..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(وديعة إبرام) للروائي طه حامد الشبيب ، جوابٌ على ما ضُيّعَ دهراً

صباح محسن جاسم

"الدولاب يلف بالأولاد وهم متشبثون بمقاعدهم يتضاحكون ؛ تنحدر بهم الدنيا تارةً حتى ليكادون يمسّون الأرضَ بسيقانهم المتدلية وتارة تصعد بهم شاهقةً  فلكأنها تقذف بهم إلى حضن السماء. " ص5

ذلكم مدخل رواية الروائي - د. طه حامد الشبيب - وسواء قصد من مدخله هذا لتوطئة في نفسه أم لم يقصد, فقد جيء بالدولاب رمزا دالا عن الحياة ككل.  وما لازمة الدولاب سوى الحركة.. هي الكينونة وبدونها العدم.

في معرض صناعته الروائية يوظف الروائي إيماءته المعرفية  بالتحريض ضد كل ما هو مقبول بعماء فكري , فمهما بلغت الموجودات من عقلانية  الوجود يبقى منطق الرواية لديه يختلف تماما عن القبول بواقع مفترض. بل ينحى صوب ديناميكية تكشف بأضيق حلقاتها عن جمالية الحراك وإن جُبل  ليكون حلزونيا. فالهرم لديه ساعة زجاج رملية يقلبها وفق فوارز زمنية ولكن باتجاه غائية مفتوحة واسعة الآفاق.

في روايته هذه يأتي على عدد الحكائين المائزين فيعيّنهم بأربعة (الأربعة الرائين ، الأربعة الصادقين أصحاب الرابية المعشوشبة زراع الشعير)، كأنه يريد  أن يقنعنا من خلال سرده للسحرية الكامنة وراء تلكم "الوديعة" من كون الحكاء الخامس هو ذات الروائي امتدادا لمن سبقه فرصد انشغالهم  بما في السماء من قمر وشمس وما بينهما .على أن سرده انما يتميز بوظيفة الناقل المتفاعل لما قبل وبعد عهد السومريين.. وعلى ما يبدو قد أستبق ناصية العلم المستقبلي مستقبلا بنا تخوم سومر الوجود وليقرأ فينا أحجيته.

انما " الوديعة" هي أمانة ينبغي أن لا نغفل عنها. تلك الوديعة الكنز , السحر بكل تلك الغرائبية التي تكتنفها.

فهو يستعرض بطريقة ذكية أعراض النبوّة , جوابا على سؤال طالما أقض ويقض مضاجع العديد من العلماء والفلاسفة والمفكرين منذ ما قبل الميلاد ليوصل ما بين الماضي بالماضي السحيق وليأت بكل ذلك فيعرضه على قلق الحاضر. هو المتنبّه المنتبه لـتلكم الأعراض مستفيدا بل متحسسا من دراسته للكتب السماوية والتراث حتى سكنته رهبة التقمّص من ثم التماهي ليؤسس بين الشيء وضده. الجسد والروح بمثل تلك الومضة الكونية فيقع صريع اكتشافه ورهبة التجلّي. وأول ما يتبادر الى الذهن في التوصيف هو تلك الأشارة المتكررة في الشحوب , الغثيان والدوار - آه من ذلكم الدوار - الصفحات 5 ,  125 , 145 ,177 , 190, 247 ,302 ,312, 347 , 353. وهي استعارة قرآنية واضحة المغزى.

أهي رؤيا كتلك التي كانت تتقمص الشاعر كوليرج فيروح راويا إياها لرجل كنيسة سالكا طريقه لأداء الصلاة فلا ينفك منه هذا الأخير حتى يقطع ازرار ثوبه ثم يعود فيجده على ذات الحال قابضا على الأزرار مواصلا قول الشعر ؟ ما سر تلكم "الوديعة" ترى ؟ ذاك ما سنكتشفه في بواطن السرد.

يرقب السارد مشهد الحياة ( الدولاب الدوار) , فيما يسري الغثيان منه الى صغيره الذي اخذت بوجهه صفرة , ذلكم يماثل في تشابهه وتشابكه للدورة الدموية في الإنسان الكوني المتفرد.

في " الوديعة" أيضا إشارة لبيان نبوئي: الإلمام بـ " ألواح سومر". واذ يبدأ استكشافاته فانما ينطلق من ركائز  معرفية ثلاث: الاستيعاب "الإلمام" بعد كل من طقسي القراءة والكتابة. فهو يؤشر حلا لكل ذلك وهذا القلق الأنساني عبر كل مراحل الهزء به.

وإذ يربط ما بين سلوك وسلوك في بنية اللغة فهو يشابك ما بين عالمين برابط ركيزتي الدولاب فهما " ... منغرزتان مندفعتان عميقا في طبقة الأرض التي تطمر تحتهما مدينة نفّر, مدينة الأله إنليل شاطر جبل الكون إلى أرض وسماء." على أن مثل ذلك التوصيف يتوالد في خاتمة الرواية حتى لينتشر بشكل ركائز رواسخ تتوزع عالم الخليقة بنسيج سحري متشابك, " .. ركائز بمختلف الأطوال تمتد لغير عمق, انها لتطول بانغرازها في الأرض سقوف مدن طرية أزمانها ما زالت .." ص324.

يرسم .. وأول ما يرسم موضوعة الموت .. ذلك الذي " .. به نبتدي .. " ص 45. هو اذن ( الحياة الأبدية) كما ورد في كتاب الكنزاربا, فلا يخافه مطلقا.

ويحسم فلسفيا : "حياةً لا يهب من لا حياة له." ص58.



أما سخريته الكلبية المرة فيصيب رمحه هدفه  في قول ميسلم ابن شيش:

" اعلم أن ارتضاءك ببناء معبد .. انما هو للشرف هدر, عهر إياه لا يضارع.. غير أن عهرا يماثله كنت به ارتضيت يوم بالملك ارتضيت.. البذرة اياها في الأرض نبذر , ثم شجرة تكون, وكذا الملك اذ ينمو فليس الى شيء يصير بل الى العهر يصير.. ص 122.

أما فن انتقال السارد من تسمره فيما هو أمام مرأى مشهد الدولاب اللاف بالأولاد والتواصل في عملية السرد قد اخذ في كل مرة طريقة وأسلوبا ذكيا في الأنتقال كما تفعل اصابع قدمي راقصة باليه:

" اصفرّت الأشياء من حولي, وانقلبت بي الدنيا عاليها سافلها, أذكر أحد الأصدقاء أمامي مدينة ألعاب الأطفال.. ذكرها حسب.. ذكرها عموما ولم يذكر الدولاب اللاف بالأولاد ... ما كان يرى مني .. أني متمسك بإحدى ركيزتي الدولاب وعيناي, على وسعهما, مأخوذتان بابرام ابن تارح ابن ناحور وهو يستل من جعبته لوحا ملفوفا بجلد ماعز. نزع ابرام الجلد عن اللوح وراح يقرأ فيه, ...  ."

أو كما يأسرنا في ص 302 " مع ان الغثيان لم يزايلني بعد, وان عينيي ما برحتا متشبثتين بالركيزة المعدنية التي تبلغ بانغرازهما عميقا في الأرض .. الآ أن ظلا للركيزة الأخرى للدولاب أستشعره الآن بطرف عيني يتغشاني, فأرى لوسين ابن لولو يدور بصحبة الثلاثة في طرقات مدينة ليلوم وشعاب قرى المملكة, صبيحة هبطوا رابيتهم الى المدينة, كان في حسبان لوسين أن يستعين بلاما ابن زاجيري تنادي الملك في دعوة الناس".

كما يحسن ملاحظة عمق اشتغال الروائي واقتناص الصورة ما بين ما يؤسس له من سرد وما ورد من توصيف في- سفر التكوين- الأصحاح الأول. فنقرأ في الرواية :

" والأرض كانت وفوقها السماء لا شيء غير الصمت فيها.. الأله الكبير أنليل ما كان خلق بعد الماشية, لا بقر ولا اغنام ولا ماعز خلق, ولا حميرا ولا طيرا ولا بطا ما كان الأله أنليل قد خلق بعد. وحتى السمك في الماء ما كان خلقه انليل.... وأما الآشياء التي تصيح بعد ما خلق.

فقولة الإله أنليل كانت بكلمة الأرادة يا ابنائي, أنطق ولتمتليء الأرض والسماء بأشياء تسعى وتصيح!".

موضوعة قراءة الزمن قد أشار لها السارد قياسا برمش العين (في رمشة العين هذه)  , " إن هي الآ رمشات عين ويظفر بساراي ذانكم الفتى." ص313

ثمة تداخل عالي الفنية وهو يرتب منطقيا الفهم البسيط للعبادة في ذلك العصر فيقرأ على لسان لوسين ص 303" الصادقون المعبد لا يلجون". وكأنما حسم أمرا لا رجعة فيه " فالأله الكبير آنْ خالق الأشياء جميعها ليست به حاجة إلى ما يخلق... مخلوقاته بها حاجة إليه..."

ومثلما للخبز ثمن كما للبن والزبدة ثمن وللرداء كما " لكل حاجات البشر أثمان.. انما الأغلى من بينها ثمنا ثمنٌ لقولة فيها الحقّ ندفع".

وبسبب من ذلك " الحق" تبقى الدماء تجري في أنهر سومر وسواقيها" وكل ذلك " أهون .. من أن نبقى كما أنفسنا ألفينا عن البقر والحمير لا ننماز.. ".

في توصيفاته الأيروتيكية يؤشرإلى موضوعة كونية تتجاوز المألوف فتغدو كما لو انها الواقع الحاضر بكل ما يتجلى فيه من محاولة الرجوع ( الكوني) بخاصة في توسّل " نندادا" بوصيفتها " أمارجي":

" جسد ميت جسدي تحت الذي لا أب له أريد أن يكون.." ص347 ومن ذلك يؤسس لجمال العودة للتماهي بروح الإله -آنْ- بطريق عابقة برائحة الخصب تلك التي مبعثها" ماء الرجال وما يفوح من بين أفخاذ النساء" ص376.

ولأول مرة نلمس أثر " الوديعة" في الصفحة 364 " .. ان تانك الألواح وديعتي عندك لبكري هي "." وديعة عندها إلى ابنها تكون, ثم إلى أبنائه من بعده أبنا بعد أبن... ألا بنيّ إبرام فاعلم."

أما البعد الأخلاقي فيأتي عبر رد ليلوم الى شوكليتو وهو يبتسم (!) :"أننا إذ عن الحق نذود فنقضي, فأنما ألى حياة أسعد نمضي.. بتينكم القولة إصدحوا .. بتينكم القولة إصدحوا "

ما عدا ذلك فجوابه واضح وجزاؤه " رائحة أخرى تزكم أنوف البشر والدواب على السواء"ص 376.

على أن مشهد الدولاب يتوالد في خاتمة الرواية " صار .. دواليب تلفّ .. فتحار عيناي .. بأيّ ركيزة من تلك الركائز تتشبثُ".

هل سيقودنا ذلك  الـ " غثيان " إلى انتباهة نتطلع اثرها في المرآة  لنتأكد من موقع عيوننا في محاجرها الموروثة ؟! ذلك المقترب هو ما يطرق له الروائي عبر جلّ أعماله الروائية الأثني عشر.

في لقاء مع الروائي د. الشبيب من داخل مقهى الشابندر مطلع شهر شباط 2011 نتلمس البعد الرابع لروايته :

"وديعة إبرام" طفرة مكشافة لموروث سومري تفصح عن سر أتونابشتم

- لديك مشروع روائي قيد الإنجاز , يُعد الإصدار الثاني عشر , هل لك أن تفيدنا ببعض الأشارات عن هذا المنجز؟

- المنضّدة الآن بصدد طبعها فقط. هي رواية كبيرة بحجمها تقع في حدود 380 صفحة بعنوان - وديعة ابرام -. استطيع أن أزعم على مستوى المضمون على الأقل واترك الحكم للمتلقي على الفعل- على مستوى المضمون هي واحدة من أخطر ان لم تكن أخطر رواية كتبت في عالم الرواية منذ القرن السادس عشر ولحد اليوم ذلك لأنها تتحدث عن كيف أن العراقيين الأوائل في سومر قبل اكثر من خمسة آلاف عام اقترحوا وجود الله كجواب لسؤال وجودي ملح كان يضغط عليهم ويسحقهم سحقا واقترحوا وجوده واعطوه اسما واقترحوا كذلك جميع الفعاليات التي أسندت بعدها إليه من ذلك كيف خلق الكون في ستة أيام واستراح في اليوم السابع وكيف خلق الأنسان من طين وأوجد الجنة والنار للعقاب والثواب وكيف وكيف, وكيف ان المرأة خلقها من ضلع كذا, كل ذلك أوجده السومريون الأوائل من ثم تقمصها ابراهيم المدعو ابرام بن تارح بن ناحور بن سروج بن رعو بن فالج. إدعى ان الله قال له هذا , وهي كلها ألواح سومرية. القصة الكاملة لخليقة الله. كيف خلق الله من قبل السومريين الأوائل.

•-   وهل تلمست ذلك من خلال بعض الموجودات فعلا على الألواح السومرية ؟

•-  بالطبع , واذا كنت تتذكر روايتي - الأبجدية الأولى- في تلك الرواية الشهيرة خلقت اسطورة مبنية على بنى فكرية حديثة ( معاصرة), لكن في هذه الرواية  لم أخلق اسطورة وانما اعتمدت على موجودات اسطورية من ثم ناقشت الموضوع فوجدت ان الدين فيما بعد وجد كضرورة سياسية لا كضرورة روحية واخلاقية واجتماعية.

هذا المقترح الذي اقترحه السومريون الأوائل جيّر واستثمر فيما بعد لأغراض سياسية فاستثمره الملوك أيام "آنْ". ثم فيما بعد اسماه كتاب التوراة  - الله -. وهو " آنْ" ذاته وزوجوه  بأمرأة من خلقه كي تلد له أبناء آلهة.

كان سؤالا وجوديا ضاغطا عليهم مما اضطرهم  لأيجاد جواب لهم. هذه هي الوسيلة التي ينبغي قراءتها قراءة دقيقة وعميقة لأنها كما ازعم مساهمة متواضعة في الجهد التنويري القائم  اليوم من أجل الخلاص من هذا المأزق الكبير الذي نحن فيه المتمثل بتسليط سيف الدين على رقاب البشر في كوكب الأرض.

•-    شكرا دكتور طه حامد الشبيب على اضاءته حول روايته الثانية عشرة ( وديعة ابرام) , آملين أن نتصفح فحواها بقراءة متأنية لأستكشاف هكذا مضامين معاصرة تعبر عن جمالية البحث عن معنى في عالم آن الأوان فيه للأنتباه.

 

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 14/09/2014 12:21:02
الأخ ثابت عبد الحسين / تحية وود - للأسف لا تتوفر لدي نسخة مما طلبت. سانقل طلبك الى د. طه الشبيب .. ربما تتوفر نسخة الكترونية او ما يفيد عن منافذ بيعها.
شكرا لحضورك ..

الاسم: ثابت عبد الحسين
التاريخ: 12/09/2014 14:31:38
ممكن رواية الابجدية الاولى وأكون لكم شاكرا

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/07/2013 19:25:33
الأخ مؤيد عباس عبد علي
رمضان كريم
مرحبا بمرورك .. تتوفر لدي نسخة من الرواية - وديعة ابرام - بنظام PDF .
فقط زودني ببريدك الإلكتروني لأبعثها لك .
مرحبا بك وسلام للأخوة العراقيين في كندا.

الاسم: مؤيد عباس عبد علي
التاريخ: 26/07/2013 08:42:49
اين اجد هذه الرواية السردية المثيرة لأقرأها ؟

الاسم: محمد شكري الشبيب
التاريخ: 09/08/2012 08:10:47
القلم الذي لم يتوقف عن التدفق باالاحساس والفن ....محمدالشبيب

الاسم: د.مشتاق عباس معن
التاريخ: 15/03/2011 20:59:40
الأديب المترجم صباح محسن جاسم
مسوّدة وديعة إبرام بين يدي الآن وأنا أقرأ بين كلماتها نفس روائينا المبدع الشبيب فلك وله تحية عريضة كجبهة الملائكة

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 15/03/2011 20:10:51
قراءة في غاية الجمال ؛هكذا انت بهاء دائم
دمت بخير الاخ ابا ايلوار وتحية للأديب المميز الشبيب..

الاسم: ابراهيم داود الجنابي
التاريخ: 15/03/2011 19:59:06
لا ادري ما سر تمسكك بــ(ابرام ،ابراهام ،وشناشيل روجينا ،ووووو.... ربما لان ( ............)؟؟؟؟؟؟؟؟؟عهدتك غربي الهوى ربما المسافة اقرب..
اولا تحيه للمبدع د.طه الشبيب ربما ايروسيات الشبيب ابتداءا من (مواء) وانتهاء بتلك المخطوطة تنبيء اشارة مشتركة لدى الروائي الكبير في اغلب اعماله الروائية اذا ما استثنينا البعض
لذلك اقول لك
اولا :ان قراءة مخطوطةاو الاعلان لها ربما فيها من الحجود الشيء الكثير لان المتلقي لتلك القراءة لن يكون شريكا حقيقيا كون المشار اليها غير مطبوعة ولن يتسنى لاي منا ان يشاركك الراي او انها دعاية( مدفوعة الراي)
ثانيا :ماذا عن دلالات اشّرتها وايضا تبغي من خلالها ايضا الاشارة الى ان طه الشبيب يشاطرك الراي من خلال الاسطرة التي تبناها في النص الروائي على ان البابليين هم من اكتشفوا الرب ؟؟؟؟؟اراني بعلاقة حميمية مع هذا الروائي الكبير ولم اتلمس منه راي بهذا الاتجاه (اذا ما استجد امرا)
ثالثا :لم يتضح الامر على اقل تقدير اننا ازاء قراءة ام حوار صحفي مع الشبيب
لذلك اقول لك اياك ان تحيل الواحك (المسيباوية )الى خانات ربما غادرها الكثير......
اخيرا ... تلك هي مشاكسة اولى لمشاكساتك الكثيرة
تحية لك على هذه العرض الذي امتعتنابه ونحن نتجول في حدائق السومريين والبابلين وتحية اجلال لمبدعنا الروائي طه الشبيب

الاسم: ثامر سعيد
التاريخ: 15/03/2011 19:12:27
عزيزي الرائع صباح محسن جاسم . شكرا لك على هذه الكتابة الرائعة وشكرا للصديق المبدع أبدا طه الشبيب / والله مشتاق لكما معا .. محبتي الأكيدة / انتظركم في المربد الآتي

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 15/03/2011 08:38:52
الحديث عن الجذور في عمل روائي يمتلك متعة في القراءة وتلذذا في استكشاف الكامن في السائد المتاح. والروائي الكبير الدكتور طه حامد الشبيب توغل بعيدا ليقطف لنا الثمرة المحرمة والدالة على إن العراق هو البلد الاول الذي انجب الاسئلة. اسئلة الوجود..
ان تناول السكوت عنه ادبيا يحمل جرأة نحتاجها لعلها تفرك الصدأ .
تحية للروائي العراقي الكبير الاستاذ الشبيب
وتحية لك ايها الباحث دوما عن المثمر والفاعل في الحراك الفكري والثقافي والانساني. استاذنا العزيز صباح محسن جاسم..

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 15/03/2011 01:53:08
لا تعليق عندي عليك اعرف انك سترد بعنف لانني متاكد تماما انك تعرف ما اريد ان اقوله ...... دائما انت على قيد الابداع تنتظر على ضفة الفرات فلك تحيات تملأ الشط.

الاسم: فراس حموي الحربي
التاريخ: 14/03/2011 15:46:40
صباح محسن جاسم
-------------- دائما ايها النبيل لك حضور وهاج لك الرقي والود استاذي العزيز

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 14/03/2011 14:49:55
شادو اختنا نحلة زهر الزيتون
ممتن لأطلالتك ..
روح المناضل والأديب غسان كنفاني ما تزال تعطر جو حياتنا بالمفيد والثر للمواصلة والتواصل في الطريق المفتوح الذي اشار اليه وولت وتمان.
بالغ اعتزازي

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 14/03/2011 09:16:17
الأديب القدير صباح محسن جاسم...

سيدي...كلما رأيت لكم اطلاله على الصفحات ..اعرف أن وراءها لا بد ان يختبئ ألقا وجمال...جزيل الامتنان على هذه الإضاءه القيمه على رواية طه حامد الشبيب..
لا حرمنا الله من اطلالتك...
محبتي

شادية




5000