..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الغريزة الجنسية والزواج ... لماذا الزواج؟؟

عباس العيداني

لقد أثبت العلم إن كل ما في الكون من كائنات تخضع لقانون الزوجية ... وهذه حقيقة كشفها القرآن قبل 14 قرناً ، حيث قال :  سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون ... *)سورة يس ، الآية 36 أي إن الزوجية ،تجري في النبات كما في الحيوان ، كما في الإنسان ، إضافة إلى العوامل التي لا يعرف عنها الإنسان أي شيء .... ! وفي آية أُخرى يقول الحق : (* ومن كل شيء خلقنا زوجين *)سورة الذاريات الآية49 وفي آية أُخرى : (* ومن كل شيء جعلنا زوجين إثنين *) وهكذا بقيت الآيات التي تتناول موضوع الزوجية في هذا الكون العملاق . إنـه مبدأ لا يهرب منه ، لا
 الذرة ولا المجرة .. فالمجرات مؤلفة من الذكور والإناث ، والسحاب مؤلف من الذكر والأُنثى ـ سحابة سالبة ، وأُخرى موجبة ، وكذلك الصوت مؤلف من موجة صوتية فيها عنصر السلب ، وموجة أُخرى فيها الإيجاب .. ونفس الشيء ، في الخلية ، وفي تزاوجها ، وتناسلها.. وواضح قانون التناسل والتكاثر في الخلايا وكذلك في الأشجار .. فهذه نخلة ذكر ، وتلك أُنثى .. وعملية اللقاح واضحة جداً لدى أصحاب البساتين .. وصدق الله حين قال : (* وأرسلنا الرياح لواقح *) سورة الحجر الآية 22 وحتى الرياح والهواء خاضعة هي الأُخرى لهذا القانون .. ثم الهواء ـ بعد ذلك ـ وسيلة للقاح يدفع
 السحابة الأُنثى في حضن السحابة الذكر ـ وفق قانون السالب والموجب ـ فتنشأ العلاقــة ، ويحدث الرعد والبرق ، ويهطل المطر . إذن فكل شيء خاضع للزواج في الطبيعة .. فلا محيص له من الزواج ... وإلاّ فالمأساة تكبر أمامه شيئاً فشيئاً حتى تصل به إلى محطة الجنون . كما يقول علماء النفس ، وعلى رأسهم فرويد العالم النفسي الشهير والقضية تبدأ بهذا الشكل : في الإنسان غريزة ، تسمى غريزة الجنس وهذه الغريزة ، من أقوى الغرائز وأعتاها وهي تلح دوماً على صاحبها بالإشباع ، والممارسة ، فكيف يشبعها وعن أي طريق ؟ . لاشباع الغريزة الجنسية ، وإرضائها .. أمامنا ثلاثة
 حلول لا غير :

1ـ الزواج الطبيعي ..

2ـ الكبت .

3ـ الإنحلال الجنسي .

ولا حـل إلاّ الزواج ، لأن الكبت يؤدّي إلى الأمراض النفسية وتفكك الشخصية . بينما التحلل يؤدي إلى الأمراض الجنسية ، وتفكك المجتمع . ونبدأ بالعد العكسي للقضية ، فلو فرضنا أننا أخذنا بالانحلال الجنسي وإفساح المجال أمام إشباع رغبات الشباب الجنسية دون قيود ، ولا رقابة ، لو أننا فعلنا ذلك ، فماذا ستكون النتيجة ؟ . إنها ولا شك ، ستؤدّي إلى الأمراض الجسدية الفتاكة مثل السفلس ، والزهري ، والسيلان ، والاديز ، وووو ، وهذه بدورها تترك مضاعفات خطيرة على عمل الدماغ ، وخلايا الفكر ، فقد أكدت الأرقام العلمية ، أن بعض الجراثيم المرضية تستطيع أن تصل
 إلى خلايا الدماغ ، عن طريق الدم ، فتبدأ الكارثة وذلك ، حينما تبدأ الجرثومة بتمزيق الخلايا في الدماغ وأكلها ...! هذا بالإضافة ، إلى أن الإنحلال الجنسي يؤدّي إلى الإنحلال الخلقي ، وتبعاً لذلك ، فأن أعمدة الأُسرة تتساقط ، الواحدة تلو الأُخرى وتبدأ الأُسرة رحلة التمزق والضياع .. إن الفتاة الساقطة . لاتستطيع أن تبني بيتاً ، وتربي أولاداً في مستوى المسؤولية . والمرأة الخائنة تجني على زوجها ، وأولادها شر جناية .. وذلك لأن الزوج ، إذا عرف إنحراف زوجته ، وعلاقتها بالآخرين ، ولو جزئياً .. فإن ذلك يضعه أمام الحقيقة المرة .. فهو لا بد أن يطلقها ،
 ويبقى ذيل الطلاق البغيض يضغط على قلوب الأطفال ، ويدوس أنفسهم ، وهذا بدوره ، يصب الحقد ، في صدورهم ، ويزرع بذور الجريمة في أعماقهم ، ـ فلا يلبثون أن يتحولوا إلى مجرمين محترفين .. كما تؤكد ذلك ، الإحصائيات الرسمية ، حيث أثبتت أن 85% من المجرمين هم من نساء مطلقات ، أو يتامى انحرفوا عن الخط المستقيم ، بسبب انعدام التربية ، في الطفولة ! . زد على ذلك ، أن الانحلال ، يقتل الثقة في النفوس .. وذلك أن الفاسد ، يصاب بنكسة نفسية تجعله يعتقد بفساد الناس أجمعين .. والذي نفسه غير جميلة لا يرى في الوجوه شيئاً جميلاً ـ ان الواحد الفاسد ، يصدر حكماً بفساد
 الناس كلهم دون تفرقة بينهم وهذه العقيدة المهترئة ، تزرع الخفة في النفس ، فيستخف بأعراض الناس ، وأموالهم ، ودمائهم .. فلا يقيم لها وزناً ولا قيمة .. إذ لا مانع لديه من ممارسة الجريمة في أي لحظة .. وأي شيطان يستنهض ، يجده خفيفاً ملبياً للدعوة ، دون قيد ، ولا شرط ..! وهذا بالضبط ما وقع فيه الغرب .. حيث امتدت فيه الحرية الجنسية ، وامتدت ، وامتدت ، حتى أهلكت الحرث والنسل .. ولم تقف عند الزنا ، واللواط وإنما بلغت من الانحراف الجنسي ، حداً لايُطاق . وضاعت المرأة الغربية ، في هذا الوادي اللزج القبيح ، وضاعت بضيعتها ـ العفة والحياء ، حتى أصبح الجنس
 يمارس على طريقة السندويش ..

والآن نأخذ الإفتراض الثاني  ، أو الحل الثاني ، وهو الكبت ، وعدم إفساح المجال أمام الغريزة وهذا الحل كسابقه من قبل .. فإنه لا يؤدّي إلاّ إلى مزيد من التعقد النفسي ، والتدهور الصحي .. وقد أثبت العلم الحديث بالأرقام : إن الكبت الجنسي ، يفضي إلى أكثر من عشرة أمراض نفسية كلها غاية الخطورة ــ لأن الغريزة لا تحتمل الكبت معناه خنق الغريزة ، ودفنها في تراب النسيان .. ولاشك أنها محاولة فاشلة علمياً .. لقد أثبت العلم الحديث ، أن الغريزة الجنسية ، إذا خنقتها ، فإنها لا تستسلم للخناق ، وإنما تظل تلح ، وتلح ، في تحد مستمر ، ثم لا تلبث أن تنفجر من مكان
 آخر ، فهي لا تنطفأ في مكان إلاّ وتشتعل في مكان آخر ، ولكن هذه المرة ، بأسلوب آخر ...

 (( إن الغريزة الجنسية ، إذا تم خنقها فإنها تطلع بأمراض نفسية متنوعة ، مثل الخوف والقلق ، والشعور بالوحشة ، والشعور بالإضطهاد ، وهي بهذا الأسلوب إنما تعبر عن وجودها وتحكي قصة حياتها ))

والأدلة العلمية التي تؤيد هذا الجانب ، كثيرة جداً ..... من أجل ذلك .. أكدت الشريعة الإسلامية على الزواج المبكر ، واعتبرته الحل الوحيد ، والسريع للمشكلة .. فقد وردت الروايات الكثيرة وجاءت الأخبار الكافية ، التي تدفع الشباب إلى أحضان الزواج وتحذر المجتمع من خطر الشباب الأعزب ، ومن خطر توقف الزواج .. كان النبي يقول : أيها الشباب من كان منكم يملك الباه ، فليتزوج .. أي أنه يستطيع الزواج .. لأن الزواج هو الطريق الصحيح ، لإرواء الظمأ الجنسي ، والجوع العاطفي . وقال الرسول (( شرار أمتي عزابها )) وقال خيار أُ متي المتأهلون ، وشرار أُمتي العزاب .. إن
 إشباع الغرائز ، وإرضائها ، من أهم الوظائف الإسلامية ... إن هناك غرائز إذا لم تشبعها تموت في مهدها .. وإن هناك غرائز إذا لم تشبعها تثور ... وتصعد نشاطها .. وتترك وراءها سلسلة ، من الأخلاق السيئة ، والمضاعفات البغيضة ، الوحشة . الخوف . القلق . التردد . شعف الشخصية . حب الإرهاب . ممارسة الجريمة : حتى سمعنا من أحد العلماء : إن هناك ـ في بعض البلاد ـ حزباً أراد أن يربي ويدرب مجموعات ارهابية من الشباب ،، فكان أول الشروط ، أن لايكون الشاب متزوجاً . لأن عدم الزواج يربي النفوس على الإرهاب والرعب ..! .. وقد جاء في الروايات : (( من أحب أن يلقي الله طاهراً ،
 فلستعفف بزوجة ..)) وكذلك (( من سنتي التزويج ، فمن رغب عن سنتي فليس مني ..)) و (( من تزوج فقد حفظ ثلثي دينه ، فليتق الله في الثلث الباقي ..)) لاشــــــــك أن نسبة الزواج في إنخفاض مستمر ، في حين أن نسبة الطلاق في تصاعد مستمر ! . والسبب واضح وهـــــــــو : إن موجة الجنس العارمة حملت الشباب على العزوف عن الزواج الطاهر .. وإن موجة الجنس العارمة ، سببت تفكيك الأُ سرة ، وتصدع المجتمع ، وبالنتيجة : تصاعد معدل الطلاق .. اخواتي اخوتي الكرام من أجل أن لانقع في هذه المطبات علينا بالقرآن الكريم وأحاديث الرسول الأعظم (ص) ........ واشكركم جميعاً وخاصة خواتي
 واخواني الذين بعثوا لي على البريد الالكتروني وطلبوا مني هذا التوضيح المقتصر . إن شاء الله سأكون دوماً معكم مع التقدير

عباس العيداني


التعليقات

الاسم: عائشة
التاريخ: 22/04/2016 13:10:42
ماشاء الله تيارك الله فيك يا شيخنا فالموضوع هذا كنت أنا بأمس الحاجة إليه والحمد لله أني توصلت لما كنت أبحث عنه فتبارك الله فيك مرة ثانية.

الاسم: عائشة
التاريخ: 11/07/2014 16:04:08
بارك الله فيك على هده المعلومات

الاسم: شينوار ابراهيم
التاريخ: 04/02/2011 17:06:17
طرح كريم ايها المتالق ..

انها لنسة عطرة في خلق العباد ..

لك تقديري


اخوكم شينوار ابراهيم

الاسم: احلام فهد
التاريخ: 04/02/2011 06:45:55
شكرا لمركز النور على نشر مثل هذه
المقالات النيرة .. وشكرنا إلى الأستاذ عباس العيداني
مع التحية والسلام

الاسم: وصفي جميل
التاريخ: 04/02/2011 06:44:19
الأستاذ الفاضل عباس العيداني
تمنياتنا لك الخير والسعادة ودمتم

الاسم: زينب الجميلي
التاريخ: 04/02/2011 06:42:34
السلام عليكم
من دواعي سروري أن ادخل مركز النور وأقرأ مقالاته
فما وجدت إلا خيرا . واحيي الاستاذ عباس العيداني على
هذه الكلمات الراقية برقي افاكاره ومستواه . اتمنى لك
الخير أخي عباس ووفقك الله ورعاك

الاسم: الصحفي عباس العيداني
التاريخ: 04/02/2011 05:15:07
تحية طيبة إلى الأستاذ كاظم الشويلي ..
تقبل خالص الود مع باقة ورد
شكراً لمروركم قي صفحتي

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 03/02/2011 18:31:37
الصحفي القدير عباس العيداني ... تحايا لفكركم الثر وابداعكم المتجدد ... ودنيا من المحبة

الاسم: الصحفي عباس العيداني
التاريخ: 03/02/2011 16:44:55
شكرا لك اخت امل ، إن شاء الله دائما معكم
تحياتي لك

الاسم: أمل عبد علي
التاريخ: 03/02/2011 16:42:56
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الفاضل عباس العيداني المحترم
ما أروع كلماتك التي تنير القلب . تمنياتي لك الخير .. كما اشكر مركز النور الذي ينورنا بنور مثل هذه المقالات .. تقبل تحياتي استاذ عباس العيداني

الاسم: الصحفي عباس العيداني
التاريخ: 03/02/2011 16:35:56
شكري وتقديري إلى الأستاذ القدير علاء الصائغ لمتابعتكم مقالاتنا، أخي الكريم دوما معكم في النور ( نور على نور

الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 03/02/2011 12:14:59
مقال تربوي قيم ورائع أتحفتنا به
الأستاذ عباس العيداني لك إطلالة تربوية مهيبة تستحق الإشادة

فتقبل جل احترامي وتقديري وإعجابي

المحامي علاء الصائغ - ولاية ميزوري




5000