..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نعم للتظاهرات والمطالبة بحق الحياة والكرامة

اسماء محمد مصطفى

ـ على المواطن تعويد الحكومة على إنه سلطة بذاته ـ  

  

أن يخرج مواطنون  ومثقفون عراقيون في مناطق مختلفة  في تظاهرات يطالبون فيها بتحسين الخدمات وصون الحريات هو أمر صحي  ويدل على إن الشعب العراقي ليس  خاضعاً كما يتصور البعض  ، وإن الإنسان مهما طال صمته لابد أن يأتي الوقت الذي يطلق  الصوت فيه ليسمع  مَن به صمم ، و لابد أن يعلو الصوت ليصل الى الحكومة والمسؤولين بعد أن  تردت الخدمات العامة بشكل كبير ، ما يستدعي أن يضم المواطن صوته الى صوت الصحافة الحرة الشريفة النزيهة التي لم تتوقف عن تبني مشاكل وهموم الناس عسى أن يكون لكلمتها صدى لدى المسؤول .  وقصدنا  أنه في الوقت الذي يتبنى الصحافي اوالكاتب هموم المواطن ، على اعتبار إن الصحافة  سلطة رابعة ـ وإن كانت معرضة للتكبيل وللخطوط الحمر رغماً عن أنفها  ـ  يكون من الصحي أن يعيد المواطن النظر بأهمية أن يبث هو الآخر همومه بنفسه  ليس على صفحات الجرائد وشاشات الفضائيات فقط وإنما على لافتات بيضاء تحمل أحلامه في تظاهرات سلمية خالية من أي عنف ، لأن العنف لايؤدي إلاّ  الى عنف مقابل  ، وبلد كالعراق مرّ بويلات لم يمر بها بلد آخر ، ليست به حاجة الى أعمال عنف جديدة ، لأن الغرض من رفع الصوت هو البناء وليس الهدم .

إن خروج المواطن في تظاهرات سلمية يطالب فيها بحقوقه في الحياة والكرامة والحرية يجسد مسألة اعتبارية مهمة بنظرنا وهو إن المواطن يجب أن يبدأ تعويد الحكومة على إنه يمكن أن يكون سلطة ، لأن اعتياد الحكومات  صمته هو الذي يدفع بها الى الطغيان والتمادي في إهماله وعدم احترام حقوقه . 

إن الجهر بالمطالبات المشروعة ينبغي له أن يكون نهج الإنسان العراقي من غير أن يخاف ، فالخوف هو عدوه الأول ، والزمن الآن مؤهل ليكون بيد الإنسان وليطالِب باحترام حقوقه مثلما يؤدي واجباته .

نحن هنا لانطالب بتظاهرات عنيفة تستخدم فيها الحجارة والأسلحة وقد تؤدي الى إثارة الفتن   ،  فالفوضى لاتخدم الشعب ولا البلد ، بل تترك المجال مفتوحاً للانتهازيين والمتسلقين الذين قد يفكرون بأنهم قادرون على الضحك على عقول البسطاء والاستخفاف بهم واستغلالهم  لتنفيذ أجنداتهم تحت شعارات جوفاء لاتسمن ولاتشفي من جوع .  

ونحن إذ ننحني احتراماً للتظاهرات القليلة التي خرج بها عراقيون يطالبون بحقوقهم بصفتهم أبناء هذا البلد  ، فإننا نقول إن أزمات الكهرباء وسوء الخدمات والبطالة وخنق الحريات العامة وغيرها لايمكن أن تسنح السبل لعلاجها إلاّ بارتفاع صوت المواطن عالياً ، لأن انتظاره طال أكثر من اللازم .

لذا نتمنى أن تستمر المطالبات السلمية والمشروعة من غير استسلام للتعب  وطول الانتظار ، فلابد أن يثقب الصوت مَن به صمم  ،  لأن  تحسن حالهم  يبدأ بخطوة منهم على الطريق الى  مطالبهم  بتعويد الحكومات على إن صوت المواطن العراقي يجب أن يُحترَم .

فلتتعود هذه الحكومة والحكومات اللاحقة على إن زمن الشياطين الخُرس قد ولى . وهاهو وقت الاختبار الحقيقي للحكومة الحالية لتثبت أنها عراقية مائة بالمائة وتخاف على بلدها وشعبها .  

  

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 15/02/2011 06:47:24
الأخ الفاضل فاروق الجنابي
تحية تقدير
شكراً جزيلاً لحضورك

تقبل وافر الاحترام

الاسم: فاروق الجنابي
التاريخ: 12/02/2011 11:37:35
الى من تنحني لها كلماتي ويقف اجلالا لها قلمي ،الى الاخت والاستاذة المبدعة اسماء محمد مصطفى فتحية لك ايتها الصامدة بوجه اعاصير الضلاميون ،يامن يبلسم خطبها تلك القلوب الكسيرة ،ويامن يستوطن الفقراء في ضميرك ،ويامن تستصرخين السماء لاجلهم ،اولئك الذين تناستهم الاقدار وسحقتهم عجلة الاشرار سيري تحف بك رعاية الله من الكيد واهله ،ومزيدا من الرفعة لقلمك النابض بحب العراق وشعبه ،وكغيري من الذينأانتي لهم عنوانا يبحث في جودك عن قطرات الامل التي عتمتها ظلمة الحياة لك العز يامن لايستوقفك خطاب الجاهلون فاروق الجنابي

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 11/02/2011 19:03:46
الاعزاء اسماً اسماً
تحية الورد

أشكركم لكرم حضوركم وقد أفادتني أفكاركم هنا كثيراً واستوقفتني ، ولي عودة اليكم واليها بمقال لاحق إن شاء الله .

أمتناني الكبير لكم جميعافرداً فردا
تقبلوا وافر الاحترام

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 11/02/2011 18:58:44
الاعزاء اسماً اسماً
تحية الورد

أشكركم لكرم حضوركم وقد أفادتني أفكاركم هنا كثيراً واستوقفتني ، ولي عودة اليكم واليها بمقال لاحق إن شاء الله .

أمتناني الكبير لكم جميعافرداً فردا
تقبلوا وافر الاحترام

الاسم: محمود جبار
التاريخ: 11/02/2011 18:31:23
منذ أن نطقتُ كلمة (واااااااااا) كباقي حديثي الولادة وأنا أسمع الأجيال التي سبقتني كانت تهتف في مرحلة من مراحلها بسقوط الدكتاتورية والظلم والاستعباد واختها استبداد وابناء عمومتها قهر وجوع وتخلف وطين وسخام ولطام وماتناسل منهم، ولاتكف الايادي تفتح بطونها باتجاه السماء حيث وجه الله للحفاظ على ماجنته شعوبنا العربية من مكاسب على ايدي الثوار والاحرار من الضباط ومن على شاكلتهم من حكامنا الذين قضى بعضهم عمره خارج ارض وطنه بداعي الاضطهاد والمقاومة الشريفة الباسلة ولااقصد هنا المتسكعين منهم في خمارات الغرب لأن هؤلاء هم الأكثر وطنية فللنضال اوجه عديدة كما لـ(المخدات) أوجه كثيرة وكنت احسد صديقي المدلل الذي كانت أمه رحمها الله تلبس مخدته وجها مزركشا كتبت عليه عبارة تصبح على خير حبيبي ....

وذات الايادي تبقى فاتحة بطونها الى السماء حيث وجه الله لكنها هذه المرة تغير مطاليبها و(لستة) شروطها الي تتلوها على هيئة دعاء ليغير الله القوم الذين كانوا مناضلين مجاهدين صابرين في البأساء والاضراء وكانت جيوبهم تشكو سوء الخدمات والتمزق والكبت والحرمان واليتم والترمل والطلاق التي احالوها على شعوبهم وصار مشردهم لايبصق على يد مجروح إلا (بشدات ) مليونية !!!

لماذا لانتكلم بصراحة ؟
لماذا نخاف ونلف وندور ؟
هؤلاء هم من انتخبهم الشعب الذي فضل أغلبه اعطاء صوته للطائفة والقومية والتكتلات الضيقة على مصلحة الوطن الجامع لكل الاطياف والالوان ولو اعيدت الكرة فلن يكون الحال افضل مما حصل .

أمثلة كثيرة من المليارات التي تصرف على ماتسمى بالخدمات والمشروع الذي يكلف (خمسطعش مليون وسبعمية وتلاثة وتسعين الف وميتين وخمسين دينار ) يضاعف الى اضعاف كثيرة وهناك مجال واسع لاضافة الاصفار لمن يمسك بقلم المسؤولية والجميع يعلم ونحن نعلم ان الجميع يعلم والجميع يعلمون باننا نعلم ونعلم بان من يعلم يعلم باننا نعلم .
قال اهالي العبيدي في تظاهرتهم (نفط الشعب للشعب وين الحرامية ) ولخص طلباتهم احد وجهائهم بلقاء مع وسائل الاعلام " نطالب بتبليط الشوارع نطالب بالكهرباء نطالب بالبطاقة التموينة نطالب بالماء نطالب ببناء المدارس" ومن هتافاتهم (كلا كلا للصبات .. نعم نعم للخدمات ) و(مجلس بلدي .. كلهم حرامية) يطالبون بفتح الطرق التي اغلقت بالصبات الكونكريتية لأنها تعيقهم في الحركة واحد شيوخهم الطاعنين بالسن قال "احترق احد البيوت ولم نتمكن من اخماده ولم تأتي سيارات الاطفاء " وقال احدهم"حين يسقط المطر تتوقف الدراسة لأن الشوارع تغرق بالماء والطين"
المسؤولون يقولون ان السبب الرئيس في تردي الخدمات هو العمليات الارهابية ثم يقولون انتصرنا على الارهاب والوطن آمن وسنستضيف القمة العربية !!!!
أما انا المتحدث فقد (دخت) هل انتصرنا على الارهاب والف الحمد لله والشكر واني اثول وماأشوف زين وماأسمع التفجيرات وماأقرة ارقام الضحايا لو شنو القصة ؟!!
وين تروح المليارات الدولارية ؟
لماذا يستلم البعض مرتبات بارقام فلكية وهم كانوا قبل حين لايملكون ثمن حبة اسبرين يفكون صداع رؤوسهم التي يعجزون طلاء شعورها البيض بالحنة هذا عوضا عن الاملاك والعقارات ومطالباتهم بامتلاك اثمن قطع الاراضي في اغلى واهم مناطق العاصمة بينما الفقير الذي عانى الظلم والفقر وضحى باولاده رغما عن انف ابائه واجداده ولم يغادر وطنه لايملك شبرا في وطنه ومازال لايملك الا مايسد به عورته ورمقه هذا إن توفر !!!

جميع هؤلاء هم مؤمنون بالله (للهامة) ويذرف الكثير منهم الدموع ويضربون باكفهم على الصدور وقت عاشوراء وهم فعلوا الافاعيل بالناس !!!
يبووووووووووووو عيني ست اسماء مو جنت كاعد واتفرج كارتون توم وجيري وية اطفالي متكليلي منين جبتيلنة سالفة التظاهرات .




الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 11/02/2011 14:16:46
" ... يكون من الصحي أن يعيد المواطن النظر بأهمية أن يبث هو الآخر همومه بنفسه ليس على صفحات الجرائد وشاشات الفضائيات فقط وإنما على لافتات بيضاء تحمل أحلامه في تظاهرات سلمية خالية من أي عنف ".
نعم ذلك هو جزء من الوعي .
التظاهر جزء من تربية الأنسان المتحضر. وهو مطلب مشروع ويحسن التعود عليه للتوصل الى مكاشفة وحوار بلوغا لتأمين الحقوق.

الاسم: د. فضيلة عرفات
التاريخ: 11/02/2011 07:28:08
إلى الأخت الغالية والصديقة الغائبة الحاضرة الرائعة اسماء
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد ،وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن سار على هديهم إلى يوم الدين .
جمعة مباركة عليكم يا رب سلمت يداكِ موضوع في غاية الروعة مثل اسماء
(نحن هنا لانطالب بتظاهرات عنيفة تستخدم فيها الحجارة والأسلحة وقد تؤدي الى إثارة الفتن ، فالفوضى لاتخدم الشعب ولا البلد ، بل تترك المجال مفتوحاً للانتهازيين والمتسلقين الذين قد يفكرون بأنهم قادرون على الضحك على عقول البسطاء والاستخفاف بهم واستغلالهم لتنفيذ أجنداتهم تحت شعارات جوفاء لاتسمن ولاتشفي من جوع)اضم صوتي مع المقولة الجميلة نعم للتظاهرات والمطالبة بحق الحياة والكرامة في العراق الكريم
مع حبي الكبير لك فضيلة

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 11/02/2011 04:53:09
الزميلة العزيزة أم سما:
تحيةلاخي عبد الامير الغائب من زمان ودعاء الى سما..
المظاهرات حق كفله الدستور العراقي،وشرعه النظام الديمقراطي،وهو جزء من الحريات العامة،ونرى يوميا جهات تخرج بمظاهرات مطالبة بحقوقها وهذا من الايجابيات في واقعنا الجديد،بعد ان كان من يهمس ويشك فيه ُيعدم هو ومن حوله، مشكلتان لدينا اولا:بعض الاحيان تسوف ولا تلبى الطلبات وثانيا:الخشية من استغلالها من اعداء الشعب والتجربة الديمقراطية بتفجير الجموع، وايقاع الاصابات
وكلا المشكلتين بإمكان حلهما: وهو ايجاد لجنة لسماع الشكاوي وطلبات الجماهير بجميع المدن وتنفيذ رغبات الجماهير الشرعية،والثاني تخصيص مكان محصن امنيا في جميع المدن بتوفير حماية خاصة له لإقامة التظاهرات..
دمت بالف خير وصحة وسعادة...

الاسم: مشتاق طالب
التاريخ: 10/02/2011 23:05:29
السلام عليكم،
هناك مشكلة رئيسية تختزل الكثير هنا ، وهو غياب الطبقة الوسطى -او تغييبها- في العراق.
هذه الطبقة هي التي تنادي وتنسق وتقوم بالتظاهرات....

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 10/02/2011 19:06:18

نحن هنا لانطالب بتظاهرات عنيفة تستخدم فيها الحجارة والأسلحة وقد تؤدي الى إثارة الفتن ، فالفوضى لاتخدم الشعب ولا البلد ، بل تترك المجال مفتوحاً للانتهازيين والمتسلقين الذين قد يفكرون بأنهم قادرون على الضحك على عقول البسطاء والاستخفاف بهم واستغلالهم لتنفيذ أجنداتهم تحت شعارات جوفاء لاتسمن ولاتشفي من جوع .




اهلا بك بعد غياب . تحياتنا لك وللأخ أبو سما ... موضوع غاية في الاهمية

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 10/02/2011 18:47:42
على المواطن تعويد الحكومة على إنه سلطة بذاته
دامت الانامل حرة لك الود والامتنان
سيدتي الكريمة مهما فعلوا وفعلوا بعراقنا الحبيب والشعوب المظلومة في نهاية المطاف كلمة الشعب بعدكلمة الله سبحانه هي المنتصرة
لك الرقي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 10/02/2011 18:26:39
مادامت هنالك مطالبات وحقوق مشروعة فلم لا ... الانسان من حقه ان يعيش بكرامة وبعيدا عن الاضطهاد والظلم واعتقد بان العامل النفسي والوطني سيكون دافع لذلك

الاسم: محمد شفيق
التاريخ: 10/02/2011 17:38:25

تحية طيبة

الاستاذة الفاضلة
اسماء محمد مصطفى
لك اجمل تحية
جميعنا يعلم بأن التظاهرات السلمية هو حق مشروع ومكفول لكل مواطن ومواطنة على وجه, كفلته لهم الدساتير والقوانين حتى دساتير الدول الدكتاتورية نجد فيها بنودا تتحدث عن حق التظاهر. اذن تلك من السملمات
اقول
ان التظاهرات في العراق لا يوجد لها اي صدى حقيقي وذلك لعدة اسباب
1- حزبية وتسيس الصحافة والاعلام بعد 2003 حيث تتعمد بعدم تغطية هذه الاحداث والتظاهرات كما يجب
2 - في العراق وللاسف اذا كان البيت فيه مستفيد واحد فهو يؤثر على كافة افراد العائلة ويحاول تلميع صورة الحكومة
3 - وهو الامر المهم ان اغلب هذه التظاهرات هي عفوية وتفتقد للتنظيم . ولاتوجد اية مطاليب محددة للمتظاهرين .
فمثلا مصر اتفق كلمة المتظاهرين على رحيل الرئيس مبارك
تونس كذلك . اليمن كذلك
لكننا في العراق ومن خلال مشاهدتنا للتظاهرات تفتقد لقاعدة مطاليب حقيقة فهم يطالبون بالكهرباء بالماء وبالغذاء بالدواء بتحسين الخدمات بالقضاء على الفساد .. الخ وطبعا هذه مطاليب من ابسط واهم حقوق الشعب . في نفس الوقت ما يطالب به المتظاهرون هي فوضى في المطاليب لانه الحكومة ستبرر ذلك بأنها لاتمتلك عصا سحرية لتنفيذ هذه المطاليب وان تركة كانت ثقيلة والتحديات الخطيرة التي كانت ولاتزال تواجه العملية السياسية الخ

الحل

يجب على المثقفين والاكادمين والصحفيين ورجال الدين , وضع آلية تطالب الحكومة بالعمل عليها حتى لاتشتت المطاليب ونخلق حالة من الفوضى وضرورة قيادة حقيقة كحزب او حركة او تنظيم او تجمع يشارك فيه جميع ابناء الشعب العراقي بمختلف مكوناته وارائه وتكون واجهة الجماهير للمطالبة بحقوقهم ارجو من الجميع العمل على تنسيق الجهود والتنظيم الدقيق لمافيه خير العراق واستقراره .. وتبقى التظاهرات من صلب حقوق المواطن العراقي والعربي بل كل انسان على وجه الارض . لكن نتمنى ان تؤتي هذه التظاهرات اكلها وان لاتكون كما قال احد العلماء عندما شاهد الحجيج في مكة ( ما اكثر الضجيج واقل الحجيج )
وفي الختام نسئل الله ان ينعم على العراق بالامن والسلام والرفاهية
وعذرا على الاطالة

تحياتي

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 10/02/2011 16:09:27
يا سيدتي الكريمه ما قلتيه صحيح لكن من يخرج ضد من


هنا من تسال من من هو الذي يخرج ليتظاهر

اولا هنالك احزاب دينيه رشحت للانتخابات وفازت والان اعضاء في البرلمان ايهما الذي يقود المواطن

حزب الدعوه له انصار وله وزراء ورئاسة وزراء حزب الفضيله له وزراء واعضاء برلمان التيار الصدري له وزراء واعضاء برلمان الحزب الاسلامي له نواب رؤساء ووزراء وبرلمانيون

الحكومه الان شركه مساهمه والكل اعضاء في هذه الشركه وكل هذه الاحزاب لها مواطنيها ومؤيديها اذن من هو الذي يتظاهر


بقي فقط الانسان المستقل او لنقل على طريقة كولن ولسن اللامنتمي وعندما يخرج هذا المسقل سيكون ارهابي بنظر الجميع ومحكوم وفق الماده 4 ارهاب

لان جميع الاحزاب مشاركه في الحكومه ولا يقبلون المعارضه والي يخرج عن نهجهم اما يتهم بعثي او من اذناب البعث او ارهابي

يا سيدتي بناء الدوله خطا وهذا ما جناه بريمر علينا المفروض ان يكون في البرلمان معارضه وتقود البلد الان لا توجد قياده للشعب

هنالك كتل سياسيه وكل كتله لها مواطنيها املا منك تفهم قصدي

وانا ادع الى التظاهر وادع الى الاعتصامات كي تكون وسيلة ضغط على الحكومه

شكرا لك سيدتي الكريمه

الاسم: نضال الخزرجي
التاريخ: 10/02/2011 15:23:44
كلام رائع
مشكلتنا سيدة اسماء ، اننا بحاجة الى اعادة ترسيخ ثقافة المواطنة للفرد العراقي بدلا من ثقافة الطائفة التي زرعتها ايران وامريكا وحلفائهم مما جعل الشعب يمارس ولاءه وانتماءه الى الطائفة وليس الى الوطن

الاسم: شهاب احمد محمود
التاريخ: 10/02/2011 14:22:05
كلام بسيط جدا لكنه عميق للغايه في معناه اسماء لو انت زعمية او قائدة في اي جهة معارضة لانتميت لها فورا لاني وقتها احس ان العراق الحقيقي موجود بقلبك وعقلك وكيانك بوكت ايها الرائعة




5000