..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أمريكا- إيران ووليمة الثعلب واللقلق

صباح محسن جاسم

حكاية " كليلة ودمنة " في وليمة الثعلب واللقلق يبدو ما تزال تعيد نكهتها في التعاون المبطن الملغوم في الباطن والعداء المستحكم في الظاهر بين كل من أمريكا وإيران.

ولمن فاتته الحكاية نختصرها في أن دعا الثعلب مالك الحزين لوليمة فجاء له بصحن مفلطح من حساء العدس ولم يقدر اللقلق على تناول شيء بل اكتفى بمراقبة الثعلب ولسانه الذي جاء على الصحن تماما. وحين جاء دور اللقلق لدعوة الثعلب لوليمة من صناعته قدم للثعلب زيرا من الحساء ضيق العنق لا يتسع سوى لمنقار اللقلق.

أمريكا وإيران تلعبان على بعضهما ذات اللعبة ولكن على صحن العراق.

الفارق الوحيد في اللعبة أن ثعلب " كليلة ودمنة" لم يفكر في أن وليمته تكمن في ذات اللقلق الساخر الحزين.

أمريكا القرن الواحد والعشرين تلعب لعبتها القذرة في وليمة حلمت بها وخططت لها منذ زمن بعيد .. على أن اللقلق الحزين  قد تم اصطياده من منقاره الطويل وما زال يظن إن منقاره وسط الحساء.

وما تسهيل التجارة بالبضائع الإيرانية المختلفة من أطعمة ومواد ومعدات كهربائية وعدد وأدوات جميعها دون المواصفات ومن سلع استهلاكية تعد كأزبال قياسا لما كان يتعامل به العراق من تجارة مع العالم المتمدن وما كان لديه من فخر صناعته العراقية  التي أغلقت منافذها عمدا أثر الاحتلال البغيض للعراق ، كل ذلك هو جزء من توريط إيران والى أن يحين استكمال الضربة الأمريكية التي بدأتها منذ زمن ليس بالبعيد في الوقت الذي ما تزال إيران تعتقد أن الصواريخ الأمريكية الموجهة ستركز أهدافها على مفاعلاتها النووية متناسية صواريخ الاقتصاد.

وسيفوت على اللقلق ما فات أيضا أمريكا الجشعة من أن أكل العراق ليس سهلا وأن من يطأ أرضه سيبدأ يغوص في رمال متحركة مسحورة لا قرار لها. وصحيح  ما صرح به مؤخرا الرئيس الإيراني من أن أمريكا قد تورطت باحتلالها العراق كالداخل في مستنقع ، لكنها ورطة من النوع الذي تستطيع أن تخلص نفسها منها ولو بالوجه الأسود. ما نأمله من الرئيس الإيراني أن يكون ذكيا بما يكفي ولا يحذو حذو منافسه في احتلال موقعه الأمني- وهو أمر لا يرتضيه الشعب الإيراني - ليدرك أن ما صرح  به ينطبق تماما على كل من تخول له نفسه القيام باغتصاب تراب وطن وتراث شعب. وليس أبعد له مثلا من فلسطين الجريحة المكافحة من اجل استعادة استقلالها ودونما مساعدة من أحد ذلك لأن التاريخ الحديث قد فضح مصير الدكتاتورية وسخر من الذين يتبجحون بنظرية الإزاحة والمزايدين المغالين في شعارات سرعان ما بهتت ألوان حروفها البراقة وما عادت  لتنطلي على أحد..  

وأول الغيث قطر.

صباح محسن جاسم


التعليقات




5000