.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بتسع زوجات أستقيم*

ابراهيم داود الجنابي

 بعد ان غادر نواعير خمره ....قرر أن يترك خاصرة الفرات بلمسة من فرار، لم يكن له أي شيء وأي قرار من عدنياته، ولان الأمر يتعلق بقوانين المهنة وحسبما ترتضيه المرحلة وكل شيء بحساب، ولأنه لا يملك أي حساب في تقنيات المرحلة كان له أن يستجيب لأمر ربما تمناه في رحلة عمرية مفادها(قلق من المجهول، عدم الطمأنينة)، لكنه ارتضاها شبقا .. مرغما ... فرحا .. على اقل تقدير كان يساوره حلم ربما لا يستطيع أي من شاء أن يعتلي ذلك الصرح إلا بقدرة قادر

هكذا تأوه أبو روجينا وهو يستعد للمغادرة من بلدته (المسيب)التي ما برحها يوما إلا في أيام دراسته في جامعة بغدد، تلك المدينة التي كانت خليطا ومنتجعا لكل ألوان العراق، الآن لم يبق من هذا التلون إلا القليل، فالأقليات وان كانوا عراقيين هجّروا رغم انتماءهم وأخيرا الاصلاء أيضا هجّروا رغم التفافهم وكان لليد الأخرى فيصل بها

بين نخلة ونخلة كان هناك بياض يلمع بأعين اللذين لم يسمح لهم القدر أن يغادروا بلداتهم ... ربما الحنين ... ربما المأزق

... ربما الخوف وربما ال ............... المال أو الشك الذي لم يكن (ديكارتيا) لكن شكنا كان يقينا لأننا غير(موجودين) المهم في الأمر أن تغادر بلمسة زر، بلمسة حنان بوخزه فرار باخفاقة لون. اذن لم يعد ملاذا، هكذا أمسى الوطن منتجعا يشبه خريف الأمنيات ويعلل بأنه لا مناص من الهروب منه ولو لحين.....

 

غادر أبو روجينا إلى بلاد ما بعد الشمس ربما ابعد أو اقرب أو بين بين(بجرة قلم) كما يقولون كان ملاذه بلاد(النيجر) حيث البعثة الدراسية التي مستقرها هناك، و الخليط الغير متجانس من الأقليات (إسلام ومسيح، يهود و بوذية ... و الخ) من الأديان والمعتقدات التي لا حصر لها، لكن سلوكا يكاد أن يكون غريبا هو من سمات ذلك الخليط، إذا ما كان هناك شخصا ببشرة بيضاء ولوحده ربما يتعرض حتى للقتل إذا لم يكن برفقته شخصا اسود لكن الأستاذ توفيق استطاع أن يدجن له رفيقا من طلابه ليكون له عونا في مسيرته التي استمرت لفترة ليست بالقصيرة فقد كان له أن يستقر في بلدة يقطنها الكثير من المسلمين، ولأن سكنه يقع بالقرب من احد الجوامع التي تؤدى بها مناسك الإسلام كان لابد له آن يتعرف بهم، فقد بادر شيخ الجامع بأن أرسل إلى الأستاذ توفيق كي يتعرف عنه عن كثب بعدما عرف انه مسلم ومن العراق، أراد الشيخ أن يستفسر منه عن ديانته وهل هو متزوج أم لا في ذلك اللقاء، أجاب أبو روجينا بالإيجاب، نعم متزوج وأنا مسلم، أردف الشيخ وكم عدد زوجاتك؟ انبهر الأستاذ من ذلك السؤال رغم إن الأمر ليس بغريب عليه، لكن لم هذا السؤال متسائلا مع نفسه، صمت قليلا، فكر بالأمر جليا، وهو يحدث نفسه يبدو الأمر لا يعدوا إلا سؤال عابر وحسب فرد على الشيخ الذي يتحدث العربية بلكنة تكاد أن لا تفهم، قالها أبو روجينا وكأنه يلوك لقمة ساخنة جدا، انه متزوج بواحدة،انتبه ابو روجينا وهو يجيب الشيخ على أسئلته بان تقاسيم وجهه تكاد تنبئ عن تذمر، استاء الشيخ من جوابه واعتقد بان الأستاذ توفيق كان يجامله أو يكذب عليه، أحس أبو روجينا باستياء الشيخ وقال بنبرة الخائف والله إني متزوج بواحدة فقط وإنها أم أبنائي واعتز بها، لكن لم هذا السؤال يا شيخنا ؟ الشيخ قائلا بان الله أباح لك أكثر من هذا، قال نعم، لكني أحس بالطمأنينة بهذه وكفى، أسترسل الشيخ وقال أنا متزوج بتسعة نساء (وحسب شرع الله) وقف أبو روجينا مندهشا أمام هذا الكلام الذي صدر من شيخ جامع يرتقي المنبر ويدعوا للصلاة ، قال متسائلا وكيف.....؟ يا شيخنا لا يمكن أن يحدث هذا على اقل تقدير فتعاليم الإسلام لا تبيحه، أجاب الشيخ بان القران من أباحها، القران يتحدث عن (مثنى وثلاث ورباع) قال أبو روجينا نعم القول صحيح قال الشيخ اجمعها مثنى اثنتين وثلاث ورباع

إذن المجموع الكلي تسع أأأأأأأأأأأأ اصفر وجه أبو روجينا لهذا التفسير الغريب وحاول أن يقنع الشيخ بان الأمر ليس هكذا وقد افلح في ذلك صباحا التقى أبو روجينا شيخ الجامع بعد أن حياه تحية الصباح، تنهد الشيخ قائلا لقد طلقت منهن خمس

 

.....................

*القصة ليست من صنع المخيلة وأحداثها وقعت نهاية السبعينات أو أوائل الثمانينات

 

 

ابراهيم داود الجنابي


التعليقات

الاسم: ابو كرار الركابي
التاريخ: 28/11/2018 15:30:27
كلمات روعه ابو وليد الغالي

الاسم: ابراهيم داود الجنابي
التاريخ: 18/02/2011 17:22:07
الاعزاء
شينوار ابراهيم
علي مولود الطالبي
والاعزاء المغرضين
حمودي الكناني و صباح محسن جاسم
اسف اني لم ارد عليكم
انشعلت في الايام السابقة، فقد كان زواج ابني (تمام ) يوم الخميس لذا تاخرت عليكم في الرد وسارد على المغرضين في لقاء الجمعة القادم وعلى الهواء مباشرة من الاسكندرية
تحياتي للجميع

الاسم: شينوار ابراهيم
التاريخ: 18/02/2011 10:06:59
استاذنا الرائع
ابراهيم داود الجنابي

كلمات كنت أتمنى أن اكتبها
فوجدتها في أبهى حلّة

اخوكم

ابو جان

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 18/02/2011 08:30:42
إذن المجموع الكلي تسع أأأأأأأأأأأأ اصفر وجه أبو روجينا لهذا التفسير الغريب وحاول أن يقنع الشيخ بان الأمر ليس هكذا وقد افلح في ذلك صباحا التقى أبو روجينا شيخ الجامع بعد أن حياه تحية الصباح، تنهد الشيخ قائلا لقد طلقت منهن خمس
============== أنا اعرف توفيق حق المعرفة هو لن يفعلها لا خجلا ولا حياء ولا تدينا , أظنه يمسح على جبينه الآن , ولكنه لن يفعلها خوفا من ام العيال ... ولو لم يكن في باله مجاملة الامام لقال له قد اخطأت يا حضرة الشيخ في تفسيرك ... فمضروب الاثنتين اربع وومكعب الثلاث سبع وعشرون واما مربع الرباع يكون مائتان واربع وخمسون والمحصلة النهائية مائتان وثمان وخمسون .... والله حسبه كبيرة ومالو ؟ .. وليغرق حمودي الكناني بمحنته الكبيرة جدا حيث ما زال لم يجد تفسيرا يرضيه او مفسرا يفسر له الفرق بين الحب والمحبة ولكن لو كنت مكان توفيق الجميل لقلت للشيخ انت لم تتحقق من العدد اعد عملية حسابك .... ولله في تفسير المفسرين شؤون !!!!


الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/02/2011 08:15:31
السرد مقنع بخاصة لحدود الزوجة الأولى .. ثم يتبعثر الروي رغم سلاسته .. على ان اسم روجينا في الغالب لا يتسمى به المسلمون .. وعلى اية حال الأستاذ توفيق ما يزال على قيد الحياة وينعم بكرعه للجعّة .. وقد جمع مفارقات رحلته الى اواسط وغرب افريقيا في مخطوطة جاهزة للطبع.
سؤالي يا صديقي : يبدو لي ان عنوان قصتك القصيرة هذه قد لبس من رداء نواياك حصة .. فصارحنا القول هل تريد أن تبرر الأربع زيجات فقفزت الى التسع ؟
ترى ما يرى الكناني حمودي في مثل هذا العرض هو الواقع في تفسير معضلة التفسير ما بين الحب والمحبة ؟

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 18/02/2011 06:23:38
سلمت يداك سيدي الكريم وكل مرة ارى فيك انامل متجددة على مدن الورق التي تذلها بين يبابك ريثما تشاء .. فطبت دوما



مودتي




5000