..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاربعون والميزانية الحسينية

حامد الحمراني

انها الميزانية العمومية الحسينية ايها السادة .... فلا تستغربوا من امكانياتها في تأمين متطلبات هذا العدد الهائل من زوار ابي الاحرار في اربعينيته حتى وان بلغوا عشرين مليون بل حتى اذا صاروا مليار زائر فيما بعد ان شاء الله .

لا تستغربوا فانها تكفيهم وزيادة .. لان  تلك الميزانية مباركة وغير مخترقة ، ولا تشكو من الفساد الاداري ، وليس فيها (غش) ؛ فان عقودها مطابقة للمواصفات الحسينية والمورديّن والمجهّزين والقائمين على المواكب يستمدون نقائهم من جود إمامهم وعطائه ، فزاد ( ابو علي) ياكلهُ الناس بغض النظر ان كان التمن( عنبر) او غيره ؛ فانهم متيقنين ان فيه الشفاء لانه خالص لوجه الله الذي ذاب في حبه إمامهم الحسين عليه افضل الصلاة والسلام ، وشاي( ابو عبد الله) وصفة ربانية وأمر الهي للمعدة بان تهدأ وتصبح صاغرة لذهن زوار سيد الشهداء وهم يرددون في كل خطوة ( انت لو دربك جمر نمشي على جمرك ياحسين).

 اما من ينفق على هذه الميزانية؟ فانها الحصة الحسينية  ايها السادة.... فلا تستغربوا اذ يتم  سنويا تخصيص مئات الملايين من الدولارات لاحياء شعائر الحسين وهي تتحدى اكبر ميزانيات العالم ..وان تلك الميزانية لا تتاثر باسعار النفط ولا بالعرض والطلب ولا بكمية الانفاق؛ بل العكس كلما زاد الانفاق زاد راس المال .

ولها ميزة اخرى ايها السادة .. فانه يشترك في جمعها الاغنياء والفقراء وهم يتسابقون على خدمة زوار امامهم ، وهم يعرفون ان  من يشارك في بورصة شعائر الله فان الدينار الخارج من القلب والضمير يتضاعف اضعافا مضاعفة ثم تتصاعد تلك الاموال في بنك سيد الشهداء وتكبر معها النفوس حتى تصبح قمة الغنى عندما تكتسب صفة ( الانفة من مهادنة الفراعنة وانصاف الطغاة وكره الحياة في ظل الظلم والظلمة والظالمين).

ولا تستغربوا ايها السادة... عندما  ترون موكبا للطائفة المندائية  هنا او موكبا للاخوة المسيحيين هناك ، وموكبا صينيا في الناصرية، وهنديا في السماوة  ليشاركو  مصاب (شيعة وسنة العراق) بمقتل ابن بنت نبيهم الخاتم ، لا تستغربوا فان الحسين ما هو بطائفة معينة وانما هو امة للاصلاح والنهوض والاباء والفداء.

ولا تستغربوا ايها السادة امام هذه الحشود الهائلة واين تجلس واين تقيم واين تنام  وكيف تصحو؟، صحيح ان هذه الاعداد من الزوار يصعب على اية عاصمة في العالم استيعابها؛ ولكن إمام الشهداء فتح صدره للاحرار وضريحهُ المقدس يتمدد سنويا لاحتواء زائريه ومناصريه من جميع انحاء العالم ....فلا تستغربوا ايها السادة .

اما لماذا يستهدف الارهابيون واغلبهم ( فدائيو القائد ابن زياد) زوار الحسين ؟ ولماذا يضعون العبوات الناسفة في طريقهم ؟ فذلك ما ساحدثكم عنه لاحقا .

حامد الحمراني


التعليقات

الاسم: خالد
التاريخ: 08/09/2011 00:53:59
امتعتنا سيدي بما طرحته عن جمع الأموال بهذه المناسبة، لكنني تساءلت مع نفسي أليس من الأولى أن تكون هذه الأموال الضخمة البعيدة عن أيدي الفاسدين للارامل والايتام وحتى يتححقق رضا الله تعالى ورسوله وأهل بيته ، فكل سنة تمر هذه الذكرى وعدد الأرامل والأيتام يزداد وتكون إفرازاته مرعبة ومخيفة ومخجلة.

شكرا لك على هذه الوقفة الجميلة

الاسم: حاتم الشرع
التاريخ: 20/01/2011 22:07:21
شكرا لابن الموصل الرائعه الاستاذ حامد الحمدانى على هذا المقال الرائع الذى يعبر عن وعى وادراك الرجل الكريم فعلا ان هذه الميزانيه الوحيده التى لايصل اليها الفساد الادارى والمالى وهذا العمل الوحيد الذى يسايق به الجميع لخدمه الناس زوار الامام الحسين الذى يفخر العراق والف تحيه لك.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/01/2011 20:00:12
جميل ما طرحت يا استاذ حامد الحمداني.. على أن الفت نظرك الى ان ما ذهبت اليه بشأن " فدائيو القائد بن زياد" هو امر مبالغ فيه بالقياس الى ما يفدنا من " عون" بهذا الشأن من دول أقرب لنا في حساب المصالح الستراتيجية وربما يساهم من جانبه ايضا في تحقيق القصد من وراء زج هؤلاء اعلاميا في موضوع اعمق من ذلك لتحقيق خطة طريق رسمت بحذق ماكر خارج محيط العرب.
ستكشف لك الأيام القادمة والمستقبل القريب عن مثل هذه " الفذلكة" المطبوخة بشكل حرّيف وبمهنية عالية في مختبرات دولة من الدول القريبة وباتفاق ضمني مع اللاعب الأمهر الأمريكي.
هذه مجرد وجهة نظر مع احترامي وبالغ تقديري.




5000