..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل ستسقط الـ 100 يوم دولة رئيس الوزراء؟

أحمد عبد الأمير

معلوم أن البنية التحتية في العراق شبه مدمرة، والباقي منها يعاني ما يعاني من الإهمال الشديد وعدم التجديد لعقود من الزمان، حيث أن تأريخ
إنشاء معظمها يعود إلى النصف الثاني من القرن الماضي، ولم يتم تحسينهاوتطويرها بما يتلاءم وزيادة النمو السكاني وما رافقه من تمدد واستحداث
لأحياء ومجمعات سكنية وحتى قرى جديدة في عموم العراق. الحكومات المتعاقبة بعد التغيير في العام 2003 استلمت بلادا تقترب من
انعدام الخدمات فيها، لاسيما تلك التي لها صلة مباشرة بالحياة اليومية للموطنين، من كهرباء وماء صالح للشرب وشبكات للصرف الصحي، وترافق ذلك مع وضع أمني هش وحالة سياسية متردية سببها البحث عن المغانم والغياب التام
لخارطة طريق تنقذ البلاد من التخبط.احتج العراقيون في جمعتي الغضب والكرامة ويوم الندم، وربما ستكون هناك أيام مشابهة أخرى في المستقبل، مطالبين بخدمات أفضل وفرص عمل للعاطلين الذين بلغت نسبتهم مستويات غير مسبوقة ناهيك عن الحريات العامة. حصلت هذه الاحتجاجات على مساندة المرجعية الدينية العليا في النجف، أضف إلى ذلك الدعم الذي تلقته التظاهرات من شرائح واسعة من المواطنين الذين
جمعتهم مطالبهم المشروعة ولم تفرقهم الطائفية والاثنية. رئيس الوزراء نوري المالكي، بضغط من المواطنين، أطلق وعدا بتحسين أداء
حكومته وإجراء المزيد من الإصلاحات خلال فترة 100 يوم، وقال في بيان وجهه
لكل المواطنين إن "ما من شيء إعترضوا عليه أو إحتجوا لعدم رضاهم عنه يذهب
سدى، وإنني سأتابع شخصيا تنفيذ كافة الأمور التي تقع تحت مسؤولياتي كرئيس
لمجلس الوزراء، وأتابع عمل الوزراء والحكومات المحلية وإلزامهم بتنفيذ
الوعود التي تعهدوا بها أمام المواطنين بكل جد ومسؤولية، وسأبذل قصارى
جهدي للتعاون والتنسيق مع السلطتين التشريعية والقضائية من أجل حل
المسائل الأخرى التي يشكو منها المواطنون وتقع في دائرة مسؤولياتهم".
ولكن الواقع السيئ للوزارات العراقية، لاسيما الخدمية منها، يشير إلى أن
السيد المالكي لن يكون قادرا على تنفيذ جميع وعوده بعد انتهاء مدة الـ
100 يوم، وأنه ربما لجأ إلى هذا التكتيك لامتصاص زخم التظاهرات والنأي
بنفسه عن أداء حكومته، التي تكاد تخلو من وزراء التكنوقراط والمهنيين.
وهذا ما أكده وزير النقل هادي حسن العامري، خلال جلسة لمجلس الوزراء،
خاطب فيها رئيس الحكومة نوري المالكي بالسؤال عن كيفية إعطاء المئة يوم
فرصة زمنية للشعب من اجل تلبية طلباته، "فيما أنت لم تعط صلاحيات
للوزراء، وبالتالي نحن غير مستعدين ان نغرق معك إذا كنت أنت مستعدا
لذلك"، بحسب موقع الوسط أون لاين الذي نقل التصريح عن الوزير العراقي.
فهل ستكفي فترة الـ 100 يوم في إصلاح ما افسد الدهر لعقود طويلة، أم أنها
ستكون مثل تلك القشة التي قصمت ظهر البعير، وستسقط السيد المالكي كرئيس
لمجلس وزراء العراق؟

أحمد عبد الأمير


التعليقات




5000