..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحسين ( عليه السلام ) مدرسة أخلاقية للشباب

اسماء محمد مصطفى

 على الرغم من تقادم الزمن وتوالي الأحداث إلاّ أن ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام تبقى متقدة في النفوس ، تأبى الانطفاء ، ومن هنا تتجلى عظمة شهادته من أجل المثل العليا ، التي لم يقبل عليه السلام المساومة عليها لقاء ملذات الدنيا الفانية .

ولعلّ من المعاني العميقة للاستشهاد ، أن الحسين عليه السلام صار تأريخاً يشع ضوؤه في القلوب كلما مرت السنون ، لذا  ولكي يستفيد الناس لاسيما الشباب من موقف الحسين عليه السلام  ، فإن  من الضروري استثمار ذكرى عاشوراء كل عام في إطلاعهم على الأخلاقيات السامية التي ميزت الأمام الحسين عليه السلام ، وفي مقدمتها إصراره على إحقاق الحق وصلاح الأمة ورفضه السكوت على الباطل بالرغم من التضحيات العظيمة بالنفس والأهل والولد . إذ لايكفي أن يقول أحدهم إنه يحب الحسين او آل البيت الكرام عليهم السلام أجمعين قولاً غير مدعوم بسلوك إيماني حقيقي  ، فمحبة الرسول عليه الصلاة والسلام وآل بيته  لايعبر عنها بالكلام فقط إنما ينبغي للمحب تجسيد محبته بفعل يرقى الى أخلاقيات المسلم المؤمن الحقيقي ، لا أن يحمل من الإسلام الاسم فقط .

فمن الأمور الأخلاقية  التي حثَّ عليها الإسلام وجسدها الرسول وأهل بيته ليس فقط إداء الفرائض ، وإنما كل ما ينطوي تحت معنى كلمتي الخير والحق . ومن هنا تأتي الدعوة الى استلهام الدروس الأخلاقية لاستشهاد الحسين عليه السلام لتكون مناراً للشباب ، علّ تلك الدروس تنقذ الضعفاء من التناقض والازدواجية والميل الى السلوكيات المخطوءة التي تعكس غياب الذمة والضمير والشعور بالمسؤولية ، إذ إنّ البعض من الناس ، وربما الأغلب ، نجدهم يأخذون من الدين ما يخدم مصالحهم ويهملون مسألة  التحلي بالأخلاق التي يدعو اليها الدين وفي مقدمتها الإيثار الذي تجلى في موقف الحسين عليه السلام  . وغالباً ما يحاسبون غيرهم ولايحاسبون أنفسهم . ومن الملاحظ أن البعض ، مثلاً ، حين يتحدث بالدين يتناول ما يلائم مزاجه ويترك الأمور الجوهرية الأخرى ، فنراه يضغط على أخواته ويتكلم  بقيم الدين والأخلاق ، بينما في السر يمارس الرذائل ، او يكون زائراً دائماً لمواقع الرذيلة على النت ،  وغير ذلك من الانحرافات ، وهذا مثال نضربه هنا للتوضيح .  كذلك الحال مع الشابات حين نجدهن يتخذن من الدين مظهراً لاأكثر من خلال الحجاب ، بينما لايطبقن مبادىء الإسلام الاساسية وفضائله الكثيرة ، كأن نجدهن ينزلقن مع شباب السوء او ينشغلن بالنميمة وغيرها من سفاسف الأمور.

من هنا ندعو رجال الدين والمؤسسات التربوية والإعلامية الى استثمار المناسبات الدينية في توعية الشباب والشابات بالقيم الأخلاقية العليا التي تحميهم من تلك الأخطاء والرذائل ، ولاشك في أن ذكرى استشهاد الحسين عليه السلام ،  واحدة من أهم المناسبات لما لها من تأثير روحي واسع ، فضلاً عن إن استثمارها على هذا النحو يعطي المناسبة بُعداً مضافاً يخدم معانيها العظيمة لاسيما في هذه المرحلة  .

إن استثمارالمناسبة بشكل علمي وتوظيف معطياتها الرسالية الخالدة واستلهام الشباب أخلاق الحسين ، لاينبغي له أن يقتصر على بُعدها العاطفي فقط او في حدود واقعة الطف ،  بل على امتداد حياته عليه السلام التي أعطته هذه المكانة الرفيعة في نفوس المسلمين ، فهو رجل الأخلاق والمثل العليا ، والتمسك بنهجه هو خير تجسيد لحُبّ الحسين وأفضل وسيلة لترجمة رسالته الإنسانية التي مثلت الامتداد الصادق لرسالة نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم  .

 

*****

من عمودي الاسبوعي في صحيفة المشرق : حال الدنيا

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 01/01/2011 18:32:05
الأخوة الأعزاء

ذو الفقار

احمد

فاروق الجنابي

تحية تقدير
أشكركم الشكر الجزيل لحضوركم الى هذه الصفحة

تقبلوا وافر الاحترام

الاسم: فاروق الجنابي
التاريخ: 27/12/2010 13:21:15
الاخت الفاضلةوالاستاذة المبدعة اسماء محمد مصطفى تحية مقدارها نبض القلوب وعمقها طهارة الانفس العاشقة لذكرى الحسين بن علي المرتضى الذي كان من رسولنا الاكرم محمد (ص)بمنزلة هارون من موسى ولكن لانبي من بعده ،الحسين بن محمد المصطفى الذي دنى من ربه فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى ،وتحية لقلمك الذي يستلهم نوره من آهات القلوب الحائرة ليبصر من ضلَه السوادوتحية اليك ايتها الانسانة الصابرة المحتسبة لربها حينما يستصرخك أنين الجياع وألم النازفين من جراحات اقدارهم سيري تحفك رعاية الله ولاتستوحشي طريق الحق فذلك الذي أخترتيه برسالتك قلوبنا معك واكفنا مرفوعة الى السماء ليحميك من الكيد واتباعه اخوكم في الله والوطن فاروق الجنابي

الاسم: احمد
التاريخ: 26/12/2010 14:46:20
بارك الله في قلمك الجميل فقضية الحسين هي قضية كل احرار العالم الذين يرفضون الذلة تحياتي لك

الاسم: ذوالفقار
التاريخ: 26/12/2010 10:33:38
بسم الله ارحمن الرحيم
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حسين مني وانا من حسين احب الله من احب حسينا
شكرا جزيلا للاخت اسماء على طرحها موضوع مساله قضية الحسين عليه السلام ، ان الحسين هو رمز من رموز الداعين الى الحق ومن رافضين الباطل ولم بخشيى الموت من اجل نصرة دين الله ،وان لثورة الحسين اصبحت مثلا يضرب به حتى الان ليس عند المسلمين وحسب وانما على الصعيد العالمي ايضا مما تمتلكه تلك الثورة من ارادة وعزيمة واصرار للوقوف امام الباطل بلا خوف او تردد .قال غاندي الزعيم الهدي وقائد الثورة الهندي تعلمت من الحسين كيف اكون مضلوما وفانتصر. بالرغم من قلة اعداد انصار الحسين عليه السلام الا انه انتصر ليس انصارا ماديا وانما انتصارا معنويا حيث اثبتت واقعه الطف لجميع الناس الى وحشية وهمجية وظلم الحاكم انذاك يزيد بن معاوية بن ابي سفيان الذي كان ابى سفيان اثناء بدء الدعوة الاسلامية يرجم الرسول هو واتباعه بالحجارة .حيث تلك الواقعة اي الطف اظهرت الحق من الباطل واظهرت حقيقة النظام الحاكم ان ذاك لو لا ثورة الحسين لبقى المجتمع الاسلمي في ظلالة الى يومنا هذا .بسم الله الرحمن الرحيم واكثرهم للحق كارهون صدق الله العظيم اريد ان اضيف شيئا مهما (ابى سفيان تزوج هند ومن هي هند اكلة الاكباد اكلت كبد حمزة عم الرسول ومن ولدها معاوية ومن حفيدها يزيد الا تعقلون ان يزيد ومعاوية انجاس حملوا النجاسة من هند؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 24/12/2010 21:13:54
العزيزة ايمان اسماعيل
تحية تقدير لحضورك وتعليقك
تقبلي وافر الاحترام

الاسم: ايمان اسماعيل
التاريخ: 23/12/2010 10:28:45
مماتنا حسين حياتنا حسين فعلا فقد اخرج فلم الشهادة وكل ماتكتبه الاقلام عاجزة عن الوصول الى شخصية هذا العملاق ببطولته واخلاقه النادرة وماهي رسالتنااذا تجاه من ضحىا من اجلنا هل نقف نستذكر المأساة دون المرور بكمية المبادىء التي حاول امامنا ان يكتبهابدمهالشريف ويوصلنا الى بر الامان امامنا وسيدنا الحسين بولركت عزيزتي اسماء وبوركت يمينك التي خطت تلك الكلمات بحق سيد الشهداء وما احوجنا اليوم بان نتصبر بصبر الحسين ومبادئنا تسرق من تحت ايدينا

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 21/12/2010 19:34:17
الاخوة الافاضل
فراس حمودي الحربي
علاء الصائغ
صالح الشيباني
صباح محسن كاظم


تحية تقدير
أشكركم الشكر الجزيل لحضوركم الى هذه الصفحة

تقبلوا وافر الاحترام

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 20/12/2010 14:51:59
بوركت حروفك المشعة،والنابضة بحب الحسين -عليه السلام- سيد الاحرار في الانسانية..الذي قال بحقه جده المصطفى-صلى الله عليه وآله وسلم-: حسين مني وانا من حسين..
تحياتي الى اخي الغالي عبد الامير..كم تمنيت وجودكم بمهرجان النور،..فقدأحزنني غيابكم...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 20/12/2010 14:50:30
بوركت حروفك المشعة،والنابضة بحب الحسين -عليه السلام- سيد الاحرار في الانسانية..الذي قال بحقه جده المصطفى-صلى الله عليه وآله وسلم-: حسين مني وانا من حسين..
تحياتي الى اخي الغالي عبد الامير..كم تمنيت وجودكم بمهرجان النور،..فقدأحزنني غيابكم...

الاسم: صالح الشيباني
التاريخ: 20/12/2010 12:10:31
لله درك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين، يامن اسست لثورة لم تستطع الدهور والقرون والسنوات الطوال ان تمحي اثرها، بسبب ابعادها الاخلاقية والفكرية العميقة.
جعل الله كلماتك عن ريحانة رسول الله وسيد شباب اهل الجنة الحسين الشهيد العطشان (يا اسماء) اثراً نورانيا باقياً بين كتاباتك الاخرى.
وفقك الله الى فيض الهي متجدد.

صالح

الاسم: علاء ألصائغ
التاريخ: 20/12/2010 11:14:34
الأستاذة أسماءمحمدالمحترمة

كل الثناء لقلمك النبيل وكلماتك النورانية وجعلها الله في ميزان حسناتك

تقبلي تحياتي ودعائي لك بالتوفيق

المحامي علاء الصائغ - ميزوري

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 19/12/2010 17:39:13
الحسين ( عليه السلام ) مدرسة أخلاقية للشباب
لله درك بحق امام الرحمة الحسين الشهيد عليه السلام وسلم قلمك حرا نبيلا في النور ايتها الاخت النبيلة اسماء محمد مصطفى دمت

حياكم الله من ذي قار سومر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد




5000