..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عشنا معا ورحلتم وستبقى ذكراكم عطرة في قلوبنا

أحمد رجب

يشن الأعداء الطبقيون والمتطفلون الإسلاميون بصورة مستمرة هجوما على الحزب الشيوعي العراقي، ويريدون ثني عزيمة الشيوعيين، ولكن الشيوعيين العراقيين يسيرون قدما إلى الأمام مدافعون أشداء عن شعبهم ووطنهم وحزبهم المجيد، ولو نظر هؤلاء الضالين إلى تاريخ الحزب تراهم يجرون أذيال الخيبة والخذلان والعار يلاحقهم.

تأسس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار 1934 ليصبح في غمرة النضال التجسيد الحي لوحدة النضال الوطني والطبقي للعمال والفلاحين ووحدة نضال القوميتين الكبيرتين العرب والكورد مع القوميات الأخرى، وأنخرط الحزب في هذه الفترة في النضال الحازم ضد الفاشية وأخطارها وأيد بقوة المجهود الحربي المشترك ضد ألمانيا الهتلرية ودافع عن مطاليب الجماهير في الخبز والحرية وبعد إندحار الفاشية بفضل إنتصار قوى الديموقراطية إجتاحت العالم موجة من النهوض الشعبي تستهدف التحرر الكامل من الإستعمار والإستبعاد، وأجتاحت العراق وسائر الدول العربية مثل هذه الموجة أيضا.

وقد إقترن النهوض الشعبي في العراق بتحّول الحزب الشيوعي إلى حزب جماهيري وبروز دوره ودور الطبقة العاملة في هذا النهوض وفي قيادة النضال من أجل أهداف الحركة الوطنية والديموقراطية.

أقدمت الحكومة الملكية العميلة في (18/1/1947) على إعتقال قادة الحزب الميامين الرفاق {يوسف سلمان - فهد السكرتير العام للحزب وعضوا المكتب السياسي زكي محمد بسيم (حازم) وحسين الشبيبي (صارم)} كما اعتقل العديد من الكوادر الحزبية. وظنّت الحكومة بأنها تستطيع بعملها المشين والمدان القضاء على الحزب الشيوعي وإقتلاعه من تربة العراق عن طريق سياسة الترهيب وحبل المشنقة.

في كانون الثاني1948 إنفجرت المظاهرات التي تكللت في وثبة كانون المجيدة ضد معاهدة بورتسموث، فقد برز الشيوعيون يتصّدرون النشاطات الجماهيرية التي شملت كل أنحاء البلاد، وقدّموا ضحايا النضال في هذه المعارك، ونجحت الوثبة  وأسقطت وزارة صالح جبر ومن ثمّ حل البرلمان، وفرضت حريات ديموقراطية نسبية، كما فرضت النقابات العمالية وإتحادات الطلبة بقيادة الشيوعيين، الأمر الذي دفع بالحكومة العميلة إلى إعلان الأحكام العرفية ومن ثمّ الهجوم على الحركة الوطنية وسلب المكتسبات الثورية، وتنفيذ الإعتقالات والضربات المتلاحقة الموجهة إلى الحزب الشيوعي العراقي ونصب المشانق لقادته الابطال فهد وحازم وصارم.

في منتصف عام 1947 تم الحكم على قادة الحزب بالاعدام وبسبب حملات الاحتجاج العالمية اضطرت حكومة صالح جبر ابدال حكم الاعدام بالسجن المؤبد.
بعد وثبة كانون1948 وفي بداية عام 1949 اصبح نوري السعيد المعروف بعدائه للشيوعية رئيسا للوزراء واعلنت حكومته من جديد حالة الطوارئ والاحكام العرفية بذريعة  تصفية الحساب مع الشيوعيين العراقيين ومكافحة الشيوعية. واعادت حكومة نوري السعيد محاكمة الرفيق فهد ورفاقه، وحكمت المحكمة عليهم بالأعدام وتم تنفيذ حكم الأعدام قبل اعلانه وذلك يوم 14 شباط 1949.

وقبل اعتلائه المشنقة قال الرفيق فهد السكرتير العام للحزب الشيوعي العراقي قولته الشهيرة :
{{ الشيوعية اقوى من الموت واعلى من المشانق }}.

عند إندلاع ثورة 14 تمّوز 1958 إستطاعت الجماهير بقيادة الحزب الشيوعي العراقي أن تنتزع من حكومة الثورة المترددة بعض المكاسب الثورية الهامة، فتحت راية الدفاع عن الجمهورية ضد أعدائها وتطوير الثورة وتحقيق المطامح المشروعة للشغيلة والكادحين وكافة الفئات الشعبية، واصل حزبنا (الحزب الشيوعي العراقي) تنظيم الجماهير وتعبئتها سياسيا فأنتصبت المنظمات الجماهيرية وتحققت لها شرعيتها بعد أن كانت منظمات سرية لعدة سنوات، ومنها نقابات العمال وجمعيات الفلاحين وإتحاد الطلبة وإتحاد الشبيبة ورابطة الدفاع عن حقوق المرأة، وظهرت إلى العلن الصحافة الديموقراطية الثورية والشيوعية.

تحت ضغط الإستعمار والقوى الرجعية في الداخل وفي بعض البلدان العربية والمجاورة وبدافع الانانية الطبقية للبرجوازية والخوف من إستمرار المد الثوري الجماهيري إرتدّ حكم الزعيم عبدالكريم قاسم عن النهج الديموقراطي قبل إنقضاء عام واحد من عمر الثورة، وبدأ مطاردة العناصر الديموقراطية والثورية في كل مفاصل الدولة، وتمّ إطلاق العنان للنشاط الرجعي المتفاقم ليستثمره ضد الحركة الجماهيرية الثورية..

ونظرا لجبن البرجوازية فقد حكم عبدالكريم قاسم مصداقيته إذ ادار ظهره لمطاليب الشعب ورضخ لأمنيات وطلبات القوى المتآمرة، وألتقت تلك النشاطات مع النشاطات التآمرية للفئات القومية، وفي ظرف الصراع الدائر في كوردستان تمّ إنقلاب الردة في شباط الأسود عام 1963 بواجهة بعثية - قومية.

انّ حكم الردّة تمتّع منذ اللحظات الأولى بعطف ومساندة القوى الإمبريالية والرجعية في العالم  كله، ودشن البعثيون عهدهم بالهجوم على الحركة الديموقراطية والوطنية مركزين هجومهم على الحزب الشيوعي العراقي، وأعلن حاكمهم العسكري رشيد مصلح البيان رقم (13) الذي يبيح قتل الشيوعيين وإبادتهم. فأطلق العنان للحرس القومي الفاشي بإباحة القتل والسلب والنهب وهتك الأعراض، وفتحت معسكرات الإعتقال التي ضمّت عشرات الألوف من الوطنيين والشيوعيين، وجرت ممارسة سياسة التعذيب والتصفية الجسدية، وأرتكب الإنقلابيون الجبناء الجرائم البشعة والقتل عمدا، وفقد حزبنا الشيوعي العراقي تحت التعذيب الوحشي والقتل العمد في السجون والمعتقلات والبيوت والشوارع المئات من الكوادر الشيوعية والمناضلين العسكريين الثوريين ومئات الأعضاء والأصدقاء شهدائنا الأماجد الذين وهبوا حياتهم دفاعا عن مبادئهم وحزبهم وشعبهم ووطنهم ومنهم الرفاق : سلام عادل { السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي}، حمزة سلمان، جمال الحيدري، جورج تلّو، وصفي طاهر، مهدي حميد، نافع يونس، طه الشيخ أحمد، جعفر ملا نظر، محمد حسين أبو العيس، فاضل عباس المهداوي، ماجد محمد أمين، عبدالرحيم شريف، طالب عبدالجبار، صبيح سباهي، جلال الأوقاتي، ألياس حنا، محمد صالح العبلي، حسن عوينة، صباح أحمد حسين، سالم ملا نظر، رشيد أحمد، عبد الجبار وهبي (أبو سعيد)، داوود الجنابي، حسن سريع ورفاقه الأبطال وآخرين، وبعد أشهر من الهدنة مع قادة الثورة الكوردية والتي استثمرت لتصفية آخر بقايا الديموقراطية، شهدت البلاد أفضع حرب تدميرية ضد الشعب الكوردي في العراق، وفي مثل هذه الظروف نهض حزبنا {الحزب الشيوعي العراقي} بإندفاع إلى المساهمة الفعلية في الثورة الكوردية المسّلحة حيث خاض الأنصار الشيوعيون معارك بطولية حققوا فيها أروع الإنتصارات، كما شهدت البلاد أعنف صراع ضد قوى التحرر والديموقراطية.

في 18 تشرين الثاني 1963 سقط البعثيون على أيدي حلفائهم المقّربين (القوميين العرب) بزعامة عبدالسلام عارف الذي حلّ الحرس القومي الفاشي، وأطلق سراح العديد من السجناء، وقام بعدة إصلاحات لخدمة المجتمع العراقي كسن قانون رقم (97) لشركة النفط الوطنية، ولكنه عاد إلى عاداته القديمة في تنفيذ أحكام الإعدام بالعديد من المناضلين، وقد أبقى مئات السجناء السياسيين في سجونهم، ثمّ شنّ الحرب العدوانية القذرة ضد الشعب الكوردي بوتيرة أشرس من سابقاتها، وواصل مسيرة الحكم الدكتاتوري العسكري الرجعي السابق، وبسبب هزيمة حزيران 1967 تفاقمت الأزمة السياسية لنظام حكم عبدالسلام عارف، واستفحلت هذه الأزمة وأشتدت التناقضات داخله، وتمّ إسقاطه من قبل عناصر مريبة (عبدالرزاق النايف - معاون مدير الإستخبارات العسكرية وابراهيم عبدالرحمن الداوود - آمر لواء الحرس الجمهوري) وشلة من الضباط  والبعثيين.

استطاع البعثيون من إزالة الزمرة التي أوصلتهم إلى الحكم مرة أخرى في مؤامرتهم الخسيسة في 30 تموز 1968، ولم تغّير هذه المؤامرة طابع الحكم البرجوازي، بل نقلت السلطة إلى أيدي فئة ضالة من ممثلي البرجوازية الصغيرة والمتوسطة، ولم يكن بمقدورها وضع حد لاسلوب الحكم العسكري الإستبدادي.

عاد حزب البعث إلى حكم العراق وأستخدم كل الوسائل الإرهابية ضد العراقيين الذين لم ينتموا إليه، ومن انتمى إليه أصبح سلعة كاسدة في سوق النخاسة والمؤامرات، وأستطاع الإرهابي الكبير صدام حسين نائب رئيس الجمهورية أن يقذف بأحمد حسن البكر رئيس الجمهورية ويبعده ليحل محله، وهو الذي أقام مجزرة دموية كبيرة لرفاقه من القيادة والكوادر البعثية بطريقة جبانة وخسيسة وقتل خلال جلسة عامة: عدنان الحمداني، محمد عايش، محي عبدالحسين مشهدي،غانم عبدالجليل، محمد محجوب، عبدالخالق السامرائي، فاضل بدن وعدد آخر.

وفي عام 1978 و 1979 شن النظام الدموي هجمة شرسة على الحزب الشيوعي العراقي وأستشهد من جرائها الرفاق سهيل الشرهان و(30) من رفاقه، كاظم الجاسم، عبدالأمير سعيد، ستار خضير، علي البرزنجي، عادل سليم وحميد الدجيلي، وقد وقف صدام حسين كالوحش ليعلن بغطرسته المعتادة أمام أتباعه من البعثيين أنّ لا مكان للشيوعية في العراق، وستشهد الأيام القادمة نهاية الحزب الشيوعي العراقي، ولكن خاب ظن المجنون الدكتاتور الدموي صدام وأن الحزب الشيوعي العراقي وقف ويقف اليوم بأقدام راسخة في ساحة النضال، لأنه حزب الطبقة الثورية، وحزب الطبقة العاملة، وحزب الوطنية، وهو الحزب الذي وقف بجرأة ضد أعداء الشيوعية من الدكتاتوريين والطغاة وسفاكي الدماء، ويبقى الحزب الشيوعي العراقي مع الشعب مناضلا جسورا يذود عن مصالحه الأساسية، مناضلا بحزم من أجل إنقاذ الوطن، ولكن غطرسة صدام حسين لم تتحقق وكانت نهايته مخزية.

ان نظام صدام حسين الدموي قد إقترف جرائم مرّوعة بحق العراقيين جميعا، وللرد على جرائمه المتعددة ناضلت الأحزاب الوطنية والقومية بشتى الطرق ومنها الكفاح المسلح لإجباره عن التوقف، لكن النظام بجيشه الجرار وأسلحتة وأعتدته المتطورة من البنادق والرشاشات والصواريخ والدبابات والسمتيات والطائرات وأمكانياته المادية ومساعدة الأنظمة الرجعية العربية والإسلامية له لم يتوقف، بل إزداد شراسة  ووقف ضد إرادة الجماهير، وأستخدم السلاح الكيمياوي للقضاء على الشعب العراقي عامة والشعب الكوردستاني خاصة، ورأى الحزب الشيوعي العراقي بأنّ الكفاح المسلح هو الاسلوب الرئيسي لتحقيق مطامح الشعب.

وقد لعبت حركة الأنصار دورا مجيدا في تعزيز هيبة ونفوذ الحزب الشيوعي العراقي في الحركة الوطنية العراقية والكوردستانية، وفي مقاومة إرهاب الدكتاتورية المتسلطةعلى الشعب.

وقام الأنصار بنشاطات بطولية جسّدت روح الشعب التوّاقة للحرية والديموقراطية، وتصّدت ببسالة لهجمات السلطة المتلاحقة ولجرائمها بحق الجماهير الشعبية.

إستطاعت السلطة وإثر هجماتها الدموية على جماهير الشعب في كوردستان وقوات الأنصار من تغير المعادلة، إذ طرأت تغيرات كبيرة تجلت أبرز معالمها في تصفية غالبية القرى في كوردستان وإزالتها مع العديد من القصبات والنواحي والأقضية وتهجير وتشريد سكانها، وزرع الربايا العسكرية وبكثافة في مختلف أنحاء كوردستان، وتوسيع شبكة الطرق العسكرية وإقامة المعسكرات المجهزة بأحدث الوسائل وأدوات الدمار والإبادة الجماعية بما فيها الأسلحة الكيمياوية، وفقدان حركة الأنصار لكثير من إمكانياتها ومواقعها,

في خضم المعارك البطولية لبيشمةركة القوى الكوردستانية، ساهم أنصار حزبنا الشيوعي العراقي البيشمةركة جنبا إلى جنب معها، كما قاتل أنصارنا البيشمةركة لوحدهم قطعات الجيش العراقي والمرتزقة الجحوش، وأستشهد العديد من رفاقنا الأنصار في المعارك وعند القصف المدفعي على مقرات الحزب أو عن طريق الغدر والخيانة.

ان الحزب الشيوعي العراقي كان ولا يزال حزباً للعرب والكورد والتركمان والكلدو الآشور السريان والأرمن، حزباً يضم بين صفوفه المسلمين والمسيحيين والإيزديين والمندائيين الصابئة، وفي كوردستان كانوا في كل مكان وفي ساحات القتال مع أشرس عدو عنصري وحاقد، كانوا في ناوزنك وفي بله بزان، في شاربازير، دولى جافايتى، في جه مه ك وسبيار، في سياكويز، في هندرين وخواكورك، في يكماله ودشتى فايده، في دشت هه ولير وبشت آشان، وقره داغ وكرميان، في بيتوش وئالان ومن معاركهم البطولية معركة جوارقورنه، سىَ كانيان، بولقاميش، قزلر، كرميان، ئاوايى شيخ حميد و تازه شار، ومعارك قره داغ و نوجول ومعارك الأنفال في جميع الجبهات وغيرها.

الشيوعيون ناضلوا ويناضلون في سبيل: وطن حر وشعب سعيد ومجدا لكواكب الشهداء الأنصار البيشمةركة الذين ضحوا بدمائهم في سبيل الشعب والوطن والحزب والذين عرفتهم أو عشت معهم:

الشهيد سالم شاب متحمس من قوشتبة - هه ولير.

الشهيد صابر محمود من كركوك - موظف كركوك.

الشهيد أبو فؤاد: من البيشمركة الأوائل في ناوزنك والأوائل في بناء قاعدة بادينان.

الشهيد مهدي عبدالكريم عضو اللجنة المركزية للحزب.

الشهيدان الجسوران توفيق سيدا (ملا عثمان) وفؤاد من عينكاوة

الشهيد صابر محمود من قرية طوبزازة في دوكان استشهد غدرا في مقر بيتوش.

الشهيد سيد توفيق: عضو اقليم كوردستان استشهد في مقر هزار استون في جبل سورين.

الشهيد فرسه ت نجم الدين مامو أكثر من متحمس ساهم بإندفاع ضد الدكتاتورية.

شهداء معركة بولقاميش الخالدون أبدا: مام بكر ته لاني، أحمد حه ساري، أبو قيس، سه ركه وت ورفاقهم الذين دافعوا حتى آخر قطرة دم.

معركة سي كانيان مام كاويس ورفاقه الأبطال.

معركة قزلر الشهداء الأبطال: المدرس شفيق كريم (شاهو)، الفنان معتصم عبدالكريم (أبو زهرة)، العمال الكادحون: حسن رشيد (فلاح)، هه زار مام همزة، عمر حمه بجكول (ملا حسين).

معركة بكر بايف: سه رباز، حمه عزيز وكوكبة لامعة  الذين أستشهدوا في معركة مع الجيش والمرتزقة الجحوش بقيادة المجرم تحسين شاويس.

معركة كرميان الباسلة وسقوط (22) شهيد ومنهم حسيب دوانزه إمامي.

الشهداء : علي خليفة وأولاده عزالدين ، محي الدين (أبو فيان )وبهاء الدين (ماجد): أبطال سجلوا المجد لهم ولعائلتهم ومنطقتهم كرميان.

علي كلاشنكوف، ياسين نانه وا، شوان محمد عبدالله (شوان حمه قتو)، بارام هه ورامي: السجل الناصع لمدينة الشهداء: حلبجه.

الشهداء: الملازم سامي، الملازم شيرزاد، الملازم وهاب، الملازم بروا، الملازم أبو يسار: دماء من الحلة وأربيل وكركوك والبصرة في سبيل هدف واحد.

شهداء معركة سويله ميش: ياسين حاجي قادر، جلال وه نده رينه يى، حمه فرج فقي جنه يى، يوسف عرب (يوسف وروار) سامال أكرم.

الشهيدان هيوا نائب عبدالله  ويوسف عرب (مثنى) ورفيقيهما: استشهدوا في سيد صادق.

الشهيد لازار ميخؤ (أبو نصير) استشهد بطريقة جبانة مدّبرة.

الشهيد يوسف عرب المسؤول السياسي في الفوج (البتاليون) السابع - هه ورامان في قاطع السليمانية وكركوك.

الشهيدان سيروان من السليمانية، وسلام عبدالقادر (ئاشتى) من خانقين: استشهدوا في إقتحام ربية عسكرية في منطقة كابيلون في منطقة دولي جافايه تي.

الشهيد كامه ران احمد (درويش) العائد من الدراسة في بلغاريا ليستشهد في مقر كه ره جال.

الشهيد محمد عبدالجبار: استشهد في يوم ترفيعه إلى نائب آمر فصيل في مقر باني شار في جبل سورين.

الشهيد توفيق حريري

الشهيد حسن أحمد فتاح ماموستا دارا

الشهيد آزاد (آزاد سه ر سوور)

الشهيد جبار اسعد خضر الذي أستشهد في أربيل.

 

الشهيد خدر كاكيل :- قائد أنصاري ، بطل المعارك الأنصارية الجريئة ، على أيديه تلمذ الكثير من قادة الأنصار الشباب ، قدم ابنه أيضا شهيدا على طريق الحرية.

•1.   شهداء بشت آشان: عميدة عذبي حالوب/ أحلام، عبير علي، الدكتور بهاء (طارق)، الشقيقان عبدالله حسن وقادر حسن (ده لكه يى)، رسول سوور، نزار ناجي يوسف، موناليزا أمين، علي حسين بدر(أبو حاتم)،  أبو ماجد :- مناضل معروف   وآخرين من ضحايا الوحوش الكاسرة والمطايا اللاتي خدمت بوعي نظام صدام حسين الإرهابي.

الشهيدة رسمية جبر (أم لينا)

الشهيد شاكر

الشهيدة نجمة (أم سرباز).

الشهداء: بايز سيد باقي من حلبجة، رحيم من ناحية سه نكاو، دلشاد من سه رى جاوه و عبدالرحمن لاله من دربنديخان: استشهدوا على أيادي مجرمة,

الشهداء علي عرب، أبو عناد ورفاقهما الذين إستشهدوا في كرميان.

الشهيد كاروان مام اسكندر.

الشهيد رؤؤف حاجي محمد (جوهر) القائد الأنصاري المعروف وعضو اقليم كوردستان.

الشهيد آزاد رضا اغجلري (آرام)

ماموستا هيمن

الشهيد كاوه كه رميانى

الشهيد خليل رضا كبابجي، استشهد في ده رمان آوا.

الشهيد علي حاجي

الشهيد محمود حسن زاله ناوى استشهد عند أطراف معسكر دوو داره وقرية جناره في منطقة دربنديخان.

الشهيد شالاو عثمان الذي استشهد في مقر الحزب في دولى كوكا.

 

الشهيدان رسول و دلزار سيد توفيق (استشهدا في كمين للجيش والمرتزقة في سهل شاره زور) ولم يكمل رسول أسبوعه الأول في الأنصار.

الشهداء سوران عبدالله (سورانى عه به كوركه) و رفيق دارا زاله ناو ورفيق حاجى حسين وهم من دربندخان.

المجد كل المجد لشهداء الحزب الشيوعي العراقي.

الظفر للشعب والنصر للوطن.

14/2/2011

 

 

 

ا

أحمد رجب


التعليقات




5000