.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تفوق العلم وغرور الإنسان

ناظم الزيرجاوي

لقد حقق المستوى العلمي للإنسان في ظل الثورة الصناعية ارتفاعا ً سريعا ًوساهمت الظروف في بروز علماء ومفكرين وفلاسفة كبار في مختلف العلوم خلال فترة قصيرة ، ساهموا في توسيع رقعة سيادة الإنسان ، وحققوا انجازات عظيمة على الأرض وفي الفضاء ، وسجلوا نجاحات باهرة في مختلف المجالات التي لم يكن يتصورها حتى الإنسان الأول ، وما زال العلماء والمفكرون والفلاسفة يجدون في مسيرتهم نحو تحقيق مزيد من النجاحات .

إن الإنسان في الماضي السحيق حيث كان يجهل أسباب ومسببات عالم الخلقة ومصدر الكوارث الطبيعية وتقلبات الطقس ، كان يعبد الأجرام السماوية والكائنات الأرضية بكل خشوع وخضوع ، وكان يطلب منها العون والمساعدة إما خوفا ً أو طمعا ً .

وقد حمل الرسل والأنبياء (ع) كلّ واحد في عصرهِ على هذه المعتقدات الخرافية ، ودعوا الناس إلى عبادة الله الواحد الأحد بعد إفهامهم أن الله سبحانه وتعالى خالق كل الموجودات في السماواتِ والأرض ِ ، ولا يستحق أن يعبد سواه .

وفي عالمنا اليوم حيث التطور العلمي ، اندثرت العبادات الجاهلية ، ولم يبقى مجال لعبادة الكواكب والأصنام من الناحية العلمية ، ولكن ما يؤسف له أن الأكتشافات العلمية ومعرفة الكثير عن أسرار الكون قد أثآرت في الإنسان روح الغرور إلى الحد الذي جعله يدعي الالوهية ، فهو لا يفكر سوى بالأسباب الطبيعية والقدرة الصناعية ، وقد ذهلته الصناعة وحجبت عنه رؤية صانع الكون وأنسته خالق الطبيعة وموجود العلل والأسباب وواهب العقل للإنسان ومسخر الأرض وما عليها له ، وهذا بحد ذاته يعتبر من سلبيات العالم الصناعي .

لم يعد هناك سبب لخضوع وخشوع الرعاة الذين كانوا يعتقدون أنهم واقعون تحت تأثير كوكب الثريا ، لما بلغه الإنسان من علم ومعرفة ، ولكن يخشى أن يحل العجب والتكبر والوقاحة أمام الطبيعة محل الخضوع والخشوع ، ويؤدي إلى وقوع مصائب وويلات عظيمة .

علينا أن لا ننسى أن الإنسان ليس الله ، وقد تغضب وتصرخ وتقول إني لم أفكر بمثل هذا التفكير بشأن الإنسان . ولكن لا شك في أنك أيها القارئ الكريم لست ممن أصابهم جنون الزمان ، لأنك لو كنت منهم لما قرأت مقالتي ، ولكن إذا نظرت إلى التكنوقراطيين الأمريكيين للآحظت أنهم يفرون من هذا السبيل لعدم ايمانهم بالله ليضيفوا عليه وبالحآد صيغة إلآهية .

ناظم الزيرجاوي


التعليقات




5000