.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خارج التغطية: عدنان الصائغ.. نحن اللاحقون

مجاهد ابو الهيل

كنت قد كتبت قبل أشهر قليلة مانشيتاً مؤلماً حول تهديد الشاعر المبدع عدنان الصائغ أثناء مشاركته في مربد2006، كتبت "عدنان الصائغ ينفى من جديد"، وربما كنت أكثر المتألمين من هذه العبارة لأنه "لا يعرف الشوق إلا من يكابده"... ففكرة المنفى وبما تحمله من قسوة وتداعيات وقبح، فكرة لا تطاق إطلاقاً ولأيٍ كان، لكن صعوبتها تكمن في عوالم المبدع وتتجسد سخونتها في أجواء إبداعه الملتهبة، هذا كله في حدود المعقول والمألوف، أما ما حمله المانشيت من دلالات شديدة الجنون لا يتحسسها إلا من عاد يجرجر أشلاء منفاه لينعم بكسرة وطن ونخيل فلا يجد كليهما، لا يلقى سوى حفنة قتلة وملثمين يتربصون بخطواته ليفجروا أمامها المسافات، العودة إلى المنفى من جديد أقسى من عمر يقضى بالمنافي، لذلك يا صديقي الصائغ كانت وقفتنا معك نحن المنفيين القدامى، وقفة إحساس وألم خصوصاً من كان منا قد تعاطى المنفى لسنوات وأرصفة.

                                        
( العدد السادس عشر )

 قرأت قبل قليل مقالاً للزميل توفيق التميمي حذر فيه من هجرة المبدعين إلى الخارج تحت ضغط التهديد والقتل وذكر أسماء مهمة وفاعلة في الساحة الثقافية كانت قد تركت بغدادها ورحلت، أما أنا هنا فبصدد الآتي الذي سوف يحمل الكثيرين على أكتاف الريح التي ستعبث بهم إلى المجهول، فالعديد من مبدعي العراق ومثقفيه يحزمون قلقهم في حقائبهم ليبحثوا عن منافٍ جديدة خالية من هذه البغداد المفخخة تماماً بكل ما أوتيت من
T.N.Tوملثمين، كنت قبل فترة ليست بالقليلة ألقي  بأثقال لومي و قرفي من كل مبدع لم يرجع إلى الوطن مشككاً في حنينهم الذي تحمله نصوصهم إلينا من المنافي البعيدة، لكنني الآن غيرت قناعتي بالكامل بعد أن مرت أمام عيني قوافل الراحلين وبعد أن حبست دموعي لرحيل خضير ميري وعمر السراي ورنا جعفر ياسين وكل من حمل قلمه على كتفه باحثاً عمن يفسح له فسحة من البياض ليلقي آخر قلقه فيها..
أكتب لك يا صديقي المبدع عدنان الصائغ وأنت في منفاك أن تفتش لنا عن غد عراقي جميل نعود إليه محملين بالذكريات لنعانق كل نخلة نثرت جدائلها الخضراء على أرض العراق التي أثخنت من الضحايا وهي تخبئ جوعها لسماع أغانينا المبللة بالدموع، فنحن يا صديقي الصائغ نتقن اللعبة تماماً ونتقن قرفها ولعنتها لذلك نفضل أن نكون ضحايا لكي لا نقف يوماً ما أمام صفحات التأريخ مكتوفي الضمائر، كما لا نستطيع أن نقف في منطقة الحياد لأننا معنيون تماماً بصناعة التأريخ وتحويل مساراته القلقة بإتجاهها الصحيح، فالعراق أمانة في اقلامنا وضمائرنا مهما حاول اللصوص وقطاع الطرق أن يحرفوا حركة النسيم عن سعافات نخيلنا الأسمر، نحن لسنا متشائمين وإن رأينا الأمل معلقاً بخيط أسود كما يقول البياتي، لكننا ربما نكون اللاحقين في هذه المسيرة المتخبطة وربما يكون طريقنا المنفى أو التلاشي لا فرق فكلاهما وجهان لقتلةٍ واحدة

مجاهد ابو الهيل


التعليقات




5000