..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إعلام أعور

علي السيد جعفر

لم تختزن ذاكرة إنسانية طرية لحدث كبير بحجم المتغير العراقي نيسان 2003 ، غير مشاهد تناقلها إعلام عربي أعور لم يجد على عظمة ماجرى والذي يمكن له أن يسهم في إعادة كتابة إحدى وريقات تأريخ الإقليم بعد أن حشتها أنظمة الإستبداد والتهميش والتسلط القبلي بكل ما من شأنه تعطيل لب الناس وإلغاء دورهم الحضاري المنوط بهم كبني بشر ، غير بداية لإنهيارات أخرى تأكل مماتبقى من جرف منظومة عروبية بالية تستمد قوتها من قهر الناس وإذلالهم 0

فأتحفتنا ماكنة مأجورة بمشاهد يراد منها ترويع كل من له تطلع نحو إنعتاق يعيد له كرامته المسلوبة في بقية مسبحة الجور الممتدة من محيط (الأمة) الى خليجها 0

رجل يعتليه كرسي دوار وآخر أنهكه ثقل جهاز كهربائي لم يتفقه يوما" بماهيته ، امرأة هنا وصبي هناك كل يحمل ماخف عليه حمله 0

الرجل نفسه والمرأة ممن تصدرت صورهما نشرات أخبار أبواق الديكتاتورية وأنصارها في عراق مابعد صدام حسين ظهرا من جديد بلباس تونسي وآخر مصري 0

إعلام بائس مرتعد من لحظة تغيير حاسمة أخرى يلوذ بالفرار مختبيء وبسبب الهرمية المقلوبة لبناء الدولة الحديثة ، موظفا" بسيطا" خوفا" من بطش العامة به في شعور منه باطني وإن كان فيه الكثير من الخطأ بشراكة موهومة في جريمة قهر مورست بحق مواطنين له لفترات طويلة ، بعد أن فقدت القيمة العليا لمبدأ الفصل بين السلطات والعمل المؤسساتي السليم معناه وتماهى عمل (الدولة) ان وجدت فعلا" مع عمل ومصالح الرئيس وعائلته ، مما يجعل من لحظة التغيير هذه ، لحظة فراغ سلطوي غير مسبوقة وفك أغلال تنتج عنها حالات غضب عارم وإرهاصات مرحلة0 فالعقل الجمعي للعامة لدى الشعوب في النظم الديكتاتورية يجعل من مدرسة تلاميذ أو حضانة أطفال وأي مرفق عام آخر منابرا" لتمجيد الفعل السيء للحاكم وأداة لكم الأفواه ، وبالتالي عائديته له تبيح لهم الإستحواذ على كل ماليس لهم الحق فيه من مال عام أو حتى خاص بعد سنوات طوال من الحرمان والأهمال ناهيك عن مفاهيم مغلوطة عن (الوطنية) الأثيرة الى نفوسنا بحكم العاطفة والتي يجب أن تكون عقلية مصلحية لنا ولأجيالنا فأختزلت بقائد أوحد ففقدت جوهرها 0

ان ماحدث وسوف يحدث في بلدان التغيير والتحرر من سلب ونهب كما وصف حالة يمكن تلافيها متى ماشعر الجميع بأهمية هذا المرفق العام أو ذاك له وبالتالي تجذير الاحساس الحقيقي لمواطنة صالحة غير منقوصة والسلام

 

 

 

علي السيد جعفر


التعليقات




5000