسنت ايها المتوهج المداد
سيدي واخي المبجل

ربما منعته زوجته العصفورة الصغيرة، من هذا العمل الغير مجدي حفاظا على نفسه وبيت الزوجية.. وقالت له: إن تربيتك لعصافيرك الصغار..

سلمت اناملكم سيدي المبجل لكل كلمة وبالذات
بالاشارة لدور المرأة في تثبيط عزيمة الزوج خوفا على جدران البيت فعلا هذا ما حدث للعصفور وهو ما يحدث دائما
لو اننا نتجاوز المصلحة الذاتية من اجل مصلحة المجتمع لكنا بخير بلا شك
اشكرك للرؤية الواضحة للامور والتي عزت كثيرا في هذا الزمن
كل احترامي وتقديري

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 18/03/2011 11:46:56
رائع انت اخي العزيز وصديقي البهي هذا هو الابداع ، تقبل مودتي ودعائي

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 17/03/2011 22:52:06
ساكون معك اخي ساكون اول من يحمل قطرة ماء بعدك
قصة حسون ادمت قلبي خصوصا وانا اعرف اتها حقيقة وحسون اقرب لك من روحك لطالما ايقنت ان الحزن يولد الابداع
ابدعت وابدعت وابدعت ولو كان الامر بيدي لاخذت مقالتك هذه وحولتها الى لوحات مضيئة في كل شوارع بغداد والعراق كله ليقراها كل العراقين علنا نجد عصافير تحمل الماء معنا ورجال يرمون على النار حفنة تراب بدل رمي عصافير السماء بحجر
انحني لابداعك اخي الرائع

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 17/03/2011 14:37:23
نعيم آل مسافر
-------------- ايها النبيل سلمت الانامل بما خطت منور لك الرقي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس لى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 17/03/2011 14:31:09
نعيم آل مسافر
-------------- ايها النبيل سلمت الانامل بما خطت منور لك الرقي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس لى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000