..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مظاهرات 25 شباط .. خشية الزمان والمكان وأشياء أخرى

ناجي الغزي

التظاهرات العراقية المزمع قيامها يوم 25 فبراير التي سميت بأسماء عديدة حسب المدعين بها والداعين اليها "جمعة الغضب"و"انتفاضة شعبية"و" ثورة الخبر والحرية" وهذه التظاهرات يبدو لاهميتها من حيث الزمان والمكان أيقظت مضاجع السلطة الحاكمة وأقلقت الشعب الغاضب لحقوقه المهدورة. مما دعا السيد رئيس الوزراء للتدخل شخصيا في خطابه الاستباقي للتشكيك  بالتظاهرات والتحشيد الأعلامي والعشائري والمدني من خلال أقناع منظمات المجتمع المدني والنقابات المتنوعة وابناء الشعب عامة بعدم الانخراط بتلك التظاهرات المشبوهة. التي يراد بها أجهاض التجربة السياسية الجديدة والعودة الى المربع الاول, من خلال تسويق مقولة المؤامرة التي تحاك من قبل أزلام النظام الصدامي وبقايا البعث المجرم. قال الامام علي (ع) "انظر لما يقال لا لمن يقول". هذه المخاوف ربما مبالغ فيها من قبل الحكومة لانها لم تعرف هوية المتظاهرين ونواياهم مسبقاً. فقد أصبح البعث بعبع العصر وشماعة الاخفاقات, رغم موته الفكري في نفوس الشعب العراقي وتشظي رموزه بين السجون والمنافي.

 

والاحزاب السياسية التي تشكل الحكومة العراقية لها القدرة على محاكات قناعات الشعب العراقي عاطفياً, بتلك المقولات التي تسوق بعناية فائقة في الازمات الحرجة رغم ضعف مصداقيتها, وبذلك يستنفرالشارع لها ويتعاطف ويتفاعل معها بجدية. وحتى السيد المالكي يقول المظاهرات هي حق دستوري للعراقيين وليس لأحد أن ينكر ممارسة هذا الحق ، فالاحتجاجات طلب مشروع و عادل خلال الأوقات الصعبة التي يمر بها العراقيين.

 

 والتظاهرات لها مبررات موجبة من خلال أهدافها الواضحة التي تهم حياة المواطن العراقي الذي أنتظر كثيرا وعود الحكومات الفارغة خلال السنوات الثمانية. فهناك نقص كبير في الخدمات العامة كالماء والكهرباء والصحة والتعليم والامن وقلة في الرواتب واهمال العاطلين عن العمل والايتام والارامل والفقراء.

 

والخشية من توقيت التظاهرة تكمن في مجموعة من المخاوف التي تحيط بالتظاهرات والمتظاهرين.

1- التوقيت له شبه بثورة مصر من حيث الزمان والمكان, وبالذات لايزال لهيب الثورة تحرق الافئدة.

2- هناك مخاوف من تسييس التظاهرات من قبل بعض الاحزاب.

3- التوجس من بقايا البعث المراهنين على فشل التجربة السياسية الذين يتصيدون الفرص في بقع الظلام.

4- مخاوف من المندسين بين صفوف المتظاهرين والراكبين لموجة التظاهرات من الخاسرين في الانتخابات.

5- هناك بعض السيناريوهات تتضمن سلسلة من الاعمال التخريبية التي تطال مؤسسات الدولة كالبنوك ومحطات الوقود ووزارات ومؤسسات مهمة على يد مجموعة من المخربين.

5- مهاجمة السجون وتهريب السجناء من قبل جماعات أرهابية.

6- هناك بعض الأعمال الاجرامية تنفذها خلايا نائمة تتخفى بمناطق قريبة الى ساحة التحرير. تتحرك بأجندات خارجية تهدف الى هدم العملية السياسية والعودة الى المربع الاول.

 

تلك المحاذير وضعتها المؤسسات الامنية وبعض المنظمات التي أنسحبت من التظاهرات, كأدلة قطعية توصلت لها من خلال معلومات سرية. هذه مخاوف مشروعة تراها الدولة وهي المسؤولة على حماية المجتمع ونسيجه الاجتماعي من خلال ممارسة سلطتها في حفظ وتامين حماية الشعب.

والخوف يكمن في خروج التظاهرات عن مساراتها الحقيقية, من خلال أستفزاز قوى الامن مما يؤدي الى صدام بين المتظاهرين والشرطة. من هنا بات التوقيت مثير للشك والريبة, فالحضور للتظاهرات يبدو أصبح محرجاً للمواطن الذي يخاف ان يصبح جسرا لعبور الأنتهازيين والمندسين لتحقيق مآرب معينة. لذلك دئبت بعض منظمات المجتمع المدني والنقابات ورجال الدين أعلان براءتها من التظاهرات أمام وسائل الاعلام.

 

التأجيل للتظاهرات والتي دعها لها كثير من القادة السياسيين باعتبارها مطلب شعبي فقد دعا لها رئيس الوزراء نوري المالكي لوقت آخر لكي تفوت الفرصة على المراهنين على زمان التظاهرة ومكانها. وكذلك دعوة السيد مقتدى الصدر الذي وضع لها برنامج استفتائي. وتكمن دواعي التأجيل في الاسباب السالفة الذكر التي تدعى مخاوف الحكومة لكون المنطقة العربية المحيطة بالعراق ملتهبة بالثورات. ولكون التجربة السياسية جديدة العهد, والحكومة الجديدة عليها التزامات زمنية ولم تمارس عملها سوى شهرين, وهذا غير كافي لتقييمها. علماً أن بوادرالضغوط الشعبية حققت بعض المكاسب داخل قبة البرلمان بألغاء المنافع الاجتماعية وتقليل رواتب الرئاسات الثلاثة الى 50%. وبالتأكيد كلما زادت الضغوط الشعبية ستحقق مكاسب كبيرة على المستوى الخدمي وعلى هيكلية النظام الوزاري والاداري وتحسين حياة الشعب من خلال الاهتمام بالسكن ودعم البطاقة التموينية وتعديل رواتب الموظفين ودعم الرعاية الاجتماعية وخلق وظائف وفرص عمل للعاطلين, والنظر بكل الملفات المطالب الشعبية المهمة.

 


 

ناجي الغزي


التعليقات

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 05/03/2011 11:16:34
استاذناالفاضل ناجي الغزي
تحياتي لكم وهو تحلل دقيق لكن السيناريوهات التي تجري في العالم وفي المنطقة العربية بالذات تعتمد التخطيط الدقيق واستغلال الظروف للدفع نحو اهداف ظبابية لم تتضح معالمه للعامة مع انها تكاد تبدو واضحة من خلال التدخل المباشر وغير المباشر لكن الشعوب قد ثقل حملها والشباب اصبحت ترى العالم وتقارن بنفسها والصبر كاد ينفذ والمطلوب في هذه المرحلة الحرجة والخطرة عمل دؤؤب ونتائج بارزة للعيان باسرع وقت ممكن
دمت اخا عزيزا واستاذا فاضلا

الاسم: ناجي الغزي
التاريخ: 25/02/2011 17:26:12
العزيز الاستاذ فراس
شكرا لاطرائك الجميل وشكرا لمرورك على المقال
مع تقديري

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 25/02/2011 15:12:24
مظاهرات 25 شباط .. خشية الزمان والمكان وأشياء أخرى
استاذي العزيز ابا رياض سلم قلمك حرا
يجب الانتباه في تلك المظاهرات الشعبية الى من يتصيد بالماء العكر من قبل الحكومة وكذلك المندسين بين ابناء الشعب دمت نيرا

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000