..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جولــــــــة فــــــــي دنيــــــــا الغرائـــــــــز

عباس العيداني

حتى نعرف هوية الغرائز ، ونسمع خلجاتها داخل النفس علينا أن نفهم أولاً ، نوع فصائلها وشكل وظائفها .. وهذا ما أحاول طرحه ، في هذا الموضوع ،، ومن خلال مراجعة سريعة ، لسجل الغرائز نكشف أنها ألوان شتى في الإنسان .. فمنها ما يولد مع الفرد ، ويظهر في الأيام من الطفولة ، ومنها ما يتأخر بعض الوقت ثم يبرز على المسرح  ، وبعض الغرائز يظهر بفعل الأحداث التي تجري في المجتمع .. أضف إلى هذا أن الغرائز يظهر بفعل الأحداث التي تجري في المجتمع .. أضف إلى هذا أن الغرائز حيال التربية ، تنقسم إلى ثلاثة أقسام : القسم الأول ، لا يحتاج إلى تربية ، ولا إلى توجيه ، وإنما هو ينبع نبعاً طبيعياً مع الولادة . ويشب مع الطفولة بلا حاجة للتعهد ، والمسافات ، وهذا القسم يتمثل في غريزة الجوع ، والعطش ، وغريزة النوم ، والبكاء ، وحب المال ، وما أشبه ذلك ! . فهذه الغرائز ، لكي تظهر على السطح ، فإنها لا تتطلب أي مداراة ، ولا أي عناية جهد وإنما هي تنمو في النفس ، تلقائياً ، كما تنمو الأزهار في الربيع ! . في حين أن القسم الثاني من الغرائز ، لا يظهر في الإنسان إلا بعد إجراء العوامل التربوية ، بصورة مركزة .. ومن باب المثال :غريزة النطق والكلام ، على الرغم من أنها جاءت في الأهمية ، بعد مرحلة الخلق مباشرة ، حيث يقول الحق سبحانه : (* خلق الإنسان علمه البين *) أي : أعطاه القدرة ، على الكلام .. إلا أن هذه القدرة ، لا تكشف عن نفسها ، إلا بواسطة التوجيه ، والتعليم ! . بحيث أن الطفل إذا لم يحصل على من يعلمه طريقة الكلام فإنه سوف يبقى أخرساً ، لا يستطيع أن يقول كلمة واحدة .. حتى أن العلماء ، في حقل النفس والتربية ، قالوا : لو أخذنا ، طفلاً صغيراً ، وتركناه في الغابة مع الطيور وغيرها ثم رجعنا إليه ، بعد فترة خمس سنوات ، لوجدناه ، عندما يحاول الكلام يخرج خليطاً من الأصوات المكثفة ، يشبه إلى حد بعيد ، أصوات الحيوانات في الغابة ! . ونفس الشيء بالنسبة ، إلى غريزة حب الغير ، انها راقدة في أعماق الإنسان ، وتحتاج إلى من يوقظها ، وإيقاظها إنما يتم عن طريق التربية الإسلامية ، ولهذا فقد وضع الإسلام مناهجاً في التربية ، من شأنها أن تهز هذه الغريزة ، وتعطيها الطاقة ، وتمنحها النشاط ! . ولتقريب الصورة ، أعرض عليكم بعض الأحاديث التربوية ، في هذا المجال : (( اجعل نفسك ميزاناً فيما بينك وبين غيرك فاحبب له ، ما تحب لنفسك ، واكره له ، ما تكره لها )) . (( من أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين ، فليس بمسلم..)) .(( ما آمن بي من بات شبعاناً وجاره جائع )) ((  من سمع رجلاً ينادي يا للمسلمين ، فلم يجبه ، فليس بمسلم )) (( الخير كله ، في أن تحمل الخير لكل الناس ))  وأمثال هذه الأحاديث ، التي وردت ، عن رسول الله ( ًص ) وعن أهل بيته الطيبين الطاهرين ... بينما القسم الثالث من الغرائز ، يطفح على سلوك الإنسان ، من خلال الأحداث التي تجري في المجتمع أحيناً ... وهذه الغرائز ، تمثل الشخصية السبعية في الإنسان .... والتربية تلعب دوراً فعالاً ، في خنق هذه الشخصية ، ودفنها في المهد . وبالمثل : فالشر ، غريزة مزروعة في طينة الإنسان ، مثلما في ذلك ، مثل غريزة  الخير ، الموجودة لدى النفس ........... كما يقول القرآن الكريم : (* ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها * قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها ..*) سورة الشمس الآيات 7 ـ 10 هذه بالإضافة إلى غريزة التخريب ، والهجوم القابعة في الأعماق ، وهي تشكل ـ مجتمعة ـ الجانب السبعي عند الفرد ، وتظهر عند أول فرصة ، تجدها ! . يقول الإمام علي : (( الشر كامن في طبيعة كل أحد ، فإن غلبه ىصاحبه بطن ، وإن لم يغلبه ظهر !! . وفي غياب السلطة الدينية ، يطلع الهرج الشامل ، وتنتشرالجريمة ، بفعل غرائز الشر ، والتخريب ، والهجوم ، والإنتقام ،  التي كانت  راقدة في الداخل ولكنها طفحت بمجرد أن وجدت الفرصة سانحة  !  .. ويقول علماء النفس ، والإجتماع ، أن الغرائز السبعية ، في الإنسان ، تبرز ـ عادة ـ في الحرب ، إرضاء لغريزة الإنتقام الدموية ، في الفرد ! .. وفي الواقع .. قد أشار القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة ،في قوله تعالى (*... ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين *)  سورة البقرة آية 155  وفي الحقيقة .. أن الخوف ، والجوع ، وضياع الأموال ، والأنفس .. أحسن مكان ، لكشف الشخصية على حقيقتها .. وهذه الأمور الأربعة ، لا تحدث إلا في حالة الحرب . فالغريزة الطافحة ـ حينئذ ـ هي غريزة العدوان ، والإنتقام .. وهي تنشأ ، عادة ، في غياب التربية الدينية ـ مثلها في ذلك مثل ـ الطفيليات التي تنبت بين الحشائش والأشجار ، نتيجة الأحوال الجوية السيئة ، وحتى تموت هذه الغريزة في المهد ، على الواحد منا أن يحاربها أشد المحاربة ،وفقاً لتوجيهات الدين الإسلامي الحنيف .. (( الإنتقام شيم اللئام )) . وأيضاً يقول : ( أقبع أفعال المقتدر الانتقام )) . ومرة ثالثة يقول : (( دع الانتقام فإنه أسوأ أفعال المقتدر .. )) . وأيضاً يقول الإمام علي  ( إذا قدرت على عدوك ، فاجعل العفو عنه ، شكر للقدرة عليه . ) والسؤال المطروح هو : هل تكفي التربية وحدها ، في توجيه المجتمع وتنظيف الغرائز ؟ . بصراحــــة : لا .......... لتوجيه المجتمع ، والفرد ، لابد من الدين والحكومة ! .  فالدين ، ضرورة ملحة ، تفرضها ، حتمية العلاقة بين الله ،
والإنسان ! . إلى هنا أحبتي الكرام أكتفي بهذا اليسير اتمنى لكم وقتا ممتعاً مع التحية

عباس العيداني


التعليقات

الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 22/02/2011 03:01:37
بحث تربوي رسالي قيم لك سيدي هنا

الأستاذ المتألق بآفاقه الرحبة عباس العيداني تحية لمجد حرفك الزاهي الندي

تقبل جل إعجابي وتقديري لجنابك




5000