..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السقوط المدوي

محمد السوداني

يبدو إن إعصار التغيير الذي ضرب العراق في نيسان / ابريل عام 2003  وأطاح باعتى ديكتاتورية في التاريخ بدا يعيد نفسه من جديد ليضرب هذه المرة  دول شمال أفريقيا . فلو تصفحنا الحقب التاريخية لبعض الحكام ومنهم من كان في مصر وتونس لوجدنا إن نفس السيناريو الذي عاشه العراق  منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي الذي جاء بتلك الأنظمة القمعية الفاسدة التي احتكرت السلطة بالقوة في اغلب البلدان العربية وكذلك العراق وبدور  أمريكي كان واضحا للجميع  ، فها هي الأنظمة تسقط سقوطاً مدوياً واحدة تلو الأخرى بعد أن رفضت العمل بالنظام الديمقراطي من خلال التداول السلمي  للسلطة واحتكارها لها لعقود طويلة من الزمن . واليوم تشهد الساحة العربية ولأول مرة توجها دوليا نحو رغبة الشعوب في التغيير فكان للشعوب الدور الريادي والمهم في ذلك التغيير حيث استطاع الشعب التونسي أن يقلب موازين الحكم في البلاد بفترة قياسية لم تتعدى الأسبوع الواحد  بعد حادثة بائع الخضار الشهيرة . وكذلك الحال في مصر حيث تحولت التظاهرات الشعبية التي بدأت بجموع ضئيلة رويدا .. رويدا إلى ثورة عارمة هزت  ميدان التحرير والإسكندرية وأسوان وغيرها من المحافظات المصرية لتطيح بنظام مبارك الفاسد . ولو نظرنا إلى تلك الشعوب عن كثب لوجدنا إن الأنظمة المتساقطة قد وفرت مجمل أساسيات الحياة والخدمات لشعوبها إلا أنها لم تستطع أن تقضي على البطالة والفقر والجوع أو أن تمنح شعوبها الحرية في التعبير ومن هذا المنطلق سئمت الشعوب العربية لغة الوعود والشعارات الواهية التي تتناقض ومتطلبات المواطن في تلك البلدان لترفع كلمة الـ ( لا ) التي أسقطت بن علي ومبارك إلى حيث لا رجعة . ويعود نجاح تلك الشعوب في قلب الأنظمة في بلدانها إلى عاملين رئيسيين هما أولا : وجود القيادات والقواعد الشعبية المنظمة وثانيا :  المعرفة التامة بثقافة التظاهر وكيفية الحصول على الأهداف الكبيرة بتضحيات بسيطة . ولعل النجاح الذي تحقق في مصر وتونس قد نقل خارطة طريق ذلك الإعصار العاصف إلى البلدان المجاورة ومنها الجزائر وليبيا واليمن والبحرين وكذلك السعودية والقائمة قد تطول والتي ما زالت تتأرجح على هواجس الاحتكار العلني للسلطة متجاوزةً رؤى شعوبها المظلومة التي هي الأخرى تطالب بالتغيير من خلال التظاهرات اليومية التي نراها عبر وسائل الإعلام . إن ما حدث في تونس ومصر يضع الحكومة إزاء موقف صعب جدا نتيجة مرور ثمان سنوات على سقوط النظام الدموي في العراق إلا أن المواطن قد خرج خالي الوفاض و ما زال يرزح تحت خط الفقر والجوع إذ إن هناك أكثر من مليون عاطل عن العمل ما زالوا ينتظرون خطط وبرامج الحكومة لتهيئة فرص العمل لهم وكذلك هناك أكثر من مليونا عاطل عن العمل في اغلب دوائر الدولة ومؤسساتها هم أيضا بحاجة إلى أعطائهم الفرصة ليثبتوا جدارتهم وإمكانياتهم المهنية والعملية والإنتاجية . كذلك فان الدولة ما زالت عاجزة عن حل أزمة الكهرباء التي باتت عقيمة ومؤلمة إلى حد كبير وأثرت بشكل صريح على حياة المواطن إذ أن الأسباب باتت واضحة للعيان وخاصة ان المواطن العراقي بدء يفقد الثقة بالمسؤولين نتيجة التقصير في الاداء الذي لم يرتقي بمستوى الطموح وكذلك الحال ينطبق على مفردات البطاقة التموينية التي تعتبر المصدر الرئيسي لعيش المواطن العراقي الذي اضطره الحال إلى بيع اغلب موجوداته لشراء السكر والأرز والزيت والحليب ومساحيق الغسيل كذلك الحال ينطبق على أزمة السكن فهناك عوائل كثيرة ما زالت تعيش بالعراء في المساءات الشتوية القاسية وكذلك في ظهيرة قيظ الصيف اللاهب .

كذلك فان اغلب المدن العراقية تحولت إلى ركام من الأتربة والأنقاض نتيجة بطء انجاز المشاريع وسوء التنفيذ وبعضها بات متروكا ومنسيا فضلاً عن شحة وجود الطرق المعبدة والمبلطة والسليمة . نحن نتأمل بالحكومة القادمة خيرا في تذليل الصعاب وتوفير فرص العمل للعاطلين وحل مشكلة السكن بما يضمن حياة حرة وكريمة للمواطن وتعزيز وتحسين مفردات البطاقة التموينية وكذلك العمل بشكل جدي لحل أزمة الكهرباء العقيمة لان النتيجة حتما هي خدمة المواطن العراقي كونه احد أهم أركان البلد ، والبلدان لا تنهض إلا بشعوبها فعلى الجميع العمل بما تقتضيه المصلحة العامة .

  

  

  

  

محمد السوداني


التعليقات

الاسم: محمد السوداني
التاريخ: 21/02/2011 14:09:49
اخي وعزيزي محمد
انت احد الشباب الذين تجاهلهم المسؤولين وما زلت تبحث عن فرصتك الحقيقية للتعيين اشكر لك ذلك الانطباع يا صديقي
شكرا لك

الاسم: محمد السوداني
التاريخ: 21/02/2011 14:06:27
استاذنا الرائع ماجد البلداوي
تحية لك واشكر لك تعليقك الجميل والذي يمثل رؤية كل وطني شريف لواقع حال المواطن العراقي وما يعيشه من ماساة بسبب الظروف التي لم تخدمنااذا بقي الوضع على ما هو عليه الان
تحياتي لك

الاسم: محمد السوداني
التاريخ: 21/02/2011 13:37:45
الاخت والصديقة العزيزة وسن
تحياتي لك اشكر لك ولوج واحتي التي تبحث عن الحماس والانامل العاشقة لحب الوطن والحرية سلمت يا غالية واتمنياتي لك بالنجاح
شكرا لك

الاسم: محمد السوداني
التاريخ: 21/02/2011 13:33:14
زميلي وصديقي العزيز جواد كاظم
اشكر لك ذلك الانطباع وتاكد ان ثقافة التظاهر لها معطيات كثيرة اهمها هي حفاظ ماء الوجه ازاء ما يجري لبلدنا من تدمير بل واصبح المواطن بلا قيمة تذكر وهو بحاجة الى تفسير لمستقبله المجهول وهو حق مشروع لكل انسان كي يعرف مصيره الغامض لان السنين تتساقط كحبات الرمل بالتالي المحصلة النهاية هو حالة الضياع التي يعيشها الشباب العراقي
ود لا ينتهي

الاسم: محمد جاسم
التاريخ: 20/02/2011 15:14:23
شكرا للك استاذ محمد السوداني ومزيد من التالق والنجاح
موضوع رائع وفي غاية الاهميه واتمنى اني يتعض منه المسؤولين

الاسم: وسن السوداني
التاريخ: 20/02/2011 14:59:03
استاذي الرائع محمد السوداني
مقال جدآ رائع يتحدث عن الواقع الذي نعيش فيه
سلمت يدك وشكرآ لك

الاسم: ماجد البلداوي
التاريخ: 20/02/2011 14:53:36
بارك الله فيك اخ محمد
المقال رائع جدا وهذا مايدور في خلد كل عراقي مثقف وواع..
فمن حق هذا الشعب المسكين ان يتظاهر ويطالب بما وعده المسؤولون به من خدمات واصلاحات..
وعلى السياسيين واصحاب القرار ان يستمعوا لدقات قلوب الناس المملوءة بالكثير من الاهات والاوجاع.. عليهم ان يتفاعلوا معهم... انه زمن الديمقراطية التي تتطلب ان يكون الانسان في هذا البلد حرا يعبر عن مايشعر به من حاجات ومستلزمات وبشكل حضاري يخلوا من كل مظاهر العنف.
بارك الله بك اخي محمد ومزيدا من الكتابة والتالق..
تحياتي

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 20/02/2011 14:48:19
صديقي العزيز محمد السوداني

ويعود نجاح تلك الشعوب في قلب الأنظمة في بلدانها إلى عاملين رئيسيين هما أولا : وجود القيادات والقواعد الشعبية المنظمة وثانيا : المعرفة التامة بثقافة التظاهر وكيفية الحصول على الأهداف الكبيرة بتضحيات بسيطة .

*نعم ان ما اشرت اليه هنا هو في غاية الاهمية ولو ان المتظاهرين في بلدنا العزيز العراق ادركوا هذا بشكل جدي وعملي لحققنا جزء مهم من مطالبنا بعد اجبار الحكومة على الاستماع والتنفيذ رغما عنها.. عموما صديقي العزيز: ان مقالتك غاية في الروعة وقراءة غاية في التبصر والتحليل الواقعي. من حيث اشارتك المهمة الى عقد السبعينيات وكيف تأسست النظم الدكتاتورية في الوطن العربي وكيف هي اخذت بالسقوط المتوالي انه فعلا سقوط مدوي ...دمت ياصديقي وتقبل مروري مع ارق المنى

الاسم: محمد السوداني
التاريخ: 19/02/2011 13:56:07
الاخ والزميل العزيز ابو ليث المحترمك
سلمت يا صديقي واشكر لك متابعتك لغابة النور الساحرة والجميلة اشكر لك ولوجك
دمت صديقا وفيا

الاسم: سامي الشواي
التاريخ: 19/02/2011 05:54:05
استاذ محمد السوداني المحترم
مقال رائع اتمنى لك التوفيق وانشالله يتحقق بما تفضلت به مع تحياتي




5000