..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


معالم الاصلاح الحقيقية في الامة

علي الكندي

ايها الاخوة الاعزاء ..ايتها الاخوات الكريمات  

لقد وجهت الينا الشريعة تكاليفها منذ ان خطت لها كتبا سماوية وارسلت الينا مبشرين ومنذرين ولقد ادى  المبشرون والمنذرون دورهم على اكمل وجه واوصلوا لنا رسالة السماء كما تريد السماء وبذلوا من اجل ايصالها وتبليغها بالقول والفعل  ممكن وتحملوا كل مايترتب عليه من اذى وضرر بل انه احيانا يترتب عليه اذهاب للنفس وازهاق  لها فلم يترددوا ولم يتوانوا فتحمل النبي الحجارة والنيران والعداوة والبغضاء والحرب الاجتماعية والنفسية بسبب خروجه على عبادة الاصنام والتمسك بها من دون الله او التوسل بها زلفى الى الله تعالى ، ومن اجل ذلك قتل الانبياء وعذب وصلب من صلب وتبعه المعصومون عليهم السلام من ائمة الهدى واعلام التقى ،ولقد اصبحت عصارة تلك الجهود التي بذلها المعصومون عليهم السلام طوال مراحل الصراع والصمود مع الواقع السياسي والاجتماعي فقها متيسرا بكل صفاته وجوانبه بيد من نصبه المعصومون عليهم السلام لادارة عجلة الحياة من بعدهم وهانحن اليوم ننعم بعد مرور اكثر من الف عام ننعم بفقه متطور واصول متطورة وقراءات متجددة لتعاملات المعصومين عليهم افضل الصلاة واتم التسليم وقراءات للواقع تحاكي عقولنا وتنمي بوادر التعايش السلمي وبوادر اساليب الرفض المناسبة لردع الطغاة ، فنرى علمائنا يخطون لنا تلك الشريعة بطريقتهم واسلوبهم عبر تحليلاتهم وقرائتهم الواعية لتعامل المعصومين تجاه الاحداث وهم يحاولون دائما احياء وانماء الوعي في نفوس الامة وربطها بتراث قادتها الحقيقين باالانبياء والمعصومين وسائر المصلحين للاقتباس من اثارهم وفيض دمائهم وفكرهم .وبمناسبة هذه الايام ايام الصحوة العربية المفاجئة التي انفجرت بلا موعد مسبق الا تحركات هنا وهناك نريد ان نكتب لكم  شيئا تعلمناه من هدى اهل البيت علهم السلام ومراجع الحق الصادقين حول الاصلاح والتغيير في الشعوب وبدون ان نخوض في مقدمات على الرغم من اهميتها الا ان ضيق الوقت يجبرنا ان نقف عند وقفات معينة فقط :

الوقفة الاولى :التكليف فردي فردي وجماعي

ان التكاليف الشرعية الصادرة من الله تعالى مرة تخاطبنا كافراد فتامرنا بالصلاة والصيام بما نحن افراد فنتمثل متى ماتوفرت فينا الشروط المطلوبة للتكليف ،كما هو مرسوم من شروط للتكليف كالبلوغ ونحوها ، ومرة تخاطبنا الشريعة كامة لا كافراد فتكلفنا بتكليف جماعي فتجب علينا تلك التكاليف جميعا بحكم انتمائنا لهذه الامة وبلا فرق سواء كنت انا مشمولا بهذا التكليف لو توجه الينا بصفتنا الفردية اولا، فتكليفي الجماعي او الاجتماعي يختلف احيانا عن تكليف الفردي وكلاهما مهم في نظر الشريعة بل لعل التكليف الاجتماعي في نظر الشريعة اهم ،فالجهاد مثلا مرة نظر اليه الفرد على انه تكليف فردي يمكن ان يتخلص منه او يتخاذل عنه لانه يخشى على نفسه او على عياله ، لكن في الحقيقة الجهاد تكليف غرضه وفائدته اعم من الحفاظ على النفس والعيال فاهمية الجهاد تكمن في انه حفاظ على الجو العام للاسلام وللمجتمع الاسلامي حتى وان تطلب ذلك التضحيات اذ بدون تلك التضحيات فان المجتمع كله سيظلم ويخرب ، ولهذا فيجب على الجميع الانطلاق الى الجهاد حتى وان كانت له مبررات تمنعه من الجهاد لان التكاسل والتخاذل عن الجهاد نتيجته اخطر واشد مما يخاف منه او يحذر ، ولعلنا في هذه الايام نعيش اجواء مميزة وخاصة تحتم علينا نوعا من انواع التكليف الشرعي والذي لا يخص فردا بعينه وانما هو يخص امة بكاملها لانه يستهدف معالجة سوء وامراض فتكت ولا وزالت تفتك بمصير  الامة ومقدراتها وقيمتها المعنوية والمادية فما تمر به الشعوب العربية ومنذ عقود هو ظروف متشابهة من الويل والحرمان والضغط النفسي والاعلامي والفكري وتكميم لمنافذ الحرية في كثير من البلدان بل واغلاق حتى لمنافذ الحياة والعيش بابسط الحقوق التي اعطاها ووهبها الله تعالى لبني الانسان في كتابه الكريم واقرتها منظمات دولية لحقوق الانسان  فماتمر به الامة اليوم يحتم عليها تكليفا شرعيا (لسنا بصدد ببيان درجته لانه ليس من وظيفتنا ككتاب ) هذا التكليف موضوعه  الاصلاح والتغيير في الامة لتغيير مسار الظلم والقضاء على رموزه وطواغيته في هذه الامة  فوجوب الخروج للاصلاح هو امر فهمه كل مسلم فهما عمليا من خروج الامام  الحسين عليه السلام على حكومة الطاغي يزيد فهو لم يخرج ليطالب بحلول جزئية او امور وقتية وانما طالب بابعاده هو وتشكيله ككل ، فخرج لاصلاح النظام الفاسد بل وازالته لانه كان من النوع الذي يستعصي اصلاحه ولا يتامل فيه الاصلاح ،

الوقفة الثانية : كيف يكون الاصلاح

لانقصد بهذه الوقفة الالية التي يجب ان نتبعها في ادارة محرك الاصلاح للقضاء على الفساد بتغيير او تعديل او اقتلاع من الجذور وانما نريد ان ندرس ماهية الاصلاح وصفة الاصلاح كيف تكون خاصة ونحن نتكلم بصدد الاصلاح بشكل عام تجاه مايحصل للواقع العربي والاسلامي من نكوص وانتكاسة مؤلمة  ،لا اتحدث هنا لاتكلم عن اصلاح في دولة معينة او لشعب معين وانما نتحدث كقاعدة عامة وقراءة عامة لتكليف ولواقع ،  علينا ان ندرس  ماهي حدود الاصلاح الي تطالب به وماهي الياته وشرووطه وماهي عواقبه وحيثياه حتى تكون الامة على قدر المسؤلية وتحسب للقادم حسابا وتنتقل بخطوات واضحة وواثقة يؤمن بها الجميع بلا شك او تردد

الميزة الاول : الاصلاح الجذري

ان النظام السلطوي اذا كان فيه خلل او ثغرة تؤدي الى ظلم البلاد والعباد فلابد ان يقتلع ذلك النظام او ذلك البناء ولا نكتفي بطرد احد افراده او تابعيه لان طرد عضو فيه او فرد من افراده معناه اعادة النظام بوجه جديد وبرنامج جديد اكثر دقة في ممسارسة القتل والخنق فالاعتراض على شخص تابع الى نظام ليس صحيحا وغير كاف فالحل هو اسقاط ذلك النظام باكمله لان البرنامج الذي علم هذا المسؤل او ذلك الوزير الاحتيال او القتل او الارهاب هو نفسه  يدرس غيره ممن ياتي بديلا ولكم في الواقع امثلة كثيرة فحينما اعترض الشعبان التونسي والمصري اعترضا على نظام باكمله ولم يعترضوا على اشخاص مجردين ومن هنا فان الامة التي تريد الاصلاح الحقيقي الذي لا يجر ورائه مشاكل اكثر ومظلوميات افضع لابد ان يكون الاصلاح فيه جذريا يقتلع اهل الباطل من جذورهم ولو قال احدنا ان من المحتمل ان هذا الكيان او ذاك فيه اناس منصفون وطيبون وكفوئين فلم نظلمهم ..؟

الاصح ان نقول انهم لو كانوا كذلك لما اختاروا ذلك النظام بيتا لهم ولهذا فهم فاسدون لا تختلف طبيعته وسجيته منهم ..!!!

الميزة الثانية : الاصلاح الشامل

ويقصد بالاصلاح الشامل هو الذي لا يبحث عن اصلاح جهة ويترك جهات فاسدة اخرى خاضعة لنفس النظام الفاسد فمثلا حينما يكون النقص في الخدمات واضحا وجليا متبنى من قبل هذا النظام او ذاك فالمفروض اننا نعي ان هذا التقصير والظلم  موجود على كل الاصعدة والمجالات الاخرى لكننا لم نصطدم به لنتعرف عليه اكثر او لانه ليس له تماس مع حياتنا اليومية  بلا لابد من التيقن من تلك النتيجة لهذه الملازمة فالنظام الفاسد في شيء لابد ان يكون فاسدا في كل شيء ولذلك نحن طرحنا في النقطة الاولى انه لابد ان يكون الاصلاح جذريا ،هنا في هذه النقطة لابد ان تكون مطالبتنا بابعاده شاملة لكل الاماكن التي يشغلها .فالامة اذا رات وجوب  اسقاط النظام من الراس فعليها ان لا تنخدع بحلوله مهما كانت مادام هو باقيا على كرسي الحكم فالشعب المصري عرضت عليه عدة خيارات تمثل استجابة قوية من الناحية الاعلامية الظاهرية لكنهم لم ينخدعوا ولم يقبلوا لان كل من ياتي لواء ذلك الحاكم يكون نسخة منه فلم يقبلوا بانصاف واثلاث الحلول الا بزوال راس النظام نفسه وهذا هو المطلب الصحيح وفي هذه الحالة على الامة ان تذوب جميعا في هذا المطلب ولا تنتظر من السلطة تقديم التنازلات او الخدمات لتغيير صورتها في نظر الجماهير انما هي عملية كسب وقت لا اكثر او لمحاولة لتصفية الثائرين .

الوقفة الثالثة : الاصلاح ليس مرهونا بالنتائج

ان من يبتغي الاصلاح عليه ان لايضع في قبان حساباته النتائج والا لما تحرك شخص من اجل اقامة الصلاح في اي مجتمع فكلما اردنا ان نتحدث مع انسان لنهيه عن منكر فاننا نتوقع منه عدم الاستجابة لحديثنا لكننا لو اهملنا جانب النتيجة وقلنا ان الاهم هو امتثالنا لواجبنا الشرعي بوجوب الامر والنهي لتحركنا ولحققنا النتائج وهذا ماحصل في ثورة ابي عبد الله الحسين حيث كانت معدومة النتائج الانية وكل مايتوقع منها هو القتل والتمثيل والترويع للنساء والاطفال . وانما كان المهم عند الحسين واصحابه هو الخروج واعلان الرفض للنظام الحاكم لانه نظام انحرف عن الاسلام ومن ينحرف عن الاسلام لابد وان يكون ظالما للانسانية مهما كان ، فعلى من يريد الاصلاح باي اسلوب من اساليبه عليه ان لا يضع في حساباته مقدار تحقيق النتائج او وقت تحقيق النتائج نعم قد تكون هناك مداخلة فما لو كانت النتائج سلبية فهنا بحث اخر لا نريد ولوجه .

 

 

  

الوقفة الرابعة : المصلحة الرفدية تذوب في المصلحة الجماعية

حينما يفكر احدنا في مشاركته او عدم مشاركته في اي عمل سلمي للمطالبة بتحسين الاوضاع بشكل عام او المطالبة باقالة مسؤل او عضو او هيئة معينة فهنا هل افكر في مقدار انتفاعي الشخصي ان علي ان انظم الى المجموع واتخذ نفس الموقف معهم تكثيرا لسوادهم ..؟

هنا لنا عدة نقاط

 اولا : علينا ان لا نفكر في انتفاعنا الشخصي بل انظر الى المظلومية التي يشعر بها المجموع اي علينا ان لانرضى بعلاج جهة دون جهة لانها مثلا تعالج مشكلتي فاذا عولجت مشكلتي وهي ايجاد فرصة عمل لي علي ان ابقى مع من يريد الخدمات والمطالب الاخرى من هنا تكون جهودنا موحدة وتعطي النتائج السلمية الصحيحة

ثانيا : على كل فرد منا ان لا ينظر الى جهته ومطالبه فقط بل لابد ان يحمل كل واحد من المتظاهرين مطالب المتظاهرين جميعا فحينما يسال احدهم ماهي مطالبك فيقول تحسين الخدمات تخفيض اجور الماء والكهرباء حرية الاعلام وهكذا هذه نقطة والنقطة الاخرى  فتكون هذه المطالب مطالب موحدة للجميع ليس لشخص دون اخر  لانها تحقق الوحدة والموضوعية في المطالبة

 

الوقفة الخامسة : الحذر من اختطاف الجهود

اخوتي الاعزاء قد يقف معكم مسؤل او اكثر او واجهة عشائرية او سياسية او مدنية بكل توجهاتها واشكالها فاحذروا ان تنساقوا وراء رغباتهم خلاال مطالباتكم او تكون مطالبكم  مطالب هي اساسا مطالبه في فضاءاته السياسية والميادين التي يتواجد فيها كما واحذروا ان يكون هو الطرف المفاوض عنكم او الناطق الرسمي بدلا عنكم لانه سيتعامل مع الامر فرصة حملت له جهود الملايين الضاغطة لتحقيق اهدافه هو لا غير  بل لابد ان يكون من يمثل ويتكلم ويتفاوض هو واحد منكم مؤمن بمعاناتكم يمر بما تمرون وقادر على استيعاب كل الجهود ليحولها في النهاية الى نصر ترفع كاسه الشعوب المغلوبة لا الاحزاب والحركات ذات الفرص المنهوبة

 

 

علي الكندي


التعليقات

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 24/02/2011 04:26:02
الاخ العزيز ابوفاطمة
تحية لك ولمشاعرة العربية الاصيلة وان شاء الله يكتب لكل المظلومين الثائرين الانتصار

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 24/02/2011 04:23:48
الاستاذ العزيز صباح محسن كاظم
لطالما تنبلج الانوار من بعد ظلام وطالما كان الظلام اختفاء قرص الشمس لكن احيانا يمتد الظلام لبيس حيث تختفي الشمس بل حيث ينتشر الظالمون
تحية لك ولمساهمتك

الاسم: ابو فاطمة العراقي
التاريخ: 23/02/2011 06:00:11
حان وقت التخلص من الجبابرة والطغاة امثال القذافي مصاصين خيرات شعوبهم فراعنة هذا الزمان لعنت الله عليهم
الله اكبر الله اكبر الله اكبر

الاسم: ابو فاطمة العراقي
التاريخ: 23/02/2011 05:37:55
حان وقت التخلص من الجبابرة والطغاة امثال القذافي مصاصين خيرات شعوبهم فراعنة هذا الزمان لعنت الله عليهم
الله اكبر الله اكبر الله اكبر

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 23/02/2011 04:58:40
الاخ والرفيق المناصر
شكرا لك لكلماتك ولعباراتك ولدعاءك
اسال الله تعالى ان يجعلني خير عون لك
ولكل المؤمنين

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 23/02/2011 04:43:29
سماحة السيد العذاري
شكرا لك على تواجدك اولا وشكرا على تقييمك الصادق ثانيا
وامنياتي ان تمتد بيننا جسور التلاقي اكثر

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 23/02/2011 04:41:01
جزاك الله الف خير..الكلمة الطيبة صدقة..

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 23/02/2011 04:39:37
الاعلامية مي الحساني
شكرا لك على متابعتك وكلماتك الرائعة التي نورت الصفحة وازاد الله تعالى في عطاءك

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 22/02/2011 19:53:08
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الباري يدا مرفوعة بالدعاء
وقلبا يخشع
لايرجو الافضله
ولايعتمد الاقوله
ولا يخشى الا عدله

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 22/02/2011 08:46:27
الشيخ الناطق علي الكندي رعاه الله
تحية طيبة
بحث موضوعي يتابع الواقع بتفاصيله ووقائعه بدقة
موضوع عميق في اقتراحاته وعلاجاته للاوضاع وللاحداث والازمات
جعله الله في ميزانك

الاسم: مي الحساني
التاريخ: 22/02/2011 07:10:37
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الموقر.. .تحيه طيبة
مقاله هادفه ترشدنا الى طريق الاصلاح
فشكرا لقلمك الحوزوي الناطق للحق
دمت بخير
اختكم
م.مي




5000