.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجلباب الفضي

ابراهيم داود الجنابي

 ليلة فضية تأنق وجهها وازداد جسدها جمالا حين كسته أكاليل الثلج الهابطة من السماء لتجعل من فضاء تلك الليلة بساطا افترشته الأرض وكأنها ترتدي معطفا ثلجيا لتعير خزائن الأرض بعضا من برودتها، الأشجار كان نصيبها أن تتخلى عن خضرتها لتصبح كشموع الميلاد بحلة ذلك الجلباب الفضي الذي تدثرت به أغصانها وأوراقها التي أضحت كما الورد الأبيض، بياض في بياض، وليل تخلى عن سواده الأبله ليعلن للعالم إننا نكره السواد رغم جماله، فالليلة بيضاء، والكون ابيض، واللهاث ابيض، رغم اختلاف الدلالات، لكنها( ليلة الميلاد) وليلة ترتدي ذلك الثوب الإلهي لتطعن خاصرة السواد وتلغي كل عتمة وتطيح بها معلنة أن لا سواد ولا حزن في تلك الليلة الفضية.

أشاح بوجهه عن شاشة الحاسوب التي يداهمها يوميا بعد أن توصلت لسعات برد إلى جسده، أحس بقشعريرة وحاول أن يمرر ملله، كان( كاكا شيناهيم) قد قرر في نفسه أن يبتعد عن حاسوبه وينسحب بكرسيه الدوار عن شاشته اليومية التي يؤدي من خلالها مناسك الكتابة والتدوين حين قضى ساعات هذه اليوم مسمرا قبالتها وقرر أن ينسحب لخطوات عده، اتكأ واسند رأسه على مسند الكرسي الرأسي قبالة النافذة المطلة على الشارع الذي تلاشت معالمه من جراء الفراش الثلجي الذي يزاد سمكه كلما أصرّت السماء على هطولها، وهو يفكر ماذا لو كان( كاكا ابراشينو)معي هذه الليلة اخذ نفسا عميقا، خلع نظارته وحاول الاسترخاء سرقته إغفاءة قصيرة حينها قرر الخروج للاحتفال بتلك الليلة القمرية مستذكرا احد أصدقاءه اللذين كان بمكان ابعد من الخيال لأن يلتقيه ربما لو كان هنا لكان حافزا لان أكون في صدارة المحتفلين لأنه يملك روحا مازحة وبإمكانه أن يخرجني من حصار تلك الجدران أو انه يداعبني بكرات الثلج، لعله يحيلها من ليلة تغادر كل بياضاتها إلى ليلة حمراء .................. ماذا لو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اخذ معطفه ترافقه واقية بعد أن ارتدى فراءا غطى به صلعته وخرج إلى الشارع بعدما شاهد الجرّافات تحاول أن تعيد للشارع بعضا من سواده، وقف ينتظر سيارة تقله إلى اقرب مكان احتفالي، سيارة يعانق ضوء مصابيحها الرصيف الذي يقف عليه يرفع يده، تتوقف السيارة لكنها لا تحمل علامة تكسي، يفتح الباب.

تفضل أخي سأوصلك إلى أي مكان، الجو بارد، والثلج يهطل بغزارة، هول المفاجأة يجعل من (شيناهيم) يدقق في وجه سائق السيارة، يتسمر وكأنه تمثال استقر على ناصية الشارع، السائق ترجل من سيارته وترك الباب مفتوحا وإذا به صديقه (ابراشينو) الذي تمنى أن يكون معه هذه الليلة، التقت الأجساد متشابكة وعناق طال رغم تدخل الثلج ليفض ذلك الاشتباك الذي رافقته نسمه هوائية باردة جدا لكنها بقوتها استطاعت أن تسد باب السيارة، أفاق لها (كاكا شيناهيم) وإذا به يحتضن شاشة حاسوبه.

ابراهيم داود الجنابي


التعليقات

الاسم: ابراهيم الجنابي
التاريخ: 21/01/2011 21:22:56
الفنان المبدع خليل المرشدي
شهادة اعتز بها تمنحني وتحملني مسؤولية الاجتهاد لاكون بمستوى الوصف
شكرا لاطراءك
دمت بخير

الاسم: ابراهيم الجنابي
التاريخ: 21/01/2011 19:54:38
القاص المبدع حمودي الكناني
ــــــــــــــــــــــــــــ
ها انت حضرت متاخرا وقلبتها راسا على عقب (لو جاي من الاول ) عمي اني مستعد لكل طلباتك انته والي معاك والف هله بيكم انت حدد الوقت وعلينا التنفيذ
اضافه الى ذلك نرفع عنك تهمة الشياب والحقيقة كنا قد نسينا بانك (حمودي )وهي كنية يكنى بها الشباب لا الشياب
واحنه حاضرين للفصل
دمت بالقك الرفيع

الاسم: خليل المرشدي
التاريخ: 21/01/2011 19:36:14
عهدناك كما الغيمه.. مدراراً بسخاء.. تستجيب لك الكلمات طائعه،كلما مالت أوانحرفت المفرده لوحت لها بسوط الفكر والقلم!!فعادت مرغمه ..وها أنت ذا، ترسم لنالوحةقصصيه بغايةالروعه والجمال ،تترنم فيهابمخيلةٍناصعه...تعكس الوجه الحقيقي للمثقف المبدع الخلاق.

المبدع ابراهيم الجنابي
فكرت ...وكتبت...فأبدعت
تقبل مروري.

الاسم: ابراهيم الجنابي
التاريخ: 21/01/2011 19:29:54
استاذي العزيز عدنان
لانك عدنان فانك مقيم ومستوطن في ثنايا محبيك شكرا لالتقاطاتك الجميلة ودمت بالف خير

الاسم: ابراهيم الجنابي
التاريخ: 21/01/2011 18:51:46
الاستاذ عماد خليل بله
تلك هي عدسة الفن والثقافة جوالة وقناصة اذا ما رافقتها الحرفة
تحية الابداع والموده

الاسم: ابراهيم الجنابي
التاريخ: 21/01/2011 10:41:30
الاديب باسم الباوي
شكرا لبصمتك ايها النبيل في صفحتنا المتواضعة
مع اعتزازي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 21/01/2011 03:54:21
بسمه تعالى
============= جئت متأخرا ولم ادر ما الامر وما السحرُ
لا ادري ايهما كان يحلم بتغيير االالوان ... ابو جان لا تهمه العتمة فهو على الدوام يضع نظارة ثلاثية الابعاد على عينيه ,فيرى ما نرى اما ابراهيم الجنابي كلما مر على اثار ناعور تخيله تساقط ثلج , هكذا هو دأبه لا يهوى الا البياض ... مفتون به ينظر الى الصبح فيرى البهاء يتجلى وينظر الى الليل فيحيله السواد الى جالس امام الشاشة الساحرة ليوزع البزات هنا وهناك . مرة يغزو بها المانيا ومرة تراه يتجول بالسويد ومرة يعانق الحاسوب بتخيله رأس صباح الجاسم ليقبل من بين مفرقيه ... تمنيت عليه ان نسافر في هذا الشتاء سوية الى لبنان لنمضي الوقت على سواحل المتوسط فاعتذر مدعيا ان جلسة في ريف الاسكندرية لا تعدلها جلسات شواطيء ميامي ...... وهكذا هو يتكرد احينا واحيانا اخرى يتمرد علينا وينسى ان لحم العجل موصوف لداء الشيخوخة التي يتهمني بها ظلما وزورا... بس مالومة وحك الخضر سألته اعلى المدينة وكال حله ويظل طول العمر ينتظر فله .... محبتي للمعلقين وعلى رأسهم زميلي ابو خشم وخلوها سكته لان هو يعرف نفسه وتحياتي لمن لا يدري ما الحكاية وارجو الا يتهموني بغير ما أنا ويناصرون ابراهيم وصاحبه ............ بس انا رهن الانتظار على عجل سمين بس مو مال (................)

الاسم: عماد خليل بله
التاريخ: 21/01/2011 02:23:29
الاستاذ ابراهيم الجنابي المحترم
يبدو انك اصطدت صديقنا الكاتب شينوار ابراهيم في غفوته، هي رحة لحظات يلجأ فيها الفرد لخباياه الحبيبة، فذا كان استاذ شينوار يحلم ، فانت لماذا تركت سانتكلوز وحيد في جولته وبقيت تراقب الحالم. فكرة حلوة دليل روحك المرحة

الاسم: ابراهيم الجنابي
التاريخ: 20/01/2011 20:51:01
استاذي صباح المحسن الجاسم
معادلتك ال(لا كيمائية) ربما افرزت بعض من (سواليفك) التي لها عطر الحضور الذي يشي بانك لا تستطيع رغم مفارقاتك ان تحدث شرخا في اي (سالفة) ولو انك استنجدت بحمودي الكناني .... ياخي ابوك محسن ،وجدك يقسم الاشياء بالعدل اوما تراك لا تقسم عدلا هههههههههههه
سنتبع سلم ضحكاتك ونبلك الى الابد
دمت صديقا وحميما

الاسم: محمد صالح ياسين الجبوري
التاريخ: 20/01/2011 20:38:23
الاخ ابراهيم الجنابي شكرا على الرد قصتك جميلة ,لاعلاقة لها بسرقة القصيدة,الصدفة تلعب دورها, زينب البغدادي هي التي اكتشفت سرقة القصيدة و(من خلال كتابات زينب ا لبغدادي) عرفت ان المقصود في القصة هو الاخ شنيوار , اما قصتك رائعة , وكانت السرقة في ايام حادث السيارة معذرا والف شكرللجميع

الاسم: ابراهيم الجنابي
التاريخ: 20/01/2011 20:34:52
الاستاذ لطيف العكيلي
وطن نقاسمه الجراح علنا نديم خلوة تحاول ان تنكأ جراحا لطالما ارقت افراحنا .... دمت للوطن ودمت مبدعا

الاسم: ابراهيم الجنابي
التاريخ: 20/01/2011 20:29:34
الخيكاني اخي
سحر حضورك دافع يجدد نهر العطاء
دمت بخير

الاسم: عدنان
التاريخ: 20/01/2011 19:58:18
ها نحن نرىالبياض ونرى متعة القلب الصافي ولحظة يتمنى فيها المرء ان يرى صديقا عزيز على قلبه تتحقق في ليلة الميلاد وكانها قصه من قصص بابا نو ئيل التي لطالما تحقق الامنيات للاطفال اصحاب القلوب الطاهره التي لاتعرف الغش ولا الخداع ولا المراوغه انه قلب شينوار ياله من تصوير رائع اخي ابراهيم

الاسم: باسم الباوي
التاريخ: 20/01/2011 19:49:34
قصه رائعه تربط ابراهيم الجنابي وكاتبنا المبدع شينواروهذه العلاقه الجميله والكلمات الرائعه وكما يقال هذه هي دورة حياة الانسان المقطعه من الوقت السعيد فمن خلال تجربة الحياة التي تنزف عبرا لايمكن تجاوزها

الاسم: ابراهيم الجنابي
التاريخ: 20/01/2011 19:35:45
كونك حداد الشعر، اراك تحمل فاسا شعرية ومعاول تجرف بها حدقات المفردات ومطرقة تعطب سندان الشعر بتالق ارجو ان يدوم الى الابد
دمت مبدعا

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/01/2011 19:25:17
دبلجة اسماء وحلم .. ولنخفف الوطء أكثر هو تماه لصديقين ( ابراهيم الجنابي + شينوار ابراهيم).. وما أسرني بتعاطف هو ذلك الفيض الطفولي الذي يعيدنا به الصديق الناقد ابراهيم الجنابي بحثا وتأسيسا للم شمل العراقيين .. رغم ان الواقع يصطدم بواقعية شاشة حاسوب امام حلم نابت.
الذي " دغدغني" هو محاولة الصديق ابراهيم من " تكريد" اسمه ليتوافق مع ايقاع الأسماء الكردية فوقع في سجع التسميات اليهودية .. اراد ان يؤسس لتسمية تداخلية تبادلية لاحظ : شيناهيم و ابراشينو.
اشوف لو تذبحلنا عجل ببسملة من الكناني تعزم به الجماعة على شرف سلامة صديقك يوم احترقت به السيارة وانقذه الله باعجوبة فيما كنت انت تعانق الحاسوب " بحجة" صديقك والثلج ! هههههههههههههههه
عزيزي شينوار .. هذا الجنابي فاضح صلعتك في القصة .. كاكا انت لويش اتكشف له رأسك ؟

الاسم: لطيف عبد سالم العكيلي
التاريخ: 20/01/2011 18:59:52
استذكار الاحبة في المنافي تعبير عن قدسية الانتماء الى الوطن الذي يبحث عن طيوره المهاجرة .سلم يراعك اخي الكريم ابراهيم داود الجنابي وهو يرسم جراحات وطني ليلة عيد الميلاد المجيد وتحية الى طائر المنفى الشاعر والاديب المبدع شينوار ابراهيم ولك حبي ومودتي.

الاسم: لطيف عبد سالم العكيلي
التاريخ: 20/01/2011 18:58:13
استذكار الاحبة في المنافي تعبير عن قدسية الانتماء الى الوطن الذي يبحث عن طيوره المهاجرة .سلم يراعك اخي الكريم ابراهيم داود الجنابي وهو يرسم جراحات وطني ليلة عيد الميلاد المجيد وتحية الى طائر المنفى الشاعر والاديب المبدع شينوار ابراهيم ولك حبي ومودتي.

الاسم: عزيز الخيكاني
التاريخ: 20/01/2011 18:54:31
الاخ العزيز ابراهيم الجنابي المحترم
رائعة هي الكلمات والوصف الجميل للقصة ولاختيار الشخصية الرائعة وهي شخصية الاديب العزيز والاخ الرائع شنوار ابراهيم
فعلا كلمات سحرها رائع عند قراءتها تجد انك تتمنى ان تكون انت بطلها ، تستحق يا اخي الاشادة وتحية لمبدعنا شنوار
عزيز الخيكاني

الاسم: ابراهيم الجنابي
التاريخ: 20/01/2011 18:02:41
الاخ محمد صالح الجبوري
اشكرك على هذه الاطلالة الجميلة لكن ياصديقي لا ادري ما الذي يربط بين سرقة قصيدة الشاعر ابو جان ورايك في النص ،ربما لو افصحت لنا عسى ان لا تختلط الامور علينا

الاسم: ابراهيم الجنابي
التاريخ: 20/01/2011 17:56:30
الاستاذ حافظ المهدي
حافظ انت للمودة لان لك حضور في تلابيب اوراقنا البابلية شكرا والف شكر لبصمتك الانيقة

الاسم: ابراهيم الجنابي
التاريخ: 20/01/2011 17:52:31
الاستاذ مظفر العبيدي
دفء حضورك ربما يجعلني اكثر سخونة من اجل ان يدام رغيف الثقافة
بصمتك هذه تعطيني دفقا يشعل في انطلاقة اخرى
لك مني تحية الابداع

الاسم: ابراهيم الجنابي
التاريخ: 20/01/2011 17:48:16
الاستاذ يحيى السماوي
اذا كان يخالجك الشك فانا على يقين انك بثثتك حبك على فضاء المعرفة وارسلت (عربون )حبا الى كل مريديك ويحضرني بيتان اظنهما للنؤاســـــي
لي في محبتكم شهود اربعـــه
وشهود كل قضية اثنـــــــان
خفقان قلبي واضطراب جوانــي
ونحول جسمي وانعقاد لسانــي
شكرا لمرورك الاول الذي شرفنا ودمت ابا للمبدعين

الاسم: ابراهيم الجنابي
التاريخ: 20/01/2011 17:38:52
الاعلامية زينب البغدادي
شكرا لمرورك الجميل وشكرا لقلبك الذي استوعب هلوساتنا
وشكرا لجمال حضورك
دمت متالقة

الاسم: ابراهيم الجنابي
التاريخ: 20/01/2011 17:35:40
الاستاذ محمود داود برغل
تحية الاكبار والاجلال لحضورك البهي في صفحتي المتواضعة
دمت في الق دائم

الاسم: الحـــــ فائز ــــــــــــــــــداد
التاريخ: 20/01/2011 17:22:33
نصك في منتهى الجمال أيها الأديب الجميل ..
طوبى لروحك الكبيرة ودام يراعك النظيف أيها الأديب الراقي .
تقبل تحياتي وتقديري .

الاسم: ابراهيم الجنابي
التاريخ: 20/01/2011 16:29:15
الاستاذ خالد الربيعي
ربما القلوب وربما المخيال يرسم صور الاحبة عبر الاثير وها انت تحدق في قوس قزح يلم في هالته الاحبه
شكرا لحضورك

الاسم: ابراهيم الجنابي
التاريخ: 20/01/2011 16:22:39
الطالبي النبيل
سلمت تلك العيون التي الت الى بصمة وسلم صاحب البصمة والعيون
شكرا لهذا الدفق الابداعي

الاسم: محمد صالح ياسين الجبوري
التاريخ: 20/01/2011 12:48:25
الاخ ابراهيم الجنابي تحياتي انا اوافق الزميلة زينب البغدادي الراي بان المقصود هو الاخ(شينوار),والقصة جميلةباسلوب ممتاز معبروبصياغة رائعة . وعندما يتعرض الانسان الىحادث تظهر ثلاثة مواقف ,موقف الشخص وصبره وقوة ارادته في تجاوز الحادث ,موقف اقرب الناس اليه وهي زوجته واهتمامها به والسهر على راحته ,وخلق جونفسي مريح وتضحيتها من اجله وهذا يساعده على الشفاء العاجل ، الموقف الثالث اصدقائه واختلا ف مواقفهم وتأثرهم .وعندما سرقت قصيدة الاخ شينوار بعنوان( جان) كانت الزميلة زينب البغدادي موفقة في اكتشا ف السرقة . انا بأنتظار رأي الاخوة ابراهيم ,زينب,شينوار ودمتم بالف خير الاعلامي محمد صالح ياسين الجبوري-الموصل-العراق

الاسم: حافظ مهدي
التاريخ: 20/01/2011 12:14:24
تحياتي --- ليس الجمال في طبيعة ما كتب الجنابي فقط
ولكن في العلاقه المدفونه في النص
تحياتي للجنابي وابراهيم شينوار الصديق الاوفى

الاسم: مظفر العبيدي
التاريخ: 20/01/2011 11:48:14
استاذ الرائع ابراهيم داود الجنابي
قصه رائعه جداً تدفىء الصدور البارده..
اتمنى لمؤلف والسيد شينوار الموفقيه والنجاح

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 20/01/2011 11:24:14
لا يُخالجني الشك أبدا في القصة واقعية وأن بطلها الأديب المبدع ابراهيم ذاته ـ ولسببين جوهريين ، أولاهما أن الأخ المبدع ابراهيم، وتأسيسا على ما قرأته له من نصوص : إنساني النزعة ... وثانيهما : إن العراقي حيثما أقام ، يبقى كالتنور : يمنح خبزه للآخرين ويكتفي برماد احتراقه .

محبتي وتمنياتي للعزيز ابراهيم بالمسرة ودوام الإبداع .

الاسم: الاعلامية زينب البغدادي
التاريخ: 20/01/2011 11:23:44
مرحبا .. شكرا لهذا الجمال ايها الاستاذ الرائع ، وهي مهداة لقلب رحب هو الاستاذ شينوار حسب ما فهمت من روعتك .

تحياتي لكما

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 20/01/2011 11:13:36
الاديب ابراهيم داود الجنابي
قصة جميلة رائعة ساحرة
تحمل حبا ووفاء لأنسان يستحق
أسمى ايات الحب والود والاعتزاز
الودود ابراهيم شينوار
صاحب القلم الماسي
والاحرف المكتوبة برحيق الورد

الاسم: خالد مطلك الربيعي
التاريخ: 20/01/2011 11:13:11
تحياتي الاخ الفاضل ابراهيم الجنابي
ياليتني اكون معكمابهذا البردالقرس
واتدفا بجمال لطفكم
وعذب حديثكم
ورقة نقلكم للخيال الرائع الجميل
لك ولابي جان تحية الحب والعرفان
خالد مطلك الربيعي
كربلاء

الاسم: لي مولود الطالبي
التاريخ: 20/01/2011 10:59:16
كنت قد اصطحبت العين معي في هذه الرحلة سيدي الكريم ، واليت عليها ان لا تبرحك حتى توقع هنا على مرايا حروفك ...

دمت




5000