..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثورة مصر وحتمية التغيير

امجد نجم الزيدي

أن ما حدث في مصر في الآونة الأخيرة ، يعكس تغيّرا كبيرا في الوعي السياسي ، وانتقالا مفاجئا للعقلية العربية والشرق أوسطية ، وتمردا على نسقية فكرية وثقافية وتاريخية ، فالتغيرات التي مرت على الدول العربية انطلقت وإنبنت على مركزيات فكرية وأيدلوجية صغيرة ، سرعان ما تستولي على الحكم لتصبح هي المركزيات المهيمنة ، لتأكل كل المركزيات الأخرى التي خسرت في ذلك التسابق ، بيد أن ما حدث في مصر في 25 يناير ، يعكس نضجا في الوعي الجماهيري ورفض تام للنسقية السياسية ، التي تعكسها المنظومة الاجتماعية والثقافية والتاريخية ، كمتبنيات مضمرة داخلة في النسيج الثقافي للمجتمع المصري والعربي ، لأنها لم تنطلق من مركزيات حزبية أو اجتماعية أو ثقافية ولم تنبني على أيدلوجية ، حتى أنها رفضت المنظومة الثقافية المركزية للأحزاب التقليدية التي حاولت الانخراط في تلك الثورة والاستفادة من مكاسبها .

المعروف في كل الثورات التقليدية ، بأنها تسعى الى تبديل نظام بنظام آخر ، بغض النظر عن مدى مقبوليته من عدمها ، أي أن الثوار يسعون للحصول على مكاسب ثورتهم من خلال تبوء مركز السلطة الجديدة و إدارة  الدفة ، بما يلائم توجهاتهم الأيدلوجية ، وهذا ما حدث مع عبدالناصر والضباط الأحرار ، إلا أن ثوار ميدان التحرير يرفضون أن يسموّا أحزابا أو أنهم تابعين إلى أجندات سياسية وأيدلوجية ، أو يسعون الى مراكز السلطة لأحداث التغيير ، أي تغيير نظام بنظام آخر مبني على توجهات سياسية وأيدلوجية معينة ، بل أن دعواتهم منصبة على تغيير النظام الديكتاتوري ، وأجراء إصلاحات ديمقراطية ، وستنتهي احتجاجاتهم وثورتهم حالما يرحل رموز النظام الديكتاتوري ، وسيعود كل منهم الى بيته _ وهذا ما حصل _ دون المطالبة بالمكاسب الشخصية من تلك الثورة .

تعتبر ثورة مصر ومن قبلها تونس ، من الثورات التي تنتمي بتفكيرها الى نمط الثورات المابعد حداثية ، لأنها هشمت اسطورة المركزية الثورية بكل تمثلاتها الأجتماعية والسياسية والثقافية ، التي حاولت المنظومات السلفية والأصولية منذ زمن طويل تكبيل العقلية التحررية بها ، لأنها انطلقت من المحيط الأجتماعي والسياسي والثقافي دون الأنخراط للتمركزات الايدلوجية والحزبية التي تعود عليها التاريخ والعقلية العربية . والتي تعكس بدورها التأثيرات العولمية في الفكر ، وحتمية التغيير المابعد حداثي للمجتمعات ، رغم محاولات المنظومات السلفية والأصولية والنظم الديكتاتورية التقليدية من تحجيمه ، أو فرض سلطتها عليه ، وتاطيره بحدود وتابوهات ، أو تغيير اتجاهاته بما يصب في منفعة تلك الأنظمة ، بيد أن الذي حدث يعكس هشاشة تلك الحدود ، وأنها تنبىء بتغيرات جذرية في صميم الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي ، لأن ثورة مصر لا تعكس تغيرات سياسية فقط ، وأنما تعكس تغيرا كبيرا في المنظومة الثقافية التقليدية ، التي حاولت ومنذ زمن طويل أن تجمع خيوط المشهد السياسي والأجتماعي والثقافي في يديها  ، وتحركها وفق بناها الأيدلوجية ومحدداتها النسقية ، رغم تخفيها خلف عدة خطابات توحي بتعددية الأنساق التي تنتمي إليها لكنها في الحقيقة تنتج وفق منظومة نسقية واحدة ، وهي المنظومة الديكتاتورية الشمولية .

أن هذه التغيرات وهذه الثورات تعكس نمو الوعي الثقافي لدى شعوب العالم الثالث وبالأخص الشعوب العربية ، بعد أن رضخت تحت نير الحكومات الديكتاتورية التقليدية زمنا طويلا ، واتجاه هذه الشعوب إلى المطالبة بالتغييرات الديمقراطية وحرية الفكر والتظاهر ، والإصرار عليها وعدم الأنغرار بالدعوات التلفيقية ، التي تعودت عليها المنومات التقليدية الممثلة بالأحزاب والتنظيمات السياسية والاجتماعية والثقافية ، بغض النضر عن توجهاتها ومراميها .

 

امجد نجم الزيدي


التعليقات

الاسم: امجد نجم الزيدي
التاريخ: 03/03/2011 23:08:50
فراس الرائع
شكرا لعبق مرورك ايها المتألق
تمنياتي ان تكون بخير وصحة
محبتي مع الود

الاسم: امجد نجم الزيدي
التاريخ: 03/03/2011 23:06:01
استاذي وجدان عبد العزيز
شكرا لقراءتك المتميزة ومرورك البهي
محبتي مع الود

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 03/03/2011 22:22:49
صديقي امجد الرائع سلا ما لك من الاعماق تقبل مودتي ودعائي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 03/03/2011 21:46:04
امجد نجم الزيدي
القلم النبيل لك الرقي
ان ما حدث في مصر الشقيقة يجب ان يكون منذ زمن بعيد منذان تعاون مبارك مع اسرائيل والصهيونية ضد الشعب الفلسطيني
دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 03/03/2011 14:54:48
الرائع الصديق امجد نجم الزيدي
دراسة تحليلية تسهم بفهم الثورات الشعبية المطالبة بالاصلاحات ومنها شعبنا العربي في مصر الذي اثبت جدارته وخط على وجه التاريخ علامة بانه شعب حضاري يروم الحرية والديمقراطية تقديري




5000