.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رمضان وصيف الخليج الحارق !!!

عبدالرزاق الربيعي

حل شهر رمضان المبارك هذا العام والصيف لايزال في شدته  خصوصا في منطقتنا  الخليجية , ورغم إننا كنا نتوقع هذا وحسبنا له حسابا مدركين  صعوبة الصيام في  جو حار شديد الرطوبة الا أننا نعرف أيضا إن " الأجر على قدر المشقة " والله يثيب الصائم أكثر كلما عانى في صومه أكثر , وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة رضي الله عنها في عمرتها : "ولكنها على قدر نصبك أو قال نفقتك " أي على قدر تعبك تؤجرين , ومن هنا فالمسلمون الذين يصومون في البلدان التي  فيها ساعات النهار اطول من سواها في البلدان الأخرى ينالون أجرا مضاعفا , ولا يقتصر هذا على المناخ بل يتجاوزه الى كثرة المغريات في البلدان الأجنبية والمشاهد التي تثير الشهوات في الشوارع والساحات العامة واماكن العمل , وكل هذا يثاب عليه المسلم  وفي رمضان الماضي شكى لي الفنان نصير شمه من معاناته الكبيرة في صيامه  وكان حينها في المانيا - وسط  مثل هذه الأجواء فقلت له : هنيئا لك فالأجر على قدر المشقة .

بل إن البعض يجهد نفسه خلال الشهر الفضيل لينال أجرا اكبر مستدلا على حديث ورد في صحيح مسلم عن أبي بن كعب قال: كان رجل لا أعلم رجلا أبعد من المسجد منه وكان لا تخطئه صلاة، قال: فقيل له: لو اشتريت حماراً تركبه في الظلماء وفي الرمضاء، قال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد جمع الله لك ذلك كله.

وأعود الى ما بدأت به حديثي عن الصيف الذي داهمنا في رمضان فكلما مر عام تقدم الشهر الفضيل ليدخل في عقر دار الصيف حيث الحر الشديد والعطش لكن ما يخفف عن معاناتنا هذه إننا كلما ازددنا عطشا وجوعا زاد الله في ميزان الحسنات

قال لي صديق " إن إسم رمضان يدل على الحر الشديد " وفي هذا لبس فقواميس  اللغة تقول  سمي  رمضان   بهذا الإسم  لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها  فالإسم  مأخوذ من الرمضاء وهي شدة الحر   حيث ترمض به الحجارة أي تحترق

وهذا لا يعني انه مقترن بالحر فعن ابن دريد  في اللسان قال : " ... لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأزمنة التي هي فيها، فوافق رمضان أيام رمض الحر وشدته فسمي به... "

وأذكر ان السنوات الأولى من صيامي في مطلع السبعينيات  إذ داهمنا شهر  رمضان في عز الحر بصيف بغداد فإرتبط عندي الصوم بالعطش خصوصا انني في  تلك السن المبكرة من عمري كنت , كسائر الفتيان, كثير الحركة ولكن ما خفف علي  الامر انني كنت أتمتع كسائر الطلاب بالعطلة الصيفية

وسنة بعد أخرى بدأ الشهر الفضيل يتقدم بإتجاه الخريف ومن ثم في الشتاء  إذ صار يأتينا خلال السنة الدراسية  حيث الاختبارات والتحضيرات وهذه كانت معاناة  أخرى لكن قوة الإيمان تجعلنا دائما نتجاوز الصعوبات التي نجعلها في رصيدنا من التجارب الحياتية في الدنيا وفي ميزان حسناتنا في الآخرة  .

 

عبدالرزاق الربيعي


التعليقات




5000