.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألبيت العراقي الكندي: شكرآ على ألكباب!!

ناظم السعود

لئن أدخلتنا شبكة الانترنيت عالما ساحرا من المتعة والمعرفة والعلوم فأنها ،في الآن ذاته،جعلتنا مخيرين أو صاغرين في مواجهة مباشرة لألوان من المكائد و..الطرافة الفجة!

وقد شئت ان أرسل هذا الحديث بشئ من تلك الطرافة الموصوفة  حتى وان كان الهدف أو المغزى غير طريف بالمرة !!، واجد لزاما علي ان أوجز للقارئ السعيد ( لا العادي) شيئا عن الدافع (أو الباعث المحفز) لهذا الحديث الطريف :

 قبل ان ينتصف شهر تموز الماضي تلقيت رسالة عبر بريدي الالكتروني جلبت انتباهي  فورا لسببين:

أولا إنها مرسلة من البيت العراقي الكندي ،والثاني إنها تحمل عنوانا جاذبا هو( سفرة بمناسبة 14 تموز)...وإذا كان السبب الأول يحيلني الى أصدقائي الأدباء المغتربين في كندا ومنهم الشاعرين عيسى حسن الياسري وسعد جاسم ،

فأن الثاني يكتسب أهميته من المناسبة المنصوص عليها في الرسالة.

والحقيقة إنني تشوقت أكثر لمعرفة الرسالة لأنها من النمط الشخصي بمعنى أنها موجّهة بالاسم وليس كمئات الرسائل التي تهطل على شكل مجاميع متراصة من الأسماء والعناوين ويتم تعميم رسالة واحدة اليها...إذن هو امتياز شخصي قادم من كندا العراقية !.

 وامررت نظري الكليل سراعا على كلمات الاستهلال وفي قلبي المجلوط تنتفض عشرات الأحلام المتكلّسة ) تتشرف الهيئة لأداريه بدعوة كل العراقيين المقيمين في لندن, انتاريو و ضواحيها إلي سفره سوف تقام بمناسبة 14 تموز ...

  

وللوهلة الاولى تصورت ان الأصدقاء في البر الكندي اخطأوا في توجيه الرسالة وكان الاولى بهم إرسالها لمن يقيم في البر اللندني ..ولكن لا! كنت سأرتكب جنحة تاريخية بحق البيت العراقي الكندي ولا سيما الشعراء الذين يحاولون تقديم المستندات النصية الدامغة التي تجد ان التعامل مع العالم على انه قرية صغيرة هي رؤية متخّلفة ولا تستقيم مع الراهن ألمعلوماتي الانفجاري الذي يبرهن في كل يوم ان العالم أصبح بحجم (الشاشة)وربما اصغر! وإنهم لهذا السبب أرادوا من خلال هذه السفرة العنكبوتية البرهنة على ان لا فرق هناك يذكر بين بلدة المنشأ(مونتريال) وبلدة السفرة (لندن) وبلدة المرسل اليه (طويريج)*!!.

ثم استمر بالقراءة بهمة اكبر (. سوف  يتولى البيت العراقي الكندي ببيع الكباب العراقي الكندي مع السماق و النعناعو سوف  تقام العاب للأطفال تتضمن النفاخات المائيه..

وهنا تتوضّح بجلاء الدلالة الشعرية الكبرى لهذه الدعوة الدسمة إذ أبى شعراؤنا في ارض البياض الا ان يظهروا تضامنهم مع زملائهم في ارض السواد بان يجعلوهم في صورة الحراك المشوي هناك بعيدا عن الخارطة الغريقة هنا!..وبيسر شديد واستقبال تفاعلي علينا ان نقارب مفردات محملة بشفرات توليدية ك (الكباب العراقي/ السماق/النعناع و.. النفاخات المائية)  وهذه

الشفرات تجلي عيانا الرموز التقعيرية والبواطن المهيمنة على الثقافة السلوكية في جانبيها الانثربلوجي والاركلوجي،ومن الواجب المحتم ان نزجي الشكر لكتيبة الزملاء في البر الكندي

على تنبيهنا لقاعدة ذهبية تقول ان الخلاص _ كل الخلاص_ يكمن بالتمسك برموزنا الوطنية وأسلحتنا الحضارية التي ما ان سهونا عنها حتى داهمتنا الخطوب ولفلفتنا الكروب! ..وإنهم

يقولون بلسان عربي كندي فصيح ان الكباب والنعناع والسماق هي في قلب العالم الرقمي الراهن ومن أولى متطلبات حداثة الغد!.. وتستمر السطور المبهرة:

(الرجاء إبلاغ كل الأخوة العراقيين , و الدعوة عامه إذا كانت لديكم إي استفسارات الرجاء الرد على الموضوع أو مراسلتي علي العنوان .. تحياتنا فريق البيت العراقي الكندي)

 

وأظن ان هذا خير مختتم للرسالة فهو يستقطر حنايا وتطلعات إخوتنا في المغترب ذلك أنهم

حريصون   على ان يأتي خطابهم محملا بالمحبة العمومية والحرص على التواصل والمراسلة والبرهان الأكيد هو انه صادر عن اتجاه أممي وحدوي اسمه (فريق البيت العراقي الكندي).

وبعد يومين من استلامي وتمتعي بهذه الرسالة الباذخة ،جاءتني رسالة ثانية ولكنها هذه المرة لم تكن مرسلة من قبل ( فريق) بل مذيلة باسم الشاعر سعد جاسم وعنوانه!..وقد حملت الرسالة

الجديدة معلومات هامة منها (السفرة سوف تكون في Greenway Park) ثم

شعار السفرة وهو (كلنا من اجل عراقً واحد)!..ولا يمكن التعبير عن مقدار فرحتي وانأ أجد شاعرا بمستوى سعد جاسم يقود فريقا عراقيا كنديا لحفر تيار ثقافي جديد يعزّز به   الاتجاهات الحداثوية لكنه ينفرد عنها جميعا بكونه يقدم خطابات مضمّخة بروائح الكباب وأطايب النعناع والسماق ومن حولها تتعالى النفاخات المائية !.

وفي ظني انه يتوجب علينا الإفادة الكاملة من هذا النهج الثقافي الريادي الذي اسّسه العراقيون الكنديون ونأخذ منه العبر والدروس..لنسأل مثلا:

لماذا حددوا (انتاريو و ضواحيها)مكانا لأختيار المدعووين السعداء لسفرة الكباب؟ طبعا لم يكن هذا الاختيار جزافا ولا بعيدا عن الإسقاطات الحضارية والمفاهيم الفينومينولوجية ذلك ان(انتاريو) تحيلنا فورا الى حقبة حضارية عريقة وصفت بأنها تنتمي الى (حضارة الواوات) وهناك من يسميها(حضارة الواوية)لا لشئ الا لأن كل ما فيها ينتهي اسمه أو لقبه بحرف الواو أي أنها(معتلة الواو حسب اللغويين السفاسطة!)ويأتون بأمثلة منتقاة:اريدو..انكيدو ..حميدو!.

واحد من أصحابي عندما اطّلع على الرسالتين غضب بشدة مما ورد فيهما كما انه استهجن القراءة الايجابية التي أعلنتها حول هذه المبادرة العراقية الكندية..وتساءل صاحبي بأحرف غاضبة ( لماذا يدعوننا الى سفرة كباب وهناك في كندا عشرات المهرجانات الثقافية والفعاليات الفنية..أليس من الأفضل لو بادر الإخوة هناك بدعوة عدد من الأدباء المحاصرين هنا ليشّموا روائح الحريات ويطلعوا على الثقافات بعيدا عن أنواع المشويات!؟)..وقد حاولت جاهدا ان افهمه مقدار الخطأ وحجم الفهم المغلوط الذي قابل به هذه المبادرة غير المسبوقة ،وعيل صبري وانأ اوضّح له_مرة بالكلام وأخرى بالعكاز!_ ان المفهوم الأحدث للثقافة في العصر الرقمي يقوم على نسف المفاهيم البالية ويدحض الى الأبد الأشكال والصور المتداولة ومن ذلك مثلا ان يحل الكباب عوضا عن الشعر العربي والنعناع عن القصة والرواية أما السماق فهو الحل السحري لتدهور النقد العراقي! في حين يمكن التعامل مع النفاخات المائية وكأنها البديل الناجح لأزمات الرسم والغناء والباليه!!.

وأحسست ان صاحبي وان غادرني صائحا مرعدا الا انه وجد الخلاص من هواجسه وأطروحاته القديمة وان حياته الثقافية ستتبدّل جوهريا راهنا ومستقبلا!.

ومع كل هذا الانزياح والانقلاب اللذين حدثا بفعل المتن الرسالي العراقي الكندي الا  أنني أود ان اهمس لزملائي الشعراء والادباء في البيت العراقي الكندي(خصوصا شاعر الطفولة والرقة سعد جاسم) بأنهم لو استمروا في نهجهم الجديد هذا فلا بد ان يؤرخ في يوم غير بعيد :ان العراقيين قد أحدثوا كارثة في المراعي الكندية!!.

  

* طويريج هي  ضاحية ريفية تقع في مدينة كربلاء يقيم فيها الكاتب حاليا

 

ناظم السعود


التعليقات

الاسم: ناظم السعود
التاريخ: 13/09/2007 12:16:19
في بريدي الصباحي لهذا اليوم وجدت رسالة من
الصدبق الشاعر سعد جاسم يعقب فيها عما جاء في مقالتي
اعلاه .. وبودي الايضاح هنا ان لغة المقالة واسلوبها وحتى
مراميها البعيدة لا تحمل اي تهمة او ضغينة لأحد بل انها
تحمل هدفا وحيدا : ان تقيم سجالا على سجال ..وتوصل زفرات
هاربة من قلب معطوب ومبتلى في ارض الموات.
وهذا هو نص تعقيب الصديق سعد جاسم:

أخي وصديقي الاستاذ ناظم السعود
تحية عراقية لها عبق المحبة والطفولة

بوضوح تام ... وبكل ماتعرفه عني
من صدق وبراءة ونبل
اقول لك
اولا
انني لاعلاقة لي على الاطلاق بما يسمى : ب
البيت العراقي الكندي
ثانيا
انا لم ارسل لك اية دعوة او اية رسالة
او ايميلا بهذا الخصوص
وارجو منك التأكد والتدقيق في ايميل
الشخص الذي انتحل اسمي وقام بمراسلتك
وياصديقي ابا اسعد
انا وللامانة اعلن لك عن براءتي من كل
المراسلات والدعوات ...والبيت والكباب
والمراعي الكندية

محبتي
ملاحظة : لقد ارسلتُ نسخة من هذا الايضاح
الى
موقع ادب وفن ... متمنيا نشرها

اخوك
سعد جاسم





5000