.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خطة مبارك لإجهاض ثورة النيل

د. كامل العضاض

يبدو مما نتابع من خلال شاشات التلفاز والمواقع الإلكترونية بأن مبارك، رئيس مصر المطالب بالتنحي عن الحكم، يعمل منذ بداية هذه الإنتفاضة في 25 يناير 2011، والمقدّر لها أن ترتقي الى مرتبة الثورة الشعبية التي يمكن تسميتها "بثورة النيل"، هذا النيل الذي جرى تدجينه منذ وقت طويل، يعمل  الآن من خلال غرفة عمليات، يديرها رجاله المختارون بعناية من قبله، على وضع خطة الثورة المضادة، ببدائل تبدأ من المفضل الى الأقل تفضيلا، الى الأقل سؤا. فالبديل المفضل هو إنهائها تماما وتشتيت منظميها وداعميها بطرائق مختلفة. البديل الأقل تفضيلا، هو إجراء تبديلات فوقية وتبني مطالب المنتفضين، وكسب الوقت من خلال تشكيلة جديدة للحكومة، يعهد بها الى إثنين من خلصائه العسكريين، الأول، كنائب رئيس والثاني، كرئيس وزراء، ومن ثم الدخول في حوارات مع أحزاب المعارضة المعروفة، ومحاولة شرائها بالوعود، و/أو التخويف. أما البديل الأقل سؤا، فهو اللعب على الوقت والزمن والمناخ وخلط الأوراق والتظاهر بالبراءة من العنف الموّجه، ومن ثم تخدير الناس بالوعد بعدم خوض الإنتخابات الرئاسية القادمة في شهر أيلول القادم، وعدم ترشحه أو نجله لمنصب الرئاسة، وإجراء إصلاحات دستورية، وكل ذلك على أمل أن تمر الأزمة.  وبعد تهدأة الأمور، سيطالبه مجلس الشعب بالبقاء، على الرغم من عدم رغبته الشخصية بذلك، لقيادة مصر الى بر الأمان، في الأقل، للأربع أو الخمس سنوات القادمة، وهذا مجرد أمل، ولكنه، حتى وإن لم يتحقق، فربما، في الأقل، قد يحفظ "كرامة الريس"، وقد يسمح له بالتقاعد المريح بدون مسائلة أوتحقيق.

     نحن الآن على مشارف البديل الثالث، لأن الأحداث والضغوط العالمية، وخصوصا ضغط الحليفة الكبرى، الولايات المتحدة عليه ليسلم السلطة الآن، الآن، وليس غدا، لم تترك له خيارات كثيرة.  وقد بدأت أحداث هذا السيناريو، تتابع على مراحل، وفقا للخطة على الوجه الآتي:

•1.   الخطوة الأولى، التظاهر بتجنب سفك الدماء علنا، ذلك لأن ليس في يده أن يمنع العالم الخارجي من أن يرى ما تصنع بنادقه. ولكن في الإمكان الإدعاء بالتدخل لوقف اللصوص والبلطجية، وهؤلاء يمكن توظيفهم من رجال الأمن والبوليس بملابس مدنية. ولتسهيل عملهم، كان لابد من سحب الشرطة من الشارع.

•2.   الخطوة الثانية، حينما يفشل أو ينكشف هذا السيناريو، يُطلب من الجيش النزول الى الشوارع، وميدان التحرير في القاهرة بالذات، من أجل حماية المتظاهرين، نعم حمايتهم، فمبارك يريد أن يبدو بأنه من أشد المكرسين للديمقراطية ولحرية الشعب المصري لأن يقول مايشاء!

•3.   ويبدأ الجيش بمغازلة المتظاهرين، والمتظاهرون يشيدون به كجيش وطني، ولكنه لم يفعل شيئل حاسما لمنع بلطجية الأمن والمخابرات من ضرب المتظاهرين وسفك دماءهم من قبل رجال أمن متنكرين كأنصار لمبارك، ولكنهم يأتون منظمين وعلى ظهور الخيول والجمال، ويحملون السكاكين والأحجار والسيوف والقنابل الصوتية وغيرها، مما لايملكه السواد العام من الناس. وحينما ترتفع صرخات المتظاهرين وتفضح الأمر، بالوقائع، كاميرات الإعلام الخارجي، ويرتفع عدد الشهداء الى ثلاثمائة شهيد ومئات الجرحى، تحرك الجيش، وأبدى مبارك إستياءه، للأية بي سي، وأستنكر الأمر كل من رئيس الوزراء الجديد، أحمد شفيق، ونائب رئيس الجمهورية، مدير المخابرات المصرية، عمر سليمان الذي وعد بالتحقيق في هذا الأمر.

•4.   وغدا هو يوم جمعة الحسم حسبما أعلن المتظاهرون بعد مضي عشرة أيام دامية، وبعد صمود شجاع في الشوارع، رغم البرد والأمطار وقلة المواصلات، وقلة المؤن والغذاء، ورغم ضعف التنظيم الميداني لعملية الإعتصام في الشوارع والميادين، حيث يلاحظ بأن الجماهير المنتفضة لاتملك قيادة متماسكة، ولا إعلام موّحد، ولا خطة عمل مفصّلة لتأمين الحماية والتجهيز والإعتصام والتنقل، وغير ذلك. بينما يجلس قادة ما يسمى بأحزاب المعارضة في مجالسهم يصدرون البيانات، وينقسمون ما بين من يقبل الحوار مع الحكومة الجديدة، ومن لايقبل، دونما وجود تمثيل للثوار الحقيقيين الذين يواجهون الموت المبطن في الشوارع. غدا الجمعة، أي اليوم، لا يظهر في الأفق خروج لمبارك للمرة الثالثة، ليعلن رحيله، فهو في الخروجين السابقين، نفذ خطوات متفق عليها، أما الرحيل فورا، فهذ ما لم يضعه في خياراته أبدا. ولماذا يضعه؟ فهو محصّن في قصره المحمي بفرقة ضاربة من الحرس الجمهوري، فرقة لا تتلقى أوامرها إلا مباشرة منه. فلماذا لا يلعب على الوقت، فيستنزف المنتفضين، ويدعو السماء أن تزيد الأمطار والبرد وتشرّدهم شر شردة. فنحن إذن على مشارف البديل الأقل سؤا، وهو أن ييأس المنتفضون ولا يجرأون بالذهاب الى القصر لإزاحته، فالثمن سيكون باهضا، في حالة إطاعة الحرس الجمهوري لإوامر الريس. ولكن ماذا لو زحفت الجماهير غدا/ اليوم الى القصر الجمهوري، وهذا أمر يبدو صعبا الآن بعد أن طوق الجيش مواقعهم بالكامل، فهل ستجري مذبحة كبرى أمام مرأى العالم؟ لا أظن، والإحتمال الأكبر هو أنه حينما تقترب الجماهير من القصر، سيظهر مبارك في تسجيل جديد ليعلن فيه أنه مغادر حفظا لدماء المصريين الذين خدمهم على مدى ثلاثين عام. أو أنه سيفعل ذلك، حتى ولو لم تصل الجماهير الى قصره، وذلك بالإذعان للضغط الأمريكي أولا، والأوربي ثانيا، فغدا سنرى ما سيحصل؟

 

 

 

د. كامل العضاض


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 07/02/2011 17:39:10
د. كامل العضاض
ايها القلم الحر النبيل لك الرقي
اكيد مهما فعل وفعل في نهاية المطاف كلمة الشعب هي العليا بعد كلمة الله
دمت نيرا مع الود

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000