..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النقد الأنثوي ونظرية الأنوثة بقلم - تورل موي

رياض عبد الواحد

بالإمكان تقسيم حقلا النقد النسوي ونظرياته إلى قسمين أساسيين : النقد الأنثوي ،أو نظرية الأنوثة . ويمكن للنقد الأنثوي  الذي يركز بنحو أو آخر على النساء أن يوصف على انه نسوي أو لا نسوي ، أو انه يخلط الأنثى بالنسوية ، أو انه يدمج  الأنثى بالأنوثة . إذن أية دراسة حيادية لمؤلفات النساء ليست بالضرورة أن تكون نسوية ، إذ يمكن أن تكون طريقة تبخس  النساء حقهن وتجعل منهن حقل تجارب علمية تتساوى مع أية دراسة عن الحشرات أو الذرات النووية . ومع هذا ينبغي أن نؤكد أن أي اهتمام بكاتبات في محيط  يهيمن عليه الرجال يعد تأييدا لمشروع النسويات الذي يتضمن وضع النساء محط الأنظار . إن أية ناقدة ( أنثى ) لا يضمن إنها ناقدة نسوية ، فكل كتابات  الناقدات النسويات أمثال ألن شووالتر ، وساندرا كلبرت وسوزان كوبار يستعملن بإصرار عند استقصائهن الموضوعات النموذجية عند كاتبات القرن التاسع عشر كلمة ( أنثى )  وكلمات مثل ( إبداع الأنثى )  و ( غضب الأنثى ) . وإحدى نقاط نقاشاتهن لكاتبات القرن التاسع عشر التعبير عن غضبهن الأنثوي في سلسلة إستراتيجيات نصية مزدوجة ونادرة ومضادة للأبوية . لذلك كانت البطلة والمرأة المجنونة الغاضبة وجهي المؤلفة نفسها .  ويمكن أن نجد عندما نحلل المعاني المحتملة لكلمة ( الأنثى ) إن الكاتبات دائما ما يعشن حالة غضب ضد الأبوية . وهذا الغضب هو الذي يخلق النموذج الأنثوي  للكاتبة ويلجأ للتقنع لكي تجد رسالة المجموعة الهامشية إذنا صاغية لدى القوى الأبوية . ولا  يتوفر نموذج الأنثى هذا عند الرجال بيد انه شائع عند الكاتبات بنحو عام . فإستراتيجية الأبوي التي تدمج الأنوثة في الأنثى فعالة هنا .

 إن نظرية الأنوثة تعني بأبسط تعريف لها ، تحقيق النظريات المتعلقة بتشكل الأنوثة . ويتشكل خطر هذه النظرية ، من وجهة نظر نسوية ، من تعرضها لهجمات البيولوجية ، ومن تحولها أحيانا ومن دون قصد إلى نظريات عن جوهر المرأة .  ويمكن – في الوقت نفسه – لأكثر النظريات بنيوية أن تكون لا نسوية ، إذ تقدم إعمال سيجموند فرويد ، على سبيل المثال ، إيضاحا جليا عن كيفية تشكل نظرية يمكن أن تعد الأساس الحاسم في تحليل الاختلافات الجنسية ، على الرغم انه لا يمكننا القول  البتة إن أعماله نسوية . إن كل نظرية عن خواص أنثوية جوهرية ، ستلعب ، بكل بساطة ،  لعبة الأبوي . وإذا ما كان تحويل طريقة التحليل النفسي تحويلا إبداعيا يخدم أهداف النسوي ، يبقى من الأساس التوكيد – أيضا –ان النسوية بها حاجة لنظرية لا ماهية عن النشاط الجنسي والرغبة البشرية لكي تفهم علاقات القوة وتحللها بين الجنسين . ويمكن أن نعد القسم الأكبر من النظرية النسوية الفرنسية ، أو القراءات النسوية المتعددة التي تعتمد على  التحليل النفسي إنها نظريات ( أنوثة ) . إن الكثير من النسويات الفرنسيات ستختلف مع مجرد محاولتي  تعريف ( الأنوثة ) . إنهن ينبذن الألقاب والأسماء وكل ما ينتهي بـما يشير إليهن، إذ يعتقدن إن نشاط التلقيب يتضمن دعما لمركزية المنطق ألذكوري الذي يقوم على  ترسيخ عالمنا الإدراكي وتنظيمه وتسويقه . ويناقشن إن العقلانية الذكورية قد منحت على مر العصور امتيازا للعقل وللنظام والوحدة ولوضوح الفكر وذلك بإسكات ممثلات الأنوثة واستثنائهن أولئك الممثلات اللواتي تميزن باللاعقلانية والتجزئة والتشوش التام .  أما عن رأيي الخاص فهو إن هذه المفردات حاسمة بالنهاية سياسيا وميتافيزيقيا، لذا من الضروري تفكيك التضاد بين القيم التقليدية ( الذكورية ) و ( الأنثوية ) ، وكذلك مجابهة القوة السياسية لهذه الفئات وتعرية حقيقتها .خلاصة ما ذهبنا إليه عن النظرية النسوية يكمن في أن نعرف ( الأنثى ) إنها كاتبة المرأة ، واضعين بنظر الاعتبار حقيقة إن هذا اللقب لا يدل على طبيعة هذه الكتابة على الإطلاق . ويمكننا أن نعرف ( النسوية )  إنها الكتابة التي تتخذ موقفا واضحا ضد الأبوية وضد التمييز الجنسي ، إما الأنوثة فهي الكتابة التي تبدو وقد أقمعت وأسكتت . إن أهم شيء ينبغي أن ندركه إن هذه الألقاب ( الأنثى والأنوثة والنسوية ) ليست جوهرية ، فهي عبارة عن فئات يديرها القراء أو النقاد .إذ ننتج نصوصا هامشية عندما نضعها في مركز نسبي مع بنيات مسيطرة أخرى . فنقرأ نصوص النساء المبكرة على أنها أعمال ما قبل النسوية ، كما نقرر أن ندرس نصوصا ( أنثوية ) . إن كل أشكال اللغة هي مواقع نضال ومهمتنا كناقدات نسويات أن نمنع الأبوية عن إسكات المعارضة بحيلها المعروفة .

رياض عبد الواحد


التعليقات




5000