..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألنجف عاصمة الثقافة ألإسلامية عام 2012م / القسم الثالث

* النجفييون والشعائر الحسينية:

 يقيم النجفييون الشعائر الحسينية بحسب أوقاتها كل عام، وكان قد حدد عام 352هـ بداية أفراح الشيعة بعد الغدير وأحزانهم بيوم عاشوراء، وبما أن هذه المراسيم أخذت شكلها الحولي نجد ابن الجوزي يحيل الأمر على السنوات الماضية بقوله: (إنه عمل مثل ما عمل في السنة الماضية، أو ما تقدم ذكره أو ما جرت به عادة القوم)، ويبدو أن السلطة في بعض السنين كانت تحظر ممارسة هذه الشعائر، إذ نجد لها ذكراً في المنتظم بين عامي 362-381هـ ولكن بعد ذلك كان الأمر يتأرجح بين الحرية والتضييق وتستعمل السلطة صلاحيتها في بعض الأحيان من أجل قمع الفتن واستتباب الأمن والنظام.

       النجفييون وإقامة المآتم للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وآل البيت (عليهم السلام):

المآتم شعيرة من شعائر الاسلام تعهد بها العرف وأضحت من قيمه الاجتماعية والمآتم هو الاجتماع الذي يعقده أهل المصاب أو أهل الشهيد وأحباؤه، وقد اجتمع المسلمون في مآتم شهداء بدر واحد ويذكر التاريخ عن مأتم حمزة سيد الشهداء.

وإن المآتم ارتبط بذكر مصيبة الحسين (عليه السلام) وتخليدها وإظهار حالة الحزن، والمآتم رافقت المسيرة الجهادية الاسلامية، وتعد أيام محرم الحرام وبخاصة العشرة الأولى منها أياماً حزينة تقام فيها المآتم الحسينية.

        وقد اعتاد النجفييون في تطبيق هذه الشعيرة التجمع والجلوس في البيت أو المسجد أو ساحة عامة ويجلس أو يقف أمامهم على منصة رجل عرف بزهده وثقافته وحبه لآل البيت يذكر ويرشد ويعظ ويروي عن مناقب الأئمة، وعن ثورة الحسين من أجل إحقاق الحق ويجسد حالة الظلم التي وقعت على آل البيت وبطريقة حزينة شجيّة تبكي الكثير من الجالسين.

على هذه الصورة ظهر عدد غفير من القرّاء الحسينيين ليس لهم عمل سوى السعي لتثقيف أنفسهم والألمام بتراجم آل البيت (عليهم السلام) والقرّاء ة في المآتم.

        وقد يعتلي المنصة بعد القاريء الحسيني قاريء آخر يردد أبياتاً من الشعر الشعبي الحسيني والمجتمعون يرددون وراءه وهم واقفين وفي أحيان كثيرة يخلعون ملابسهم ويبدون باللطم على صدروهم. فظهرت بذلك طبقة من القراء الحسينيين في النجف تدعى بـ (الرواديد).

        يعد البكاء على الحسين وآل بيت الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) منهجاً تربوياً وجائزاً، لأن المستمع لمجريات حادثة الطف وقتل الحسين (عليه السلام) وآل بيته وأصحابه بالطريقة الشائنة، إن بكى أو حزن فهو رافض لكل أنواع الظلم والقهر واستلاب الحقوق، وقد ظهر البكاء والحزن على الحسين في زمن معز الدولة سنة 372هـ من السر إلى العلن.

أما اللطم فهو تعبير بدرجة عالية عن الحزن الذي يكتنف محبي آل البيت عند استذكارهم مصيبة الحسين  (عليه السلام) .

       إن بدايات الحزن ظهرت في عام 351هـ ثم بعد هذا التاريخ أخذت المجالس الحسينية بالظهور والتوسع وأخذ الشيعة في النجف وغيرها يستذكرون مصاب الإمام (عليه السلام) بالقراءة والبكاء واللطم على الصدور.

* لبس السواد:

        لبس السواد ما هو إلا إعلان في أيام محرم عن بدء الشيعة في استذكار مصيبة الإمام الحسين وآل بيت الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، وما جرى لهم على أيدي ظالميهم، حتى غدا لبس السواد ظاهرة إجتماعية لدى المسلمين الشيعة وغدت واحدة من الشعائر الحسينية.

       لا تعرف البدايات لشعيرة لبس السواد ربما بدأت بعد استشهاد الإمام (عليه السلام) بسنوات قليلة، سوى أن الناس في النجف يخلعون ملابسهم السوداء ويرفعون الكسوة السوداء المعلقة على الجدران بانتهاء أيام محرم الحرام.

* مواكب العزاء:

       مواكب العزاء على نوعين محلية يقيمها أهل النجف وخارجية تأتي من مناطق مختلفة من العراق.

        فالمواكب الداخلية المعزية تأتي بحسب محلات النجف وبأسماء هذه المحلات والموكب العزائي يتكون من مجموعتين فأكثر، وكل مجموعة تردد شعراً حزيناً وبطريقة تلحينية تحمس المجاميع على اللطم والموكب يتحرك من ميدان النجف ومن خلال سوق الكبير دخولاً إلى الصحن الشريف ثم الانفضاض والخروج والتفرق.

        وتأتي مواكب عزاء من مناطق العراق ومدنه معزية وبالأخص في يوم وفاة الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) وهي تردد أشعاراً تمجد ثورة الحسين وتعزي أهل النجف وتمتدحهم. وعلى ما يبدو أن مواكب العزاء بشكلها المبسط ظهرت أواخر أيام البويهيين.

وتطورت مواكب العزاء بعد ذلك بظهور حلقات من حاملي (الزناجيل) وهي سلاسل من حلقات حديد ترتبط بمقبض، يمسك الزناجيل أشخاص الحلقة فيضربون بها ظهورهم العارية مع قرع الطبول لساعتين أو ثلاثة، فتخدش الزناجيل ظهورهم وتدميها ولا يُعرف تاريخ محدد لبدء الضرب بالزناجيل ولكن أغلب الظن أنها شعيرة بدأت متأخرة.

* التشابيه والمشاعل:

       التشابيه لفظة نجفية تعني تمثيل أو تصوير درامي لحادثة مأساوية والتشابيه تعتمد على الشخوص الممثلة للجانبين الظالم والمظلوم وتقوم هذه الشخوص بأداء الحدث، كما هو في يومه بحسب ما يؤكد ه التاريخ، ويأتي التشبيه ليروي الملحمة والبطولة والتضحية عند آل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ويصبح التشبيه ملحمة فنية رائعة ترسخ في الأذهان الحدث ومجرياته الأليمة.

       حمل المشاعل والهرولة بها مع مجاميع من الرجال لكل مشعل يدورون حوله ويهزجون (واحسين) (واحسين)، بدأ مؤخراً عندما كملت محلة العمارة بناءاً وازدحاماً بالسكان لأن ظاهرة المشاعل بدأت من هذه المحلة (شكل 1) وهذه الظاهرة تكشف عن عمق الحزن ممزوجاً بالغضب.

 

شكل (46ب)

موكب المشاعل في ليلة العاشر من محرم وذلك عام 2005م*

 

التطبير:

       بدأ (التطبير) أو ضرب الرؤوس الحليقة بالسيوف في وقت متأخر والأرجح أن هذه الشعيرة الحسينية دخلت مع دخول الأتراك وهي قائمة حتى الآن، وقد تطورت وتقام في يوم العاشر من محرم فقط، والتطبير يعتمد على قيام رجال الحي أو المحلة بحلق رؤوسهم ولبس الأكفان والتلازم كل يمسك صاحبه باليد اليسرى ويحمل بيده اليمنى السيف وعلى شكل صف طويل من الرجال يرددون بعد صوت البوق والطبل (حيدر) ثم صوت البوق والطبل والترديد (حيدر) ويضربون رؤوسهم بالسيف بمنظر يدعو للحزن والأسى على آل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ويكشف عن حب الموالين للآل بيت النبوة واستعدادهم للتضحية من أجل مباديء الأئمة الأطهار.

        إن ضرب الظهور بالزناجيل وإدمائها وضرب الرؤوس بالسيوف وإدمائها إلى حد الإغماء أحياناً حالة تتأرجح بين مؤيديها ومعارضيها.

وأرى أن بقاء أية طائفة دينية أو أية فرقة مذهبية يستند على ما لديها من طقوس وشعائر دينية اجتماعية اذ بتأديتها تثبت المباديء وتستمر كأنها بدأت توا بقوتها. وإن كثيراً من الطوائف الدينية اضمحلت وتلاشت أو تحولت إلى جماعات أخرى لعدم امتلاكها تراثاً طقسياً تؤديه كل عام.

لاحظ الشكل (26ج) وهو احتفال طقس قديم يعود إلى عام 1914م وفيه أحد الرجال ربما هو من الأتراك الشيعة وقد ضرب رأسه بالسيف وحوله الرجال يقرعون الطبول.

صورة

شكل (26ج)

التطبير نهاية العاشر من محرم وذلك عام 1914.

التطبير في الوقت الحاضر 2005.

* المشي على الأقدام للزيارة:

         يقصد زوار الإمام علي وزوار الحسين (عليه السلام) مراقد الأئمة مشياً على الاقدام ولمسافات طويلة أقصاها 55كم من البصرة ومدن الجنوب بهدف التبرك وتبيان عظمة المحبة التي يكنها أتباع أهل البيت لأئمتهم، وإن المشي هذا كان قد بدأ منذ ظهور القبر الشريف شكل (*) حيث كان يتحرك مشياً بعض الأفراد للزيارة. أما الآن ومنذ 1962م تقريباً أصبح المشي شعاراً وأخذ الناس تنظمه بمواكب بحيث يصل عدد السائرين مشياً نحو مرقد الإمام علي ونحو مرقد الحسين وباقي الآئمة بالملايين، أو ما يتراوح بين (1-3) مليون زائر (شكل **).

 

شكل (*)

المشي على الأقدام لزيارة الإمام علي عام 1911م.

شكل (**)

 

 

 

المشي بمواكب منتظمة نحو مرقد الإمام علي من مختلف

  محافظات العراق عام 2006م

 

 

 

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات

الاسم: د.محمد عرب الموسوي
التاريخ: 21/11/2011 11:11:39
كتبت وابدعت ووفيت بما قلت فامتعتنا كلماتك التي استساغها العقل فهنيئاً لنا بك عالما متعلما مبدعا ومثقفا

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 03/03/2011 20:23:04
ألأديب المبدع والمحبوب
علي مولود الطالبي
ابعث على جناح الريح الموجه نحو سامراء باقةملونة بألأزهار زهرة حب وزهرة مودة وزهرة اعجاب وزهرة إمتنان
معطرةبكل انواع العطور تحمل معها عبارة شكر وحب بسعة حبي لسامراء

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 20/02/2011 13:28:43
اعاتبك بحبي للنجف الاشرف .. وانتظر شوقك استاذي يهزك حتى تتوق للقاء الود الذي يجمعنا ..


حبي لك




5000