.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصص مسروقة من أصحابها: مرجلة!

ميسون أسدي

**حبيب

لأحلام حبيب واحد لا غير، لا تفارقه، ترافقه كروحها.. لا ينفصلان في الجامعة إلا عندما يتجه كل منهما إلى قاعة دروسه، وكانت أحلام محط أنظار الطلاب والطالبات عمومًا، لتصرفاتها المميزة بإظهار الحب المتأجج لرفيقها.

حتى وصفها معظم الطلبة بالوقاحة، لأن علاقتها كانت علنية وغير خفية كمعظم الطالبات. كل فتاة تريد الزواج، وإخفاء ارتباطها يساعد زوج المستقبل في قراراته، لأنه لا يعرف شيئًا عن ماضيها(!)

عدد غير مستهان من الطلبة كان يشتهيها إلى جانبه، ولكن لم يتجرؤوا على الدنو منها لقوة شخصيتها وثقتها بنفسها، ولملازمتها لحبيبها حتى الالتصاق به.

•-         أتعرفين ماذا يقول عنك الطلاب في الجامعة؟- سألها صديقها المقرب.

•-         لا!- أجابت بفضول ملحوظ.

•-         يقولون: "إن كل رجل له قضيب، هو بالنسبة لك حبيب".

ضحكت كثيرا للجملة المسجوعة.. لكن حبيبها الوحيد، أحرجته هذه الجملة ولم ترق له، وبعد أيام تخلى عنها وانصرف!!!

 

**وقاية

شعرت أنغام بالوحدة، وهي تسمع صدى نباح الكلاب قادم من بعيد، فهي غريبة وتسكن في أطراف مدينة القدس، فها هي التحقت وأختها بالجامعة، بعيدا عن أهلها، طغت عليها وحدتها في المسكن الجديد، أما أختها فقد بدأت العمل في ساعات المساء في أحد الفنادق المقدسية لتوفير أجرة المسكن والتعليم..

لا حيلة لها في هذه الوحدة، لم تعرف أنغام كيف تقضي هذه الساعات وهي تنتظر رجوع أختها من العمل، لا تعرف أحدا في القدس، تذكرت طارق الذي تعرفت عليه مؤخرا، فقررت الاتصال به لتدعوه لفنجان شاي، فاتصلت مساءا وقالت:

•-         تعال ندفئ جوفينا بفنجانين من الشاي، فأنا لوحدي، وأختي ما زالت في العمل واشعر بالضيق والملل..

لم تمض خمس دقائق وإذ به يتصل بها قائلا:

•-         أأحضر معي الواقي المطاطي؟!!!

 

**تركيز

في اجتماع تأسيسي لجمعية شعراء فلسطين، جلست سماح بالقرب من الشاعر ماجد رباح، لم يعرها اهتمامه ولم تعره اهتمامها، وخلال الاجتماع تعرف على اسمها، وكان قد سمع به، وتلا عليها بعضا من قصائده المملة، فتصنعت الاستمتاع والإعجاب، فقال لها بملء شدقيه: من الآن وصاعدا سوف أركز أكثر على ما تكتبين، بعد أن تعرفت عليك عن كثب.

بعد يومين وجدت في بريدها الإلكتروني رسالة منه تقول: آمل أن تتذكريني يا سماح، التقيت بك في اجتماع تأسيس جمعية الشعراء، جلست إلى جانبك، ولكن عندما قمت وتوجهت نحو المتحدثين بعيدا، رأيتك بكل أنوثتك فاشتهيتك..!!!

 

**استجابة

كانت "لبنى" عضو فرقة للرقص الحديث، تجلس مع زميلها أثناء الاستراحة من التدريبات، يشربان الماء فقالت له:

•-         اسمع يا نزار لقد اكتشفت بأن كل راقص في الفرقة، يطلب التقرب والخروج مع أي فتاة، وترفض طلبه، يقول عنها "عاهرة"..

•-          صدقت، لقد حصل ذلك معي شخصيا عندما قلت كذلك عن التي رفضتني، لكن ما العمل، فالثعلب الذي لم يستطع الوصول إلى العنب قال إنه حصرم!

•-         عندي حل- قالت له ممازحة- أنا لن أسمح لأحد يصفني بالدعارة.

•-         كيف يمكن ذلك؟! - سألها نزار مستغربا.

•-         لن أرفض أي طلب، أو أي دعوة من أي شاب يريد التودد لي، وهكذا لن يجرؤ أحد على القول بأني "عاهرة"!!!

  

**دعوة

استغرق أسبوعا كاملا إعداد تقريرها الصحفي عن انتشار ظاهرة العنف في المجتمع القروي، وأسباب هذا الآفة الاجتماعية، فاستطلعت أراء المسؤولين، والمختصين بهذا الشأن، والتقت بشباب وأزواج متهمين من وراء قضبان السجن، وخرجت بتقرير واسع وشامل، أثار ضجة كبيرة عندما نشرته في الصحيفة ولم تتوقف الاتصالات بها إعجابا بما كتبت.. لم يتصل بها صديق واحد ذو رأي ثاقب، وكانت تهتم كثيرا بما يقوله، فهو صديق مقرب منذ أيام الدراسة الأولى، واعتادت أن تأخذ رأيه في أمور شتى، فبادرت هي واتصلت به وسألته:

•-         هل شاهدت التقرير الصحفي؟

•-         أجل..

•-         وما رأيك؟

•-         أعجبتني صورتك المرفقة بالمقالة.. يا الله ما أجملها، وكأن عينيك تدعوان الرجال إلى سريرك!!!

 

 

ميسون أسدي


التعليقات

الاسم: وميض سيد حسوني المكصوصي
التاريخ: 09/01/2011 07:12:24
الرائعه ميسون أسدي
نصوصك شيقة وانيقةلها وزنها دام القلم والقلب الكبير

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 08/01/2011 20:35:53
القاصة الجريئة الرائعة
ميسون أسدي
في البداية اوجه شكري للعنوان الذي ألبس علي الامر فسحبني الى مساحتك الرائعة
اللذيذة وكنزها الثري المشبع وان دل هذا على شيء فانه يدل على براعتك في تسويق نتاجك الادبي الراقي وقدرتك على الاختيار وكان العنوان بحق بوابة دخلت منها بحثا عن شيء فوجدت غيره اجمل منه مرات ومرات .
بنائك القصصي سليم واخاذ وتحكمك بالحدث والذروة ودفعها حتى النهاية يحولها الى لحظة تثوير تبدأ منها القراءة الثانية للنص وهذا مايجعلها تحفر لها مكانا بذاكرة القاريء سواءا كان مختصا او قارئا فقط .
ليس السلاسة والتسلسل المنطقي للاحداث هو وحده مايجعل قصصك القصيرة مقروءة وانما هناك سببا اخر له من القوة مايفوق الاسباب الاخرى هو العرض المنصف للحدث والانحياز الواضح لطرف لايظهر الا من خلال انحيازك له , اضف الى هذا جرئتك وشجاعتك التي تتطابق مع شجاعة بطلة قصة (حبيب ) .
هناك الكثير من الكلام حول قلادتك المنشورة اليوم وقد يتسع المجال لقوله في يوم اخر .

تحرش قصصي ..
سألته ..
هل اعجبتك القصص التي كتبتها ؟
قال :
نعم لقد اغضبتني .
تسائلت لماذا ؟
اوضح هو ..
لانك شتمت القضيب وتنكرت للواقي وقابلت من يشتهيك بالصد .
سألته هل يخمن السبب ؟
قال بكل برود :
لانك مسترجلة
تحيتي وتقديري لعالي ابداعك واقبليني قارئا يطوف بساتين كرومك ان حملت ثمارا مشابهة .

راضي المترفي

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 08/01/2011 20:34:15
القاصة الجريئة الرائعة
ميسون أسدي
في البداية اوجه شكري للعنوان الذي ألبس علي الامر فسحبني الى مساحتك الرائعة
اللذيذة وكنزها الثري المشبع وان دل هذا على شيء فانه يدل على براعتك في تسويق نتاجك الادبي الراقي وقدرتك على الاختيار وكان العنوان بحق بوابة دخلت منها بحثا عن شيء فوجدت غيره اجمل منه مرات ومرات .
بنائك القصصي سليم واخاذ وتحكمك بالحدث والذروة ودفعها حتى النهاية يحولها الى لحظة تثوير تبدأ منها القراءة الثانية للنص وهذا مايجعلها تحفر لها مكانا بذاكرة القاريء سواءا كان مختصا او قارئا فقط .
ليس السلاسة والتسلسل المنطقي للاحداث هو وحده مايجعل قصصك القصيرة مقروءة وانما هناك سببا اخر له من القوة مايفوق الاسباب الاخرى هو العرض المنصف للحدث والانحياز الواضح لطرف لايظهر الا من خلال انحيازك له , اضف الى هذا جرئتك وشجاعتك التي تتطابق مع شجاعة بطلة قصة (حبيب ) .
هناك الكثير من الكلام حول قلادتك المنشورة اليوم وقد يتسع المجال لقوله في يوم اخر .

تحرش قصصي ..
سألته ..
هل اعجبتك القصص التي كتبتها ؟
قال :
نعم لقد اغضبتني .
تسائلت لماذا ؟
اوضح هو ..
لانك شتمت القضيب وتنكرت للواقي وقابلت من يشتهيك بالصد .
سألته هل يخمن السبب ؟
قال بكل برود :
لانك مسترجلة
تحيتي وتقديري لعالي ابداعك واقبليني قارئا يطوف بساتين كرومك ان حملت ثمارا مشابهة .

راضي المترفي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 08/01/2011 18:02:13
ميسون أسدي
رائع ماتخطي من مجموعة قصصية لها وزنها دام القلم والقلب الكبير

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 08/01/2011 13:40:44
نصوصك شيقة وانيقة تنطلق من الخاص نحو العام،كتبت باسلوب تحرر من القواعد المالوفة في الكتابة مما يظطر المتلقي مواصلة قراءتها حتى النهاية..اريد قراءة المزيد

مع الود




5000