..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جوجو يهز الحكومة

جمال المظفر

استفزاز الحكومة واثارتها حتى لو بلدغة دبوس أو نكتة أمر يثير المتعة والاحساس بالنشوة والترويح عما يجول في داخل النفس البشرية ( ألأمارة وغير ألأمارة بالسوء ) ، فمايطمح اليه الصحفي هو الاثارة ، ليست الاثارة المفتعلة ، كالتهويل لاحداث عادية على انها ذات أهمية كبرى أو آثار انقلابية ، كأنقلاب الذات على الذات أوعلى السلطة أو انقلاب على الآخر ، ربما على صديقك الذي يلازمك مسيرة الحياة ..
أغرتني الاثارة ، وبدأت معها رحلة المجازفة حين بدأت رحلتي في كتابة التحقيقات ثم متابعة الحوادث والجرائم ودخول السجون كصحفي متابع لاكنزيل من الدرجة العاشرة ، واكتشفت وسيلة للدخول الى عالم الاثارة الغير مباشرة من خلال زاوية لاتتمكن الحكومة من توقع انها تسير بالضد من سياستها ، فأعددت زاوية ( عزيزي جوجو ) في جريدة نبض الشباب في التسعينات من القرن الماضي وكانت هذه الزاوية تعتمد على رسائل القراء بردود فكاهية ساخرة وهي زاوية يحبها الشباب والشابات ( من المراهقين طبعا ) وأبتدأت الزاوية بأسئلة من اعدادي وكانت فيها انتقادات لاذعة للحكومة ووزرائها ولظواهر اجتماعية سلبية كالدلالات والحصة التموينية والرواتب وغيرها من الامور ، ولم يكن أحد يعرف من هو جوجو الا رئيس التحرير والمقربين جدا من زملائي في الجريدة ... وهذه الزاوية مماثلة لزاوية ( جمجوم ) التي كنت اعدها في مجلة الشباب في بداية التسعينات ..
المهم ان الزاوية استقطبت القراء وصرت اكتب الردود بقوة وأدس بين الرسائل أسئلة مع اجوبتها اللاذعة ، ومن المضحك ان احدى الزميلات والتي كانت تعمل مندوبة في قسم الاخبار وكانت تعرف بأني( جوجو) سلمتني سؤالا وطلبت مني الاجابة عليه وهو : متى نلتقي ياجوجو في أي وقت وفي اي مكان فأنا متلهفة للقائك ؟ فأجبتها : صحيح اللي اختشوا ماتوا ، المصيبة اني لم اعرف بأنها قد اخبرت عائلتها بأنها قد أرسلت لي سؤالا وسيخرج في العدد القادم مما أوقعني في احراج معها ....
ومما أثار شجوني وجعلني أشعر بالزهو عندما عرفت أن القيادة آنذاك كانت تتابع تلك الزاوية عندما استدعاني رئيس التحريروكان قلقا للغاية ليبلغني أن عضو القيادة القطرية قد رفع تقريرا ضدي الى الجهات العليا متهما اياي بأستغلال هذه الزاوية لدس السم في العسل وكتابة مابين السطور وانتقاد الحكومة بأستهزاء وسخرية واستغرب رئيس التحرير ان مسؤولا بمستوى عضو قيادة يتابع مثل هذه الزاوية ظنا منه بأن المراهقين هم من يتابعون مثل هذه القفشات ... وطلب مني التخفيف في الردود الى ان تهدأ المشكلة وأنه سيتابع ردودي مباشرة بعد ان كنت أدفعها مباشرة الى الطبع ، وبالفعل قمت بدفعها له قبل الطبع وكان يعاتبني على بعض الردود الا أنه كان يضحك ويقول : ادفعها على حالها لانها قوية ، وكنت ارد بقوة ولكن بلغة لايفهمها عضو القيادة لأنه امي مئة في المئة ، وهذه الأمية دفعت بالعديد من الصحفيين الشباب الى اختراق السلطة , وأذكرأن احد الزملاء عندما سجن في جهاز الامن الخاص وزرناه في السجن ، واساه الزملاء الذين ذهبوا معي لزيارته ، الا اني قبلته وقلت له ( مبروك ) اي لأنك دخلت التاريخ ، ففهمها وضحكنا بصوت عال مما أدهش ( الرفاق )الذين يرتدون بدلات الزيتوني وراحوا ينظرون لنا بأستغراب ، فالسجن لدينا هو تاريخ يشتريه كل من يريد النضال ضد الظلم والاستعباد ولكن هناك من يهديك هذا التاريخ على طبق من ذهب ولاسباب تافهة ..... لأنك تكتب بصدق وبدون تزوير أو اثارة مفتعلة ...

جمال المظفر


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 08/09/2007 05:03:59
ذكرتني مفردتك - جوجو- برواية أفريقية بعنوان ( جوجو روك) نشرت قبل ثلاثين عاما في إفريقيا. علما أن كاتبها ،على ما اذكر اسمه الأول - تومسن - من نيجيريا كان خريج الدراسة الابتدائية.وسبب شهرة الرواية هو صدق الشخصية الرئيسة وكان تلميذ مدرسة ابتدائية حاول بعض السياح البريطانيين شراءه ليدلهم على مكان منجم للذهب يتواجد في قريته تحت صخرة باسم جوجو.
وبرغم كل الإغراءات التي عرضوها ما خان التلميذ قبيلته.فاشتهر لصدقه وأمانته.
قد يبدو الصدق بسيطا لكنه أغنى من أن يقيّم حتى بالذهب.
وكأن الغباء هو اشتراط للسلطة الظالمة.




5000