.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


منذ اكثر من سبع سنوات واهوارنا في الانعاش !!متى تتعافى اذا ؟!!

ريسان الفهد

تاريخيا  ان الاهوار كانت في الاصل امتدادا طبيعيا للخليج الذي كان يتصل بالبوابة الجنوبية للعاصمة السومرية " اور" التي اسسها الملك السومري " اورنمو " ويعني اسمه باللغة العربية "ملك القصب" القصب من نباتات الاهوار الكثيره ، وقد تلاشى الخليج وانحسر بفعل التراكمات الغرينية " الطينية" والترسبات الرملية مخلفا وراءه مصطحات مائية كونت الاهوار جنوب العراق . اما انسان الحضاره السومريه التي تركت اثارا واضحة المعالم عبر ثقافة ووجود شكلا اسهاما واسعا في المسيره الانسانيه ، والاهوار بيئه طبيعيه تسكنها من القبائل العربيه العريقه التي تشكل مجموع السكان تعتمد على تربية الابقار والجاموس وصيد الاسماك والطيور وزراعة الشلب وصناعة البواري والمشاحيف كوسيله للعيش .

ومنذ سقوط النظام  عام 2003شمرت الحكومات العراقية المتعاقبة عن سواعدها لاعادة الحياة الى  الاهوار التي تمتد في المثلث الجنوبي من العراق بين المحافظات الجنوبية البصرة والعمارة والناصرية, ولغرض تاكيد الرعاية لها والاهتمام الخاص لها و اطلقت على مشروع اعادة الحياة اليها (مشروع انعاش الاهوار )!!.

ونعرف جيدا عندما يتعرض انسان ما الى وعكه صحية  اذا كانت خطيرة او صعبه ينقل الى غرفة الانعاش حيث الرعاية المركزه  فاما ان يخرج معافى , او يخرج الى رحمة الله , ولكن اهوارنا لازالت في الانعاش منذ اكثر من سبع سنوات , وهي على حالها ,لم يتغير منها شيئا  كبيرا , الا امور بسيطة هنا وهناك  ونحن نسمع ونشاهد ان عدد كبير من اهالي الاهوار السابقين لم يعودا اليها , بل انتشروا في مراكز المدن كمتجاوزين على اراضي الدولة طلبا للرزق لهم ولحيواناتهم  , وحتى جواميسهم صارت عبئا على بعض مزارع وبساتين مناطق شط العرب والفاو وغيرها .

يجب ان نعترف ان التوجه نحو الاهوار بداية الامر غير مدروس علميا وتبنت الموضوع اكثر من جهة حكومية واهلية , حتى تشتت الجهد المطلوب لاعادة الحياة الى الاهوار وتبددت ملايين الدولارات التي رصدت لها واعدت مراكز للبحوث والدراسات خططا لانقاذ الاهوار او انعاش الاهوار او اعادة الحياة اليها، كثرت التسميات ولكن لم يتحق ذلك على ارض الواقع حتى صار مجرد مؤتمرات وندوات تتحدث عن الاهوار ولكنها لم تنقذها وما زال الطريق طويلا امام عودة الحياة الى الاهوار بالشكل المطلوب الذي يتمناه سكان الهور.

بعض التصريحات من مجلس محافظة البصرة او المحافظة او المعنيين في وزارة انعاش الاهوار عملوا خططا ودراسات تتضمن  مشاريع للطرق والجسور ومشاريع الماء والكهرباء والمشاريع التربوية والصحية ومشاريع البيئة وتاهيل الانسان والمشاريع الاقتصادية الخاصة بالزراعة والثروة الحيوانية والثروة السمكيه .

 المسؤلون اعترفوا ان  المشكلة التي  تعاني منها المشاريع في الاهوار هي عدم تخصيص الاراضي التي تخص اقامة المشاريع عليها  , وان عدد كبير من المشاريع معطلة بسبب عدم وجود شبكات الطرق الرئيسية لها, وان هناك عددا من اهمها مشاريع الاسكان وبناء المساكن  بانتظار تخصيصات الموازنة من وزرة المالية  وغيرها من التبريرات التي تبدو منطقية .

 خطط لانعاش الاهوار على المستوى المحلي منها اعادة اعمار الاهوار واعمار البنى التحتية والعمل على النظم البيئية وعلى اعادة الحياة الزراعية وحل مشكلة التهجير فيما توزعت الميزانية التخمينية لانعاش الاهوار والتي قدرت ب (104 ) مليار توزعت على انشاء شبكة طرق وجسور وانشاء مستشفيات اضافة الى التعليم ومحوالامية ,اما المشاريع المتبقيه فانها تحتاج الى استملاكات اراضي والسبب هو عدم وجود ملكيات .

يعني ان المبلغ الذي قدره المعنيون  لاعادة الاهواريجب ان لا يقل عن (1500) مليون دولار فيما تبلغ التخصيصات السنوية (50) مليون دولار ثم بلغت (60 )مليون دولار وهي في حقيقتها لا تمثل سوى3% من الحاجة الفعلية لاعادة انعاش الاهوار وهذا يعني اننا نحتاج الى (30 ) سنة اخرى لتحقيق الطموح المنشود في اعادة الاهوار الى حياتها الطبيعية واعادة سكانها اليها"

 ويقول المختصون "ان اغلب المشاريع في الاهوار تستهدف الخدمات فقط ولا تستهدف الانسان وهناك جملة من المعوقات منها, ان مشكلة تشغيل بعض المشاريع مثل تحلية المياه لاتتوفر الامكانيات لها كما لا تتوفر احصاءات حقيقية ودقيقة حول اعداد العائدين وعدد المواشي والايدي العاملة وكل تلك الاحصائيات غير متوفرة اصلا بشكل دقيق وحقيقي,و لا توجد  تخصيصات مائية حتى الوقت الحاضر اضافة الى ان اقامة السدود تهدد وصول المياه للاهوار على الرغم من ان لدينا حلولا لهذه المشكلة منها اقامة سدود غاطسة في القرنة والهارثة لئلا يتم هدر المياه كما ان هناك نقطة في الصناعات الستراتيجيه وهي مطلوبة جدا ولكن تواجهنا بعض مشاكل امتلاك الاراضي وليس لدينا اساس لاقامة مثل هكذا مشاريع وكذلك عدم وجود الامكانات لدى وزارة الزراعة"

ومن ناحية اخرى اقترح عدد من المختصين في شؤون الاهوار الى " انشاء معامل ومكاتب وفق بيئة الاهوار و انشاء معامل للبردي والقصب المضغوط (الواح) لبناء (الكرفانات) و ايجاد معامل للورق والمقوى و معامل لصناعة الالبان و معامل لتعليب الاسماك واللحوم و صناعة الفندقة والسياحة و فتح نوادي رياضية للقيام بالسباقات الرياضية للزوارق (المشاحيف او الزوارق الحديثة او الشراعية) من رياضة مائية محلية او عالمية"

ويعاني عدد من سكنة الاهوار من عدم وجود مركز صحي واحد ولا حتى مدرسة ابتدائية , و قلة المستوصفات البيطرية في الأهوار، ويضطرون لنقل الجواميس إلى المدينة لمعالجتها، وهو أمر يكلفهم الكثير بالرغم من أن تلك الأمراض قابلة للشفاء في حال تداركها مبكراً.

بينما يعاني عدد من مربي الجاموس من هزيالة جواميسهم من العطش والجوع، على إثر شح المياه وملوحتها وتلوثها بمواد كيمياوية سامة، وارتفاع سعر الطن الواحد من مادة "النخالة" التي تستخدم كعلف من 150 ألف قبل ثلاث سنوات إلى 360 ألف دينار حالياً.

 وعدم توفر الأعلاف بشكل طبيعي في بيئة الأهوار، نظرا لأن المياه تراجعت مناسيبها، أما المساحات المغمورة فمياهها مالحة، وهي لا تسمح بنمو النباتات التي تأكلها الجواميس.

علما ان المربين في غالبية مناطق أهوار البصرة يضطرون في المرحلة الحالية لنقل مياه الشرب بالصهاريج لجواميسهم وعوائلهم.!!

  

 

 

 

ريسان الفهد


التعليقات




5000