..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا سكــوت بعد اليوم..

ايفان الدراجي

الصبر شيمة العراقيين... (بس صاحبك حلو لا تاكله كله) !!!

خرج وسيخرج الآلاف من المتظاهرين العراقيين في مختلف المدن العراقية كبغداد ، البصرة، الناصرية، الديوانية، الموصل و الانبار...منددين بوعود (المسئولين) من الحكومة العراقية التابعة لشركة (Super Glue) مطالبين بأبسط حقوق أي إنسان متحضر ضمن أي مجتمع مدني في أي بقعة من العالم... فكيف به والعراق أرض السواد ؟!!

 

البصرة.. غنية بباطنها فقيرة ومهلهلة بسطحها...

تعالت أصوات العراقيين وهتافاتهم برسائلهم لتلك الحكومة التي سجّلت الرقم القياسي في تشّكلها وتجاوزته في نهب أموال شعبنـا المسكين رافعين لافتات تشكر سعي المسئولين وتطالب باستقالتهم كونهم المستفيدون الوحيدون من (تسونامي) الاستثمارات والعقود التجارية - النفطية بالأخص - التي عقدها العراق مع الشركات الأجنبية عوضا عن عائدات النفط التي بلغت ذروة إنتاجها الذي لم تصل إليه منذ ثمانينات العقد المنصرم حيت يتوقع (وزير النفط العراقي) بأن إنتاجنا للنفط العراقي في السوق العالمية سيتساوى مع إنتاج السعودية أكبر مصدر للنفط في المنطقة العربية...

والمواطن دايخ بـتنكته..!!

الكهرباء.. حدّث ولا حرج... و كبداية  كل عام يصرّح وزير الكهرباء عن الميزانية المالية التي يجب تخصيصها لوزارة الكهرباء لغرض حل مشاكلها والنهوض بإنتاج الطاقة إلى مستوى حاجة الشارع والمواطن العراقي... وكان الرقم الخيالي (كما عهدناه) لهذا العام هو (7 تريليون) ..!!!!!!

هذا طبـعاً أمر تعجيزي... فبهذا المبلغ يمكننا شراء بلد بمنظومته ومحطاته الكهربائية !!!

السؤال: أين تذهب الميزانيات المالية المخصصة لوزارة الكهرباء كل عام منذ سقوط النظام السابق الذي أضحى شماعة باليه يعّلق عليها المسئولين تكاسلهم ونهبنهم..؟ أي منذ سبعة أعوام..

 

البطالة.. البطالة وقود الإرهاب..

وكما رُفعت اللافتات بأيد العراقيين الشرفاء منهم طبعاً (لا خير في بلد تملؤه البطالة) .. لا خير في أمة لا تعمل من أجل قوت يومها... بيد أنني أشهد (وأبصم بالعشرة) على حجم الأعمال والاستثمارات التي يشهدها البلد في السنين القليلة السابقة والتي ستليها.. لكنها طبعاً في جيوب و(كروش) أبن عمك وابن خالك المعممين منهم..

إنها آفة الفساد الإداري.. وما أدراك ما الفساد لإداري... فالشرفاء أمثالهم يفترشون الأرصفة ويتكدسون طوابير من اجل تعبئة طلب وظيفة ما ، تكون طبعاً قد رُفعت الأسماء (المُختارة) لنيلها وشغلها مُسبقاً... يــصطفون باسم مــاذا إذن؟ أهو الإيمان بالحكومة وتساوي الفرص؟ أم من مبـدأ ( أتبع العيّــار لباب الدار)..؟

"إن مؤشرات البطالة في العراق وفق أحدث إحصائية تشكل نسبة 15 بالمائة ما يعني وجود مليون عاطل عن العمل". !!!!!

لكننا يومياً نسمع وعود (كمّونية) للمسؤلين في الإذاعات والفضائيات يشحنون بها المواطن ويخدروه على آمال يبتدعونها (إيــه في أمل.. شكرا للست فيروز)..

وعلى أساسه رفع المتظاهرون لافتات تنعتنهم بالكذّابين كما وتعالت أصواتهم بهذا النعت..

 

القاعــدة.. كم لها من قدم وساق في العراق..؟؟

صارت تلك كليشة الحكومة في ملأ فراغ تدابيرهم وتصفياتهم فيما بينهم التي يرسمونها ككائن شرير أمام المواطن العراقي الذي يخرج من بيته واضعاً روحه ورح أهله بين يدي الله والحكومة (الـلاأمينة) ... (إجــاك الواوي.. هذا الـواوي)..!!

أين يختبئ أفراد هذا التنظيم؟؟ وكيف له بكل تلك الإمكانيات باختراق أجهزتنا الأمنية وإيذاء وقتل المواطن البريء؟؟

أين نبدأ الحديث.. فالأمر أصبح "ككره الصوف تلعب بها الهررة.. فلم نعد نرى أثراً لأول الخيط أو آخره " [1]

الإنفجارت، الاغتيالات، الجثث المجهولة الهويّة، هروب المعتقلين والإرهابيين....!!

الكثير الكثير من انجازات حكومة (Super Glue) والتي يمكنني التغني بها أياما ..طولاً وعرضاً..

دعوة أوجهها لهم.. لما لا يأخذون البلد بما فيه لــ (عمامهم).. ويذهب الشعب العراقي بأكلمه للعيش - ضيفاً ثقيلاً - عند (طرزان) ..!؟

 

 

 

 

ايفان الدراجي


التعليقات

الاسم: زمان الصائغ
التاريخ: 09/04/2011 03:46:36
حياك الله يا ايفان وبياك . لا سكوت بعد الان وفي اقلام شريفة وعفيفة مثل قلمك . شكرا لهذا المقال الرائع تحياتي لك
وامنياتي لك بالموفقية

الاسم: حيدر عبدالسلام العتابي
التاريخ: 28/03/2011 22:47:34
هنالك مقولة تقول أن الحقوق لا تعطى وانما تؤخذ.مع شديد الاسف أن أغلب حكومات الدول المتقدمة أجتازت هذه القاهدة فكانت سباقة لأعطاء حقوق شعوبها(ونص)على الرغم من الميزانيات المحدودة التي تمتلكها هذه الدول والموارد البسيطة الممولة لها،ألا أننا وعلى الرغم من الميزانيات السنوية الأنفجارية نلاحظ أناالحقوق (تقطر بقطارة)لا تعطى ولاتؤخذ...وأنما ترقع بوعود سرعان تميط الحقيقة لثام الكذب عن وجهها...لكن الناس وبعد أن طفح الكيل ستثبت أن الحقوق تؤخذ(ونص)...تحياتي للزميلة أيفان الدراجي على هذا الموضوع المهم.

الاسم: وميض سيد حسوني المكصوصي
التاريخ: 09/02/2011 11:05:28
ايفان الدراجي
ايتها الاخت النبيلة لك الرقي وسلمك قلمك نبيلا
حكومات متعاقبة فاشلة بكل معني الكلمة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 08/02/2011 21:52:38
ايفان الدراجي
ايتها الاخت النبيلة لك الرقي وسلمك قلمك نبيلا
حكومات متعاقبة فاشلة بكل معاني الكلمات تحت شعار
حكومات الويق واق ودولة البرتقالة ومقهى البرلمان
سلمت اناملك نبيلة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 08/02/2011 07:55:01
رائع يا ايفان لكن لمن تنادين ليش الشعب يبقى غافل اذا سرقوا الكميه منه وكهرباء ماكو وخدمات لا توجد وراح ينتخب نفس الحراميه يا اختي كتبنا الكثير قبل وبعد الانتخابات ولا حياة لمن تنادي

تقبلي احترامي




5000