..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من أمراض الوسط الثقافي - هل هناك شخص خفي يكتب لك!!

امجد نجم الزيدي

 لو أحصينا ما يكتب اليوم في المواقع الالكترونية في جميع نواحي المعرفة لرأيناه كثيرا، ربما لا تتسع إمكانياتنا لحصره، حيث تنوعت الأساليب واختلفت المشارب وتعددت الرؤى والغايات، وكذلك النوايا، إذ أصبحت الساحة مملوءة بالأسماء الجديدة والقديمة ومتوسطة القدم، مفتوحة على كل شيء، بعد أن هشم المد العولمي أسطورة الرقيب وإقليمية الإبداع، إذ فتحت وسائل الاتصال ومنها الانترنيت نوافذ بحجم العالم، لتقلب ساحات الوعى التي تعودنا على نزالاتها وصراعاتها وسجالاتها، بين القديم والجديد، بين التراث والحداثة، بين القصيدة الموزونة وقصيدة النثر، لتصبح معارض كبيرة تعرض كل شيء الغث والسمين، والبين بين، والمتلقي في لجتها مخير لامسير في الوقوف أمام ما يريد، وأصبح الكل مشغول بكل شيء، فأصبح لدينا الكثير من الصفات والتوصيفات الجديدة، منها الكاتب متعدد الاهتمامات، وكاتب التعليقات أو (أدب التعليقات)، الذي يصافح الناس كل الناس بابتسامة كبيرة وربما بانحناءة لـ (......) منهم، وظهر الكثير من الكتاب منهم الحقيقي الذي وجد صوته وفرضه علينا، وأخر يكتب لنفسه، وأخر يكتب للأصدقاءه المعلقين الذين يخافون من زعله، وأخر يبحث في خضم الكلمات عن لاشيء سوى وجود قوامه كلمات مبعثرة، خجلة، ترقص على إيقاع مضطرب لا تلضمها إلا قافية رتيبة وسط بقايا الأوزان المهشمة والرؤية الغائمة، وكل يغني على ليلاه، ولكن مع ذلك فقد فتح الباب أمام الكثيرين الذين لم يطرقوا باب الكتابة من قبل، أصبحوا مشاركين فعليين وسط لجة ثقافية مضطربة، كاتبين للمقالات أو معلقين أو حتى شعراء وقصاصين.

     وظهرت أيضا الكثير من الدعوات التي تنادي بوضع رقيب على ما ينشر في المواقع الالكترونية، لان الحالة - على حسب زعمهم - قد استفحلت، من النصوص الركيكة إلى الأخطاء النحوية والإملائية والطباعية، ففقدت الكتابة رونقها الحقيقي، وأصبحت ساحة للتباهي والاستعراض، ولكني في الحقيقة لا أجد لهذه الدعوة مسوغا مقبولا يمكن أن يرضي الأطروحة العولمية، وأنا من أشد المعارضين لهذه الدعوات، ليس دفاعا عن الركاكة وضعف الكتابة، وإنما فتح الباب على مصراعيه لكل الوافدين فاسحين لهم مجالا ليعبروا عن أنفسهم، وان يحاولوا أن يوصلوا نتاجهم، أما الحكم على مدى قوة فلان أو ضعف فلان، فهذا متروك لقرار المتلقي الذي يطوف في هذا المعرض العولمي الفسيح، وأن لا نمارس عليه أو على كتابته أي سلطة نحن لانمتلكها.

    وتجرنا هذه الدعوات إلى ظاهرة غريبة وخطيرة بنفس الوقت، ربما يمارسها مع الأسف بعض الكتاب أو النقاد أو المتلقين، وهي اتهام الآخرين بأن هناك من يكتب لهم، وأنهم قاصرون عن الكتابة، ولا اعرف كيف يصاغ مثل هكذا اتهام خطير، على افتراض ربما أوهمته به قراءته، وربما يكون افتراضا خاطئا، وربما نتساءل نحن هل تؤثر شخصية الكاتب أو حقيقته بمستوى النص وأدبيته، وأيضا كيف لي أن اثبت إن ما أعرضه باسمي هو لي وأن قلمي قد خطه على الورق إن ليس هناك كاتبا خفيا يكتب لي!!

     بعد إن انشغل النقد طويلا بكاتب النص واعتبروه المرجع الرئيسي في التحليل، جاءت البنيوية لتحطم ذلك الفهم ونادت بموت المؤلف، واهتمت بالعلاقات الوظيفية الداخلية لبنى النص، دون النظر إلى خارجه أو محاولة ربطه بمؤلفه، لان القيمة الجمالية تكمن داخل النص، بغض النظر عن كاتبه أو حتى جنسه، فعلى الناقد أو أي متلقي أخر للنص أن لا يمارس سلطة أو دورا رقابيا سلطويا، وإنما يأخذ دوره في تفعيل الحوار صوب محاولة أغناء وإثراء التجارب الكتابية الجديدة، وأن يكون النص الكتابي ساحة للتعاطي والحوار، بعيدا عن التلقي السلبي المريض، وتبادل التهم التي لا تغني ولا تشبع، بل يجب أن يكون مشاركا فاعلا في خلق نص قرائي يليق بالتوجهات الحديثة، التي وصلت إليها عملية التلقي والحوار ، وتبادل الأدوار مع كاتب النص، حتى نتخلص من حالة السلبية، ومحاولة الارتقاء بثقافتنا وإصلاح توجهاتها..

    إن الانترنيت واحة للتلاقي، للتعارف ، للحوار، لإكتساب المعرفة، لكل شيء، هي أداة ثقافية للتحريض سياسيا واجتماعيا وثقافيا، فيجب أن نتعامل معها بصورة منفتحة خالية من العقد الاجتماعية والنفسية، والنص الذي ينشر على مواقع الانترنيت ليس ملكا صرفا لصاحبه، وإنما هو ملك الملايين من القراء الافتراضيين الذين يختفون خلف شاشاتهم، واعتقد أن شخصية كاتب النص وإن كان هو الكاتب الحقيقي أم لا، لا تعنيهم بشيء، وهذا لا بالأكيد لا يعني تحريضا على سرقة جهد الآخرين أو حقوقهم الفكرية والمعنوية، وإنما التخلص من هذه الاتهامات التي تطلق اغلبها جزافا دون مبررات أو أدلة، لا تنم سوى عن سوء نية، أو نية مبيته لدى مطلق الاتهام، وهي أمراض اجتماعية ونفسية يعاني منها الوسط الثقافي..

    هي دعوة للقراء الكرام والى كل من يتبنى هكذا رأي، أن ينشغل بمستوى النص وأدبيته، دون النظر إلى إن كان الكاتب هو من كتبه، أو إن هناك شخصا غريبا خفيا يكتب له.

امجد نجم الزيدي


التعليقات

الاسم: ماجد السوره ميري
التاريخ: 05/02/2011 16:18:00
مقالتك رائعة استاذ امجد .
فالمجتمع الثقافي كغيره من المجتمعات مصابة بامراض اجتماعية دفينة تنم عن ترسبات التربية الاجتماعية الخاطئة.
تحياتي لك واشكرك على هذه المقالة الرائعة...

الاسم: علاء كولي الناصري
التاريخ: 25/01/2011 18:54:02
تحية طيبة الاساذ امجد على هذ الموضوع الرائع وربما هو في صميم الحالة التي اشرت لها فالوسط الثقافي اصبح الان عبارة عن مرض بل وعائق ليس على مستوى الانترنيت والكتابة بل تعداه الى الغاء وجود المثقف الذي اصبح هو الخار مهمش بسبب غيابه عن الواقع والتخيل في فضاءات غربية عجيبة حتى سحب البساط منه من قبل السياسي الذي تسيد الساحة وحتى المثقف لو اراد ان يعترض او يتظاهر على قضية ما سوف يكون خروجه بدون مبرر بل لأتفه الاسباب وربما انه بعيد كل البعد عن معالجة القضاا المهمة في المجمتع على اعتبار انه يمثل الانسان الواعي بالنسبة لعامة الشعب وهو لسان حالهم ....

الاسم: أمجد نجم الزيدي
التاريخ: 22/12/2010 17:38:11
استاذي الكبير وجدان عبد العزيز
الاخ حيدر الشويلي
الاخت شذى اسعد حمزة
شكرا لمروركم وكلماتكم التي ملئتني زهوا وحبورا
شكرا لكم بحجم العالم وشكرا لوجودكم
تمنياتي لكم دوام التألق
محبتي مع الود

الاسم: شذى اسعد حمزة
التاريخ: 22/12/2010 08:50:55
استاذ امجد
صدقت كلماتك النيرة والتي جائت لتسلط الضوء على افواه اعتادت التشكيك وتهميش الاخرين بكل الوسائل
شكرا استاذي الفاضل

الاسم: حيدرالشويلي
التاريخ: 21/12/2010 22:23:49
استاذنا العزيز امجد الزيدي

صوتي مع صوتك...الزيدي لك اهتمامات ادبية وابداعية جيدة متابع جيد لمبدع متألق دمت لنا


حيدرعبدالرحيم الشويلي
كاتب واعلامي

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 21/12/2010 19:24:54
صديقي الناقد والكاتب الرائع امجد نجم الزيدي
هذه التقاطات الحساسية الثقافية التي تمتلكها وهي تستهين بالتكهنات الغير معقولة ولاسيما التقولات على زميلات القلم فكلما برزت احداهن بكتابات جميلة ومبدعة اتهمت من قبل انصاف المثقفين بان فلان صديقها هو الذي يتولى كتابة النصوص لها والغرابة ان بعضهم يدعي بانه ساعد فلان او فلانة بولادة قصيدتها او قصتها قد تحدث مساعدات في التصحيح اللغوي بين اي طرفين وهذه هي الحقائق المعقولة كن مبدعا متألقا سيدي

الاسم: أمجد نجم الزيدي
التاريخ: 20/12/2010 22:46:05
الزميل المبدع فراس حمودي الحربي
شكرا لكلماتك واتمنى ان اكون دائما عند حسن ظنك ايها الرائع
محبتي مع الود

الاسم: أمجد نجم الزيدي
التاريخ: 20/12/2010 22:44:26
الاخ نوفل الفضل
شكرا لك على مرورك الكريم وكلماتك الرائعة
الحمد لله ان كلماتي قد اعجبتك
سعيد جدا لكوني بينكم
محبتي مع الود

هناك بعض الاخطاء الطباعية غير المقصودة ومنها:
(وهذا لا بالأكيد لا يعني) اقصد (وهذا بالتأكيد لا يعني)

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 20/12/2010 18:19:33

من أمراض الوسط الثقافي - هل هناك شخص خفي يكتب لك!!
مااروع قلمك استاذي العزيز دمت نيرا وانت تطرح الابداع في ماتكتب اناملك استاذ امجد نجم الزيدي

حياكم الله من ذي قار سومر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 20/12/2010 16:15:24
يااااااااااااااااااااااااااه ... قرات مقالتك كلمة كلمة
كل ماقلته هو على العين والراس و ( كفيت ووفيت ) وانتصرت للمظلومين واوقفت المتعالين عند حدهم

بورك فيك من كاتباًً

لك قبلاتي ياصديقي

الاسم: أمجد نجم الزيدي
التاريخ: 20/12/2010 15:22:09
الشاعر المبدع صديقي الرائع نعيم ال مسافر
شكرا لك مرورك الكريم وكلماتك الجميلة التي اعتز بها جدا
محبتي مع الود

الاسم: نعيم آل مسافر
التاريخ: 20/12/2010 10:56:52
الاستاذ امجد الزيدي يسرني ان اكون اول المارين
كنت موفقا في تسليط الضوء على مرض أجتماعي وربما ادبي خطير ..
تقبل تحياتي ومودتي الأكيده




5000