..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القاص والناقد العراقي وجدان عبد العزيز... في ضيافة المقهى؟؟! --الحلقة 74-

فاطمة الزهراء المرابط

مبدع عراقي يجمع بين القصة والنقد، ينتقل بين بساتين الكلمة، ناسجا منها نصوصا قصصية وقراءات عاشقة، ينشر أريجها هنا وهناك، من أجل التعرف أكثر على المبدع  العراقي وجدان عبد العزيز وعلاقته بالمقهى كان الحوار القصير... 

 وجدان عبدالعزيز

سؤال لابد منه، من هو وجدان عبد العزيز؟

هو مجموعة من الكلمات التي شُغفت به حبا وجعلته أسئلة متوالدة في ساحات البحث عن الحقيقة ولازالت تشكل معالمها يراها قريبة في الصباح وحينما يحل المساء تنأى مسافات القرب عنه...

 

ما هي الدوافع التي جاءت بك إلى عالم الإبداع؟

الإبداع منابع تغور في أعماق الإنسان وكلما حاولت معاوله في البحث داخل هذه الأعماق ظهرت دوافعه في حبه للحياة وتواصلت حتى أصبح يقينه انه لا يموت وبين سؤالك الأول والثاني أكثر من صلة، لأن وجدان عبد العزيز لا وجود له بدون الإبداع وبما انه يفكر ويبحث إذن هو إنسان ووجوده يشكل دافع كبير للبحث عن أسئلة الوجود وهنا تكوين فلسفة مضمخة بأرق وتعب وعصارة فكر أي إبداع بدافع البحث بعيدا عن تفسيرات علم النفس.

 

كيف تقيم وضعية الإعلام في العراق؟ وهل هناك اهتمام بالمبدع العراقي؟

لاشك أن الإعلام في العراق بعد سقوط الديكتاتورية أخذ منحى آخر أكثر فاعلية في التعامل مع قضايا الوطن والمجتمع مستفيدا من هامش الحرية بإطارها الديمقراطي العراقي الجديد واثبت جدارة في كثير من المواقف وأعطى كوكبة من الشهداء في ساحة قولة الحق ولكنه لازال يعاني من أمراض الماضي في بعض التزلقات للحزبية أو غيرها وهناك مرض استغلال مكانة الصحفي من قبل بعض الطارئين لمصالح شخصية خارج المهنية الصحفية..

وأن هناك اهتمام هامشي للإبداع العراقي، فليس هناك قانون  ينظم هذه العملية ويراعاها، ولكن الأمل معقود في تشريع هذا القانون ليتحول  المثقف المبدع على قوة منتجة لها حقوق وامتيازات...

 

ما هي طبيعة المقاهي بالعراق؟ وهل هناك مقاه ثقافية؟

لا نشك ان المقهى بطبيعته هو مكان يحتوي الخليط الاجتماعي المتنوع عندنا نحن في العراق ورغم هذا انقل لكم حالات لربما تختلف بعض الشيء لأن في كل مدينة عراقية هناك مقهى يحمل ميزة ثقافية ونكهة خاصة ليكون تجمع لمثقفي تلك المدينة وطالما صار مكانا لإعلان الكثير من المشاريع والرؤى الفكرية وقد يتكون ويتميز منهج ما أو مذهب أدبي يبشر بإرهاصات أدبية جديدة ولكن تبقى المقهى حاضنة اجتماعية لا تختصر بالحضور على المثقفين فقط ورغم هذا هناك مقاهي ثقافية في العراق حملت طابعها الثقافي المتميز.

 

كانت هناك علاقة تاريخية بين المبدع أمازال هذا الدور قائما في ظل التحولات التي يعرفها كل بلد؟

نعم بقيت وتجذرت تلك العلاقات التاريخية بين المقهى والمبدع وترسخت هذه العلاقات أكثر عندنا في العراق بعد التغيير السياسي في البلد وأصبح الاتجاه في ترميم وإعادة البناء لبعض المقاهي التي تقادمت باتجاه الحفاظ على رونقها واتجاهها القديم في إيواء المبدعين في مجال الثقافة والأدب..

 

ما هي علاقة المبدع وجدان عبد العزيز بالمقهى؟ وهل سبق وجربت جنون الكتابة بهذا الفضاء؟

كانت علاقتي بالمقهى يعني علاقتي بأحبائي الزملاء من المثقفين، لقاء واحتكاك وتأثر وتأثير، لكني لن أجرب الكتابة في المقهى بسبب كوني صاحب طقوس خاصة في الكتابة منها مثلا أضع صورا أمامي وأحيانا لصديقات أعرفهن كي أكتب وهو سر لابد أن اكتشف النقاب عنه وعذري لهذا الصديق أو الصديقة هو الكتابة..

 

ماذا يمثل لك: الحب، البحر، الوطن؟

الحب: عالم ينطوي على امرأة وحديقة.

البحر: عمق وأسرار.

الوطن: يعني الحبيبة التي لا يمكن فراقها.

  

كيف تتصور مقهى ثقافيا نموذجيا؟

لا يوجد المقهى النموذجي إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار أن المقهى حاضنة اجتماعية للعديد من شرائح المجتمع المتنوعة إلا إذا جعلنا من المقهى صالونا أدبيا خاصا..

 

 

 

فاطمة الزهراء المرابط


التعليقات

الاسم: خديجة العلام
التاريخ: 29/08/2011 00:16:07
كم من سؤال كنت اطرحه على نفسي حول هذا الشاعر القاص والناقدالمتالق واجبتني عنه اختي فاطمة الزهراء المرابط واسئلة اخرى تنتظر الدور
إن ضيفك عالم بلا حدود ولا احصره في اسئلة واجوبة بل هي كشف لجوانب بسيطة من هذا الهرم الشامخ
احييك اختي فاطمة الزهراء المرابط على الاختيار الموفق والف تحية لشاعرنا وجدان عبد العزيز

الاسم: فاطمة الزهراء المرابط
التاريخ: 14/02/2011 13:52:40
الاخ حسن
اشكرك على الكلمات التي نسجها مرورك من هنا
دمت متألقا
تحياتي

الاسم: فاطمة الزهراء المرابط
التاريخ: 14/02/2011 13:50:56
الأخ ماجد
اشكرك على مرورك الجميل من هنا
دمت بالف تالق
تحياتي

الاسم: فاطمة الزهراء المرابط
التاريخ: 12/02/2011 13:14:24
الأخ فراس
أشكرك على الكلمات الجميلة التي نسجها مرورك من هنا
دمت متالقا
تحياتي

الاسم: فاطمة الزهراء المرابط
التاريخ: 12/02/2011 13:08:43
الأخ ضياء
أشكرك على حضورك البهي هنا بصفحتي
كلماتك هي شهادة جميلة في حق مبدع نعشق حروفه
مودتي

الاسم: حسن البصام
التاريخ: 12/02/2011 05:20:49
المبدعة فاطمة الزهراء المرابط
كنت ابحث عن اسئلة تكشف عن الالق الذي يختفي خلف شاعرية القاص والناقد وجدان , لطالما بحثت عن السر المتخفي الذي يصوغ مفردته الطرية التي لا تجف العذوبة فيها, وكثيرا ما ارجع مرات الى نصوصه فاجدها مشرقة طرية كانها وليدة اليوم .
اجدت سيدتي في الحوار .. واجدت الاختيار .
وردتين لكما

الاسم: ماجد شاكر
التاريخ: 11/02/2011 21:03:03
تحية لك فاطمة المرابط ولضيفك وجدان عبد العزبز الانسان والاديب المثقف الذي يحمل مروءة وطيبة العراقي النقي وجدان عبد العزيز ابن البيئة العراقية الجنوبية بارثها الحضاري المبدع يمتد لزمن السومريين فتحية لك وللمبدع الكبير وجدان وشكرا

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 11/02/2011 19:59:09
فاطمة الزهراء المرابط
لك الرقي وسلمت الانامل ايتها النبيلة وانت اليوم تحاوري ابداع متجدد النور يحاور النور في النور رائع

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 11/02/2011 19:27:25
.. كما ارى ؛ وعبر متابعة ل-تناولات الاديب (وجدان عبد العزيز ) ؛ محاولته ب (الاضافة ) لما يتناول على الاقل من حيث -النكهة ؛ وهو بهذه -الاضافة يعد مبدعا لاسيما كونه جاد في مسعاه هذا ..
(وجدان عبد العزيز ) هنا في اجابته عن اسئلة الحب والوطن ؛ يسمو ب المراة -الانسان ؛ الى مصاف الحبيبة -الوطن ؛ وهو بهذا يعبر عن كونه كاتبا حذقا وصادقا ؛ وللحقيقة ان تلك الصفات تعد صفات كاتب حقيقي بل مبدع ..
تحية للاديب (وجدان عبد العزيز ) ؛ وشكر خاص للاديبة -المحاورة (فاطمة الزهراء المرابط ) .

ضياء كامل
ziaa_kamil60711@yahoo.com

الاسم: فاطمة الزهراء المرابط
التاريخ: 11/02/2011 17:34:39
العزيزة ذكرى
أشكرك على الكلمات الجميلة التي نسجها مرورك من هنا
دمت بالف خير
مودتي

الاسم: فاطمة الزهراء المرابط
التاريخ: 11/02/2011 17:12:14
الأخ امجد
أشكرك على الكلمات البهية التي نسجها مرورك من هنا
ووجدان عبد العزيز مبدع حقيقي
محبتي الصادقة

الاسم: ذكرى
التاريخ: 11/02/2011 17:05:33
الأخت فاطمة الزهراء
نعم الضيف ونعم المضيف ، وجدان أنسان نبيل ،واحة من الثقافة والطيبة والكرم ، يحمل في قلبه هموم وأفراح كل من يعرفه
وفقكما الله
وردة لقلبك فاطمة

الاسم: أمجد نجم الزيدي
التاريخ: 11/02/2011 14:43:43
منتهى الروعة سيدتي فاطمة المرابط هذا الابحار في البحر العميق من الضياء الذي هو وجدان عبد العزيز..
فالمقهى ووجدان جنون الحب والالفة والابداع
شكرا لكما هذا الدفق
محبتي مع الود




5000