.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لمّا يُنشرْ من شعر الجواهريّ- شهادة متأخّرة

أ د. عبد الرضا علي

  

 

عملتُ في جامعة الموصل خمسة َعشرَ عاماً (1978 - 1992م) عاصرتُ فيها ثلاثة من رؤسائها هم:الدكتور(المرحوم) عصام عبد عليّ،والدكتور محمّد مجيد السعيد،والدكتور عبد الإله الخشّاب.

   وأشهد أنَّ الدكتور عصام عبد عليّ كان نزيهاً،ونأى بنفسه عن إيقاع الظلم بالآخرين،وحين تمّ استيزاره للتعليم العالي اغتبط التدريسيّون وفرحوا،لكنَّ الطغيان سرعان ما أدرك عدم صلاحيّته للمنظّمة السريّة،فوُضع له منهجٌ للأبعاد،وحين تمّ لهم ذلك فوجئ الناس بموته المفاجئ.

   أما الدكتور محمّد مجيد السعيد فأشهدُ أنّه كان رئيس الجامعة الوحيد الذي أحبّ الثقافة والمثقّفين،وقرّبهم إليه،وأخذ باقتراحاتهم،وجعل الجامعة تتشرّف بدعوة رموز الإبداع في العراق،فضلاً عن أنّه كان لا يردّ ُ تدريسيّاً يطلبُ مساعدته. في حين كان الدكتور عبد الإله الخشّاب(أصبح فيما بعد رئيساً لجامعة بغداد) ضعيفاً طوع أمر المنظّمة السريّة بامتياز،وكان لا يجيدُ حتّى كتابة الكلمات التي تُقرأ في المناسبات الجامعيّة،أو السياسيّة،وقد شهدتُ استعانته برئيس قسم اللغة العربيّة في كليّة التربية (التي كنتُ أعملُ فيها ) في كتابة تلك الكلمات طوال عمله في جامعة الموصل،وكانت تسيّرهُ ثلّة ٌ من الحزبيين الأقوياء مخابراتيّاً من الذين عُيّنوا عمداء لبعض الكلّيات الإنسانيّة.

   نعود الآن إلى الدكتور محمّد مجيد السعيد محبّ الإبداع والمبدعين،فأشير إلى أنّه اهتمَّ كثيراً بمواسم الجامعة الثقافيّة،وكان حريصاً على دعوة رموز الإبداع في العراق ليحلّوا ضيوفاً على الجامعة،ويشاركوا في افتتاح تلك المواسم،ولعلّ دعوته لشاعر العرب الأكبر وصديقيه الحميمينِ الدكتور عليّ جواد الطاهر والدكتور مهدي المخزومي لافتتاح موسم الجامعة الثقافي لسنة 1980م كان الحدث الأكبر للجامعة والمحافظة على حدّ سواء.

   كانت حفاوة استقبال الجواهري وصديقيه حفاوة لم تعرفها الموصل، تجلّت حرارتها حين خرج رئيس الجامعة ونوّابه وبعض أساتذة الجامعة إلى الطريق المؤدّي إلى بغداد،وانتظروه على مبعدة ثلاثين كيلومتراً،فكان لذلك الاستقبال الوقع الحسن في نفس الجواهري وصديقيهِ الطاهر والمخزومي،وكأنّه عريس محاط بالأهل والصحب والأصدقاء والأحباب،وبعد أن قبَّلوه ورحبوا بقدومه ساروا بسيّاراتهم خلف سيّارته  وسيّارتي صاحبيه قاصدين المركز الثقافي لجامعة الموصل حيث سيقيم هو وصديقاه.

   أقيمت الأمسية في قاعة المركز الثقافي على الرابية المطلّة على نينوى مساء يوم 20/2/1980م (وهذا الموقع هو الذي اختاره الطاغية بعد مدّة من الزمن وحوّله إلى  قصور ٍ له ولأبنائه طارداً أساتذة الجامعة من شققهم التي كانت تجاور المركز الثقافي وقاعاته) وقد أدار الأمسية الدكتور طارق عبد عون الجنابي رئيس قسم اللغة العربيّة في كليّة التربية،وبعد كلمته الترحيبيّة ألقى الدكتور أحمد الحسّو الأمين العام لمكتبات الجامعة كلمة جامعة الموصل،ثمّ تقدّم الأستاذ سعيد جاسم الزبيدي فأسمع الجواهري والحضور قصيدته التي كانت بعنوان "يعزّ ُكلّ مكانٍ أنت نازله" مرحباً بزيارة الجواهري بلغت أربعة ً وثلاثين بيتاً،منها هذه الأبيات:

                أطلقْ جناحَ القوافي أيّها الغـــردُ     

فما يشــنّفُ آذانَ الـــورى أحــــــدُ

               وشاقني أنْ أراكَ اليومَ تطـلـــقها   

     كالطيرِ حرّاً فلا قيدٌ ولا رَصَـــــدُ

                فكم نثرتَ القوافي في مسامعِنا     

     كما تناثرَ فوقَ الروضــةِ الـــبردُ

               وكنتَ حتّى إذا ما عــسَّرتْ حقبٌ     

شرقتَ بالآهـةِ الخرســـــاء تـتّقدُ

               وكنتَ في شفةِ المكدودِ أغنــــية ً      

تظــلّ ُ مـنها (ولاة الأمر) تـرتعدُ

               في الحالتـينِ عرفنـاها مجنّــحة ً  

لحـــناً، فملــــتهبٌ حيـناً ومبــتردُ

               حتّى تنفّـسَ صبحٌ كنتَ تصــنعُهُ       

مع الذين وفوا بالـوعدِ إذ وعــدوا

              أبا فراتٍ،ضميرَ الشعبِ أنتَ لـنا   

 تاريخنا:الأمسِ واليوم الرضي وغدُ

              وأنتَ يا وارثَ الفصحى وما حملتْ  

 حضارةٌ،عن بنيها يؤثرُ الــــــسندُ

               يكفيكَ أنّكَ في الميدانِ فارسُـــــهُ 

(يا ابن الفراتين قد أصغى لكَ البلدُ)

 

   فانتشى الجواهريّ،وشكر الشاعر،ثمّ تقدّم العلّامة الدكتور عليّ جواد الطاهر فقرأ بحثه الموسوم بـ" هو الجواهري" وكان بحثاً رصيناً مرّ على تاريخ الجواهري الإبداعي ومواقفه النضاليّة،وما كان له في عواصم الدنيا من صور، وحين انتهى الطاهر أدرك المخزومي أنّ بحثه الموسوم بـ" في لغة الجواهري" سيأخذ وقتاً من الناس المتشوّقين لسماع الجواهري،فارتأى أن يتنازل عن الزمن المخصّص للمحاضرة لأبي فرات،وسلّم بحثه لإدارة الأمسية،فنهض الجواهري إلى المنصّة مستهلاً قراءته بكلمة شكر ٍ للجامعة ورئيسها والحاضرين ولصديقيه الطاهر والمخزومي،وممّا جاء فيها : "  سبق لي أن قلتُ: لقد أكلت القوافي لساني ولم تترك منه شيئاً لغير الشعر...جئتُ ، وفي الطريق قلتُ: يجب أن أقدّمَ شيئاً للموصل العظيمة ، لأبناء الموصل، لشباب الموصل، وكنتُ بين لحظة ٍ وأخرى أسجّلُ كلمة ً...وهذه هي المسوّدة، وأنا أعدكم - إن شاء الله - أنّها قريباً ستكون لديكم كاملة " ثمّ أنشد أولاً قصيدة (أمّ الربيعين) التي كان قد كتبها على حواشي ورقة ٍ عاديّة ٍ بحجم الكفّ  كان يحملها معه في السيّارة ،ومنها:

             أمّ الربيعينِ يا من فُقتِ حُسنَهما

                                   بثالثٍ من شبابٍ مشرق ٍ خضِــــلِ

            واع ٍ تلقّفَ من وحي الوعاةِ له 

                                   ما شاء من سيَر ٍشتّى ومن مُثــــــلِ

             جمِّ الدمـاثةِ طمّـاح ٍ كــأنَّ لـــهُ  

                                    ما صاغَ سحرُكِ في سهلٍ وفي جبَلِ

 

ثمَّ تبعَها بقراءة: يادجلة الخير، ولغز الحياة، وليلة عاصفة على فارنا، وصرفتُ عيني، وَوحي الموقد، وأرحْ ركابَك، وأزفَ الموعدُ، ويا أمَّ عوف، ورسالة مُملّحة.

   استمرّت الزيارة ثلاثة أيّام من 20 شباط حتّى 23 منه،زار خلالها أماكن عديدة،وحين كان يحسّ ُ بالتعب كنّا نذهب به إلى "مقهى القمّة" وهي على رابية جميلة تطلّ ُعلى شارع الموكب الذي تقام فيه احتفالات الربيع سنويّاً،كي يتناول القهوة،ويدخّن سيجارة،أو سيجارتين من العلبة التي يحرصُ على حملها، ثمَّ نعاودُ معه الانطلاق.

   كان الجواهري سعيداً بزيارته للموصل،لاسيّما طبيعتها،وتلالها التي كانت مكسوّةً بحلّتها السندسيّة،وقد ارتقى بعضها مع الصاعدين، ووقف في أعاليها متطلّعاً بإعجاب، وحين همَّ بالنزول خشي المرافقون من أن تزلّ به قدمه لشدّة انحدار التلّ، فهرعوا إليه محاولين الإمساك بيديه ومساعدته، فصاح لا..لا .. مردّداً الشطر الآتي:  "وقد يزلّ ُ الفتى خوفاً من الزلَل ِ"

*****

  في أثناء مرافقتنا له في تجواله (الأستاذ سعيد الزبيدي وكاتب هذه السطور) في الموصل تولّدت لدينا فكرة إعداد كتاب عن الزيارة،وما دار فيها، فعرضنا الفكرة على رئيس الجامعة،فاستحسنها،وَوعد بدعم الجامعة للكتاب ولنا، فاقترح الزبيدي أن نضع خطّة الإعداد قبل سفر الجواهري وصديقيه،وحين وضعنا الخطّة الأوليّة

في اليوم نفسه عرضناها على أستاذنا الطاهر،وكانت من بابينِ اثنين،فاقترح إضافة باب ٍ ثالث يخصّص لشعر الجواهري غير المنشور، وحين أعلمناه بصعوبة ذلك لعدم امتلاكنا لتلك القصائد،وعدنا أنّه سيزوّدنا بها لكونه والمخزومي والدكتور إبراهيم السامرائي والسيّد رشيد بكتاش يملكونها،بوصفهم مكلّفين من وزارة الإعلام بتحقيق ديوان الجواهري والإشراف عليه، فشكرناه ممتنّين،فتمَّ إعلام أبي فرات بالأمر لأخذ موافقته، فرحّب الرجل بالفكرة ووافق عليها، ووعدنا بلقاء قريب يجمعنا به والأستاذين الطاهر والمخزومي في بغداد.

   وبعد أيّام قليلة من عودتهم إلى بغداد تلقّينا دعوةً كريمة منهُ لزيارته في بيته  الكائن في منطقة الإعلام قرب قصر الزهور،وكان صديقي سعيد الزبيدي هو الدليل،فقد سبق له أن زار الجواهري في ذلك البيت مرّات عديدة،لاسيّما حين صعد به من بغداد إلى الموصل.

   حين دخلنا الدار نازلين من الموصل وجدنا الطاهر والمخزومي قد سبقانا،وكان فرات الجواهريّ هو الذي يكرمُ الضيوف نيابة ً عن أبيه،وقد تعرّفنا على ابنه محسّد وكان فتيّاً.

   كانت الجلسة جميلة جدّاً،تحدّث فيها الجواهري عن بعض ذكرياته،وقرأ فيها بعض أبياتٍ ممّا له علاقة بالذكريات،لاسيّما قصيدته " آمنتُ بالحسين" التي ألقاها في كربلاء سنة 1947م في ذكرى استشهاد الحسين عليه السلام،( وهي القصيدة التي كُتب منها خمسة عشر بيتاً بالذهب على الباب الرئيس الذي يؤدّي إلى الرواق الحسيني)،وغيرها من ذكرياته السياسيّة والوجدانيّة والشعريّة . ثمَّ قام وأحضرَ ثلاثة أجزاء من ديوانه هي الثالث والرابع والخامس ممّا كان قد صدر من الديوان حتّى ذلك الحين،أهداها للزبيدي،ورجاه أن يحمل مثلها  هديّة لرئيس جامعة الموصل الدكتور محمّد مجيد السعيد،وكتب إهداءه لهما شعراً،وهاتان القصيدتان هما اللتان قصدتهما في العنوان بـ(لمّا ينشر من شعر الجواهري) كتب على الجزء المُهدى إلى الدكتور محمّد مجيد السعيد ما يأتي: إلى أخي "أبي غدير" الدكتور محمّد مجيد السعيد

                                          شوقاً إليك ...

                       شوقاً إليكَ" أبا غدير ِ"  

                                             شوقَ الأسير ِإلى البشيـر ِ

                      شوقَ الغريبِ إلى الحمى             

                                             شوقَ الظميء إلى الغديـرِ

                      شوقاً تضيقُ به الضلوعُ   

                                              فيستفيضُ على الضميـر ِ    

                      أأبا " غدير ٍ"والحـــياةُ  

                                              تدورُ طـوعَ يدِ المديــــــر ِ

                      تتعثّرُ الأيّـــامُ بالأعـوامِ   

                                               فيــــها، والشــــــــــهور ِ

                     وكأنّها زَورُ الخيــــــال ِ  

                                            ولمحة ُ" الشِّعرى" العَبور ِ

                     ما كان َ أتفه َ طعمـــها         

                                              لولا جَنى كــرم ٍ وخيــــــر ِ

                      ممّا جُبلت َ عليهمـــــا  

                                              جبـل َ الرياضِ على العبير ِ

                     فإذا عَمَرت ُبك ِ القصيدَ  

                                              وتمَّ شـــعري في شـعوري

                     فلأنَّ حُبَّــك َفــــي دمـي  

                                              ينسابُ ما بين َ الســــطور ِ

                                        المخلص

                                 بغداد - 28/2/1980

وقد عثرَ الأستاذ سعيد الزبيدي على مسوّدةِ قصيدة (شوقاً إليك)،وكان فيها بيت ٌ لم يرد في الإهداء هو:

                  والعمرُ رهن ُ مســـــــافةٍ 

                                     بين َ السّــــــريرِ إلى الحفــــير ِ

ويبدو أنَّ أبا  فرات لم يشأ ذكره قصداً لئلّا يجري ذكر الموتِ فيها.

 

   أمّا الجزء المُهدى إلى الأستاذ سعيد الزبيدي فقد كتبَ على صفحته الأولى:

                                إلى أخي الوفيِّ السيّد سعيد

                                        " أبي السعود "

               سعودُ طوالع ٍ تُصفى وتُهدى  

                                        إلى الخلِّ الصفيِّ "أبي السعود ِ"

              تُصان ُ بها حرائرُ ذكريـــــات ٍ 

                                          تُـثارُ بهــــا الـخواطرُ من جديد ِ

               لَعمرُك َ إنَّ وارفة َالتـحايــــا  

                                             إذا رفّت ْ علـــى نَغَم ِ القصيد ِ

               لَنِعمَ شـــفيعُ نذرِك َ أنْ يُوفّى   

                                             ونِعـمَ ضمين ُ رعيِـك َ للعُهود ِ

              ونِعـمَ العـهدُ أن تبـقى وفــيّاً  

                                              لصيقَ الودِّ بالخــلِّ الــــودودِ

                                             المخلص

                                   بغداد 28/2/ 1980

 

  وما إن انتهى اللقاء حتّى كنّا نحمل معنا قصائد الباب الثالث التي زوّدنا بها أستاذنا الطاهر،مع إيماءةٍ من المخزومي بضرورة التعجيل في العمل،وكأنّه كان يستشعر شيئاً،وهذا ما حصل فعلاً،ممّا استوجب على الجواهريّ أن يُغادر وطنه إلى المنافي مرّةً أخرى بعد أيّام قليلة على هذا اللقاء  مستغلّاً دعوةً رسميّة من دولة الإمارات العربيّة رجت حضوره في 1/3/1980م.

   أنجزنا الكتاب،وتمّ طبعه في مطابع الجامعة،وكان جميلاً في الشكل والصناعة لأسباب منها أنّ ورقه لم يكن ورقاً عاديّاً،لأنّنا اخترنا له ورقاً صقيلاً (آرت 80) وجعلناه بالعرض وليس بالطول،كي توفّر لنا المساحة العرضيّة مجالاً لإدخال بعض اللوحات التخطيطيّة بين الصفحات، واستعنّا بفنّان مقتدر هو المهندس شاهين عليّ ظاهر في تنفيذ تلك التخطيطات بعد أن زوّدناه ببعض قصائد الجواهري وصوره التي التقِطت له في أثناء الزيارة، أمّا خطّ العنوانات فكان لشيخ الخطّاطين الأستاذ يوسف ذنون،كما حرصنا على أن تكون ألوان الأوراق متعدّدة، فتراوحت بين الأزرق والبنفسجي والأبيض والأسود، أمّا لوحة الغلاف الأول فقد كانت للفنان المرحوم عبد الحميد الحيالي، إذ وجدناها معلّقة ً في غرفة مدير المطبعة،فاستأذنّاه لأخذها وتصويرها لكونها من أجمل اللوحات التي تعبّر عن الموصل القديمة فنيّاً.

   منحتنا مطبعة الجامعة أربعين نسخة ً تناصفناها وفقاً للعقد،كما تسلّمنا حصص الجواهري والطاهر والمخزومي،وأوصلناها لهم نهاية الأسبوع ؛ أمّا مكافأة الكتاب فكانت ألف دينار ٍ عراقيّ اتّفقنا سلفاً (عند ولادة فكرة إعداد الكتاب) أن تكون للجواهري وحده،واشترطنا على المطبعة في العقد أن تبيعنا النسخ التي نحتاجها بنصف سعر الغلاف، فتسلّم الزبيدي الصكَّ من الجامعة،ثمَّ سلمه في بغداد لأبي فرات الذي قام بدوره بتسليمه لابنه فرات مباشرةً.

   وبعد مرور عشرةِ أيّام ٍعلى نشر الكتاب أردنا أن نشتري بعض النسخ من المطبعة وفقاً لما جاء في العقد المبرم بيننا وجامعة الموصل لنفاد نسخنا التي وزّعناها على زملائنا التدريسيين والأدباء في بغداد والموصل، ففوجئنا أنّ الكتاب قد تمَّ سحبه من الجامعة والمكتبات،وتمَّ شحنه إلى بغداد بأمر من المنظّمة السريّة دون أن نعرف سبباً لذلك،فبقينا حيارى جميعاً،لكنّ أحد الأصدقاء من العاملين في وزارة الثقافة والإعلام همس قائلاً: كان ذلك بسبب قصيدة وردت بالكتاب أزعجت الطاغية.

   رحم الله نهر العراق الثالث أبا فرات وصديقيه : شيخ النقّاد في العراقِ عليّ جواد الطاهر،و اللغوي العلّامة مهدي المخزومي، وأمدَّ الله بعمر صديقي الدكتور سعيد جاسم الزبيدي، وتحيّة عرفانِ للدكتور محمّد مجيد السعيد أينما حلَّ مكاناً،فبفضله كانت تلك الأمسية،وبدعمه كان ذلك السفر الجميل ،وإن  تمَّ منع تداوله،واعتذاراً  لتأخّر هذه الشهادة.

  

أ د. عبد الرضا علي


التعليقات

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 17/02/2011 18:30:49
الأستاذ الكريم خشان خشان

شكراً بحجم بحور الشعر العربي،واتّساعها،وعمقها على مرورك الجميل.
أتّفقُ معك سيّدي أنّ الجواهري ملكٌ لأمّته كلّها،ومن يستقري ديوانه سيتأكّد له ذلك.
لكَ الامتنان والتحيّة.

الاسم: خشان خشان
التاريخ: 17/02/2011 10:05:55
أستاذي الكبير الدكتور عبد الرضا

أرجو أن يتسع المقام لهذه النفثة:

سيبقى الجواهري - شأنه في ذلك شأن سائر عظماء الأمة - ملكا لأمته عصيا على تصنيفات سايكس بيكو.

رحمه الله وأمد في عمركم وحفظكم.

الاسم: خشان خشان
التاريخ: 17/02/2011 10:02:47
سيبقى الجواهري - شانه في ذلك شأن كبار الأمة - ملكا لأمته عصيا على تصنيفات سايكس بيكو.

والله يرعاكم.

الاسم: رواء الجصاني
التاريخ: 16/02/2011 20:37:41
رواء الجصاني
الاستاذ الجليل عبد الرضا علي المحترم /
اشكرك من القلب على اهتمامك الكريم ، ولابد ان يكون ما تفضلتم به ، اضافة مهمة لبعض تاريخ الجواهري الكبير ، وهو عنوان تاريخ العراق المشترك ، على ماازعم ... لقد اشرتُ في احدى متابعاتي الاخيرة عن زيارة الجواهري الى الموصل ... واعد ان افصل في ذلك في كتابة لاحقة وفي ضوء ما تكرمتم به ، الى جانب ما لدينا في مركز الجواهري من معلومات ووثائق ذات صلة ... اجدد التقدير والاعتزاز بما تُبرعون من عطاءات ... ودمتم بكل خير وسرور
/ رواء الجصاني ، رئيس مركز الجواهري – براغ


الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 16/02/2011 17:21:32
أستاذنا الكبير د. عبد الرضا علي ..

أي ُّ مطمح في نفسي بعد، حين تكون لوحاتي المتواضعة على غلاف كتاب لحضرتكم،انها السعادة.
 بكل حب وأعتزاز سأرسل لكم عدد من اللوحات عبر النت على إيميلكم لتختارون ماترونه الأصلح لموضوع الكتاب أن شاءالله.

لكم كل النرجس في مدينتي. 

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 16/02/2011 16:57:58
الأستاذ رواء الجصّاني - مركز الجواهري

وفاؤك يا سيّدي لنهر العراق الثالث هو الذي يشجعنا على أن نحذو حذوكَ،وقد علمتُ من الصديق الشاعر عبد اللطيف أطيمش أنّه قد صحّح التجربة( البروفة) الثانية من كتابه الجديد الذي خصّص فيه فصلاً عن زيارة الجواهري للجزائر،كما أنّ صديقنا الشاعر يحيى السماوي قد وعد بالكتابة عن زيارة الجواهري للسعوديّة،وعن ذكريات صحبته له فيها.
عزيزي رواء...لا نعرفُ كيف نشكرك،فقد حفظتَ لنا آثاراً من نفائس أبي فرات لا تقدر عليها غير المؤسّسات الثقافيّة الرصينة،لكنّك أنجزتها وحدك،فلك المنّة والتقدير ،والتجلّة.
ما كتبناه هو لكَ،فتصرّف به كيفما شئتَ
واسلم

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 16/02/2011 16:27:50
الشاعرة والفنّانة التشكيليّة عايدة الربيعي

ضوع مروركِ أزكى من عطر النرجس
لو كنتُ قريباً من مدينة الذهب الأسود لباركتُ كتابي القادم بإحدى لوحاتك التعبيريّة.

أنتِ يا عايدة تكتبين أشعارك بالريشة الملوّنة،وترسمين لوحاتكِ بحبر شاعريّتكِ المدهشة.
طوبى لي بزيارتكِ،وطوبى لمدينة الذهب الأسود التي أنجبتكِ

شكراً،مع الامتنان.

الاسم: رواء الجصاني
التاريخ: 16/02/2011 15:41:34
الاخ الاستاذ الجليل عبد الرضا علي المحترم /
اشكرك من القلب على اهتمامك الكريم ، ولابد ان يكون ما تفضلتم به ، اضافة مهمة لبعض تاريخ الجواهري الكبير ، وهو عنوان تاريخ العراق المشترك ، على ماازعم ... لقد اشرتُ في احدى متابعاتي الاخيرة عن زيارة الجواهري الى الموصل ... واعد ان افصل في ذلك في كتابة لاحقة وفي ضوء ما تكرمتم به ، الى جانب ما لدينا في مركز الجواهري من معلومات ووثائق ذات صلة ... اجدد التقدير والاعتزاز بما تُبرعون من عطاءات ... ودمتم بكل خير وسرور
/ رواء الجصاني ، رئيس مركز الجواهري – براغ

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 16/02/2011 06:26:16
الأستاذ الكبير الدكتور عبد الرضا علي
...................................
أدامك الله نوراً يملأ عالمنا
هاأنت تقبل الى القلب وأن كنت بمنأى عن الناظر
سيدي هنيئا لكم تلك الأيام الرائعة الثمينة، كم أتمنى أن يحذو حذوكم من يقود المؤسسات الثقافية في يومنا المكلوم هذا ،للأسف تمر المناسبات وتمضي دون أن تتشرف بدعوة القامات الكبيرة لمباركة المناسبة،كثيراما حضرنا مناسبات أدبية ثقافية،ولكن قد آلمنا اننا كنا ننصرف في مزاج حتى لايجعلنا أن ندون نصف مادونت من جميل ماقرأناه أعلاه،مع العلم أصبح اليوم في ميسور هذه المؤسسات استضافة أساتذة كبار ليملؤوها شعرا ورقة تتدفق كالنهر فرحا .أتمنى أن يهتدوا إلى الطريق الذ ي سرتم به هاأنتم تحملون في مقالكم الرائع لحظات ظفرتم بها عزيزة قديرة جميلة الذكر.
دمتم أستاذنا الكبير بروعة العطاء.

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 16/02/2011 03:05:42
الاستاذ الكبير البروفسور الجليل د.علي عبد الرضا ارضاك الله دنيا وآخرة وادام لنا ظلك
****************************************************
كلي امتنان واعتزاز لشخصك الكريم ولكلماتك الصافية التي تقطر صدقا ونقاءا واكثر من ممنونة لشعرك بمناسبة شفائي شافى الله وعافى كل مريض امين
قرات الشعر حينها وكل كلمات الاصدقاء والاحبة التي غمروني بها فلم استطع الرد حينها لاني جمعت كل مالدي من خزين ورصيد اجمل واروع الكلم فوجدته اقصر قامة من ان يقال بحق كرمكم ومحبتكم التي اغرقت عيني بالدمع واثلجت صدري بالفرح لذا اليت الصمت حينها علي احظى بالقول الماثور الصمت ابلغ من الكلام احيانا 
مع جراتي الادبية والاعلامية التي حتى انا من الحاسدين لي عليها لكني كانسانة وراسك الغالي والعباس ابو فاضل كثير خجولة بطبعي ودمعتي سيالة وسريعة الهطول كمطر اذار
لذا سيدي سامحني واعذر خجلي
دمت لنا قامة شامخة وعلما يرفرف بالالق والمحبة والابداع
ميسون

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 15/02/2011 22:58:52
أخي الشاعر سامي العامري

حين تجد مقالتي قبولاً ،واستحساناً من المثقّفين الكبار أمثالك،فإنّ ذلك يؤشّر إلى أنّ ما تعلّمته من أساتذتي في منهج البحث الأدبي كان سليماً ،فلا غَروَ إن تباهيتُ بهم،فأنا بعضُ غرسهم الجميل.
شكراً لثنائك المعطّر بالمحبّة.

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 15/02/2011 22:43:10
أخي الكريم محمّد السلامي النجفي

أشكرك جزيل الشكر على مرورك ،متمنّياً لك التوفيق والخير والأمان.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 15/02/2011 05:28:10
أمّ الربيعينِ يا من فُقتِ حُسنَهما

بثالثٍ من شبابٍ مشرق ٍ خضِــــلِ

واع ٍ تلقّفَ من وحي الوعاةِ له

ما شاء من سيَر ٍشتّى ومن مُثــــــلِ

جمِّ الدمـاثةِ طمّـاح ٍ كــأنَّ لـــهُ

ما صاغَ سحرُكِ في سهلٍ وفي جبَلِ
---------
سِفرٌ ثري وسَفَرٌ شائق ماتع هو هذا البحث أو الدراسة والتي هي أشبه بالمسكوت عنه !
تحية عبقة لوفائك وروعة تناولك
أيها المعلم الكبير د. عبد الرضا علي

الاسم: محمدالسلامي النجفي
التاريخ: 15/02/2011 04:59:28
الاستاذناالفاضل استمتع والله بماكتبته ولم يخالجني الملل وانا اقرء سطور من نور تروي لنا عن ادباء العراق رحم الله الماضين منهم وحفظ لنا الباقين تقبل خالص حبي وودي لكم ودمت في الف خير.محمد السلامي النجفي

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 15/02/2011 04:29:06
الشاعر الناقد سلام كاظم فرج

شكراً لك سيّدي على ما جاد به قلبك النابض بالمحبّة والخلق النبيل من حنوّ وتكريمٍ ومؤازرة..

لقد وعد صديقنا الدكتور سعيد الزبيدي ان يعرض النسخة التي يمتلكها(نسختي غير صالحة لتلفٍ أصابها) على أحد الناشرين في الصيف القادم إن شاء الله، فإن حصلَ على وعدٍ منه أن تكون الطبعة الثانية كالأولى فسنقوم بإعادة طبعه،لأنّنا لا نملك أصول الكتاب الأولى،ولا اللوحات !

أمّا حضوري إلى مؤتمر الجواهري والمشاركة فيه فهو شرفٌ لي،لكنَّ الأمر منوطٌ كما تعرف بالقائمين عليه.
ولستُ ممّن يلحفُ بالسؤال، فإن تمّت دعوتي فسألبيها شاكراً،وسأشارك بورقةٍ فيه، مع تمنّياتي لجامعة النجف بنجاحه،ونجاح المكلّفين بالإعداد له.

تقبّل شكري ثانية
واسلم

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 15/02/2011 03:03:48
أخي الشاعر المبدع فاروق طوزو

مرورك كان ينثر الشعر كما كانت دمشق تنثر عطرها على الجواهري.
شكراً لك سيّدي الكريم على ما جادت به ذائقتك من صور.
رعاك الله...
تقبّل مودّتي.

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 15/02/2011 02:47:53
حبيبي جواد الحطّاب..

أيّها السيّد الجليل...مرورك يمنحُ عمري أيّاماً أخرى كما يقول الجواهري:
أطلتِ الشوطَ من عُمُري
أطالَ الله في عُمُرِكْ
مع تغيير طفيف في جعل ضمير المخاطبة ضميراً للمخاطب المذكّر.

نعم سيّدي العزيز كما تفضّلتَ،فقد (لحست) القوافي لسان صديقنا الشاعر سعيد الزبيدي لحساً،لاسيّما في قصائده (العموديّة) التي كتبها في الموصل الحدباء تحديداً....

أيّها العزيز ..هل مازال خورخة لويس بورخس العراقيين(على حدّ توصيف الربيعي) كما عهدناه؟ أم...(فقال الدهرُ آمينا!)؟

كتبتُ مقالةً عن قصيدة عارف الساعدي (لا يجوز) وبعثتُ بها إلى جريدة المدى الورقيّة،ولا أدري ما حلّ بها؟ دعه يسأل عنها،فقد أضعتُ إيميله،وماعندي خلك والعبّاس أدوّر بين أوراقي.
زوّده بإيميلي،ودعه يتواصل معي،فإن فعل فسأزوّدك بقصيدة (سيّد رضا) التي كتبها صاحب أغنية لاخبر المرحوم طارق ياسين...طبعاً بالمشمش.

كن بخير
واسلم

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 15/02/2011 01:19:57
ابنتي وتلميذتي النجيبة
الأستاذة ملكة عليّ الحدّاد

لا أنسى ما تحمّلته من تعب لأجلي يوم مددتِ لي العون في الحصول على بعضِ رسائل شيخي وشيخ النقّاد في العراق العلاّمة الدكتور عليّ جواد الطاهر.

ابنتي العزيزة...إنّه لشرف عظيم لي أن أحظى بدعوةٍ كريمة من جامعة الكوفة لأشارك في مؤتمر الجواهري العظيم،فهل سأحظى بها وألتقيكم ؟
لكِ منّي العرفان يا تلميذتي البارّة بأستاذها.

تقبّلي دعائي
مع محبّتي التي لا تنقطع.

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 15/02/2011 01:07:10
الأستاذ عباس طريم

شكراً لك أيّها الشاعر الشعبيّ المتألّق على تحيّاتكَ الوارفة بصدقها العميق.
لكَ منّي الامتنان،والتقدير،والاحترام.

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 15/02/2011 00:03:20
صديقي الشاعر المبدع عبد الرزّاق الربيعي

أنتَ كالغدير وفاءً لا يمكن أن تنضب عين مائك،فشكراً لمرورك الجميل، راجياً أن تعلم أنَّ صديقي الدكتور سعيد جاسم الزبيدي قد أبدى استعداده لإعادة طبع الكتاب ثانيةً،لكنَّ الخشية في ألا يكون إخراجه كما كان
في طبعته الأولى ،ولعلَّ أبا زيد سيعرضه على أحد الناشرين في العطلة الصيفيّة القادمة ليستطلع رأيه.
دمتَ لنا عنواناً للمحبّة.

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 14/02/2011 23:44:42
المربي القدير والمثقّف الكبير سردار محمّد سعيد

مرورك أبهى،لأنّه أضاف على مقالتي من روحك السامي ما جعلها تبدو جميلة...شكراً لهذا الفيض الإنساني الذي أكرمتني به، لا حرمني الله من حكمتكَ الراجحة،وقلمك الشاعريّ أيّها الشيخ السامق في الأدب والطيبة والمحبّة.

الاسم: سلام كاظم فرج..
التاريخ: 14/02/2011 23:09:14
استاذنا الكبير الدكتور عبد الرضا علي.
تقف كلماتي خجلة متواضعة وهي تنبيك عن مروري على مقالتكم (الوثيقة).. ويبقى السؤال عن مصير النسخ التي صودرت وهل بقيت نسخة يمكن اعادة طبعها . ان كتابا يضم آثار قمم الادب العربي الجواهري والمخزومي والطاهر لايمكن ان نغض الطرف عن ضياعه او تضييعه. وشهادتك سيدي ليست متأخرة.. فالجواهري والمخزومي والطاهر جديدون ما بقي الدهر. تقبل محبتنا . وامنياتنا ان تقبل دعوة الاستاذة ملكة علي الحداد لنتشرف برؤيتك والاستمتاع بفكركم النير .

الاسم: سلام كاظم فرج..
التاريخ: 14/02/2011 23:08:26
استاذنا الكبير الدكتور عبد الرضا علي.
تقف كلماتي خجلة متواضعة وهي تنبيك عن مروري على مقالتكم (الوثيقة).. ويبقى السؤال عن مصير النسخ التي صودرت وهل بقيت نسخة يمكن اعادة طبعها . ان كتابا يضم آثار قمم الادب العربي الجواهري والمخزومي والطاهر لايمكن ان نغض الطرف عن ضياعه او تضييعه. وشهادتك سيدي ليست متأخرة.. فالجواهري والمخزومي والطاهر جديدون ما بقي الدهر. تقبل محبتنا . وامنياتنا ان تقبل دعوة الاستاذة ملكة علي الحداد لنتشرف برؤيتك والاستمتاع بفكركم النير .

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 14/02/2011 22:40:34
قلتُ للذي كان معي حين زرنا مكتبة الأسد في دمشق
هذا هو الخلود
قرأنا دمشق جبهة المجد على أسقف المكتبة
الخط الكوفي نبّه الذائقة
والكلام الأثير
جعلَ الحواس متنبهاً أكثر
قرأتُ وقلتُ
هذا هو الخلود لشاعر يكتب المعلقات
هو يضيف صِفره !
حينها تقول القيادات نعم
هو شاعرٌ وأكثر
الجواهري فرضَ ذاته
فرضَ شعره العالي
نُقش له بالأحرف الكبيرة أجمل المكان
يومها قرأنا له واحترمنا مهابة الكلم
هو الجواهري
الذي تحدث كثيراً
سياسة وشعراً وتاريخاً ، لكنه أصاب الهدف ورمى الآلة الحدباء جانباً
قال حرفه الأكيد ، لم يتلوى في السطر
حقق المآل
فحقت له تسمية الشاعر

أعدتني سيدي نحو مزاريب القرى
ترعف الذكريات
تقول من الكلام مطرها
لكنك تقول الأكثر
قلت لنا ما أدركته أكثر
إدراكك عن المآل أفادنا بمعرفة بل بكثير من العلم
سلاماً دكتور عبدالرضا ودمت

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 14/02/2011 22:15:14
الإعلاميّة القديرة والشاعرة الجميلة د.ميسون الموسوي

عرفتُكِ صوتاًجريئاً لا يخشى في الحقَّ لومة لائم، ويوم مرضتِ آلمني مرضك أيّتها الأخت العزيزة،فتضرّعتُ إلى الله أن يبرأكِ منه،وحين زفّت النور بشرى سلامتك كتبتُ لكِ نصّاًسنة 2009 مع أنّنا لم نلتق إلاّ على الشاشة البيضاء في حرفة الأدب التي أدركتنا،وحين سألتني إحدى السيّدات الأديبات (في أثناء تكريم صحيفة المثقّف لي) هل أنتَ شاعر؟ أجبتها:إنَّ فيّ نظّاماً جيّداً،وأشرتُ إلى بعض ما قرزمته من شعر،كان منه القصيدة المهداة إليكِ، وقد ثبّتتْ في كتاب التكريم الذي سيصدر في خلال أيّام قلائل إن شاء الله،وسأزوّدكِ بنسخةٍ منه إن رغبتِ في إرساله،والقصيدة هي:

برئت ميسون الموسوي من علّتها،فباركتُ لهاالبرء
بهذه المقطوعة:

أندى سموَّ الوجنتينِ سَخينُ
وتَحرَّقت للمبدعينَ جفونُ

لم يدركوا ما كان في ميسونِهِمْ
حتّى اشتفتْ من دائـها ميسونُ

فزعوا لِما قرأوا وشفَّ نفوسَهم
خوفٌ من البلوى ..وكيفَ تكونُ

فتوجّهوا نحوَ الإلهِ تضرُّعاً
بالحمدِ، وهْوَ على الشفاءِ ضمينُ

يا خالقَ الأكوانِ ذي ميسونُنا
تدعوكَ منها غُرّةٌ وجبينُ

أنْ تجعلَ الشعبَ المروّعَ آمناً
متوحِّداً، حيثُ العراقُ حصينُ

مع دعائي لك بالتوفيق.

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 14/02/2011 20:10:11
يا لقلمك السيال ابا الروافد.. نتعلم منك الوفاء كما تعلمنا منك صناعة الكلام .. امدّ الله في عمرك ايها المعلم .. وتحية الى الشاعر والناقد والاكاديمي الصديق سعيد الزبيدي الذي( لحست) القوافي لسانه حتى بان لحمه الحي من بين شفاه مفاتنها .
ولاشك بان ذكرياتكما مع الجواهري هي عمر مضاف لعمركما المليء ابداعاونبلا .
زدنا ازادك الرحمن محبةورضوان

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 14/02/2011 20:07:03
يا لقلمك السيال ابا الروافد.. نتعلم منك الوفاء كما تعلمنا منك صناعة الكلام .. امدّ الله في عمرك ايها المعلم .. وتحية الى الشاعر والناقد والاكاديمي الصديق سعيد الزبيدي الذي( لحست) القوافي لسانه حتى بان لحمه الحي من بين شفاه مفاتنها .
ولاشك بان ذكرياتكما مع الجواهري هي عمر مضاف لعمركما المليء ابداعاونبلا .
زدنا ازادك الرحمن محبةورضوان

الاسم: ملكة علي الحداد / مديرة مركز المرأة للثقافة والفنون
التاريخ: 14/02/2011 19:31:35
استاذي الفاضل.. ما ذكرته من شهادات تاريخية لايستهان بها في مجال الادب .. اتمنى مشاركتك بها في مؤتمر الجواهري الدولي الذي ستقيمه جامعة الكوفة في كلية الاداب في شهر نيسان من هذا العام , وهي فرصة ذهبية للقائكم عن قرب ..محبتي وتقديري

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 14/02/2011 19:10:46
الشاعرة المبدعة فاطمة الفلاحي

ما تفضّلت به من قول في صفحتي لم يكن كلاماً عاديّاً،إنّما كان قصيدة شعر معطّرة بأريج مروءتكِ الحانية.
لك عظيم امتناني سيّدتي،مع دعائي لك بالإبداع الدائم.

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 14/02/2011 18:56:06
الاديب الناقد الدكتور عبد الرضا علي .
جميل منك ان تمر بنا على شاعرنا الكبير, المرحوم الجواهري. الذي تفخر الدنيا بقصائده, وتتغنى الافلاك بنوادره الادبية .
تحية لكل الشخصيات الادبية التي ذكرتها. ابناء الوطن الذين قدموا ما يذكرنا بهم . وتحية خالدة لذكرى امير الشعراء ,المرحوم الجواهري .
وتحية لك سيدي على كل ما قدمته من درر ..

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 14/02/2011 18:53:16
صديقي الرائع يحيى السماوي

مازلتَ تقلّدني أوسمة محبّتك،وتزيّن ما فيّ من عطلٍ بالثمين من جمانك،حتّى أخجلتني نفائسك،ولم يعد في جيدي من مكان لقلائدك الذهبيّة.

وبانتظار ما تجودُ به ذاكرتُكَ من وثائق زيارة نهر العراق الثالث (كما كنتَ قد أسميته)لبيتِكَ في السعوديّة أيّام مقارعة الاستبداد ومنظّمته السريّة.

أعانقك مقبّلاً.

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 14/02/2011 18:51:11
أستاذنا الدكتور عبدالرضا علي
نحسدكم على تلك الأيام
ونحسد أنفسنا لأنكم كنتم طرفا فيها فنقلتم لنا تفاصيلها
الف شكر لكم
متمنين اعادة طباعة الكتاب الذي وثق لتلك الزيارة
وصودربعد حين من المكتبات
مع تقديري

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 14/02/2011 17:12:35
تحياتي المعلم الكبير والناقد الفذ الأستاذالدكتور عبدالرضا على
قرأت نصك الغامر بالجمال ورقة السرد والعامر برسالات لعل الجيل الجديد يقتدي بها
ولقد غمرت نفوسنا ومشاعرنا بلذيذ الكلام وعظيم شعر الجواهري العظيم الذي لا يسأم المرء ولا يمل من ترديده لعذوبته وحلاوته وطلاوته، فكيف وقد زودتنا من شعره غير المسموع والمعروف فأضفت لنا معلومة وقبسنا من علمك ومن فن الجواهري ضوءا مضافا نستنير به .
كنت ومن أيام الصبا وقبل تخرجي في كلية التربية عام 71من عشاق الجواهري وأحفظ شعره وأردده على مسامع زملائي ، وكنت دائم التشوق لرؤياه ولم يحقق لي القدر ذاك ، وحققها لكم ، فيالبشراكم وسعدكم ، غبر أني وهو من المصادفات الغريبة أن ألتقي بالدكتورة خيال في وقت لاحق عندما كنت مديرا عاما لتربية بغداد الكرخ وراجعتني لأمر وظيفي يخصها ، وقد فرحت بها لآنني كمن رأى الجواهري العظيم .
دمت لنا أستاذا يمتعنابلذيذالقول ويمدنابجديده

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 14/02/2011 17:11:16
تحياتي المعلم الكبير والناقد الفذ الأستاذالدكتور عبدالرضا على
قرأت نصك الغامر بالجمال ورقة السرد والعامر برسالات لعل الجيل الجديد يقتدي بها
ولقد غمرت نفوسنا ومشاعرنا بلذيذ الكلام وعظيم شعر الجواهري العظيم الذي لا يسأم المرء ولا يمل من ترديده لعذوبته وحلاوته وطلاوته، فكيف وقد زودتنا من شعره غير المسموع والمعروف فأضفت لنا معلومة وقبسنا من علمك ومن فن الجواهري ضوءا مضافا نستنير به .
كنت ومن أيام الصبا وقبل تخرجي في كلية التربية عام 71من عشاق الجواهري وأحفظ شعره وأردده على مسامع زملائي ، وكنت دائم التشوق لرؤياه ولم يحقق لي القدر ذاك ، وحققها لكم ، فيالبشراكم وسعدكم ، غبر أني وهو من المصادفات الغريبة أن ألتقي بالدكتورة خيال في وقت لاحق عندما كنت مديرا عاما لتربية بغداد الكرخ وراجعتني لأمر وظيفي يخصها ، وقد فرحت بها لآنني كمن رأى الجواهري العظيم .
دمت لنا أستاذا يمتعنابلذيذالقول ويمدنابجديده

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 14/02/2011 16:10:13
البروفسور الكريم د.علي عبد الرضا المحترم حياك وبياك
**************************************************
انحني اجلالا واكبارا لكل قامة عراقية حفرت احترامها وتقديرها في الذاكرة الجمعية للوطن وعلى راسها قامة الكبير المغفور له الجواهري
وانحني لقلمك الكبير الوفي الذي سجل لنا وللاجيال لحظات تاريخية لرجل تاريخي كالجواهري ورجال عظام كالبروفسور الكبير علي جواد الطاهر وابو السعود النبيل وغيرهم
لااعرف لماذا اغرقتني عيناي كرم دمعها الصافي فرحا والما معا وانا اقرا سطورك ولااعرف لماذا هب عليكل عبق الماضي وانا استحضر في خيالي امس الجواهري ورفاقه النبلاء انت تسطر الحروف وانا اترك لخيالي الرحب العنان اتخيل كيف كان الجواهري يشرب استكان شايه في الجامعة وكيف كانت ضحكاته تكركر لترقص معها جدران الجامعة طربا على ايقاع مبدع قل نظيره
مايؤلمني هو اننا ابناء وطن على مدى تاريخه يهدي مبدعيه للمنافي او للمقاصل لاثالث لهما
دمت سيدي الرضا رضاك الله وارضاك وسدد خطاك

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 14/02/2011 16:05:25
صديقي الرائع يحيى السماوي

سيّدي العزيز...مازلتَ تقلّدني أوسمة محبّتِكَ،وتُزيّن ما فيّ من عطل بالثمين من جمانك،حتّى أخجلتني نفائسك،ولم يعد في جيدي من مكان لقلائدك المطعّمة بالماس.

أنا سعيد لأنّ مقالتي حفّزت ذاكرتك لتجود علينا بوثائق زيارة نهر العراق الثالث لبيتك في السعوديّة أيّام تصدّيك للاستبداد ومنظّمته السريّة.

دمتَ مبدعاً كبيراً تعلّمنا كيف نتذوّق الشعر،ونعيش نبوءته.

الاسم: فاطمة الفلاحي
التاريخ: 14/02/2011 13:42:23
القدير الاستاذ الدكتور عبد الرضا

صباحاتك ومساءاتك تراتيل بهجة

سيدي الكريم

شاكرة لك أن تزيح الستار عن شرفات الوطن وتجعلنا قريبين منهم ،لنشنف أسماعنا ونيمم الحدقات ببسملات أشعارهم.

شكرا لقلبك الوطن واتساعه لذاكراته من شعراء وشخصيات لاتنسى


لقلمك أودية من الياسمين

احتراماتي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 14/02/2011 13:07:02
بوركت أخي وصديقي ومعلمي أبا رافد في تسجيل ما لم يُسجّل بعد عن شاعر العرب الأكبر ومتنبي العصر محمد مهدي الجواهري ، وتبارك وفاؤك ـ وحسبك رمز وفاء في عصر بات الوفاء فيه أكثر ندرة من الكبريت الأحمر ...

شهادتك عن مثقفي دولة المنظمة السرية كشهادة أنس بن مالك : لا تحتاج شاهد عدلٍ ثان ٍ على رأي القاضي " شريح " ..

أعترف لك سيدي : لقد شجعتني مقالتك على تدوين جانب آخر لم يدوّن أبدا من جوانب شيخي الجواهري العظيم ، هي تحديدا : رحلته الأولى والأخيرة إلى المملكة العربية السعودية ومصاحبتي له في الرياض ومن ثم إضاءته بيتي في جدة بمعية نجله د . كفاح وكريمته د . خيال وصهره الفنان والأديب المناضل صباح المندلاوي ... كانت أياما ولا أسعد ، لم تتجاوز الأسبوعين ، لكنها بالنسبة لي ولعائلتي ، كانت بمثابة دهور من الحبور ..

دمت معَلِّما كبيرا سيدي .




5000