..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إصدارات حديثة ما قبل العصور

جواد عبد الكاظم محسن

  

 

  

في الولايات المتحدة الأمريكية صدر حديثاً للأديبة والشاعرة العراقية الرائدة نجاة  نايف سلطان ديوانها الشعري الثاني الذي حمل عنوان (ما قبل العصور) ، وقد تضمّن إثنتين وأربعين قصيدة في مائة وثماني وخمسين صفحة ، وتصدرته كلمة إهداء إلى زوجها الراحل : " أبي مهند الصادق الحقيقة الحلم فقد مشينا معاً في دروب الحياة ، فما كانت الأحلام وردية ، ولا كل الحقائق مرة ، وما صعودنا إلى ربوة النبي يونس عليه السلام في مدينتي الموصل إلا إحدى الحقائق الحلم في دنيا الطوفان".

في القصيدة التي حملت إسم الديوان (ما قبل العصور) قالت الشاعرة :

 في قرانا 

حيث كان الله

من قبل العصور

عرفتْ أمي مزاراً

توضعُ الأقفالُ

في شباكه

وعلى الجدران حناءُ النذور

كان داراً وفناءً

حوله الشمسُ

ودنيانا تدورْ

كان قبراً فوق تلْ

إنما كانَ خلفَ التل

ممنوعُ العبورْ

إن رأتْ أمي مناماً

أو يكنْ 

أثقلها همّ أبي

أيقظتني مِن منامي

جمعتْ لي بعضَ زاد 

لملمتْ لي كتبي

أخذتني

في زيارات النبي

كنتُ لا أعرفُ غيرَ اللهو

في ذاك الفناءْ

وأنا أرقبُ أمي

تمسكُ الشباكَ في خوفٍ

وفي شفتيها

تمتمة ُ الدعاءْ

أنت مَن تدعين يا أمي ؟

أما كنتِ تقولين

بإن الله حي 

إنه سكنَ السماءْ

فتقولُ في غضبْ

تعالي قبلَ أن يأتي

أبوكِ والمساءْ    

والأديبة نجاة نايف سلطان من مواليد مدينة الموصل الحدباء عملت في التعليم ، وتقاعدت عن العمل وهي مشرفة تربوية سنة 1984 ، وكانت قد بدأت الكتابة منذ أواخر الخمسينيات ، ونشرت نتاجاتها الأدبية في عدد من المجلات العربية والعراقية ، وقد ذكرها الأديبان الراحلان عبد الرزاق حسين وتركي كاظم جودة في كتابهما الشهير (الحركة الشعرية - النجف 1958) ضمن جيل شعراء تلك الفترة ، وسبق لها إصدار مجموعتها الشعرية الأولى (نجوى والنهر) في بغداد سنة 1988 ، وروايتها الأولى (سلاما يا وفاء) في بغداد أيضاً سنة 2002 ، ولها حالياً تحت الطبع رواية (زرقاء  اليمامة ومخالب الثور المجنح) ، وأغان ٍ للصغار بعنوان (همسات الناي) .

من الجدير بالذكر إن الأديبة امتهنت التعليم في مطلع حياتها العملية سنة 1955 ، وكانت بدايتها من مدينة الحلة الفيحاء حيث استقرت فيها مع أسرتها لمدة أربع سنوات ، ودونت ذكرياتها الجميلة آنذاك ، ونشرت فصولاً منها في العددين الأول والثاني من مجلة (اوراق فراتية) سنة 2010 ، ونالت بها الأعجاب والإهتمام .

 

 

 

 

جواد عبد الكاظم محسن


التعليقات

الاسم: نجاة نايف سلطان
التاريخ: 02/02/2011 14:13:37
السيد عبدالله السلطاني شكرا جزيلا اتمنى لمن يقراني ان يرى قلبي على الورق

الاسم: الاعلامي عبدالله السلطاني
التاريخ: 02/02/2011 05:21:09
الاخت الكريمه نجاة
بوركت اناملك وانت تنشرين الثقافه العربيه في بلاد الغرب
وشكرا للاستاذ الاديب الرائع ابو اعتماد لاايصاله صدى الادباء والشعراء العراقيين
مزيد من التالق

الاسم: نجاة نايف سلطان
التاريخ: 02/02/2011 03:57:02
السيد صباح محسن شكرا لكلماتك اللطيفة اتمنى ان اعرف عنك اكثر
وشكرا جزيلا للاستاذ الصديق ابو اعتماد وتحية له ولامثاله من حاملي لواء الثقافة الرصينة

الاسم: جواد عبد الكاظم محسن
التاريخ: 02/02/2011 02:59:34
الصديق العزيز صباح محسن المحترم
شكراً لمروركم الجميل وكلاماتكم الرقيقة .. دمتم ذخراً للثقافة والأصدقاء.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/02/2011 22:19:07
الشاعرة والأديبة نجاة نايف سلطان ..
كم يسعدنا ان نتعرف على اديبات من بلادنا بمثل هذا التوصيف الشفيف والحس الشعري النبيل.
شكرا للباحث والأعلامي الأستاذ جواد عبد الكاظم محسن على لؤلؤياته التي يلوّح لنا بها كقناديل خضر من على ناصية قنصه الوئيد.




5000