..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صدور العدد الرابع من مجلة تراسيم

زيد الشهيد

صدر العدد الرابع  من مجلة ( تراسيم ) المتخصصة بالقصة القصيرة جداً والتي يرأس تحريرها الأديب العراقي زيد الشهيد حافلة بأبوابها المعهودة ( الدراسات والبحوث ) ، ( القصص القصيرة جداً ) ،( من أدب الأطفال ) ،( قصيدة العدد) ، ( أدب مترجم ) ، ( إصدارات ) وأخيراً ( نافذة ود ) .. وجاء في كلمة رئيس التحرير : (( يوماً بعد يوم يتسع أفق انتشار القصة القصيرة جداً في الوسط الثقافي والأدبي العربي ، وتتواصل مدياتها إلى قرّاء باتوا يرون فيها المعبِّر عن رغباتِهم القرائية واطلاعاتهم التي ينشدون .. ويوماً بعد يوم يصل وهج مجلة ( تراسيم ) إلى آفاق تُعلمنا نداءاتها بأننا نخطو على أرض ثقافية صلبة ، وتُعبِّر أصواتُ محبّيها عن حُسن تقبّلها ، بل والتفاعل معها والتماهي بها .. وسيل الدراسات والنصوص التي تصل المجلة تمنحنا الثقة وتدفعنا إلى أن نحث الخطى لتكون " تراسيم " منشوراً ثقافياً رصيناً مواكباً لحركة هذا النوع الأدبي اللذيذ . لا تتخلَّف عنه ، ولا تتجاوز أسماءَ مبدعيه . مجلة ترى في كُتّابِها فنانينَ ينحتون على صوان الزمن إبداعاً تدوينياً يحمل كل مواصفات الإبداع الناجح والمؤثر ، ويتشكَّل وثيقةً ثقافية تحكي خَلقاً مهمّا من خلقيات المبدع العربي في مسار سردي عالي المستوى  ، ومن كافة الجنسيات . فالذي يتصفح المجلة سيجدها تضم بجناحي شوقها الإبداع المغربي والسعودي ، التونسي والسوري ، المصري والعراقي . وهذا مؤكداً يؤشر الفرح في النفس والبهجة في الروح . فلم تقتصر ( تراسيم ) في خطّها ومنهجها على العراقي فقط من الكتّاب الأدباء بل ساحت طائرةً  مُحلقة تقطف من بساتين الإبداع العربي زهور السرد الجميل ، وثمار النقد الذي يثري بتوصيفه ألق ذلك السرد ، وأريج المقالات وهي تشيع بعطرها المؤثر في أجواء التعريف بما يُنشر وما يُترك إرثاً في التاريخ .))

 وضم العدد  سياحة تعريفية بالقصة القصيرة جداً بوصفها منشوراً إعلامياً في الساحة السردية العربية حملت عنوان ( القصة القصيرة جداً والإعلام ) للناقد والأكاديمي الدكتور فريد أمعضشو من المغرب الذي ابتدأها بـ [[     لقد ظهر، قبل عقود قليلة، جنسٌ أدبي ذو مِيزات عديدة شكلا وصياغة ومضامينَ، استطاع، في غضون سنوات ليست بالكثيرة، أن ينحت لنفسه مكاناً سَنيّاً في المشهد الثقافي العربي المعاصر مشرقاً ومغرباً. إنه القصة القصيرة جدا ]] ماراًً على تراسيم و مشيراً  إلى [[ إن مجلة "تراسـيم" قدمت خِدْماتٍ جليلة للقصة القصيرة جدا بالوطن العربي نشْراً وتعريفاً ودراسةً ونقداً، وذلك في وقت كانت في مسيس الحاجة إلى مثل هذا المنبر، وهي تسعى إلى فرْض ذاتها ضمن خارطة الأدب العربي المعاصر، وتبوّء مكانة لائقة بها إلى جانب باقي أجناسه وفنونه الكثيرة المتدافعة لحيازة الريادة، وتصدُّر الساحة الثقافية، واستقطاب أكبر قدر ممكن من القراء ]] ، تبعتها قراءة بحثية للدكتور خالد علي ياس من جامعة ديالى في العراق حملت عنوان ( الشكل القصصي .. مقاربة نقدية في انساق القصة القصيرة جداً ) وفيها استعراض لولادة هذا النوع الادبي ودخول إلى عوالمه ببحث اكاديمي جاء في بعض منه  [[      إن البداية الحقيقية الأولى لهذا الفن ، بدأت في المشهد القصصي الغربي الذي وفد إلينا مترجما في العقدين السادس والسابع من القرن العشرين ، ولاسيما نتاجات القاصة والروائية الفرنسية ناتالي ساروت في مجموعتها (انفعالات) والقاص جون فريتاك والقاصة ديانا دي بريما والقاص فيلكس فيفون ]] ، تلتها دراسة تطبيقية للناقد العراقي علوان السلمان  بعنوان ( القص القصير جداً في ذاكرة المقهى البصري ) تناول فيها كتّاب القصة القصيرة جداً في محافظة البصرة جنوب العراق . وضم بستان النصوص القصصية قصصا للسيد نجم ( جبل قرن الثور ، سعادة صياد ، خذ حذرك ) من مصر ، والدكتورة ماجدة غضبان ( مواء ، الصنم أردته مختلفاً هذه المرة ) من لبنان ، وعلي حسين عبيد ( الشجرة ) من العراق ، وعبد الله المتقي (براءة  ، طوق حمامة ، غضب ) من المغرب ، وحسين رشيد ( حب ، زائر الليل ، حبّة ) من العراق ، وطاهر الزراعي ( كيكة الزعيم ، تباهي ، بيان ختامي ) من السعودية ، ومحمد عطية ( سبابة ، بصيرة ، نداء جماعي ، كرة زجاجية ، جوز الهند ) من مصر ، و صالح الرزوق ( الاستعداد للموت ) من سوريا ، وعباس علي ( جنازة جسدي ) من مصر ، و المهدي عثمان ( ذكرى وزواج ، خيانة ، بطاقة تفتيش ) من تونس ، ونورة الشرواني ( ظل ، خوف ، وجريح  ) من السعودية  . وضم بستان ( من أدب الأطفال ) قصصاً للقاص العراقي الذي يولي أهمية كبيرة لأدب الأطفال القاص سهيل ياسين ( لقد فزت ، سر الطيور ، بسمان الكسلان ) . وضم العدد الباب التقليدي ( قصيدة العدد ) الذي يقدم لقراء المجلة قصيدة شعر من أمهات الشعر العربي الكلاسيكي إذ اختيرت قصيدة مالك بن الريب التي يرثي بها نفسه ( خذاني فجرّاني ببردي إليكما // فقد كنتُ قبل اليوم صعباً قياديا ) ، وفي باب ( أدب مترجم ) قدمت الأديبة أماني أبو رحمة ترجمة ( نص ونقد ) لـ ( قصة قصيرة جدا ) لأرنست همنغواي وتحليلها . وتحدث باب ( إصدارات ) عن صدور " غواية الصمت " للقاص المصري وائل وجدي ، و " مع الجاحظ على بساط الريح "  للقاص العراقي هيثم بهنام بردى .. وأخيراً كان باب ( نافذة ود ) كتب فيها عضو هيئة تحرير المجلة علوان السلمان " القصة القصيرة جداً .. نوع أدبي يترجل واثقاً " .

 

 

 

 

زيد الشهيد


التعليقات

الاسم: زيد الشهيد
التاريخ: 27/11/2011 13:41:49
عزيزنا باسمك عبد
مرحباً بك في مجلة تراسيم عبر موقعنا الاثير (( النور )) .. لقد سحبت قصصك وتحيتك وسننشرها في العدد القادم ..
اما عنوان المجلة فهو taraseem@yahoo.com
نتمنا ان نوفق في خدمة الادب العربي والانساني عبر مجلتنا التي لا شك ان كادرها يشعر بالفخار لتواصل الادباء العرب معها ..
تحية لك ايها الصديق وانتظرنا

الاسم: باسم عبدو
التاريخ: 25/11/2011 00:11:24
هواجس ساخنة:
تتدفق هواجسي من إبريق القهوة العربية صافيةكعيني القمر وخد الصباح الندي.أتذكر وأنا أستضيف على مصطبة الدار أهزوجة الغروب، عينين مقمَّرتين بالياسمين، وشفتين من نحاس، فأرمي ذاكرتي في جرَّة الدبس لتزداد حلاوة، وأحجر عليها. وإذا تكاسلت وتراخت مفاصلي، أحجرها في غرفة طينية قديمة، وأرسم على جدرانها عشقاً طفلياً، يتكئ على عكازة الحنين بعد عقود من الغربة،وأنسى أن سرب الحمام عاد إلى عرشه، يحكي لأفراخه أسطورة بنت الملك، وكيف ترتدي ثياباً من رياشها، وتسعى بنفسها لبحث عن مكان وماء وطعام!
أخاف أن أسافر وأبقى وحيداً، أتدثّر بما تبقَّى من فتات..أبحث عن حبّة قمح، فالأرض تزداد جوعاً، والغيوم تندم لبعدها، ولن تعود إلى سابق عهدها محمَّلة بالأمطار..!
الليل والنافذة:
أطلَّ الليل من النافذة السماوية.طلب مني مصباحاً أو شمعة، وأن أصنع له القهوة المهرَّبة،فاللصوص سرقوا النجوم والأثاث وتركوه بدون حذاءوشفرة حلاقة.ولم يجد القمر من يحمل السلاح ويدافع عنه..ظلَّ مشرَّداً تائهاً حائراً بأمره، يفتّش عن مأوى له بين الغيوم..وقرَّر أخيراً الرحيل إلى سماء أخرى، يبحث عن نجمة واحدة غيورة، تعيد البصر إلى عينيه، وشيئاً من الحب، مقابل التنازل عن أملاكه المنقولة وغير المنقولة..!
درسان:
تعلمتُ من الأسماك كيف أتقن لغتي، وأحافظ عليها، وأصونها من الصدأ والتآكل، وأدافع عنها في المحافل الإقليمية والدولية. ونجحت مرة في دحرجة أفكاري وهواجسي في ماء النهر، فالتهمتها الأسماك الملونة. وأعادت كتابتها ورسمها. وحين قرأها الصيادون جمعوها في سلالهم، وباعوها في سوق قريب بأبخس الثمان!
وتعلمتُ من الليل كيف أطفئ حرائق النهار، وأجمع حصيد الرماد في ذاكرة من زجاج، وأصنع منه حبراً لأقلامي، وأكتب على خدِّ وردة رسالة حُبّ للذين لا يعرفون طعم الأسماك..!

الاسم: باسم عبدو
التاريخ: 24/11/2011 22:34:15
تحيةإلى الأديب متنوع الإبداعات الأستاذزيدالشهيد.
تعرفت على مجلةتراسيم من خلال حوار معك قرأته على موقع الحزب الشيوعي العراقي...باسم إبراهيم عبدو.دمشق.سورية.عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب العرب..رئيس تحرير جريد"النور"التي يصدرها الحزب الشيوعي السوري(الموحد).صدر لي أربع روايات(ألوان قزحية،جسر الموت،احتراق الضباب،زهرة في الرمال)وست مجموعات قصصية(الأخمص الخشبي،وجه وقمر،الصفعة،دائرةالضوء،اعترافات،لايموت الأقحوان)وثلاث كتب مشتركة مع آخرين.وعشرات القصص القصيرة جداً منشورة ضمن المجموعات القصصية..وهذه نماذج من ق ق ج.
*قنبلة وشظية:لم أجد ما أتسلى به..أصبت بملل من تكرار كتب التاريخ..رميت قلمي.فتحت درباً في ذاكرتي، وبدأت أقلّب الصفحات بقرف، وأبحث بين المقابر عن قبر جدي، ربما أجد بعض الأسنان الذهبية، وبقايا عيون لتقوية بصري، ونصائح ووصية،لم يعرف أبي مخبأها، فمات وظلت حسرة في قلبه، لكنه سجل في آخر وصية:(لا تيأس يا بني فقد ترك جدك مذكراته المكتوبة بقلمه، بين عذاب الروح وتعذيب الجسد. قرأت كثيراًعن الهنود الحمر وجنوب إفريقية وفلسطين. هجرني النوم فاستلقيت تحت غيمة القلق، ولم أرَ سوى عينين فاجرتين مزدانتين بالغضب. ونهضت كعادتي أمسح العرق عن وجهي..كان الباب مفتوحاً على مصراعيه يتسلل الغرباء منه، يرتدون أزياء مغايرة لأزيائنا،حملوا كتبي وأقلامي ومسوداتي..لم يبقَ ما أملكه إلاَّ جزءاً من ذاكرتي، حتى حذائي انتعله رجل أشيب، عاد يبحث عن مصاغ زوجتي، ولا يعلم أنها رحلت منذ عام..عيناه تقدحان شرراً نارياً.ضخم الجثّة، عريض المنكبين، حاصر حلماً كان يختبئ في راسي..كتم الرجل أنفاسي وخلع الباب والنوافذ الخشبية..نزع ثيابي عن جسدي بأسنانه، وتركني عارياً في غرفة عارية، تصفر الريح فيها، وأنا أرتجف والطلقات والقذائف تصرخ تحت المطر!
ثقبت طلقة سقف الغرفة فاحتضنتها، وفتحتُ صدري لها بشوق..تصورتُ أنها حبيبتي اشتاقت إليَّ، خرجت من فم الحلم جاءت لتقبلني،ففرحت لأنها قبلتني بشظية صغيرة..هشمت شفتيَّ ثم هبطت قذيفة ذكية في أرض الغرفة لم أثق بها، رغم ما تحمله من رسائل الحب والاطمئنان، فلفتني بين ذراعيها ومتنا معاً دون خوف..!
*ملعقة ودماغ:سبع سنين عجاف مرت سريعة، لم أقدر أن أتخلص من صورة ودماء، ومشهد لا يزال يجمّع الألم في صدري، فالتاريخ يعيد نفسه. لم أقرأ خلال العقود الستة من عمري مثلما أقرأالآن في بلاد هجّرت الطيور منها!ظلت الصورة ترافقني وأحياناً تطاردني، تتشبث في تخيلاتي وتحتل زاوية من ذاكرتي، تأكل وتشرب وتنام إلى جانبي، وأنا أحوك جنونيي وأرفو اهتراء ذاكرتي. حاولت مراراً أن أدفن الصورة في مقبرة على هامش البادية الساحرة بهدوئها وأغسل آثارها، وأذوّبها بالأسيد، لكنها أبت وأكدت لي آخر مرةأنهاسترافقني إلى القبر. وحينما أمرّ بذلك المكان تظهر الصورة بوضوح أكثر. تظهر بإحداثياتها وألوانها. وتقف الأكياس المملوءة بجثامين المساجين جامدة كجدار كلسي..عندئذ تلتهمني الدهشة المرعبة من هول ما جرى وما يجري!وتبدأ ثقوب الطلقات تطل من جماجمهم، فأحني رأسي بألم وحزن مدفون تحت أضلاعي تقديراً لتضحياتهم!ورغم كل المحاولات لإبعاد هذا المشهد من غلاف ذاكرتي إلاَّ أنني فشلت!لأن الجندي الأشقر لا يزال ينظر إليَّ بعينين زرقاوين..يقف أمامي وأنا أتسمّر أحدّق به، وهو يخرج مفكّاًمن جعبته ويقترب من الضحايا، ويضع المفك في مكان الطلقة ويحفر فيها ويضغط بقوة، ويخرج جزءاً من ذماغه، وينظر إلى الكاميرا ويبتسم..!
*القصة الثالثة،بعنوان:الوصية:لا تبيعي أحلامك لمن يطرق باب بيتك دون موعد مسبق..ارفعي ثمن آخر حلم جلس على مائدة الذاكرة، يشرب القهوة معك. وإذا كنتِ من روَّاد الحدائق، فاحذري من عامل الحديقة، خوفاً أن يعتبرك عشباً أخضر، فإما أن يلتهمك بثيابك أو يمزق تنورتك بمقصه الكبير، ولن يدافع أحد عنك ويشفق عليك، فأنت امرأة غريبة إذا تعرَّ جسدك ستنهشك الذئاب، وما أكثر العيون التي تطاردك!
لا تشربي الشاي المثلّج أو القهوة الباردة..حافظي على أناقتك واتركي الحرية لابتسامتك. وإذا غضبتِ من معاكسٍ في الطريق، فأطلقي الفراشة المخبّأة في صدرك، فيتلهى بها لأنه يعتقد أنها تجلب له حظاً سعيداً ومالاً وآمالاً، واتركيه ينطح الفراغ بقرنين من الدهشة..!
مع التحية والود..متمنياً نشرها في مجلة تراسيم..مع الشكر ..دمشق.ه24 - تشرين الثاني- 2011 ..

الاسم: زيد الشهيد
التاريخ: 03/01/2011 15:11:13
الاعزاء الادباء
ذياب الطائي
علي حسين الخباز
سعدية العبود
تحية لكم ايها الاصدقاء
عنوان بريد تراسيم هو
taraseem@yahoo.com
وأهلا بكم فالمجلة بانتظار ابداعاتكم فهي لا تستقيم وتبقى على قيد النشر إلا بكم ..
نحن بالانتظار


زيد الشهيد

الاسم: سعدون جبار البيضاني
التاريخ: 02/01/2011 17:50:18
القاص المبدع زيد الشهيد
محبتي
احييك على هذا الجهد الرائع واختيارك جنس القصيرة جدا
اتمنى ان تكون المجلة في متناول اليد بسهولةلاهميتها
متمنيا لكم التوفيق والنجاح

الاسم: سعديه العبود
التاريخ: 02/01/2011 13:51:22
الاديب زيد الشهيد
تحيه طيبه
يسعدنا المساهمة في الكتابة ولكن لا نعرف هل ان المراسل تتم على بريدكم ام هناك موقع خاص وها هي شروط المشاركة .تحياتي

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 02/01/2011 12:42:41
الى الاديب الرائع زيد الشهيد المحترم نهديك اسمى ايآت محبتنا ومودتنا واعتزازنا بمثل هذا المنشور الثقافي المتخصص والذي تحتاجه الساحة الان وبقوة وارجو منك قبول مودتي ودعائي

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 02/01/2011 11:09:09
اصدار سردي رائع ومهم
أتمنى لك صديقي المبدع زيد النجاح المتواصل في العام الحالي، وسيتكلل جهدك الراقي والنوعي بالنجاح دوما

الاسم: ذياب الطائي
التاريخ: 02/01/2011 07:46:44
جميل ان تتخصص مجلة في جنس أدبي
مبروك
ولكن ـأين تصدر ؟ فب بغداد ام في الاقليم ام المحافظات
من اوليات نشر الخبر الإجابة عن المكان وقد فات الكاتب ذلك




5000