..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القلــــــــــــــــم : هويـــــــــــــــــــة الانســــــــــــــــان

عباس العيداني

الإنسان ، هو الكائن الوحيد ، الذي أعطاه الله قدرة الكتابة ، وعلمه القلم ما لم يعلم ! .

فالقلم أكبر منحة ، زرعها الله سبحانه ، في يد الإنسان ، لكي يقطع بها رحلة التكامل ، في البناء ، والتعمير المادي ، والمعنوي ! .

ولولا القلم ، لما استطاع الإنسان ، أن يدغدغ مفاتن الطبيعة ، وينشر العلم في الآفاق . وما ينطبق على القلم ، ينطبق على البيان

لأنهما رافدان متعانقان ، يصبان في نهر التقدم والعلم ! . ورحلة التكامل التي يقطعها الإنسان ، في الحياة ، لا يمكن أن تتم ، إلا عن

طريق القلم ، والبيان ، كما صرح بذلك القرآن الكريم ، في أول سورة له ..... نزلت على قلب النبي الأعظم ( ص ) وتعالوا نعش دقائق

مع ظلال السورة المباركة ... يقول القرآن الكريم :

*( إقرأ باسم ربك الذي خلـق * خلق الإنسان من علـق * إقرأ وربك الأكــرم * الذي علًم بالقــلم * علًم الإنسان ما لم يعلـــم *)

سورة العلق 1ـ5

وفي هذه السورة رؤى تستحق الوقوف عندها ، وفيها ملاحظات تجدر الإشارة إليها : والرؤى هـــــي :

أولاَ : قوله تعالى : *( إقرأ باسم ربك الذي خلق *) لاحظوا جيداً : إنما لم يقل : إقرأ باسم الله الذي خلق ... وإنما قال : إقرأ باسم ربك الذي

خلق .. فاختار كلمة الرب بدل كلمة الله ! .. والسبب واضح وهو : أن كلمة الرب ، مشتقة من التربية ، فكان القرآن يريد أن يعلمنا كيف نقرأ،

لتكون القراءة في إطار التربية والبناء ، وليس في مجال التحلل والهدم ! .

ثانياَ : *( إقرأ وربك الأكرم الذي علَم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم *)

وقد تقرر في أصول الفقه أن ترتب الحكم على الوصف مشعر بكونه علة ، وهذا يدل على أن الله اختص بوصف الأكرمية ، لأنه علم الإنسان العلم

فلو كان هناك شيء أفضل من العلم ، لكان إقترانه بالاكرمية المؤداة بأفعل التفضيل ...

)) من كتاب منية المريد صفحة 13

ثالثاَ

: إن السورة عرضت رحلة الإنسان في طريق التكامل .... أخذاَ من العلقة وهي أدنى المراتب في الأشياء : وإنتهاء بمرتبة الإنسان العالم الكامل

، الذي يفلق الخلية ، ويجزء الذرة ، وهي أرفع قمة في حياة البشرية . على أن وصول الإنسان إلى القمة ، إنما تم بفضل القلم والبيان ليس أكثر ! . . .

المــــــلاحظــــــات :

أولاً

: قد يظن البعض ، أن المفروض في أول سورة تنزل في القرآن ، أن تتحدث عن واحدة من العبادة ، مثل الصلاة ، أو الصوم فلماذا ـ إذن ـ تركت

الأمور العبادية وطالب الناس بالقراءة ، أولاً وقبل كل شيء ؟ ! . واعتقد أن الذي يعرف الإسلام ، يعرف السر العميق ، وراء هذه السورة المباركة ! .

فالدين الإسلامي ، دين العلم والنور ، دين الإستقلال والحرية ، دين التقدم والإزدهار . الدين الإسلامي ، دين العلماء والمجاهدين .. وإذا كان الإسلام كذلك،

فلا بد له أن يطالب اتباعه بالقراءة قبل أن يطالبهم . بالعبادة وذلك : لأن العبادة الفارغة من القراءة ، والوعي ، عبادة فارغة من النور والحرية ... فارغة من

من العلم والمعرفة ، وبالتالي : فهي عبادة تتناسب مع عقل الإنسان في العصر الحجري ، وليس مع الإنسان ، المسلم في عصر الإسلام العظيم ! . والقراءة

تفتح الآفاق تلو الآفاق أمام هذا الإنسان الضائع في متاهات الجهل ، وظلام الاستغلال . فالأُمــة الواعية ، التي تطرد الاستعمار من بلادها ، هي الاُمـــــــة

! . التي تقرأ ، وتقرأ في كل علم وحول أي شيء

ثانياً

: ان صفة الأكرمية ، وكلمة الرب التي تشير إلى التربية تؤكدان ، إن لا كرامة للإنسان إلا في ظل القلم ، والبيان . وعندما يقول القرآن : ولقد كرمنا بني آدم،

فإنه يشير إلى التكامل العلمي ، الذي جاءت به السورة ... إذا لا كرامة للإنسان دون الأخذ بناصية القلم ... وزمام البيان ! .

ثالثاً

: السورة كررت القراءة مرتين ، ثم ذكرت الكتابة المتمثلة بالقلم ، وكأنها تريد أن تعطي درساً ، لمن يريد أن يربي القلم بين أصابعه فتقول له : لكي تأتي الكتابة

جميلة وعميقة ، إقرأ مرتيتن ، وأكتب مرة واحدة

 

 

 

 

عباس العيداني


التعليقات




5000