..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هذه سنةُ حبٍّ ...وأنا محبٌّ في درجةِ الإتِّقاد

غزاي درع الطائي

ـ وجودي في الوجودِ مرآة

   وجودي في العدمِ مشكاة

ـ وجودي في الوجودِ مرآة

   أنتِ بؤرتُها

   وجودي في العدمِ مشكاة

   أنتِ مصباحُها

   أفبعد ذلك تسألينني عن أيّامي

   كيف هو مساؤها وكيف هو صباحُها ؟

ـ أنا محبٌّ في درجةِ الإتِّقاد

   كُلّي إليكِ منقاد

   ليقلْ عنّي النُّقّاد

   ما يشاؤون

   لي ما أكتب

   ولهم ما يقرأون

ـ ليتني أبتعدُ

   ليتني أبتعدُ أكثرَ

   ليتني أبتعدُ أكثرَ

              أكثرَ

              أكثرَ

   عن لُعْبةِ الشِّعر

   وعُلبةِ الديمقراطية

   وجُعبةِ الوطن

   وليتني أقتربُ

   ليتني أقتربُ أكثرَ

   ليتني أقتربُ أكثرَ

                أكثرَ

                أكثر

   منكِ

ـ كان عندي حصانٌ وحيد

   ذبحتُهُ لكِ

   حينما زرتِ مضاربَ أهلي في ( قرية العكر )

ـ كان في جيبي دينارٌ واحد

   اشتريتُ به لكِ وردة حمراء

   عندما رأيتُكِ

   تُشرِّفينَ الرصيفَ المحاذي لنهر خريسان

   بوقعِ أقدامِكِ  

ـ كان تحت رأسِ قلمي بيتٌ واحد

   أهديتُهُ لكِ

ـ كان في قلبي بيتٌ واحد

   وضعتُكِ فيه

ـ صحيحٌ أنَّني أستطيع

   ببصمةِ إصبَعي على البطاقةِ الذَّكيَّة

   أن أتسلَّمَ راتبي

   لكنَّني لن أستطيعَ

   أنْ أتسلَّمَ استمراريةَ حياتي

   إلا ببصمة أصبَعِكِ على بطاقةِ روحي المجنونة

ـ الليالي كلُّها ... أنتِ نهارُها

   جمهوريَّةُ أحلامي ... على يديكِ ثباتُها وانهيارُها

   وجنَّةُ عواطفي ... أنتِ بساتينُها وأنهارُها

   وأفواجُ محبَّتي ... بيديكِ صمودُها وفَرارُها

   ومقاماتُ ألقي ... تحتَ جفنيكِ جوابُها وقرارُها

   فلا تصنعي بي ما يصنعُهُ سلطانٌ جائرٌ بشعبٍ مقهور

   ترفَّقي وأنت تفكِّرينَ بإلقاءِ جمهوريَّةُ أحلامي

                             وجنَّةُ عواطفي

                             وأفواجُ محبَّتي

                             ومقاماتُ ألقي

في التَّنّورِ المسجور

ـ حين أربَكَنا المطرُ مؤخراً بسقوطِهِ المفاجئ

   وعزفتِ المرازيبُ موسيقى سقوطِ المطر

   وخرجَ السَّيّابُ ليُنشدَ قصيدتَهُ ( أنشودةُ المطرِ ) تحت المطر

   مطر

   مطر

   مطر

جاءَ صوتُكِ منَ البعيدِ مُستغيثاً :

ليستْ معي مظلَّة

فطرتُ إليكِ مع ألفِ عصفور

وفتحنا فوقَ رأسِكِ مظلَّةَ حبٍّ

لم تُفتَحْ مِنْ قبلُ فوقَ رأسِ أحدٍ أبداً

ـ هذه سنةُ حب

   هذه سنةُ الحب

   فازرعوا الحبَّ حيثما حلتُم

   وانشروهُ أينما كنتم

   وكونوا فيه كيفما كان وكيفما كنتم

   واصنعوه ... لا تتصنَّعوه

   وارعَوْهُ مثلما لا ترعَوْنَ شيئاً آخر

   ولا تكنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ

   اكنزوا الحب

   قولوا حُبّاً

   وافعلوا حُبّاً

   وليكنِ الحبُّ طريقَكم إلى النَّجاة

   إنْ كان الحبُّ طريقَكم إلى النَّجاة

   فلن تَرَوا في ذلك الطَّريقِ جياعاً

   ولا عطاشى ولا عرايا ولا حفاة

   قلتُ لكم هذه سنةُ حب

   هذه سنةُ الحب

   فلنجعلْها كذلك

ـ هذه سنةُ حب

   هذه سنةُ الحب

   هذه سنةٌ ترتفعُ فيها الجنائنُ المعلَّقةُ من جديد

   وتعتدلُ فيها المنارةُ الحدباء

   وتعودُ فيها مكتبةُ آشوربانيبالَ إلى سابقِ عهدِها

   هذه سنةٌ يُمجَّدُ فيها أسدُ بابل والثَّورُ الآشوريُّ المجنَّح

   وتُكْرَمُ فيها بوّابةُ عشتارَ والمدرسةُ المستنصريَّة

   هذه سنةٌ نخرجُ فيها من الجبِّ كما خرجَ ( يوسفُ )

            نخرجُ فيها من بطنِ الحوتِ كما خرجَ ( يونسُ )

إنْ صدَّقتُم فهذا شأنُكم

وإنْ لم تُصدِّقوا فهذا شأنُكم أ يضاً .

غزاي درع الطائي


التعليقات

الاسم: مروة
التاريخ: 24/02/2011 20:41:27
حياك الله يا شاعرنا الكبير
كنت وما زلت شاعر العراق الذي نفتخر فيه
وفعلا هذه سنة حب . . . فلنجعلها كذلك

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 28/01/2011 20:28:06
سيدي غزاي درع الطائي
السياب لم يمت طالما يوجد مطر
سوف يتكرر
وانت تتتجدد ايضا
طالما توجد قلوب تنيض بالحب

جعفر

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 28/01/2011 13:16:26
سيدي الكريم .. حروفك ترص الروعة من كل جيدها .. وسنابلك شاخصة بالوانها المثمرة بكل ما هو فتان .. لها مذاق خصب البوح ..

سلمت لنا ودمت بالف خير

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 28/01/2011 10:34:39
هذا فصل من سيرة ذاتية ليس لشخص ، إنما سيرة ذاتية لقلبٍ حلم بالحياة عرسا بابليا ،فأفاق على مأتم في وطن كان يمكن أن بغدو فردوسا أرضيا لولا أعداء الحب والمطر والعشب والعصافير ..

ياذا الحزن الجليل ، ياصديقي الشاعر الشاعر غزاي : لا عليك ، فالغد لابد وأن يكون لك ولمثلائك حتى لوغفوت أنت وغفوت أنا ، فأبناؤنا سيشهدون المهرجان المؤجل ..

كبير أنت : شعرا وحبا نقيا وحزنا جليلا .




5000