.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تفجيرات الاسكندرية : وجهة نظر مختلفه

وليد رباح

بعيدا عن الشعارات التي تتحدث عن الوحدة الوطنية المصرية .. والاغاني الناعمة التي تزج سيدنا المسيح ومريم العذراء   فيها الى جانب تصوير  المساجد والكنائس في ( كليبها ) وكأنهما متعانقان .. لا بد لنا ان نعترف ان هناك ازمة حاده  غمط فيها  الاقباط  حق المواطنة والعبادة وبناء الكنائس  والوظائف وذلك على مدار عقود منذ انشاء الحكم الجمهوري في مصر ..  أما ما قبل ذلك فقد كان الحكم الملكي يعطيهم من الحقوق والواجبات  مثلما كان يعطي المسلمين .. وكانت الاحزاب والمنظمات المدنية وغيرها تضم في جنباتها طرفي النزاع ( وأقول طرفي النزاع لان ذلك واقع نراه ونلمسه اليوم ولا مجال لتجاهله )   ولذا فاننا لم نجد ذلك الاحتقان بالقدر الذي نراه اليوم .. والذي عالجته الدولة بالاغاني والشعارات وارسال برقيات التهاني في المناسبات والاعياد ولم تتنبه او تجاهلت ان المشاكل لا تحل بالاغاني والزائف من الشعارات والمظاهرات المفتعلة حتى كان ما كان ..

ولا نريد ان نلقي اللوم بكليته على الدولة المصرية سواء كانت جمهورية او ملكية فيما يحدث ..فالنظام اي نظام .. يحاول دوما ان يحافظ على ما بناه عبر السنوات  سواء كان ذلك  البناء سلبيا او ايجابيا .. بل كانت هنالك اخطاء ارتكبها الاقباط والمسلمون على حد سواء .. ولو ان الصوت القبطي كان خافتا  .. وانما ظهرت عيوب الدولة التي جيرت عيوبها الى المسلمين والتي  تمتلك الاجهزة الاعلامية والمال والتوجه والاجهزة الامنية والمخابراتية وأدوات الدولة الحديثه ..  وكما ضيقت الدولة على الاقباط ضيقت ايضا على المسلمين .. وآخر هفواتها التي لم تحسب لها حسابا كان  اسقاط مرشحي الاخوان الذين لهم شعبية لا ينكرها أحد .. فكانت النتيجة انه لم ينجح أحد .. كما لم ينجح من الاقباط من يمثلهم الا اولئك الذين يدورون في فلك السلطة والذين عينوا في مجلس الشعب درءا لعيون ( الحساد ) ..

وبدلا من أن يتضامن الاقباط مع المسلمين لاخذ حقوق الطرفين من الدولة .. وجهت الدولة اعلامها واجهزتها  على نحو جعل الطرفان على نقيض كي ينجو رأسها من المقصلة .. ولذا فان العقلاء من الاقباط يلقون اللوم بكامله على الدولة  .. أما العامة منهم فقد ظنوه اختلافا دينيا  فنسوا المواطنة التي يجب ان تجمع الطرفين على حد سواء .

ومن هذا المنطلق فان القاء اللوم على المسلمين فيما يحدث للاقباط  ، أمر في غاية الارتجال .. فكما تعرضت الكنيسة في الاسكندرية للعمل التفجيري الاجرامي .. فقد تعرض المسلمون للعديد من التفجيرات الارهابية التي اذهبت الضحايا  وخلفت الارامل والايتام . مما يعني ان تداخل السياسة والدين امرا يصعب فصله خاصة في هذه المرحله . ومما يعني ايضا . ان الطرفين مستهدفان من فئة مجرمة ضالة .. ارهابية التوجه .. وتحمل فكرا ظلاميا يهدف الى شرذمة التماسك المواطني بين افراد الشعب المصري ليحولوها من مسئولية الدولة الى عملية مسلم ومسيحي وهذا أمر ينافي الحقيقة بكل اشكالها .

ولا يعني ما اقوله ان بعض المسلمين في مصر بريئون مما يحدث للاقباط .. فقد تداخلت فيهم او في بعضهم فئات ظلامية استهدفت الامن القومي والوطني المصري بدءا من تكتلات التكفير والهجرة .. مرورا بالفكر الوهابي المتزمت.. وانتهاء بالقاعدة التي تحاول ان تضع لها قدما في مصر لزعزعة الاستقرار او لشرذمة البنية الهشة التي تربط الاقباط بالمسلمين او العكس ..

ولا اريد في هذه العجالة ان اعدد الاخطاء التي ارتكبها الطرفان في التعامل ..  فيكفي ان بعض المسلمين في المساجد يؤججو ن العداء  ويصلون به الى درجة الصفر .. وبعض الاقباط خاصة في المهجر وفي مواقعهم الالكترونية والاعلامية يصفون المسلمين باوصاف لا يقبلها عقل .. مما يورث الاحقاد والغل بشكل تراكمي يتحول بعدها الى مرض يصعب معالجته .. ومما يعني أيضا ان الطرفين ينفذان أجندة غير نابعة من الضمير المواطني .. سواء دروا بذلك ام لم يدروا .. فالنتيجة تصبح سواء . ومما يعلل ايضا ان الصراع قد تحول الى ديني بفعل الاخطاء التي ارتكبت ..  ومعلوم بالقطع ان فئة قليلة مكونة من عدة افراد تستطيع أن تبني مواقع اعلامية لها يقرأها الالاف ويتأثرون بما تكتب  أو تدعو ..

فالمسلمون يتهمون الاقباط بالاستقواء بالخارج .. والاقباط يتهمون المسلمين بالتمييز في التعامل كما اسلفنا .. ولا انكر ان الضيم الذي يقع على الاقباط اكبر واكثر بفعل امتلاك الطرف المسلم لوسائل اعلامية وامكانات الدولة التي ترسم سياستها بناء على مقولة الاقلية والاغلبية ولا يهمنا ما تقوله في غير ذلك .. مع ما ينضح به رأينا ان المواطنين في الدولة الواحدة لا يقاسون بالكثرة والقلة .. فالمواطن هو المواطن بغض النظر عن دينه  أو معتقده . وأن المقولات التي ادرجت فيما مضى عن ان اولئك ضيوف عندنا وهؤلاء ليسوا ضيوفا .. هي من لزوم ما لا يلزم .. فارض مصر تجذرت فيها الحضارة والاخوة منذ الاف السنين .. ولم تكن العنصرية قد نبتت فيها  في يوم من الايام .. وما تزال مقولة الاب الحكيم البابا شنوده تطرق آذاننا بقوة : ان مصر بلد يعيش فينا ولا نعيش فيه .. وتلك لعمري لو تأملناها لرأينا فيها مبضع الطبيب الذي يشفي المريض رغم الم المبضع .. واننا لو اتخذناها نبراسا لنا في توجهنا سواء كنا مسلمين او مسيحيين .. لحلت جميع المشاكل التي نعاني منها .

وبفعل تحول الصراع بين الاقباط والمسلمين في اذهان البعض الى صراع ديني .. كانت الاشياء الصغيرة غير المؤثره تثير الطرفين على حد سواء .. فاسلام مسيحية مثلا ..  يثير غضب المسيحيين .. وتمسح احداهن رأت في شاب مسيحي ضالتها يثير غضب المسلمين .. مع ان القناعة في التحول ذاتية .. فاتهم هذا باغواء تلك  واختطافها .. واتهام ذاك بغسل عقل الاخرى ضربا من العنصريه .. وتداخلت الامور فلم تعد تعرف أيهما الاصح .. وزاد الطين بله .. ان الدولة والقبط تدخلوا في هذا الصراع الصغير الذي لو ترك على عواهنه دون تدخل رسمي لكان امرا عاديا يحدث في كل مكان من الدنيا .. ومما زاد ذاك الطين تلوثا أن الامرقد تحول الى عملية قتل استغلت فيها الفئات الظلامية المضللة الامر فلجأت الى العنف .. فبدأه المسلمون في الصعيد .. ثم تناثر وتطور لكي يشمل العديد من محافظات مصر .. واصبحت الامور العادية الصغيرة تنتج الما للطرفين .. وتتختزن غلا يبديه الطرفان في كل حادثة تافهه .. فان تلاسن شابان من كليهما جير الحادث الى الامر الديني .. وان سرق مسلم محلا مسيحيا كان الامر كذلك .. والعكس ايضا صحيح  في نظر  الاخر ..

واني لاعتقد ان الامر لو حل منذ بدء الاحتقان لكان الوضع مختلفا .. واعتقد ايضا ان هناك عقلاء من الطرفين الذين عاشا  مئات من السنين متحابين بحيث لا يعرف الجار جاره الى اين دين ينتمي .. فكنت ترى المسيحي لا يأكل علانية في رمضان خيفة جرح شعور المسلم .. واحتفل المسلم باعياد المسيحي وتزاور الطرفان كأنهما ابناء عائلة واحده .. ولا انسى  الام ساره في دمنهور التي كانت توزع الحلوى في اعياد المسلمين .. وفاطمة التي كانت توزعها في اعياد المسيحيين ، وكانتا جارتين ترافقان بعضهما بعضا لا ينفصلان الا وقت النوم .

ولا نريد ان نستشهد بالعواطف لكي نستدرها لدى الطرفين .. ولكني من هذا الباب  أرى أن رب ضارة نافعه .. ومع احترامي  للشهداء الذين ذهبوا ضحايا الارهاب .. فان عقلاء المسلمين بل دعني اقول عامتهم الا القليل قد جرحهم الامر الى اقصى حدود الالم .. فخرجت المسيرات تستنكر ما حدث في كنيسة  القديسين .. واستنفرت الدولة قواها لكي تطوق الاحداث بما لا يجعلها تتسع الى حدود عدم السيطره .. وكانت دعوة البابا شنوده . الرجل الحكيم الى التهدئة تثمن باقصى ما يكون التثمين .. فمن خلال الالم الذي ظهر على وجهه وهو ينتزع الكلمات من فيه ظلت مسحة الجلال تطوق هامته .. تماما مثلما كان شيخ الازهر يعتصر الالم في داخله وهو يستنكر ما حدث .. انها الاخوة الصادقة التي تنبع من عاقلين  تلمسا فيما حدث ضربا من الفتنه .

وفي خلاصة الامر .. فان الاقباط بحاجة الى ان  ينصفوا فيأخذون حقوقهم التي هي حق وليست منه بفعل المواطنه وما ينص عليه الدستور  .. مطلوب من الدولة ان تفتح ابواب العبادة لهم .. وان يأخذوا زمام امور كنائسهم بايدهم .. وان لا تفرض السياسة فرضا على امور الدين التي تهدف في النهاية الى عبادة الله في كلا الطرفين .. فطالما ان الرب واحد.. فليعبده من يشاء على طريقته .. وان تقوم الدولة بالتعاون مع الازهر والكرازه بافراز اساتذة متخصصين في المدارس الحكومية لتكثيف ثقافة التحاب والتعاضد .. وبذا يتم عزل الفكر المتطرف .. وينشأ جيل جديد هدفه الحفاظ على أمن مصر الوطني ..

واخيرا .. قد تعجب هذه الكلمة هذا ولا تعجب ذاك .. انه العقل الانساني الذي يريد ان تكون الامور مفصلة على مقاسه وحده .. ظانا أن الاختلاف نقمه .. مع انه نعمة منحها الله لكل من يمشي على قدمين .. واني لاسأل الله سبحانه ان يجنب مصر العظيمه .. مصر الرائعه .. مصر التي ظلت على مدار الاف السنين نبراسا للمحبة فزارتها العائلة المقدسة آتية من فلسطين فاستقبلتها بالترحاب .. واحتضنت سيدنا يوسف فاصبح أمين المال فيها .. وجاءها المسلمون فانشأوا فيها حضارة  مقدسة حافظوا فيها على اماكن عبادة المسيحيين غير ما يقوله مزوروا التاريخ ..

انها مصر .. وانهم مصريون .. فمصر أم لكل من اراد الامن والامان .. فان ضاع الامن فيها .. فقد ضاع الجميع من مسلمين ومسيحيين .. ولنأخذ من الحروب الطائفية التي تنشأ هنا وهناك عبره .. التي خلفت كثيرا من الدمار والدماء .. وليس فيها من هو كاسب .. فالجميع خاسرون ..

حمى الله مصر واهلها من التزمت .. وحمى اهلها من الارهاب والتفكير الضيق والظلامي .. ليكون اهل مصر يدا واحدة ضد كل ما هو ارهابي .. ولكم المحبة والسلام .  

 

وليد رباح


التعليقات

الاسم: جلال خليل عبدالرحمن المحامى بالنقض
التاريخ: 09/01/2011 07:52:37
(( الحق الحق أقول لكم ...!!! ))
دعونا بهدوء وعقلانية ومنطق نتحدث عن الهجوم على كنيسة القديسين بالإسكندرية .. فبلاشك أن العاطفة الدينية عامل إثارة قوى لكل مدافع عن الدين الذى يعتنقه .. لكننا يجب أن نتحكم فى تلك العواطف ونستعمل العقل والأسلوب الحضارى فى معالجة أى مشاكل مهما بلغت ضخامتها وإلاّ تفشت بيننا ظاهرة الثأر والإنتقام وأصبحت عادة راسخة كما كانت سائدة فى صعيد مصر فى جرائم القتل إلى أن قضينا عليها تقريباً بالتعليم والثقافة ونشر قيم التسامح والهدوء النفسى .. فإذا ماتغلغلنا فى أبعاد حادثة كنيسة القديسين بالإسكندرية نجد أن الثورة العارمة إجتاحت نفوس إخواننا المسيحيين فى مصر بعاطفتهم الدينية المقدسة وثاروا متهمين مرتكب الحادث بأنه مسلم رغم عدم معرفة هويته أو ديانته حتى الآن .. وبمنطق المناقشة الهادئة العاقلة المتزنة كما إتفقنا نجد أنه من الخطأ الجسيم تحميل أنصار دين بكاملهم مسئولية عمل أرعن أو إرهابى يقوم به مرتكب هذا العمل أياً كان دينه ، فبفرض ثبوت أن الإرهابى مرتكب حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية ديانته مسلم فماهو ذنب ملايين المسلمين فى مصر الذين يتعايشون مع إخوانهم المسيحيين فى حب وسلام ووئام منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام ؟؟ .. وبنفس التعقل والمنطق نذكر على سبيل المثال أن سرحان بشارة سرحان وهو مسيحى الديانة محكوم عليه بالسجن المؤبد لإغتياله روبرت كنيدى فهـل يتحمـل كـل المسيحيين فى العالـم وزر فعلته ؟؟ .. كما أن لى هارفى أوزوالد الذى إغتال الرئيس الأمريكى جون كنيدى فى سيارته الفورد فى نوفمبر 1963 ، وجون ولكس بوث الذى إغتـال رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إبراهام لنكولن فى مسرح ، وجون وارنوك هاكلى جونيور المتهم فى محاولة إغتيال الرئيس الأمريكى رونالد ريجان .. هؤلاء القتلة كلهم مسيحيون ومع ذلك لم يقل أحد بوجوب تحمل كافة معتنقى الديانة المسيحية وزرهم .. كما أن جاك روبى قاتل أوزوالد الذى إغتال الرئيس الأمريكى جون كنيدى يهودى ، كما ينسب لمنظمات صهيونية إسقاط طائرة داغ همرشولد السويدى الجنسية سكرتير عام الأمم المتحدة الأسبق ووفاته ولم يقل أحد بتحمل كافة معتنقى الديانة اليهودية فى العالم لتلك الحوادث الإجرامية .. ومما هو جدير بالذكر أن القوة الدولية التابعة للحلف الأطلسى إيساف أعلنت بتاريخ 3 يناير 2011 عن قتل أربعة مصلين وجرح إثنان فى هجوم شنه مسلحان على مسجد فى شمال أفغانستان ولم يتسرع المسلمون بإتهام المسيحيين أو اليهود بإرتكاب هذا الحادث .. كل مانستطيع أن نقوله هو رجاء لإخوتنا فى الوطن معتنقى الديانة المسيحية أن يبحثوا الأمر ويعالجوه بهدوء وعقلانية وإلاّ أكلت نيران الفتنة الأخضر واليابس فى مصر دون تفرقة بين مسلم ومسيحى وحينذاك ـ لاقدر الله ـ قد لاينفع الندم .
جلال خليل عبدالرحمن المحامى بالنقض بدمياط
محمول 0101537238





5000