..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور عن الذاكرة العراقية / صورة حقيقيه لواقع حزب البعث العراقي

عطا الحاج يوسف منصور

   عزيزي  القارئ

   الحياة وقائع  وأحداث  تمرُّ على  فرد او أفراد أو  مجتمع  بكامله  تتعلقُ في  عجلة  الزمن  لتصنع  تأريخاً

وهذا  التأريخ  يحملُ بَصْمَتهَا  ، وفي  العراق  الغارق  بالمحن  تتجلى بصْمة ُ حزب  البعث  العراقي  السيئة  مرّتين الاول

في  8  شباط  من  عام  1963  حيثُ  تسلم هذا الحزب الفاشي مقاليد الحكم  بالعراق بانقلابٍ دموي  على  حكومة  الزعيم

عبد  الكريم  قاسم راح  ضحيتها الالوف من  ابناء  الشعب  العراقي الشرفاء ،  تمّ  لهم  ذلك  بتحالفهم  مع  القوة  الاقوى في

الجيش  العراقي وهم القوميون الناصريون ومع العناصر المتضررة والمعادية  لحكومة  الزعيم آن  ذاك ، وما ان استقر الحال 

للإنقلابيين  انقلب  البعثيون  على  حلفائهم  القوميين  متنكرين  لهم  ، الا أنّ عبد  السلام  عارف  والذي  كان  صاحب  ميولٍ

قوميةٍ  اعاد  في  5  تشرين الثاني  من نفس عام  1963  الحكم الى  القوميين ،  استمر حكم  عبد  السلام  عارف اكثر من  

سنتين ثم انتهى حكمه في ظرف غامض  محترقاً  هو ومَنْ  معه  بطائرته  الهليكوبتر  في  منطقة  النشوة في محافظة  البصرة   .

تسلم  بعده  اخوه  عبد  الرحمن  عارف  رئاسة  الجمهورية الى أن  تمكنتْ  مجموعة  من  المتآمرين في اللواء  الخاص  بالقصر

الجمهوري  على رأسهم عبد  الرزاق  النايف  وعبد  الرحمن  الداود  وبالتحالف  مع  البعثيين صبيحة  يوم  17  تموز  من عام 1968

من  اسقاط  الحكومة  العارفيه وبهذا تسلم  البعثيون ثانيةً الحكم  في  العراق ، ولأن  البعثيين لا  يقوم لهم  وفاءٌ ولا  ذمة ٌ ومن أصحاب 

الفلسفة  الميكافيلية  الغاية ُ تبرر  الوسيلة َ  للوصول  الى دست  الحكم  إنقلب  البعثيون على شريكهم  النايف  والداود  وتم  لهم  ذلك

في  30  تموز من  نفس  العام  ،  ومن  هذا التأريخ  بدأ  الحكم  بعثياً خالصاً وبدأ  مشوار  التصفيات  الجسديه  لمن هم  في المعارضة

او  لمن لا يدينون  بالفكر البعثي  ولديهم   اعتزاز بنفسهم  وكرامتهم ،  فكانت التهمة  جاهزة لكلّ  مَنْ  يُريدون  تصفيته ، ثم إنّ اعادة

تمشيط  الّذين لم يوالوهم أوينظمواإليهم ولم يقدموا فروض الطاعة بين أيديهم أصبح  من ضروريات العمل البعثي ولا بُدّ من كسر شوكتهم

وهذا ما حصل معي ، ففي الساعة العاشرة من ليلة 21 / آذار / عام  1971 انهالت على الباب طرقات عنيفه ومتوالية أفزعتني حيثُ توقعتُ

 أنّها  تحمل خبراً سيئاً عن ابي الكبير بالسن والذي كان هو والعائلة  في زيارة لأخيه  في داره الواقعة في حيّ المعلمين في الكوت ، ولفرط  دهشتي سارعتُ الى الباب تاركا ً صنبور الماء مفتوحاً، وما أن فتحتُ الباب وإذا بشخصين يسحباني الى خارج الدارالى السيارة [ الفوكس واكن] الواقفه أمام الباب والخاصه  برجال الارهاب الامني لإدخالي فيها عنوةً ، الا اني  تمنعتُ عليهما طالباً منهما أن أرتدي ملابسي  

  [ الستره والبنطلون والقميص ]  الا  انّهما  رفضا وما  أن  فتحا  باب  السيارة  حتى رأيتُ  صاحبي المفوض [ طاهر حسين الجصاني ]

زميلي في الدراسة وأحد الذين تسترتُ على اسمهم  ولم  اعترف عليهم عام 1963 والذي قمتُ بتسهيل اجراءات كفالته  عندما  قدم  لإحدى

الدورات  التي  كان  يعدّها  البعثيون  في  الجيش  والشرطة عام 1969 لتثبيت اركانهم .  

 أقول رأيتُ هذا  الجصاني فطلبتُ  منه  ان  يسمح  لي بارتداء ملابسي الرسمية فاستجاب  لطلبي ، فدخلتُ  الدار وأنا  في  حيرة شارد الذهن لا  أدري  ما  هي  تهمتي ، ولم  يخطر ببالي  ان تكون تُهمتي هي  في تنظيم  شيوعي قد طلقتُهُ طلاقاً لارجعة فيه وذلك قبل انقلاب البعث الاسود على حكومة  الزعيم  عبد الكريم  بأكثر من ثلاثة اشهر وثبّتُ ذلك في افادتي عند اعتقالي في 18 /  شباط /  1963 واصبح

موضوع  التهمة  بالشيوعية خبراً  من  الاخبار بالنسبة  لي الا  ان الجلاوزة جاهزون لاعادة ما عفّى  عليه  الزمن ، رغم  علمهم بمقتي

لكل عمل سياسي وللشيوعية  وقيادتها بالذات بعد أن تبين لي خلو هذا الفكر من علميته المزعومه وعدم مصداقية  قيادته  في  تعاملها  أوفي منهجيتها مع  الواقع  العراقي آن ذاك وقد أثبتتْ الاحداث حقيقة ذلك .

أقول دخلتُ  دائرة الارهاب  الامني  والواقعة  آن  ذاك  في  الطابق  العلوي  لبناية محافظة  الكوت والقائمة حالياً ولم تخطر  ببالي هذه

التهمة وكل  الذي  توقعتُه  هو موضوع  يتعلق  بدائرتي [ غرفة  تجارة الكوت ] عن معاملة أو غيرها ، كلُّ  هذا تبدد حين  فاجأوني

بأنّي في حلقة  تنظيم  شيوعي مؤلفة  من ثلاثة  اشخاص  انا  احدهم ومسؤول عن خلية مؤلفه  من  ثلاثة  اشخاص ايضاً وهذه  هي الطا مّةُ

الكبرى أن  جعلوني  مسؤلاً عن خليةٍ  لا  أعلمُ  حقيقتها ، فاعترافي على نفسي بالشيوعية  ذلك  لا يعني لي شيئاً لأنّ هذه الصبغه [ ماركتي

المسجلة ] رغم علمهم اني قصدتُ بيتَ الله حاجّاً في شباط من عام 1968 لتبيان عقيدتي الحقيقية هي الاسلام وليس عندي عقيدة غيرها والامرُّ والادهى هو إتهام أبرياء بتهمة الشيوعية التي ستكون وصمة  تُلازمهم مع تعريضهم الى التعذيب المُفضي أحياناً الى الموت وهذا ما  لايمكن  أن  أفعله والموقف يتحدد في ضوء إجابتي ، وما أنْ  سمعوا  مني  انكار هذه التهمة حتى وجدتُ نفسي ملقى على الارض مربوط اليدين والرجلين معلقاً في فلقة التعذيب وجلاوزة الارهاب الامني لا يقصرون  في ضربي  بالكيبلات [ هي انبوب مصنوع  من البلاستك المحشو بمجموعه من الاسلاك المعدنية تستعمل في مدّ الخطوط  الهاتفية ] واستعمال الكيبلات في التعذيب هو لشدّة ضربتها وايلامها للمعذبين بها .

استمر الضرب والتعذيب  هزيعاً  من الليل  الى  أن  بلغ بي  الجهد أن  أقرّ  على نفسي  بكوني  شيوعي فتوقف الضرب وطلبتُ شيئا ً من

الماء لأشربه فما كان من طاهر الجصاني الذي  لم  اتوقعه  من نُطفة طاهرةٍ  إلا أن  يأتي بالماء  ويُريقه  على وجهي ثم يأتي مدير الامن

ضياء  العلكاوي ويسخر مني ويقول [ ها  بلت من  الخوف ] والجصاني واقف فوق رأسي فأُجيبُهُ  بالنفي ثم يخرج العلكاوي ويعود حفل  التعذيب من جديد في غرفة  مقابلة للغرفة التي  كنتُ  بها حيث كانت  غرفة مساعد  مدير الامن [ علي  برع  الجنابي] واستمر ذلك  الى  قرابة  الفجر وأنا أصرخ ببراءتي من التهمة مع شتائم أكيلها لهم بلا تحفظ  كان هذا أوّل الغيث  وبعد  انتهاء  حفلهم وضِعتُ في غرفة في

وسط  الممر قبالة السلم الاوسط  لبناية المحافظة ،  في هذه  الغرفة وجدتُ اثنين تعرفتُ  عليهم  في الصباح كان  احدهم  يُدعى [عبد  الامير

كرم الله ]  كان هذا مسؤولي في  بداية  انضمامي الى الشيوعيين عام 1960 وقد تسترتُ على اسمه في عام 1963 ولم أعترف  عليه ، إلا أني لم  أرهُ موقوفاً طيلة توقيفي البالغة عاماً كاملاً و حتى سقوط الحكم الاول للبعثيين وقيام حكومة عبد السلام عارف ، هنا  تشكلت لدي علامة استفهام والى الان ، فمن جاء به وما هي  تهمتُهُ وقد أمضيتُ معه عدّة أيام لم يخرج فيها مرّة  واحدةً للتحقيق  ؟؟  إنّي لا أستطيع أن  اجزم بانّه  من المُندّسين بين  الشيوعيين ولكني أقول والشيئ بالشيئ يُذ كر أنه تبين لي بعد فترةٍ  أنّ  غالبية  أعضاء  اللجنة  المحلية من الشيوعيين  هم  جواسيس منهم مرتبط  بالمخابرات  ومنهم  مرتبط  بمديرية الامن ولهم  درجاتهم  الوظيفية ورواتبهم ومن أبرزهم المناضل  الشيوعي [ عجيرش ] بائع الباقلاء الذي  تبين لي أنّه صاحب  رتبة عسكريه كبيره  في الجيش العراقي تبين لي  ذلك في لقاء عابر في الكوت مع صهره [ العميد صبري فالح ] زميلي  في الدراسة والذي كان اسمه في الابتدائية  [ صبر مالح ]  كما  تبين لي أنّ [ عباس علي أخو إسكندر أبو الكباب ]  صديق اخي الحميم ورفيقه هو ممن يعمل  في جهاز الامن و [عباس محمود ] و [عاصم محمد  مطير ] وصديق الحزب المؤتمن على كلّ  صغيرة  وكبيرة  المعلم  [ جواد  كاظم  السبع  ] تبين لي أنّه ضابط  في المخابرات  العسكرية  وكذلك أخوه  الشيوعي المعلم  [ عبد الرضا كاظم السبع ] وآخرين لا يستوعب  المقال  ذ كرهم ، هذا ما وقفتُ عليه في مدينتي الكوت فكيف يكون حال  القيادة في بغداد ؟؟؟ . لا أظن  سؤالي  يحتاج الى جواب لأنّ  القارئ قد استشفّه وفهم ما أقصده  عن الشيوعي [ عبد الامير ]  . 

إنّها مأساة وقع فيها الشرفاء من العراقيين ، في عقيدة خاوية المضمون غرستها الامبريالية الغربيه والصهيونية العالمية هي وحزب البعث

 في  جسد الامة  لتمزيق كلمتها  وتفتيت لُحْمتَها التي  هي بالاساس لحمة ٌ لا  تقوم على شيئ الا على الشكلي  منها .

أعود  الى  موضوعي  الاول فأقول  تعرفتُ  على  عبد  الامير  وأمّا  الاخر  فلم  أعرفه  فأردتُ  التعرف  عليه  فقال لي  إنّه [ حامد ]

وبعد  استيضاحٍ اكثر تذكرتُ اسمه وتذكرتُ أنّي انجزتُ له معاملة ً [ سلفه ] للحصول على قرض من البنك وأنه عامل في معمل نسيج

الكوت ، وتذكرتُ  كفيله التاجر والشيوعي محمود حاج حمزة الراضي و مَنْ  توسط لتسهيل معاملته  ومعاملة الشيوعي [حسن علوان ]

رفيق حامد  في معمل النسيج  وتذكرتُ  [حسن  علوان ]  حين  حمل  اليّ  الكفالتين و  حديثه عن الضغوط التي يلاقيها  في  العمل  وتذكرتُ أنيّ طلبتُ منه أن  ينظم  الى  البعثيين كلُّ  هذا  تذكرتُهُ  وما  زلتُ  اتذكرُهُ  .                                                             أقولُ تذكرتُ [ حامد ] ثم دار حديث بيني وبين[ عبد  الامير] وأوضحتُ له حقيقة أمري فكان جوابهُ [ أن  اعترف وإلا فالمصير أسود ]     وقبل أن اخوض  في  تفاصيل  الليلة  الثانيه  من ليالي  شهرزاد أودُّ  التنويه الى حالةٍ  ما  زالتْ  في وسطنا  وهي حالة  الانقسام العائلي لأفراد  العائلة  الواحدة على  مساحة الاحزاب الفاعلة في  الساحة  العراقية [ فمحمود حاج  حمزة الراضي ] وهو من عائلة ميسورة   شيوعي العقيدة وأخوهُ [  معن  الحاج  حمزة  الراضي ]  بعثي  العقيدة  وأخوههما الكبير [ فاضل الحاج  حمزة الراضي ]  قومي الاتجاه

وأخوهم الصغير [ راضي  الحاج حمزه  الراضي الذي  تفاجأتُ به  على رأس  لجنة  النزاهة  ]  كان مستقلاً ومن  هذه  التشكيلة كانت  تتشكل الاحزاب والى يومنا  هذا ، بينما نراها قد  إنحسرتْ في عهد البعث  لتطبيق مقولتهم المشهورة [  إذا لم  تكن  معنا فأنتَ علينا  ]    وفي ظل هذا التنوع تكون العائلة  قد حفظتْ نفسها  ومصالحها ، وهو ما  شاهدتُهُ  سابقا ً وما أشاهدُهُ اليوم .

أقول إقتربتْ  الساعة  من وقت  الغروب وبدأ العدُّ  التنازلي لإقامة الحفل الساهر لليلتي  الثانية وقد  توزع  فكري  بين  اهلي  الذين لا يعرفون شيئاً عنّي وبين المطلوب مني وهو الاعتراف  على اشخاص  ثلاثة أبرياء ، بدأت الحركة في ممر البناية  يتزايد واداء التحيات

التي  نسمعها يتصاعد وجاء مَنْ  يفتح الباب وأخذوني  الى نفس الغرفة التي هي  في آخر الممر وهناك رأيتْ  [ علي برع ،  وسامي ،  وعلي القريشي وآخرين  لم أعرفهم ]  و طرحوا عليَّ  الموضوع  نفسه بالاعتراف فكان  جوابي  كجوابي  في الليلة  الاولى

فشاط غضبهم وخاصة ً [ علي برع  ]  الذي  كان حاقداً و بشكلٍ طاغٍ على ملامح  وجهه وكأنّ بيني وبينه ثأراً  حان  وقتُهُ ، مضى     مشوارٌ من التعذيب حتى هزيع من الليل و الحالة هي الضرب المستمر [ بالكيبلات ] ولكي أُوقفَ مشوار التعذيب وجدتُ المخرج بأن      أُدلي لهم بأسماءٍ وهميّةٍ وهنا توقف التعذيب وأجلسوني على [  القنفة ]  وقدموا لي  الشاي وأملوا عليّ  أن  اشربه رغم  رفضي له  وقلتُ  في  نفسي هذا أهون التعذيب وذهب [ علي القريشي ] ومجموعه من الجلاوزة معه  مستبشرين بالاسماء والكل  يرتقب وما هي الا ساعة حتى عادت  المجموعة  بخفيّ حُنين كما يقول المثل الشائع عند  خيبة صاحبه فعادوا ناقمين وعاد  الحفل في أشدِّ صُوَرِهِ الى درجة أنّي لم أعد أُحسّ  بالضرب  على  قدميّ  فتركوني وأخذوا يجبروني على الركض في ممر البناية فترة ً ثم أعادوني الى غرفتي مع [ عبد الامير وحامد ] وفي  صباح  اليوم الثاني وصلني من أهلي [ بطانيتان  ومخدّه ] فاستقرتْ نفسي لعلم أهلي بمكان وجودي ، وفي مساء الليلة الثالثة دخلتُ الغرفة نفسها واذا بوجوه جديدة اضافة ً الى الوجوه القديمة فقلتُ في نفسي هذه  ليله ولا  كسابقتها وبدأ معي مشوار التعذيب ولم  يكن التعذيب بالكيبلات وحسب بل بالكاويات الكهربائية ، وأنا أكيلُ لهم  الشتائم كما هو في  الليلتين  السابقتين ، وأستمد بعض الراحة  باعطاء

أسماء وهميّةٍ يعودون فيها حانقين غاضبين ، وهنا ساومني [ علي برع الجنابي ] بأن يفكوا عني إذا  ما قبلت  طلبهم ، وكان طلبهم أن أعترف على أحد الابرياء المبغضين له لاعتزازه بنفسه وهو ابن مدينتي [  المحامي إسماعيل  خيون ] فكان جوابي  الرفض حتى لو كلفني حياتي وبهذا  الرفض إستمر التعذيب  الى  قرابة  الفجر ،  وقد  تبين لي أنّ الذي  كان  يتولى أمر تعذيبي بالكاوية  الكهربائية هو مدير

أمن قضاء الحي [  شامل ] .

وفي ضحى صباحي الثالث حضر غرفتي [ علي  برع ]  وجلس  على كرسيٍّ وضِعَ له وأخذ  يناقشني وما زلتُ أذكر سؤاله الذي  طرحه    عليّ وهو[  ما  معنى النقد  والنقد  الذاتي ]  فضحكتُ في  نفسي وقلتُ هذا هو جُلُّ علم الرجل ، فأجبتُهُ بأنّ  النقد هو تحديد الخطأ  من    شخص لآخر للعمل على تصحيحه  وأمّا النقد  الذاتي فهو تحديد الخطأ من ذات  الشخص والعمل على تصحيحه ، هذا  هو النقد والنقد   الذاتي  واذا به  يسخر مني وقال قولاً كدتُ أضحكُ منه لولا أني  تماسكتُ وقلتُ له [ شسوي هذا  فهمي ] ثم  خرج ولم أرهُ بعدها وفي     هذا اليوم وصلني من اهلي  وجبة  فطور ووجبة غداء  تشاركنا نحن الثلاثة أكلها .

  جاء المساء وهذا ما لا أتمناه وأنا أعد ُّ العدّةَ  لمواجهة  حفلة الليلة الرابعة و كالمعهود قادوني  الى نفس الغرفة  وبدأ مشوار التعذيب

بالكيبلات والكوي  بالكاويه وأنا لا ابخل  عليهم  بالشتائم  ومطالبتي لهم  بمقابلة  مسؤولي  المزعوم [  حسن علوان ] وبعد أن أخذوا

مني  قسطهم  من  التعذيب  أدخلوا عليّ  [ حسن علوان ] وفي  مقابلة  قصيرة  معه أثبتَ عليَّ  التهمة  وأثبـتَ أنّي  مسؤل عن خلية

مكونة من ثلاثة أشخاص ، بعدها أعادوهُ  الى غرفته ودار بيني وبين الجلاوزة  حديث  طلبتُ فيه  منهم أن ألتقيه في غرفته .

  و ظهر لي أنّ [ سامي ]  قد حلّ  محل [ علي  برع الجنابي ]  وكان  توقعي  صحيحاً  .

  

 استجاب  الجلاوزة لطلبي وأدخلوني غرفته  فكان  هو وشخص  آخر أظنه أحد  أفراد  الامن  وبعد مناقشة لم  تستغرق إلا د قائق

كان  مُصرّاً فيها  على اتهامي وتحميلي  مسؤلية خليه أمسكتُ به لأضربه واذا بالشخص الموجود  معه  يمسكُ بي ويأخذان بالصراخ

لفتح الباب ، يَهرعُ  الجلاوزةُ  لفتح الباب واخراجي ثم بدأُ مشوار التعذيب بكلِّ ما عندهم من طاقه ، وأخذتُ بشتائمهم بكل ما خطرعلى

بالي واذا بشخص يأخذ بسترتي  الملقاة  على الارض يضعها على انفي وفمي لخنقي  فتقع حافّة يده بين أسناني فأطبق  عليها وهم

يُطبقون عليّ بضربهم  الى أن سحبه بعض  الجلاوزة من ذراعه  ولولا  السترة  لقطعتُها  له ، لأ ني كنتُ مستميتاً وكان الموتُ عندي

أُمنية ً وبعد أن فشّوا غلّهم وقضوا مني وطرهم وحيث أن قدميّ لم أعد أُ حسّ بهما أخذوا يُركضونني في ممر الدائرة  ثم أعادوني الى

غرفتي قبل  الفجر بقليل وهنا  سكتت شهرزاد  عن  الكلام  المباح .

ولأحاطة القارئ بموضوع لا بُدّ من ذكره فقد حصل في هذه الليلة هو أن [ المساعد سامي ] تكلم  مع من معه وكانا اثنين ، واحدٌ عن

يمينه وآخرعن شماله وقال لهم مستغربا ًعن وضع ابنته الطفلة التي تهبُّ من  نومها فزعة ً والحالة تتكرر معها من عدّة أيام وقد عرضها

على الطبيب فلم يعرف السبب فأجابه الذي  عن شماله أنّ  إمرأتَه  هي الاخرى ترى في منامها  كوابيس تمنعها من  النوم ،  سمعتُ        هذا وأنا  غير مكترث  لقولهم ولكني الان أقول انّها ارادة الله العزيز القدير لنصرة عبد من عباده المظلومين .

وفي  صباح  اليوم الرابع جلسنا نحن  الثلاثة بعد أن تناولنا  الفطور المرسل من أهلي وبدأتُ أتجاذب الحديث  بشأن خليتي المزعومه

مع [ عبد الامير ] وآخر  ما قلتُ له سوف أكتب أسماء مجموعة من  الناس وأعمل  عليهم  قرعة  وبهذه الحاله [ كل واحد  وحظه ]

ثم ضحكتُ ضحكة المحزون الذي لا يرى مناصاً ولا خلاصاً إلا باتهام ثلاثة أبرياء .

بدأ مشوار حفل الليلة  الرابعة معي مبكراً  وبعد أن أخذ التعذيب مني مأخذاً أدليتُ بذكر ثلاثة أسماء لأشخاص حقيقيين تخيرتهم من محلتي

[ سيد حسين ] ليس لهم في  السياسة والاحزاب ناقة ولا جمل والجلاوزة يعرفون ذلك  حقّ  المعرفة وقد جعلتُهم حجّة ً لي على  الجلاوزة

إلا أنْ موضوع  التعذيب لم ينتهِ فبعد أن جاؤوا بالابرياء  الثلاثة  عادوا عليّ بالتعذيب ،  وفجأة ً يتوقف  الضرب ويخرجوني من الغرفة

ليدخلوني غرفة  مدير الامن [ ضياء العلكاوي ] لأجد المرحوم جابر غلام أمين سرِّ غرفة التجارة ومعه  التاجر موفق الحاج  مجيد جابر

وهنا سألني العلكاوي  [ أنت  شيوعي لو مو شيوعي ]  الحقيقة الجواب كان عليّ  صعباً فانكار  التهمة سوف  لن  ينفعني ، واثبات التهمة

فيه  احتمال تخفيف التعذيب فأقررتُ بأني  شيوعي بعدها إنتهى اللقاء وأخرجوني ثم  بعدي  بقليل خرج الضيفان ولا ادري ما  يقولانه عني

عاد الجلاوزة عليّ وبين أخذٍ وردٍّ  بيني وبينهم طلبتُ أن اتكلم مع الابرياء  الثلاثة وهم [ حسن جاسم جنكول وسعيد موسى وطالب ياره ]

فأدخلونا في الغرفة التي أُودِعتُ  بها ودخل  الجلاوزة معهم وهنا خاب توقعي بالخلوة معهم لكي أقول  لهم أني  بريئ  مثلكم وما ذكرتُ

أسماءكم الا لتبرأةِ نفسي  بكم ، كلُّ  هذا تلاشى وعليَّ أن أُحدد  الموقف  للجلاوزة وهم  غير مصدقين ما أقول لمعرفتهم بالاشخاص

الثلاثة ، وهنا توقفتُ لأطرح  سؤالي على الجلاوزة  ما هو تصوركم  عن هؤلاء  الثلاثة  فأجابوني أنهم ليسوا  بشيوعيين فقلتُ لهم

فلماذا  لا تتركونهم فقالوا هذا  متوقفٌ عليك ، قلتُ لهم إذن أنا  أٌقول إنهم  أبرياء وأنا بريئ  مثلهم وهنا بدأ الشرر يتطاير من أعينهم

وبدأ المشوار واستمر التعذيب الى أنْ غاب  وعيي  وكانت  ليلة ً أقسى من  سابقاتها ، ولا أدري ما حصل حتى صباح  اليوم التالي

وفي  منتصف  هذا  النهار  دخل [ المساعد سامي ] ومعه جلاوزته الى الغرفه  وقد بقيتُ نائماً أو بالحقيقة متناوماً  غير مكترث فندهني

[ عبد الامير ]  فجلستُ وبقيتُ  على فراشي  والجميع  واقفون  عدا [ سامي ] قاعداً على كرسي أُحضر له  وهنا أخذ [  سامي    ]

    يمطرني  بسيل من  التهديد والوعيد  وقال  كلمته  الاخيرة [  أنتَ لا  ينفع  معك إلا أن  نجلسكَ على الصوبه ] والصوبة معناها

هو المدفأة ولا أدري  هل هي كهربائيه أم نفطيه  وفي  الحالتين هي كارثه  بالنسبة لي ، فأجبتُهُ أنتم  تستطيعون أن  تفعلوا ذلك ولكن

انتم  تعلمون علم  اليقين أنّي بريئ فأين مَنْ هُمْ معي  في  الخلية التي  يزعم  [ حسن  علوان ]  أنّه  مسؤلها انكم  تدينونني بقول شخص

كاذب اتهمني  باطلاً فاذا كانت  غايتكم  التعذيب فأنا أمامكم  واذا كانت  غايتكم الوقوف  على  الحقيقة  فعليكم  احضار الشخصين اللذين

يزعمهما  [ حسن علوان ] وبهذا تستطيعون ادانتي ،  توقف [ سامي ] عن  اجابتي قليلاً  ثم  قال [ اصطبر لي ] وخرج  .

   كان هذا آخر سهم ٍ أرمي  به ولا أعلم  ما سيحصل  بعدهُ  لو جاء  الجلاوزةُ باثنين مثل [ حسن علوان ]  ماذا  سيكون  مصيري ؟؟

إنّي  صممتُ  على  الموتِ ، تأملتُ وجه  عبد الامير  ووجه  حامد فلم أجد الا  علامات  الاستفهام  ترتسم  عليهما  وبعد  بُرهة ٍ على

خروج [ سامي ]  نطق  المعتقل [  عبد  الامير ]  وقال  لي  بالحرف  الواحد [  لن  تنجو منهم إلا بالاعتراف ثم صمت ] فقلتُ

له  الموتُ أهون عليّ من إتهام أبرياء وهنا ارتفع أذان الظهر ، وكنّا لا نعرف الاوقات إلا من خلال هذا  الاذان الذي  يشنفُ مسامعنا

بعد أن حال تعتيم  الغرفه من رؤية  الضوء ، ومع  ارتفاع  صوت  المؤذن توجهتُ الى ربي مناجياً [ ياربي أنت العليمُ بحالي نجّني

من القوم الظالمين ] مضت  الساعات وحلّ مساء الليلة الخامسة وأنا أترقب بغير تشوقٍ ما  يجيئُ به  الجلاوزة وبعد أن مضى ردحٌ 

من الليل فُـتِحَ الباب فقلتُ حان الوقت والله المستعان ، وإذا بها زياره غير متوقعه من العميد [  هيوا ] مع ابن عمي وصهري في نفس

غرفة التعذيب  التقيتهما ودار بيني  وبينهما حديث عن  تهمتي وأنها إفتراء ولا حقيقة لِمَا يُنسبُ لي وما هي إلا أقل من  نصف  ساعه

أعادوني الى غرفة اعتقالي ولا  أدري ما  سيكون  بعد ما رميتُ بورقتي  الاخيرة  في  الصباح  وما  قلتُه  عن  التهمة الباطلة أمام

[ العميد  هيوا ]  وإبن عمي  ،  مضتْ الليلة وأنا غير مصدق أنّ الصباح قد حلّ من غير حفل لتعذيبي وفي مساء الليلة السادسة

نقلوني الى غرفة إعتقال أخرى في نفس البناية وما أنْ دخلتُ  الغرفه حتى وجدتُ نفسي  في وسط  مجموعة  تربو على العشرة وبعد

أن تصفحتُ الوجوه الواجمة رأيتُ من بينهم شخصا ً تعرفتُ  عليه فاذا به [ دفّار عرير ] أحد أفراد الخلية  التي كنتُ مسؤلا ً عنها

في الاعدادية قبل أن أترك التنظيم الشيوعي والذي  هو أول من إعترف متبرعا ً ومن اليوم الاول في زمن الحكم البعثي عام 1963 

وهو الآن متهم مثلي في تنظيم شيوعي جديد ومسؤلنا [  حسن علوان ] إنّها الاقدار تجمع بيني وبينه ، إستفسرتُ  منه مختلساً بعض

الغفلات من الموقوفين فتبين لي أنّه لم يدخل الكوت  منذ عام 1963 وأنّه يسكن في مدينة العمارة من ذلك  الحين وموقفه جيد مع

الحزبيين وبهذا الموقف أثبت براءته من التهمة التي نسبها اليه  [ حسن علوان ]  فقلتُ في  نفسي لقد ثبتتْ نصف  براءتك يا [ عطا ]

وفي  مساء الليلة  السابعة بتُّ أنتظر نتيجة  الشخص  الثالث لاستكمال براءتي ومضت ليلتي كسابقتها  بسلام .

وفي الليلة  الثامنة من ليالي  شهرزاد يُنادى باسمي وتوقعتُ أن الشخص  الثالث قد اُحْضِرَ ولكن كان  الموضوع خلاف  ما  توقعتْ

فقد كان أحد الضباط على ما اتصور لم أره من قبل يتكلم معي وبصوت هاد ئ أن الذنب هو ذنب [ حسن علوان ] الذي  اتهمني ولا

ذنب لهم في كلِّ ما حصل لي وأنّهم سيخرجوني بكفاله قدرها 200 دينار وعليّ أن أُحضر الكفيل ، فقلتُ له أُريد الاتصال هاتفيا ً

بابن عمي كي  يكفلني ، فاتصل هو به  بعد أن اخذ رقم  هاتفه مني ، كذلك أُحضر [ حامد  ] لإحضار كفيلٍ  له فطلبتُ  من ابن عمي

كفالته فاعتذر لعدم  معرفته ، وما أن  خرجتُ  في صباح يوم 29 /آذار / 1971  حتى  توجهتُ  الى أحد أقرباء [ حامد ] وهو من

صاحب وكالة لبيع  القماش  لكفالته واخراجه من  التوقيف وتركتُ  الموقف لأهل  الشأن وخرجتُ من هذه  المحنة التي تركتْ

بصمتها في  حياتي وأثـّرتْ على صحتي حيث خرجتُ وأنا أُعاني من رعشة في كفيّ وآلآمٍ مُبرّحةٍ في  قدميّ زادت عليّ  ألانَ              بعد  تقدمي بالعمر هذه قصتي مع هذا الحزب  الفاشي  الدموي  والحمدُ لله  الذي لا يُحمدُ على مكروهٍ سواه  .

ولزيادة في علم القارئ  أنّي سألتُ مَنْ توسط  في كفالة [ حسن  علوان وحامد ] وهو [ مجيد سعدون الامير ]  عن  [ حامد ] فاخبرني

أنه اُعيدَ الى التوقيف ومات في  التعذيب ثم أُحْرقَ جثمانه لتشويه معالمه  وأُلقي في منطقة  [ الداموك ] خارج مدينة  الكوت قبل

أن تُسكن ، أما عن  [ حسن علوان ] فقد  اكتشفته يتجسس عليّ من شباك الغرفة التي أجلس فيها والمطلُّ على الشارع وهو لا يدري

أنّي رصدتُهُ من السيجاج المحيط بالباب الرئيسي للدائرة والذي  كنتُ  واقفاً عنده ، وقد رأيتُه ُ  وقد امتقع وجههُ حين رآني في عام 2004  في السوق القديم لمدينة  الكوت  بعد  سقوط الطاغية ونظامه  .

أمّا  عن  [  عبد  الامير كرم الله ] فقد رأيتُهُ  هو وزوجه في احدى سيارات  نقل  الركاب  بعد فترة  طويله من خروجي من  التوقيف

ولم  أرهُ بعد  ذلك ولا أعلم عنه شيئاً الى هذا  اليوم .

أمّا عن  المفوض [ طاهر غير الطاهر ] فقد سألتُ عنه أيضاً في عام 2004 فقيل لي أنه خرج من الاسر بعد انتهاء  الحرب  العراقية الايرانية  وهو الان يعيش منبوذ اً  ولا   يستطيع  الخروج  الى السوق الا قليلا ً .

وتلك الايام  نداولها  بين  الناس ، وهذه  هي  حكمة الله العزيز  القدير فهل يعيها  الآخرون  ؟؟ .

 

 

 

عطا الحاج يوسف منصور


التعليقات

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 03/02/2011 13:32:50
أخي الكريم الدكتور إبراهيم الخزعلي
لقد كنتَ المتفضل الاول في هذه الالتفاته وإن
لم يُلبِ طموحكَ ما جاء من قلة الكاتبين في هذا الملف
تبقى جهودك مشكوره ولك كلّ التقدير .
دمت ساعياً لنصرة الحقيقه ووفقك الله .
والسلام عليكم ورحمة الله

الحاج عطا

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 03/02/2011 13:16:02
الاخ الشاعر المبدع سامي العامري
تحياتي وتقديري لك على هذا المرور الكريم ، أخي سامي إنّ العراق وشعبه مبتلى وهذا ما عشته أنتّ ويعيشه الملايين من العراقيين في أصقاع الارض وما أنا إلا واحد من هذا الشعب وأسوء هذه الابتلاءات هي وصول البعثيين الى دست الحكم .
تمنياتي لك بموفور الصحة وتمامها .

الحاج عطا

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 03/02/2011 10:09:38
الأستاذ الغالي عطا الحاج يوسف منصور
سلام لقلبك
ولقلمك الشجاع الشجي ونبالة تأريخك وعمق تجربتك مع نظام البعث البائد
وهكذا تنتصرون وينتصر الإنسان
مع خالص الود والتقدير

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 03/02/2011 10:06:34



الأخ الفاضل الأستاذ الحاج عطا الحاج يوسف منصور المحترم :
تحياتي
شكرا لكم استاذي الكريم على مشاركتكم في الملف واغناءه من تجاربكم ومعايشتكم تلك الفترة المظلمة على وطننا وشعبنا ، وهذه شهادة صادقة منكم عن عصر الظلم والجريمة والطغيان ، حتى تعرف الأجيال القادمة ما عانينا من قهر وظلم واضطهاد ، من شلة منبودة
تسللت الى تاريخنا في عتمة الزمن الرث ، متلبسة بشعارات ( قومجية ) ووجوه مقنعة
تختفي وراءها انياب وحشية ، زمرة البعث القتلة والجلادين..
مودتي
ابراهيم

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 03/02/2011 10:06:10



الأخ الفاضل الأستاذ الحاج عطا الحاج يوسف منصور المحترم :
تحياتي
شكرا لكم استاذي الكريم على مشاركتكم في الملف واغناءه من تجاربكم ومعايشتكم تلك الفترة المظلمة على وطننا وشعبنا ، وهذه شهادة صادقة منكم عن عصر الظلم والجريمة والطغيان ، حتى تعرف الأجيال القادمة ما عانينا من قهر وظلم واضطهاد ، من شلة منبودة
تسللت الى تاريخنا في عتمة الزمن الرث ، متلبسة بشعارات ( قومجية ) ووجوه مقنعة
تختفي وراءها انياب وحشية ، زمرة البعث القتلة والجلادين..
مودتي
ابراهيم




5000