..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشعب يريد إعدام الرئيس

وفاء اسماعيل

قف لإرادة الشعب وفها التبجيلا 

وارتفع سقف مطالب الشعب المصرى البطل الذى ثار على الظلم والطغيان ، من ( الشعب يريد اسقاط النظام ) الى ( الشعب يريد اسقاط الرئيس ) ثم اخيرا ( الشعب يريد إعدام الرئيس ).. وبهذا المطلب الجماهيرى الأخير يكون قد أسدل الستار عن حقبة سوداء من تاريخ مصر ، وآن للشعب المصرى ان يعقد محكمته العادلة لمحاكمة النظام المصرى برمته بكل عناصره ورموزه ، محكمة تضع كل جرائم النظام التى أرتكبها بحق هذا الشعب البطل طوال 30 سنة أمام القضاء المصرى النزيه ، نظام أذاق شعبه طعم المر والعلقم ، ومارس كافة صنوف التعذيب ضده بيد أجهزة أمنه وبلطجية حزبه ، النظام متهم فعليا بقتل شعبه ليس فقط يوم 25 يناير بل مارس جرائم القتل البشع طوال فترات حكمه البائد داخل المعتقلات والسجون السرية وسلخانات الشرطة ، بالاضافة الى قتله له بإتباع سياسة التجويع والتفقير والتجهيل ، وقتله بالإهانة وانتهاك الكرامة ، قتله بتزوير إرادته ، وتجاهل مطالبه ورغباته .

اليوم مبارك يقدم التنازلات تلو التنازلات فى محاولة لإمتصاص غضب الشعب المصرى ، تنازلات لايمكن له باى حال ان يقدمها لولا صمود الشعب المصرى وتمسكه بمطالبه وحقوقه المشروعة ، والمحتجون يرفضون اى تنازلات لا تتضمن رحيل مبارك عن الحكم ، استمر سقف تنازلات النظام فى الهبوط امام سقف مطالب المحتجين الذى يتزايد ويرتفع حتى وصل الى قمته ( الشعب يريد إعدام الرئيس ) ، درس للشعوب عليها ان تتعلمه ، ان التخلص من الطغاة ومن المحتل لا يحتاج الا لسلاح فتاك وفعال الا وهو سلاح الارادة والصمود ، فالشعبين التونسى والمصرى لم يطيحا بجلاديهما بالاف 16 ولا بصوريخ عابرة للقارات ، ولا بأسلحة دمار شامل ، الشعبان التونسى والمصرى لم يمتلكا فى ثورتهما ضد الاستبداد سوى الارادة والصمود والتحدى .

وقت التنازلات بات متأخرا يا مبارك .. فكم من مرة استغاث بك الشعب المصرى لتنقذه من عصاباتك الأمنية ، وكم من مرة توسل اليك لتفسح له الطريق الى الحرية ، وكم من مرة تمن عليك ان ترفع سياط جلاديك التى كانت تلهب ظهورهم ، وسيوف بلطجيتك المسلطة على رقابهم ، كم من مرة استصرخك ، وكم من الآلآف المرات ناشدك .. وآلآف المرات كنت تصم اذنيك فلا تسمع الا أصوات كتبة اعلامك الكذابين ، وعصابات رجال المال والأعمال المخربين ، ولم تسمع سوى نفاق المهللين والمطبلين المسبحيين بحمدك ، فلأنك فاسد كنت لا ترى ولا تسمع الا بعيون واذان الفاسدين أمثالك ، اليوم ارادة الشعب أجبرتك على الأنصياع ولم يبق سوى رحيلك عن السلطة انت وعصاباتك الصهيونية.  

ثلاثون عاما من القهر والإستبداد والسرقة والنهب والعمل على تآكل مكانة مصر بين شعوب العالم ، ثلاثون عاما تحمل الشعب المصرى مالم يتحمله بشر ، ثلاثون عاما كنت تسخر فيها من معاناة شعبك ومآسيه مستأسدا عليه بعصابتك ، مغترا بقوتك ، متلذذا بآلالآم وعذابات المطحونين، فهتكت عرض الدستور ، وضربت عرض الحائط بأحكام القضاء ، وعشت منعما بحياة القصور ونسيت شعبا يئن تحت خط الفقر والجهل والمرض ، وأناس ألقيت بهم فى القبور وأقبية السجون ، ها أنت ترى نهايتك يا مبارك ، وها نحن نرى غطرستك وقوتك تتلاشى أمام إرادة الشعب المصرى الذى عبر عن كرهه لك كما عبرت أنت عن كرهك له طوال 3عقود ...هاهو الشعب وقد طالب بإعدامك واستطاع كسر جناحك الامنى الذى دفعته لقتل شباب متظاهرين عزل تحت عجلات عربات الامن المركزى لسحق انتفاضتهم وأجسادهم ، فمن يرى ممارسات الشرطة الصهيونية تجاه اخوتنا فى فلسطين لا يستطيع القول بأن هناك اختلافا بين ما يفعله الصهاينة وما تفعله عصابات أمن مبارك تجاه الش عب المصرى بل يجد التطابق يفرض نفسه  .

ان نظام مبارك قد ارتكز فى حكمه طوال ثلاثة عقود على أربعة ركائز أساسية ( ولنقل انها 4 اجنحة ، 2 منها بالداخل و2 بالخارج ) كانت بمثابة أدوات لحفظ  توازن نظام مبارك ودعامات بقائه فى الحكم:

الجتاح الاول : اجهزة الأمن التابعة لوزارة الداخلية والتى حولها مبارك الى أداة بطش ، تبطش بخصومه وتفتك بشعبه وتمارس السادية بكل أشكالها حتى تحولت تلك الاجهزة الى اجهزة إرهاب دولة بدلا من أجهزة لحفظ أمن الدولة .. هذا الجناح الذى كان يتصور مبارك انه الضمانة لبقائه وحمايته من غضب الجماهير وانتفاضتهم ، استطاع شباب مصر ورجالها كسر هذا الجناح بل وتحطيمه عندما كسر حاجز الخوف بداخل نفوس المصريين ، فصعقت قوات الامن من جرأة الشباب وشجاعتهم فى مواجهة آليات الامن المركزى ، وتحديهم لرصاص الشرطة الحى فتلقفوه بصدورهم غير عابئين بالموت ، وفقدت عناصر الشرطة توازنها وهى ترى الشباب المصرى  يصلى امام عربات الشرطة المصفحة التى أغرقتهم بخراطيم المياه بهدف تفريقهم ولكنها فشلت ، منظر رهيب تقشعر له الابدان وتنهمر من اجله الدموع ، يسطر شجاعة نادرة لشعب فجر كل طاقات الغضب بداخله لتتحول الى طاقة تحدى ايجابية تهزم أعتى وأقسى جهاز أمن فى عالمنا العربى وربما فى العالم كله ، وامام هذا التحدى والصمود انسحبت قوات الشرطة أمام الجماهير الغفيرة مهرولين للخلف ، انسحابا أظهر مدى هشاشة تلك الاجهزة امام قوة ارادة الشعب المصرى الذى يستحق عن جدارة الاشادة والتقدير 

  ( http://www.watan.com/%25d8%25b9%25d8%25b1%25d8%
25b6-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2581%25d9%258a
%25d8%25af%25d9%258a%25d9%2588/288/%25d8%25ae
%25d8%25a7%25d8%25b1%25d8%25ac-%25d8%25a7%25d9%2584
%25d8%25b3%25d8%25b1%25d8%25a8/MUST-SEE-Egypt
-Revolution-2011-Demonstrators-Vs-police-Fighting.html
)

الجناح الثانى  : الجيش المصرى الذى حاول فى البداية اتخاذ موقفا حياديا وعلى مسافات متساوية بين ارادة الشعب وبين ارادة النظام ، فوقف محايدا يرقب صراع الارادتين ، وأمام تزايد قوة ارادة الشعب المصرى  وصموده وتكاتف وتضامن كل فئاته تحول الموقف المحايد الى موقف منحاز لتلك الارادة الشعبية التى كانت أجرأ وأشجع وأقوى من تعنت مبارك الذى كان يراهن على جناحيه الاول والثانى لسحق تلك الانتفاضة ولكن خاب ظنه وأحبط مكره ، وجاء بيان الجيش يعترف فيه بحقوق ومطالب الشعب المصرى المشروعة واعلان الجيش عدم استخدام القوة تجاه شعبه ، وبهذا رفع الجيش الغطاء عن الرئيس فاقد الشرعية ، قابع فى كرسيه ، وانتصرت ارادة الشعب .

الجناح الثالث : الدعم الصهيونى  ..وبالفعل ظهرت محاولات دعم الكيان الصهيونى لمبارك ، الكيان الذى ارتعدت فرائصه من هول ما رأى من فوران وغليان الشعب المصرى ، غليان تحول الى ثورة خلال أيام معدودة ، ثورة أزعجت هذا الكيان الغاصب لانه سيفقد حليف استراتيجى كان بمثابة الخادم المطيع لاوامره ونواهيه ، ثورة زلزلت الكيان الصهيونى ، فهرول يمد يد الدعم لمبارك ويحاول الضغط على امريكا كى لا تنتقده ، ولكن خاب املها وباءت محاولات هذا الكيان بالفشل الذريع أمام صمود الارادة المصرية ..فخرج نتن ياهو يعلن ان لمبارك أخطاء ولكنه نجح فى إفشاء السلام .. فضيحة النظام المصرى أمام العالم ، وتعنته امام شعبه ازال القناع عن وجه النظام القبيح فخسر تعاطف شعوب العالم .. فالعالم لا يحترم الطغاة الافاقين ، المتشبثين بكراسيهم .. وانهار الجناح الثالث الذى راهن كثيرا على مبارك وابنه جمال ..فاذا بمبارك تحاصره الجماهير وتدفع عائلته الى الهرب الى خارج البلاد ، وتجبر مبارك على اختيار عمر سليمان كنائب له ، وهذا يعنى اعلان وفاة مشروع التوريث ، مع وعد منا نحن المصريون بقطع كل يد تستخدمها الصهيونية كبديل لمبارك وابنه لاستمرار رهن مصر بيد الصهاينة .

الجناح الرابع : امريكا .. التى حاولت التقليل من حجم الانتفاضة فى بدايتها ، تعلن هيلارى كلينتون ان الحكومة المصرية مستقرة ، مراهنة على قدرة النظام المصرى على الضرب من حديد ووأد الانتفاضة فى مهدها، وقمع الشعب وتحطيم ارادته ، وربما هذا التصريح دفع مبارك الى عناده وتعنته لشعبه مراهنا على دعم الغرب له وعلى راسه امريكا ، وماهى الا أيام حتى تحول الموقف والخطاب الامريكى  من صيغته المؤيدة لمبارك الى انتقاد لاذع للنظام ، وتدريجيا وامام ارادة شعبية مصرية اسطورية ، اضطرت امريكا لرفع الغطاء عن مبارك بعد ان وضعت ارادة الشعب المصرى مصداقية امريكا فى احترامها للقيم الديمقراطية على المحك ، وشعرت بأن تلك المصداقية باتت فى مأزق أمام تدافع الجماهير المصرية على اكبر ميادين العاصمة (القاهرة ) فى تحدى قوى لكل الداعمين لمبارك .

ارادة الشعب المصرى حطمت ركائز مبارك فى الداخل والخارج ، وفضحت عدم مشروعية وجوده فى السلطة ، الشرعية التى اغتصبها كلص طوال 30 سنة ، هاهو الشباب المصرى العظيم ينتزع تلك الشرعية ويكسر قيود المصريين ، ويجبر كل القوى السياسية التى كانت تتوارى خوفا من النظام على النزول للشارع ملتحمين بشعبهم ، ، فنرى لاول مرة أصحاب العمامات البيضاء من رجال الدين وعلماء الازهر يهرولون الى ميدان التحرير ، معلنين تضامنهم مع هؤلاء الابطال الذين حرروا شعبهم من الخوف ، ونرى المثقفين ، والفنانين والشعراء والاعلاميين ، والفقراء والاغنياء ، المسلمين والاقباط ، الكل اجتمع فى عرس وحدوى نادر ، كما نرى ملايين الجماهير تتدفق على ميدان التحرير من كل الاقاليم المصرية رغم حظر التجول ورغم قطع خدمة الانترنت ، وايقاف حركة وسائل المواصلات ( السكك الحديدية ) ، وقطع خدمة الهواتف المحمولة ،.. الا ان التظاهرات ( المليونية ) فاقت فى تنظيمها وعددها وصمودها كل الخيال .. هذه ارادة شعب أراد ال حياة فأنتزعها من براثن الطغاة فقط بالارادة والتحدى والصمود ... تلك هى رسالة الشعب المصرى الى كل الشعوب العربية ، ورسالة أيضا الى امريكا وربيبتها اسرائيل ...فليقف العالم بأسره لإرادة الشعوب احتراما وتبجيلا .

  

1 - 2 - 2011م   

 

 

 

وفاء اسماعيل


التعليقات

الاسم: حسام الدين شوقي ضابط بحري
التاريخ: 07/02/2011 21:11:06
تحياتي لكي علي هذة المقالة الراءيعة انا مكنتش فاكر ان في حقايق تخليني اغير رايي وزي الحقايق دة شكر ولقد فهمت الدرس جيداواسف علي فهمي الخطاء بارك اللة فيكي يا امي الغالية

الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 04/02/2011 14:54:55
قلوبنا مع الأباة من إخوتنا في مصر

قلوبنا مع المظلومين

مع الصابرين حتى انتقم صبرهم من الطاغوت

تحياتي لقلمك الرفيع سيدتي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 03/02/2011 17:25:28
قف لإرادة الشعب وفها التبجيلا
وفاء اسماعيل
لكم الوفاء ايتها الوفاء النيرة
وسلم قلمك نيرا

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: مشتاق طالب
التاريخ: 03/02/2011 16:24:33
نعم ، هذا هو المصري الحقيقي الذي حاولت السلطة اسكاته وتغييبه،بوركت مصر وبورك رجالها...




5000