..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإعلامي بالهراوات ...والسياسي يترنّح ...مَن يُعاقب مَن؟

د. كامل القيّم

  المشهد التظاهري الذي أضاء مدن العراق ...عّبر عن الخلل الذي يحكم ديمقراطية الإعلام ..وكشف بشكل غير مسبوق المسارات الكاذبة التي تم التغني بها رتوشاً للعملية السياسية التي يتباكى عليها السياسيين وليس غيرهم ... مشهد مؤلم كان الإعلام على مر السنوات السبع الماضية يناضل لبناء منظومة دفق وعمق جماهيري لإنعاش حرية التعبير وإمكانية ان يجسد ُسلّمه من السلطات ( على إنها الرابعة ) ولكن العقلية السياسية التي تتربع على مقدرات رسم الديمقراطية في العراق، كانت قد استنفذت الجهد الإعلامي  بكل مفصلاته ... ربما في أحيان كثيرة كان على حساب قوى واليات تشكيل الرأي العام ...كان لحساب الوجوه التي نفسها اليوم تلجم حرية التعبير،وتعاقب كاميرات الإعلام بالغلق ومراوح هراوات العسكر ...مشهد مؤلم ومخزي ولا ينتمي الى حاضنة كنا نحلم بمغادرتها بعدما غادرنا الطاغية الى الأبد .

   الم يكن الإعلام عزيزاً ومُغيراً وشريان ابهر(لدعايتكم الانتخابية) ...أيام التحسر على لقطة او كذبة انتخابية ...الم ترفعوا هاماتكم لاسترضاء ناشييء الإعلام  ..أملا في تصريح او ظهور او تلميح بأنكم موجودون ومنقذون ... خارطة حزينة تجمع وجوه كرهنا حتى الشاشات من نفاقها وكذبها وفشلها ...واليوم وقت ان تنقل الحقائق وبوادر النشاط الديمقراطي  يعاقب الإعلاميون ...أية معادلة تعيشون ...اليوم تحولت الصورة والحقيقة الى الجمهور ..ليس لدينا في العراق فحسب بل هذه هي خريطة حتمية التكنولوجيا ..الجغرافية ما عادت أرضية بل فضائية بكل تقنياتها وتفجرها المعرفي لها اليد الطولى لإخراج مشهد مجتمعات التغيير بكل سوادها وبياضها...غادروا معادلة مملكة الإعلام الموعودة ...غادروا مفهوم: ان المجتمع سجين سابق ...لا يعلم ولا يفهم ما يجري ...وعليكم تقبل ان الجماهير هي الرسالة في شوارع ومحاضن المجتمعات المدنية ...السياسي متلقي وليس صانع أمجاد او مفاهيم كما في السابق ، لماذا استكبرتم على زاد الشعب الإعلامي؟ والى اي مدى ستبقون تحتلون صور الفضائيات والمواقع والصحف؟ ...وحصة التنمية والطفل والحضارة والتاريخ ...في مهب الريح ..من قال ان العملية السياسية هي الأساس؟ وليس الثقافة والتربية والتنمية ...من قال إنكم مصدر إنقاذ العراق وليس الطفل العراقي او المتظاهر او العالم الأكاديمي...او الفلاح... ؟جعلتم أيامنا سياسة وحديثنا سياسة وشكلنا سياسة  واليوم تريدون غلق صور السياسة ،أيام كلها عجب !! ...المتظاهرون شباب يحبون بلدهم بشغف يعبرون حالة من جحيم العوز والخراب والفساد والبطالة ...كان يجب ان تفرحوا لهذا الجيل الرائع الذي أراد بتلقائية ان يعّبرعن المواطنة ...والانتماء،والإجماع العراقي،أراد ان يضع بصمته كباقي شباب الأرض...أراد أن يقول أنا موجود، عليكم أن تنحنوا وتسمعوا له، لأنه حريص ومؤمن ويريد الإصلاح والتغني بوطن حر غير مستباح، وليس شيئا آخر... ونحن حالة أخرى من توحد العراقيين منذ سقوط الصنم ...بعد الانتخابات...فوز الفريق العراقي في أمم آسيا ...والتظاهرات السلمية الأخيرة التي وحّدت الشارع العراقي بكل مطالبها المشروعة.وهذه علامات خير ونماء سياسي لأننا من (المفترض) نعيش في بلد المواطنة والتصحيح والكشف والاستحقاق والتسريع.

     لماذا يُلاحق الإعلامي ويُهان وهو يزاول عمله بعدما اقسم على ان يكون مهنياً ...لماذا تلاحقوه ...وأنتم لا يجوز أن تلاحقون ...من قال إنكم أفضل من طفل يقطع 6 كم يذهب الى مدرسته يومياً لكي يتعلم ويحلم بالتحاف العراق ( مفارقات عجيبة بين الحضارة والجهل ) في بلد الحضارة ..... الزملاء الإعلاميين كنت قد نوهت في مقال سابق( قبل أشهر ) على ضرورة معاقبة السياسيين بالحجب والقطيعة...الم يحن الوقت لكي تحجبوا وجوه من يرفع العصي وكلمات القبح في مقامكم( كحراس الرأي العام والديمقراطية )...هل يمكن ان يُعاقب السياسي..فقط احجبوا عنه( التغطية )الادعاء وبطولات...الأفعال المضارعة( سنعمل ...وأجرينا ...وبعد أشهر ..ومن المؤمل .... وشكلنا لجنة ...) فالساحات والدوائر والمدن مليئة بأبطال العمل والنزاهة والتنمية ...البلد يحتاج مزيداً من جرعاتكم على ان تشركوه في تقاسيم...وبوصلة فائقة المضمون للإبداع والتجديد، الجميع يحتاج كاميرات وأقلام الإعلام لأنها بلسم التنوير والتحضر والتعلم وكشف الزلل...أرجوكم وأرجو نقابة الصحفيين ومرصد الحريات الصحفية والجمعية العراقية لحماية الصحفيين ان يضعوا وثيقة عمل فورية لكي تتوقف تلك المهزلة ...مهزلة ( كل الأيام لي ...ولا يوم لغيري ) وستبقى عيني على الإعلام ...وابكي لان الحل العلمي غائب .ولازلنا بلا شوارع تمهد لإقرار قوانين او ضوابط تشرعن سلوك السلطة مع الإعلام والإعلاميين  .

مركز حمورابي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية

مركز المرآة لمراقبة وسائل الإعلام

 

 

 

د. كامل القيّم


التعليقات

الاسم: احمد حميد الراجحي
التاريخ: 25/05/2011 15:40:44
شكراً على الجهود وتحية خالصة بالحب والاحترام:الى مقالك الرائع والمكافح(الا ان النقطة الاولى والمستقبلية في رأيي تتحقق من خلالها حرية العمل الاعلامي هي
التأكيد على قانون الاعلام الذي سيضمن حق الاعلاميين في العراق (فهو السبيل الوحيد لمجابهة السلطة بسلطة 4 )
واضيف الى مقالك الرائع مقالاً سبق وان قرأته

الاحتجاجات و ديموكراسية الحكم في العراق

تعددت معاني الديمقراطية في المجتمع السياسي المنهمك في تفسير تأثر المجتمع العراقي بكلمة أصبح لها ألف وجه بل أكثر في تطبيقها على الوجه الأمثل..
وكما نعلم أن لكل مجتمع من المجتمعات نظرته الخاصة حول مفهوم هذا الحكم وما يحمل من أخطاء إزاء المجتمع السياسي البدائي, الذي يحمل اديولوجية قائمة على قوانين وأحكام غريبة على ميول واتجاه الشعب الديمقراطي الجديد,باعتباره المحرك الرئيسي والمعلم التربوي تجاه هذا الحكم, لا أن يصبح طالبا لتعليمه من قبل الشعب.
ولعل الاحتجاجات التي خرجت من اجل إعلاء كلمة الحق وتحررها من القيود بعد انتظار عميق تجاوز السنة في تحليل القوانين وتفعيلها وإرضاء هذه الكتلة وتلك وتعديل قوانين الدستور وتشريع قوانين جديدة من اجل الحفاظ على حقوق المواطنة وكسائها بالأمن والحرية,إضافة إلى حقوق المسئولين وما قدموا من جهود رائعة ومخلصة تجاه الشعب وقيامهم بتزيين وتقويم الكراسي مشكورين... ومع هذا وذاك واعتماد وتحفيز وتطبيق وتفعيل الواقع التنموي في العراق الجديد ألا أنهم لم يستطيعوا أن يحققوا واحد بالمائة من مفهوم المصطلح الديمقراطي ولعلني لا أبالغ إذا قلت بأن هذا المصطلح تغير وأصبح ديموكراسي في التعديلات الدستورية المشرعة من قبل السلطة التشريعية, وليس هذا فحسب بل يمكن القول أيضاً أن الاحتجاجات السلمية التي حدثت في بعض محافظات العراق والمرخصة من قبل السلطة التنفيذية هي الدليل القاطع في أعطاء الجواب الصواب إزاء مفهوم الديمقراطية التي اعتُمدت من قبل أصحاب المنزلة العليا في الحكم, لا سيما رؤساء مجالس المحافظات العراقية في تجاوزاتهم على أصحاب الحق عند تجمع للمواطنين الشرفاء في إحدى ضواحي بغداد وقيامهم بالإحاطة الكاملة بالأسلاك الشائكة لكي لا تكون هناك أعمال شغب من قبلهم,و قيامهم في المحافظات الأخرى باستخدام الهراوات الكهربائية من اجل تفريقهم, وكما نعلم أن الهراوات الكهربائية حُرمت في الدول الديمقراطية, وعند التطرق على المطالب الوطنية سنجدها أدنى ما يستحقه المواطن من كهرباء وماء وخدمات والمطالبة بالتعيين وغيرها من المطالب الرخيصة على كرسي السلطة, وقد حقق البرلمان مشكوراً مطالب المواطنين بطريقة راديكالية وحشية بحصولهم على الكهرباء من الهراوات الكهربائية وعبروا عن انتعاشهم عند تلقيها"أمرا مضحك لكنه محزن"وهو السبب الواضح أمام العيان وهو أن الاحتجاجات لم تستهدف قلب النظام الديموكراسي بل كانت تستهدف المطالبة بالعمل الصحيح وإبلاغ المحافظين للتنحي لأنهم أخفقوا في العمل وعليهم أن يدفعوا ثمن إخفاقهم بالتنحي عن كرسي السلطة وإعطاء الفرصة أمام المتمكنين في إدارة وبناء مؤسسات خدمية تُسهل للفرد حياة حرة ونبيلة وليس باستخدام أساليب العناد وإتباع أسلوب ألقذافي بوجه أخر مدعين أنها في قمة الحرية والديمقراطية في الحفاظ على السلام الأهلي,عليهم أن ينصتوا جيداً ويعلموا أن الشعب هو الديموكراسية بلحمها ودمها وليس المحافظين وحاشيتهم ,لا بد أن يتعمقوا بمفهوم هذا المصطلح بشكل جيداً ويأخذوا الدرس من أمثالهم من الدول الأخرى مدركين أن الشعب لم ولن ينسى أن دولة العراق تطفو على بحراً من النفط يسبح به من يمتلك السلطة وبيده كل زمام الأمور ولكن أقول لا بد للسباح الماهر أن ينظف أذنيه ويصغي جيداً "أن البحر فيه حوت كبير سيلتهمه في يوماً من الأيام مثلما التهم السابقون"



الكاتب:احمد حميد ألراجحي




5000