.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عراقيون ..... ولكن بعد هذا الفاصل

وديع شامخ

عصر ما بعد الخوف  

  

-1-

  

 شيء من الذاكرة   

  التاريخ العراقي المعاصر يشير الى حدوث أكثر من ثورة ومظاهرة  وإحتجاجات جماهيرية ضد الأنطمة التي توالت على حكم العراق سواء في العصر الملكي أم في العهود الجمهورية  التالية ، ولو عدنا الى التاريخ القريب جدا  وخصوصا في عام 1991، يوم  حصلت إنتفاضة عراقية هزت أركان أعتى ديكتاتور في العالم وهو " صدام حسين"، إذ  سقطت 14 محافظة بيد المتظاهرين ولم يبق غير بغداد وبضع محافظات ، وكاد الطاغية صدام أن  يسقط لولا أن الإنتفاضة العراقية لم تفرز قادة حكماء لكي  يصيغوا برنامجا سياسيا واضحا ومُطمئنا للأطراف الدولية والأقليمية والعربية المجاورة، وكان هذا عاملا مهما  " في إنهاء هذه  الإنتفاضة" ، فقد  إنحدرت الشعارات الى الغلو الديني وإستحواذ الخطاب الديني الشيعي تحديدا على هوية المنتفضين ، وكانت الشعارات  المرفوعة قد أخافت الجميع بما فيهم العراقيين"، مما جعل الأطراف الدولية " أمريكا تحديدا" تسحب  جيوش التحالف التي وصلت الى مشارف  بغداد " منطقة الكوت " مغيّرة رأيها في تعيير صدام كما كان الهدف المعلن من قبل الرئيس بوش الأب، وبهذا يكون العامل الخارجي  سببا رئيسا  في  وأد إنتفاضة العراقيين ، وتمديد حياة الرئيس صدام حسين الى أجل  مسمى ومعلوم  قوامه نضج الشرط الداخلي وتهيئة الأرضية الدولية لإسقاط  صدام الى الإبد. وهكذا نُحرت إنتفاضة العراق،  وكانت تجربة رائدة في تخطي حاجز الخوف من أقسى ديكتاتورية شهدها العصر الحديث ولكن للأسف  لا أحد من المحيط العربي أستفاد  من هذه الشرارة لإنها  فشلت بفعل عامل خارجي " دوليا  واقليميا وعربيا" .

في عام 2003 إختلف الوضع تماما لإن صدام حسين بات في حكم الميت ، نتيجة لنضوج العامل الخارجي بسيادة أمريكا المطلقة على مقدرات ومفاتيح القرار في  أعلى هيئة دولية ، كما أن المعارضة العراقية قد نَشطت أو " نُشِطَتْ" لكي  تقوم بدورها في إعطاء الشرعية للعامل الخارجي" القوة" مع إستعداد  الشعب العراقي  فطريا لتقبل أي تغيير بعد أن توالت النكبات والخيبات والمجاعات على العراقيين في زمن البعث الصدامي   ، وبدأ العمل وشهد يوم 9 نيسان 2003  سقوط الصنم العراقي ، وكان هذا الإنتصار الكبير بفعل نضج العامل الخارجي الذي لم يكن ناضجا وادى الى وأد انتفاضة العراقيين 1991 .

نخلص الى القول إن التجربة العراقية هي  الرائدة في إنتفاضتها أو ثورتها في التغيير ، ولكي أستطيع  الجزم أن سقوط الصنم العراقي كان الشرارة  والوعيد لنضج العامل الخارجي" القوة" ، وهذا ليس أطراءً لهوى عراقي ، انما لإقرار حقيقة تاريخية ، لم تستوعبها الأنظمة الديكتاتورية العربية  ولا الشعوب العربية معا .

  

  

  

  

2-

  

 سقوط الصنم العراقي  وجزّ اللحى

  

في أول رد فعل عربي بعد سقوط الصنم العراقي  من دكتاتور صديق لصدام حسين وهو الرئيس اليماني علي عبد الله الصالح الذي  صرخ قائلا " يجب ان َنحلق لُحانا قبل أن يَحلقها لنا  الأمريكان" وهي إشارة الى واقعة الحفرة " التي كان القائد الفذ صدام حسين مختبأ بها ، وجاء رد الفعل الثاني  من " أبو ليبيا القذافي " بنزع لباسه النووي أمام العالم وتسليم " مدافعه  وسر قوته" الذي كان يضمرها لمحاربة إسرائيل، الى  أمريكا ".

لكن الدور الإيراني  البغيض  في العراق  قد  أخّر وصول  شرارة إزاحة الأصنام العربية  والمساهمة   في أطالت  أعمارهم وهم  يمرون  في حالة "  الموت السريري".

نعم  أستطيع القول أن السنة الأولى بعد زوال الصنم العراقي  شهدت هزة عنيفة  في عالم  الإنظمة العربية  الشمولية ، ولكن عدم نضج المشروع السياسي الداخلي  العراقي  وتشظي ولاءات رموز المشروع  العراقي  الى أهواء طائفية وعربية وأقليمية ، مع الخلط الحاصل في  رؤية الإمريكان  لواقع العراق ما بعد التغيير، هذان العاملان قد ساهما  كثيرا في  تأخر شيوع تجربة النموذج العراقي كمرحلة لتأسيس ديمقراطية الدولة والمجتمعات .

هناك عامل مهم يجب أن لا ننساه في تهيئة الشعب العراقي  للعيش في مرحلة " الطواريء" الدائمة إلا وهي سقوط تجربة الدولة العراقية بمفهومها الدستوري والمدني بعد مجيء العسكرتاريا  الوطنية منذ الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم الى  سلسلة الإنقلابات الدموية البعثية  في العهدين 1963، وعام 1968. وخلاصة القول في التجربة العراقية  أن رحيل صدام حسين  قد أسس لمرحلة جديدة وهي ما أطلقُ عليها " مرحلة ما بعد الخوف" وهي الشرارة الحقيقية الكامنة والظاهرة معا في  جسد الديكتاتوريات  العربية،  وهي المنسجمة مع نضج العامل الخارجي في مرحلة  التخلي عن مساندة الإنظمة الشمولية

.............................................................

  

3-

  

نماذج عربية  لرحيل الطغاة

  

قبل الذهاب الى تجربتي  تونس ومصر وَتسلم العسكر القيادة  لابد من َتذكّر تجربة السودان للحقيقة والتاريخ ، والإشارة القوية الى دور المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب ، الذي تسلّم مقاليد السلطة بعد إنقلاب عسكري في السودان بأمرة ضباط على رأسهم الفريق تاج الدين واللواء عثمان عبد الله وتقلد رئاسة المجلس الانتقالي عام 1985 إلى حين قيام حكومة منتخبة. وقد سلّم سوار الذهب مقاليد السلطة للحكومة الجديدة المنتخبة برئاسة رئيس وزرائها / الصادق المهدي - ورئيس مجلس سيادتها / أحمد الميرغني وبعدها اعتزل العمل السياسي .

انا هنا أريد تذكّر آليات إنتقال السلطة بشكل سلمي ورائع لحكومة مدنية بعد سقوط النميري  ، وفيها أثبت سوار الذهب  بأنه رجل وطني  والقوات المسلحة يمكن أن تكون وطنية بأمتياز دون أن تكون سلطة بيد الطغاة، إذا ما توافر لها قيادة عسكرية وطنية مثل المشير " سوار الذهب ورفاقه  في المجلس الإنتقالي " وعقيدة وطنية لا تبعية لحاكم أو سلطان ..   نرجو أن تكون نتائج  تجربتي تونس ومصر حقيقة واقعة  تؤدي الى إنهاء حالة سيطرة العسكر والرجوع الى الحكم المدني  وشيوع الديمقراطية الحقيقية  وتلبية مطاليب الشعبين الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ..الخ.

..........................................

  

4

  

  

التظاهرات في  العراق  مطلب وطني أم عدوى  ؟

  

بعد موجة التظاهرات الجماهيرية  في  كل من تونس ومصر  ودور الشعوب " الشباب" خصوصا في التغييرات المهمة التي أدت الى اقصاء بن علي ومبارك ، حدثت نتائج  عفوية في عواصم عربية  مثل صنعاء والجزائر والبحرين " أقول عفوية لإنها  لم تخرج بفرمان حكومي أو مؤمراة دولية " ، وهناك دعوات ونوايا للمعارضة في ليبيا و سوريا  لدعوة  المجتمعات الى التظاهر ولكن السلطة في هاتين الدولتين " ليبيا وسوريا" ما زالت قوية ومسيطرة  لحد الآن ... ولكن لتظاهرات في إيران قد طالت  المقام المقدس  والتعرض على  شخص السيد " الخامئني" شخصيا .!!! وهذه إشارة حسنة جدا.

في العراق وبعد مسار التجربة السياسية  منذ سقوط الصنم في 2003  وحتى العام الحالي ، نعتقد إن العراقيين قد حققوا الخطوة الأولى  في الطريق الى مستقبلهم ، وأعني  بالخطوة الاولى هي الدستور وما ترتب عنه من تنظيم السلطات ، وقد شهد العراق أيضا إنتحابات تشريعية  َشابها الكثيرمن اللغط  والتزوير حول مصداقيتها  ، ولكنها شكّلت خبرة للناخب العراقي" وليس للناحب! " رغم عوامل التغييب الدينية والقومية والإقليمية التي  فُرضت على الناخبين لصالح "الناحبين أبدا " .... " الناحب : من النحيب هو البكاء، واللبيب بالإشارة يفهم  ".

ومن حصيلة العميلة السياسية العراقية،  برزت عندنا سلطات قضائية وتشريعية وتنفيذية  لها  فعل مستقل معقول ، وهناك رئاسات " الوزراء  والجمهورية والبرلمان" وربما فيما بعد ، المجلس الوطني الأعلى للسياسات الذي ينتظره السيد أياد  علاوي بفارغ الصبر ، وهذا ما يراد له  تقلّيص من  سلطة المركز السابقة" صدام حسين" ، نعم هذا حصل ولنا عليه الكثير من القول والشك والريبة والإنتقاد الحاد ، مما نتج عن هذه المؤسسات العراقية من فساد وطني أولا  سيقود الى سلسلة من أنواع فساد لا حصر لها .

ولكن المهم في تقديري إن التجربة العراقية مختلفة  في تركيبها السياسي  لإنها نتيجة حصاد تجربة سياسية بعد سقوط الصنم العراقي ، وهو ما لم يحصل في التجارب العربية  في كل من تونس ومصر  وما سوف يليها ...

إذ كان الدستور العراقي هو الثمرة التي سنشترك معا في قطافها ، أُريد لها للأسف أن تكون" بقرة مقدسة"  لفئة معينة  يشرب من حليبها حتى الثمالة  دعاة الطائفية والعرقية والمذهبية ..،

فالدستور إذن هو عقدنا الإجتماعي وهو ثمار نضالنا الطويل وهو حصاد أرواح الشهداء وهو هويتنا الأولى وعنوان  مدنيتنا وتأسيس لحضارتنا  وعصارة عقولنا ، فعلينا أولا أن ندافع عن هذا المنجز الإنساني الكبير .

لذا ونحن أزاء تجربة  سياسية عراقية واقعية فيها من الاورام والدمامل ، نعرف  أسبابها  تماما  ومنها  شيوع المحاصصة الطائفية في المشهد السياسي العراقي ، شيوع الولاءات المزدوجة للسياسي العراقي  بين الداخل والخارج، غياب المشروع الوطني والإلتفاف على الدستور في الكثير من المفاصل الحيوية ، نعرف إن رئيس  الجمهورية لا تكمن قوته  بسلطة الرئاسة بل لكونه منتميا الى كتلة كردية !! ولنا من الإشارات الكثير التي تدل على ترهل  الحكومة العراقية   وفسادها الإداري والمالي والأخلاقي.

ولكن السؤال المهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل التظاهرات التي ننادي بها للخروج  مصابين بعدوى الأشقاء  هي ضرورة  لإستنساخ التجربة ، أم ان التظاهرات سوف يكون لها  دور آخر ومهم ويتناسب مع حاجة العراقيين للتظاهر .
الإحتجاج والتظاهر حق مشروع للناس بعد كل هذه الآلآم  وإجهاض الحلم العراقي بعد التغيير ولكن كيف نتظاهر وما هي شعاراتنا ؟؟؟؟

هل نريد إسقاط حكومة المالكي؟

هل نريد ‘إسقاط البرلمان ؟

هل نريد إسقاط  الرئيس الطالباني ..

هل نريد محاربة الفساد وملاحقة المفسدين .

هل نريد خبزا ، وليس بالخبز وحده يحيا الانسان .

هل نريد  خمرا ؟؟

هل نريد أن نتنفس هواءً نقيا ؟

هل نريد رخاءً يليق بنا كدولة نفطية غنيّة جدا؟؟

هل نريد حصتنا من النفط  كمواطنيين  عراقيين من الدرجة الاولى ومن النوع المدني!

نعم كلّ هذه المطالب مشروعة وواجبة التنفيذ وكان لها ان تتحقق  قبل هذا التاريخ ، وكان لابد  للمظاهرات ان تخرج  لاسقاط الساسة الذين توانوا عن تشكيل الحكومة الحكومة العراقية لشهور عديدة، ولكن الزمن العراق " مائع" دائما .. وما أريد التأكيد عليه هو أن  زمن الخوف قد مضى منذ عام 1991 وبعد 2003 تحقق للعراقي حلمه في الإستفاقة من الكابوس الطويل ، لذا فأن التظاهرات اليوم يجب ان تكون بمستوى هذا الوعي والتضحيات العراقية الجسيمة ، ويجب ان تكون لتظاهراتنا نكهتنا العراقية الخاصة، نريد التظاهر ليس في ساحة التحرير فقط ، نريد مظاهرات تشمل العراقيين جميعا  ضد فقرات الدستور التي  سمحت  بهذا الخراب السياسي في العراقي .

التظاهرات العراقية نريدها شاملة من الشمال الى الجنوب ، لانننا كعراقيين  لابد لنا  من حصاد ثمار سقوط الصنم العراقي  كاملة ،لا نريد التظاهرات أن تكون لهوا ومزاجا  يختلط فيه المتصدر للسلطة مع الضحايا. 

نريد ثورة حقيقية ضد الفقرات اللاحضارية  في الدستور العراقي  وخصوصا الفقرة الثانية والتي تقول:

المادة (2):-

اولاً :ـ الاسلام دين الدولة الرسمي، وهو مصدرٌ اساس للتشريع:

أ ـ لا يجوز سن قانونٍ يتعارض مع ثوابت احكام الاسلام.

 سنقول لا للفقرة الثانية . يجب ان نسقط هذه الفقرة كي يستقيم عمود الدولة العراقية بكامل الجسد العراقي .

علينا أن نرفع شعار حماية  المواد الدستورية  من الخيانة ، كما تشير :

- المادة (18):-

رابعاً :ـ يجوز تعدد الجنسية للعراقي، وعلى من يتولى منصباً سيادياً أو امنياً رفيعاً، التخلي عن اية جنسيةٍ اخرى مكتسبة، وينظم ذلك بقانون. !!!

خامساًً :ـ لا تمنح الجنسية العراقية لأغراض سياسة التوطين السكاني المخل بالتركيبة السكانية في العراق.

 ليكن شعارنا : على المسؤولين الكبار والذين  يحملون" الولاءات المزدوجة"  قبل الجنسيات المزدوجة أن يغادروا الكراسي فورا.

علينا أن نرفع شعار  مستقى من الدستور لكي نكون منصفين :

المادة (19):-

أولاً :ـ القضاء مستقل لا سلطان عليه لغير القانون.

.........

علينا أن  نرفض التكتل الطائفي والديني  ونرفض  هذه المادة  من الدستور والتي تنص:

المادة (10) على  أن:-

"العتبات المقدسة، والمقامات الدينية في العراق، كياناتٌ دينيةٌ وحضارية، وتلتزم الدولة بتأكيد وصيانة حرمتها، وضمان ممارسة الشعائر بحرية فيها." .

وذلك لإننا في الطريق الى بناء دولة علمانية عصرية  لا مقدس فيها سوى " العراق والعراقيين".

.............

 في ساحة التحرير نريدها ذاكرة حيّة  ومدنية وحضارية  لافراز إستفادة العراقيين من تجاربهم  السابقة  في صنع  الديكتاتوريات ، نريد شعارات  حكيمة وواقعية ومستمدة  من الراهن العراقي ومتطلباته ومستشرفه للمستقبل ،  لانريد شعارات التخوين الشخصية ..

ليكن شعارنا ..

" يسقط  الفساد الوطني" أولا .

وحتى لا نقع في فخ الاحزاب السائدة  ومن  يريد التصّيد في الماء العكر وخلط الامور ، نقول : أن العراقي اليوم لابد أن يعي أن " تكرار البدايات " أو استنساخ تجارب الاخرين ليس من مصلحة العراق أولا . وعلى الآخر المتربص بنا لا بد أن يعيّ أن عصر الخوف قد  إنتهى  .. وبدأ  عصر جديد  َقلَب كل الحسابات السياسية ، والعراقيون  أدرى  بمصالحهم  العليا .

....... 

 

 

  

وديع شامخ


التعليقات

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 22/02/2011 04:05:15
ولكنها شكّلت خبرة للناخب العراقي" وليس للناحب! " رغم عوامل التغييب الدينية والقومية والإقليمية التي فُرضت على الناخبين لصالح "الناحبين أبدا " .... " الناحب : من النحيب هو البكاء، واللبيب بالإشارة يفهم ".
===================
احيي قلمك واحب على جبينك ايها الشاعر الراقي والوطني الشجاع ... تقبل مروري وتقديري




5000