..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سيئة أخرى تضاف

معين الخياط النجفي

أعجب .. ولا أدري هل يقرأ المسؤولون من رؤساء ووزراء ( عين الله عليهم) في دولتنا التي أخذت بالترهل من الهرم الى القواعد ما يكتبه المحرومون  في الصحف او المواقع اللأكترونيه او انهم يفضلون الأهم على المهم في نظرهم فيسعون بدل ذلك الى التفكير بما يدرّ عليهم من فوائد  وميزات قبل ف وات الأوان فهم يعرضون عن كل هذه الكتابات لأنها ليست من روافدهم التي تصب في الجيوب ، فلقد دأب الكتــّاب والمثقفون في الأيام الأخيره بكتابة ما يغلي في صدور الناس من كبت وحرمان وفقدان للخدمات والبطاله وانعدام الأمن والمستوى المعاشي لبعض الناس بحيث لم تبقَ زاوية    من زوايا الحياة في هذا المجتمع إلا وولجوا فيها وكان ابرزها سوء الخدمات بكل الوانها ونهب ثروات المواطن والأستيلاء على المال العام بطرق ش يطانيه لا تمت الى نهج الأسلام في صله عبر سلوك هم سياسة التراضي وتوزيع الحاصل المنهوب فيما بينهم فزادوا من عدد الوزارات حتى اصبحت تفوق كل الدول في العالم وعينوأ لها وفق منهج ( هذا إلي وهذا إلك) وليمت الجوعان في جوعه ، كما زاد عدد النواب لكل رئيس حسب هواه كما ارتفع منسوب الرواتب لهذه الشلة فأصبحت لا تصدق لهم ولنوابهم ( مال عمك ما ايهمك) والأمثله في هذا المضمار لا تحصى ، فأنا مواطن خدمت الوطن اكثر من ثلاثين سنه لكن راتبي التقاعدي ليس أكثر من مائتي دولار شهرياً وانا عراقي ابن عراقي حتى قطع النفس كما ان امي عراقيه و(بيبيتي) عراقيه (وملحــّگه) على حملة نابليون على مصر في حين ان ( زهره ام الدجاج وحسنه ام اللبن ) البرلمانيات ومثلهن بعض النواب الذين لم يخدموا البلد سوى عدة اشهر او لربما سنوات قليله ومنهم من ذوي الشهادات المزوره اساساً لكنهم يتقاضون رواتباً تزيد على الثلاثين الف دولار شهرياً يا سادة يا عدول !!!!!! ألا تسمعون ؟؟؟ ألا تقرأون ؟؟؟؟ لكن يبدو ان في آذانكم وقراً وليست لكم جباهاً تندى بالخجل
عوسجتنه اسنين بلوانه العجاف +++ وسلـّمت شمس الأمل وكت الضحه
ولا بقت عدهم أبد وشـلة ضمير +++ ولا جبين النــدّه من المســتحه
ومن وگـع ماي الحيا من الجباه +++ ما يهمهـم لو وگـع صبغ اللحـــه
ولهذا لا يجيبون عن هذا الموضوع اطلاقاً ولا يحركون له لسان او شفه ( امغلـّسـين احبا ب گـلبي امغلـّسين) والمظاهرات التي بدأت ككرة الثلج المتدحرجه من أعلى الجبل والتي سوف تكبر يوماً بعد آخر في عموم المحافظات تعطون لها ظهوركم وتتكبرون وكأن أصواتها المدويه لم تخترق اسماعكم وتدعون ان التظاهر حق يكفله الدستور ولكنكم تريدون الأذن بها من خلال الموافقه!!!! انه لمن العجب العجاب ، فأذن أين هو الحق المكفول دستورياً طالما ان المظاهرة سلمية . والأدهى من كل هذا انكم تحاولون قمع هذه المظاهرات بقوة السلاح كما فعل اخوكم نوري السعيد فتوجهون الرصاص الحي لصدور من انتخبكم ليسقطوا شهداء في
ميادين الحرية وسوح المطالبة بالحق المسروق ،، اتعظوا يا أولي العقول فاليوم في الكوت وغداً في بغداد والبصرة والأنبار والموصل ، الحدباء الذي سقط فيها قبل ايام شهيد أشعل نفسه ليترك اربعة اطفال يتامى نتيجة العوز والبطاله ولا أدري هل سمع ( رئيس البرلمان بذلك؟)
يا سادة يا كرام التفتوا قليلاً الى الوراء وانصفوا شعبكم واهتموا بهم والمثل الشعبي يقو ل ( اذا تأكل مع العميان فانصف معهم) واعلموا واظنكم حتماٌ تعلمون جيداً بان ابناء الشعب يبصرونكم بعيون زرقاء اليمامه ،،
اما عراقيو الخارج فلقد لحقهم الأجحاف مرتين ، الأولى وهي الأشد لوعة وحسرة وعذاب ، انها نار الغربه والأبتعاد عن الوطن والأهل والأحبه والثانيه هي حرمانهم من كل حقوق المواطنه وكأنهم مواطنون من الدرجة العاشره ، وبظن الدوله انها تكرمت عليهم بشمولهم بالماده 140 اسوة بالأخوة الكرد لكنهم وضعوا اما م هذا القرار عقبة كأداء كجبل ابي قبيس وهي ( البطاقة التمونية) اللعينه وهم يعلمون علم اليقين بان مواطني الخارج لا يملكون هذه البطاقه ، كما سافرنا للوطن لانجاز هذه البطاقه وخسرنا الأموال غير ان المسؤولين عنها ابلغونا ان المعاملة يجب ارسالها الى بغداد من باقي المحافظات وعليكم الأنتظار لحين رجوعها ونحن على يقين بأنها لا ترجع وان رجعت فبعد ( گــصاص التمر ) وعلينا البقاء اشهر والمصرف من الجيب المثقوب لا من الفائض من رواتب طبقة النبلاء ممن رفعناهم عالياً واجلسناهم على الكراسي ( المهجومه على روسهم) لقد انتهى مفعول الماده 140 بنهاية شهر شباط فهل ترحمنا الدوله بتمديد الفتره ليتسنى لنا اكمال معاملة البطاقة الميشومه او الغائها من ملف هذا القرار ؟ ام انهم يتقصدون ويتعمدون على الأذى أم انها سيئة أخرى تضاف الى سيئاتهم لهذا الشعب الصابر فالكفر يدوم والظلم لا يدوم .

 

 

 

معين الخياط النجفي


التعليقات




5000